محتويات
فوائد زيت الأوريجانو
- غناه بمضادات الأكسدة.
- امتلاكه خصائص مضادة للجراثيم.
- معالجة أمراض الجهاز التنفسي.
- حل مشاكل جهاز الهضم.
- امتلاكه خصائص مضادة للفطريات.
- تعزيز مناعة الجسم.
- الحد من اضطرابات النوم.
- معالجة مشاكل البشرة.
زيت الأوريجانو (Origanum vulgare) هو نوع من أنواع الزيوت الذي يستخلص من الأعشاب، والأوريجانو من عائلة النعناع موطنه الأصلي أوروبا وآسيا والبحر الأبيض المتوسط، يستخدم لإضافة النكهة المميزة للأطباق الإيطالية والمكسيكية، فيما يلي نذكر فوائد زَيت الأُوريجانو:
غناه بمضادات الأكسدة: يتميز زَيت الأُوريجانو بخصائص مضادة للأكسدة سواء كان طازج أو جاف، وهي المواد التي تساهم في تثبيت الجذور الحرة مما يمنع تلف الخلايا في الجسم، يحتوي أيضاً على الأوكتاكوسانول التي تعد مسؤولة عن كمية الفوائد الأعشاب الطبية.
امتلاكه خصائص مضادة للجراثيم: تحتوي على معدلات عالية من الكارفكرول، التي تسهم في علاج الالتهابات البكتيرية، أثبتت الدراسات أن زَيت الأُوريجانو يحتوي على مضاد بكتيري يعمل على التخلص من 11 نوع من أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
معالجة أمراض الجهاز التنفسي: استخدم زَيت الأُوريجانو قديماً في الطب البديل لعلاج أمراض الجهاز التنفسي مثل: الربو والسعال والتهاب الشعب الهوائية، كما أثبتت التجارب الطبية أن المكملات الموجودة في العصير مثل؛ الكارفاكرول تسهم في تحسين وظائف الرئة وأمراض الجهاز التنفسي للمرضى الذين يعانون من مشاكل الرئة.
حل مشاكل جهاز الهضم: تمتاز بكمية من الألياف التي تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، كما تعد سهلة التفكك في المعدة لكونها سائلة لا تحتاج لبذل مجهود لهضمها.
امتلاكه خصائص مضادة للفطريات: زيت الأوريجانو في القضاء على الفيروسات والفطريات، فقد أثبتت الدراسات أجريت عام 2022 فعالية زَيت الأُوريجانو ضد نوع الخمائر الفطرية تسمى المبيضات حيث أنها تسبب مرض القلاع، وعدوى الخميرة، والتهاب مجرى الدم والدماغ والكلى.
تعزيز مناعة الجسم: تساهم في تقوية المعززات الطبيعية لزيادة المناعة، تحتوي على كمية عالية من العناصر الغذائية مثل: فيتامينات A وC، تحتوي على عدة مكونات مثل: الحمضيات والفراولة والأناناس، تمنح الجهاز المناعي الحماية الكافية ضد الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا.
الحد من اضطرابات النوم: يعاني البعض من اضطرابات النوم في الليل حيث ينسب هذا الأمر لنقص مادة الميلاتونين في النظام الغذائي، وهي المواد التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ، تتواجد هذه المواد في زبدة الجوز وفاكهة الكيوي والحليب.
معالجة مشاكل البشرة: تساهم العصائر التي تحتوي على مواد طبيعية على إضافة الإشراقة والتوهج إلى البشرة نظراً الأصبغة الموجودة في الفواكه والخضار. [1]
الفرق بين زيت الاوريجانو وزيت الزعتر
- نوع النبات.
- استخدامات الطهي.
- الفوائد الصحية.
- الاستخدامات الطبية.
- المظهر.
- النكهة.
- الرائحة.
بالرغم من التشابه الكبير بينهما إلا أنه هناك العديد من الفروق بين الصنفين سواء كان من ناحية الأوراق والشكل والفوائد والاستخدامات وغيرها، فيما يلي نذكر الفروق بين زَيت الأوُريجانو وزيت الزعتر:
نوع النبات المستخلص منه: ينتسب الزعتر والأوريجانو إلى قائمة الأعشاب المفيدة تنتمي إلى عائلة النعناع والريحان والنعناع وبلسم الليمون.
