محتويات
ماذا يحتاج رواد الفضاء في رحلاتهم
- غذاء.
- ماء.
- الأكسجين.
- أشياء أخرى.
محبي الفضاء فقط وروح المغامرة هم من سيتسألون ماذا يحتاج رواد الفضاء في رحلاتهم، ولكن هل بالفعل فكرت في الأمر من قبل؟ هل تسألت يومًا للعيش في الفضاء أو لقضاء رحلة ما هي المتطلبات الأساسية التي يحتاجها رائد الفضاء للسفر؟، في الواقع للسفر إلى الفضاء، متطلبات أساسية لبقاء الإنسان على قيد الحياة وهي نفسها تمامًا المتطلبات اللازمة على الأرض من هواء وماء ونظام غذائي متوازن والأكسجين وكذلك أشياء أخرى شخصية، وفيما يلي سوف نتعرف على تلك الأشياء تابع الآتي:
غذاء: من أولى أساسيات الأشياء التي يأخذوها معهم رواد الفضاء عند الطلوع في رحلة، حيث يتم تخزين الطعام بالتجميد حتى لا يفسد ووفقًا لوكالة ناسا فإن رائد الفضاء أو الشخص يحتاج إلى 1.83 كيلوجرام من الغذاء الذي يمده بالطاقة يوميًا.
ماء: إذا كان الرائد يمتلك في مركبته الفضائية نظام إعادة تدوير مشابه لمحطة الفضاء الدولية، فإنه يحتاج إلى القليل جدًا من الماء أو الأكسجين، حيث يتم إعادة تدوير المياه مرة أخرى بالإضافة إلى الطعام الذي يحتوي تقريبًا على 28% من وزنه ماء، وبالتالي يكون هناك فائض من الماء على المركبة أثناء الرحلة.
الأكسجين: يتم استخدام التقنية السابقة المستخدمة في إنتاج الماء لإنتاج الأكسجين أيضًا ويحدث ذلك عن طريق التحليل الكهربائي
وتنقية ثاني أكسيد الكربون باستخدام مفاعل ساباتير والتي تتم من خلال الصيغة الكيميائية 2H20 -> 2H2 + O2، حيث يتم تغذية الهيدروجين في مفاعل ابايتر (Sabatier )، من أجل إعادة تدوير الماء من خلال التحليل الكهربائي لإنتاج كمية كافية من الأكسجين ومن ثم يتم تنفيس غاز الميثان في الخارج، ليحصل في النهاية على الماء والأكجين ويتخلص من ثاني أكسيد الكربون.
أشياء أخرى: هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يحتاجها رواد الفضاء في رحلاتهم غير الغذاء والماء والأكسجين مثل:
كيف يستعد رواد الفضاء لمهمة في الفضاء
- التدريب واللياقة البدنية.
- المحاكاة والسير في الفضاء.
- التدريبات الخاص بالبعثة.
- التحضير لحلول تكنولوجيا الفضاء.
يتطلب الطلوع في رحلة إلى الفضاء الكثير من التخطيط والإعداد الدقيق من تدريبات مكثفة وودراسة الفضاء وجمع المعلومات عنه وعن كيفية التعامل في حالة حدوث أي شيء، حتى يكونوا على أتم الاستعداد البدني والذهني، وفي ذلك المقال سوف نتعرف على الاستعدادات الازمة لرواد الفضاء قبل الدخول في تلك الرحلة المبهرة، من أجل معرفة التدريبات اللازمة التي من خلالها يتم معرفة طريقة عودة رواد الفضاء من القمر الى الارض بسلام.
التدريب واللياقة البدنية: على رواد الفضاء أن يكونوا في أفضل حالة بدنية حتى يستطيعوا تحمل المتطلبات البدنية للسفر إلى الفضاء، ويحدث ذلك من خلال خضوعهم لبرامج تدريب قوية تشمل تمارين القلب والأوعية الدموية وتدريبات القوة بإضافة إلى تدريبات التحمل التي تساعدهم على تطوير القوة والقدرة على التحمل لمواجهة