استخدامات الطهي: يتميز بروائح عطرية في المطبخ، يعد كلا النوعان غنية بالحديد تساهم في تخفيف نقص الحديد، يتناسب الزعتر مع الأطباق التي تحتاج وقت أطول في الطهي مثل اللحوم والدجاج، بينما الأُوريجانو: يستخدم في الأطباق الإيطالية مثل: البيتزا والصلصات والمعكرونة والكثير من الأطباق المختلفة.
الفوائد الصحية: يمتلك كلا العنصرين خصائص مضادة للأكسدة، يحتوي الزعتر على الثيمول الذي يساهم في محاربة الجراثيم والفطريات، بينما يحتوي الأوريجانو على الكارفاكرول الذي يساهم في التخلص من البكتيريا.
الاستخدامات الطبية: يستخدم الزعتر دعم الجهاز التنفسي وتخفيف السعال، يساهم في تهدئة التهاب الحلق، ومن الممكن يضيف بعض الفوائد للجهاز الهضمي، بينما يرتبط الأوريجانو بمعالجة الالتهابات نظراً لخصائص مضادات الإلتهاب مما يساهم في دعم جهاز المناعة.
المظهر: أوراق الزعتر صغيرة لونها أخضر مائل للرمادي، أوراق الأوريجانو كبيرة شكلها بيضوي لونها أخضر داكن، زهور الأوريجانو تتجمع في مجموعات صغيرة، لون زهورها أرجوانية داكن، زهور الزعتر عادة تكون الزهور متفرقة، وأزهار بيضاء صغيرة، سيقان الزعتر صلبة وخشبية، أما الأوريجانو سيقانها لينة ومرنة.
النكهة: يتميز الزعتر بنكهة ترابية دقيقة، تضيف مذاقاً منعشاً عشبياً إلى أطباق الطعام، بينما الأوريجانو يتصف بمذاق يمزج بين لاذع مع مرار ونكهة الفلفل الخفيف.
الرائحة: الزعتر رائحة عشبية مبهجة لطيفة وجذابة، بينما يتميز الأوريجانو برائحة قوية مكثفة وقوية ترابية وحارة. [2]
أضرار زيت الأوريجانو
- مميعات الدم.
- دواء السكر.
- مكملات الغذائية للحديد و النحاس الزنك.
- الأعشاب التي تستخدم لمنع أو التقليل من تخثر الدم.
- الأعشاب التي تستخدم لخفض نسبة السكر بالدم.
هناك بعض الأضرار المحتملة جراء تفاعله مع بعض أنواع الأدوية أو المكملات الغذائية منها:
مميعات الدم: ينصح بعدم تناول هذا الزيت مع مميعات الدم لأنه قد يتفاعل معها مما يزيد خطر إصابة المريض بالنزيف أو الكدمات.
دواء السكر: من المعروف بأن الأوريجانو يساعد على خفض نسبة السكر، وقد يؤدي تناوله مع أدوية السكر إلى هبوط كبير من مستوياته بالدم.
مكملات الغذائية للحديد و النحاس الزنك: ينصح الخبراء بتناول هذا الزيت قبل أو بعد تناول المكملات الغذائية للحديد والنحاس والزنك بساعتين على الأقل، لأنه قد يجعل الجسم أقل قدرة في امتصاص هذه المكملات وأخذ الفوائد منها.
الأعشاب التي تستخدم لمنع أو التقليل من تخثر الدم: ينصح الأشخاص الذين يتناولون بعض الأعشاب التي تستخدم لتخثر الدم کالثوم والحنكة والزنجبيل أو بعض المكملات الأخرى بعدم تناول هذا الزيت لأنها يمكن أن تزيد من خطر حدث النزيف.
الأعشاب التي تستخدم لخفض نسبة السكر بالدم: يسبب تناول هذا الزيت مع الأعشاب التي تسهم في خفض نسبة السكر بشكل كبير، وخصوصاً عند تناوله مع بعض الأطعمة کالصبار أو الكروم أو البطيخ المر أو المكملات الأخرى التي تقلل نسبة السكر بالدم، مع ذلك لا يوجد أي دليل يشير إلى أن هذا الزيت يتفاعل مع أي أطعمة أخرى، وهذه التفاعلات محتمل حدوثها وغير مؤكد. [3]
فوائد زيت الزعتر
- يحمل خصائص تنظيف قوية.
- مضاد أكسدة.
- تحافظ على توازن هرمونات الجسم.
- تحسن البشرة.
- يمنع تساقط الشعر.
فيما يلي الفوائد المحتملة لزيت الزعتر:
يحمل خصائص تنظيف قوية: فهو مضاد
بكتيريا، ومضاد التهاب قوي يعمل على حماية الجسم من الأمراض المختلفة.
مضاد أكسدة: يستخدم زيت الزعتر لحماية الجسم من الأمراض الخطيرة کأمراض القلب والأوعية الدموية الأمراض العصبية والسرطان لأنه يحتوي على مضادات أكسدة التي تحارب الجذور الحرة التي قد تزيد الخطر بالإصابة بهذه الأمراض.
تحافظ على توازن هرمونات الجسم: حيث أنه يعمل على تحسين إنتاج الهرمونات الجيدة بالجسم کهرمون بروجسترون مما يساهم بالحفاظ على توازنه وتحسين المزاجية وخصوصاً لدى انقطاع الطمث عند المرأة.
تحسن البشرة: فهو مضاد للبكتيريا يعمل على حماية الجلد من الالتهابات، كما أنه منظف عميقة للمسام يعمل على والقضاء على البكتيريا والكائنات الضارة الدقيقة فيها.
يمنع تساقط الشعر: لأنه يحمل خصائص تحفز فروة الرأس مما يساهم بالتقليل من تساقط الشعر ويحمي فروة الرأس من بعض التي تصيب فروة الرأس کمرض الثعلبة الذي يصيب بصيلات الشعر.
يحد من أمراض الجهاز التنفسي: فهو مضاد التهاب يستخدم لعلاج أمراض الجهاز التنفسي ومكافحة السعال وعلاج نزلات البرد، كما أنه مهدئ ومضاد للتشنج لذا يوفر الشعور بالراحة للأشخاص الذين يعانون من ضيق بالتنفس.
محاربة علامات حب الشباب: يستخدم زيت الزعتر لعلاج حب الشباب وبعض مشاكل البشرة لأنه مطهر قوي، فهو يحتوي على مضاد للالتهاب، والبكتيريا والأكسدة، وهي مواد فعالة تساعد على تحسين نوعية البشرة.
تحافظ على صحة الفم: فبسبب احتوائه على مضاد للبكتيريا ومضاد للالتهاب يحمي الفم من البكتيريا الضارة لذا يستخدم كمطهر فموي، كما أنه يساعد على الحد من الأمراض التي تدخل الجسم عن طريق الفم.
تحد من القلق والتوتر: وذلك لاحتوائه على مهدئ يعمل على تحسين المزاج واسترخاء الأوردة والرئتين، كما أنه يساعد على الحد من مشاكل الجهاز الهضمي، ويقلل من نوبات الخوف والتوتر والأرق. [4]
أضرار زيت الزعتر
- عند التنازل عن طريق الفم.
- عِند تطبيقه على الجلد.
- عند استنشاقه.
بالرغم من جميع الفوائد التي يضيفها الزعتر للجسم إلا أنه قد يكون هناك بعض الأعراض المحتملة لتناول الزعتر بكميات كبيرة، فيما يلي نذكر أضرار زيت الزعتر:
عند التنازل عن طريق الفم: قد يكون مفيداً عند استخدامه على المدى القصير، لكن مع مرور الوقت قد يتسبب بالحساسية والدوخة واضطرابات المعدة عند البعض، بينما لم يسجل أي تجارب عن استخدام زيت الزعتر كدواء فموي.
عِند تطبيقه على الجلد: قد يعاني البعض من الأشخاص بتهيج البشرة عند استخدام زيت الزعتر على المدى الطويل.
عند استنشاقه: لم يسجل أي أضرار تنجم عن استنشاق زيت الزعتر، ولم يتم تسجيل أي فائدة لاستنشاق هذا الزيت أيضاً. [5]

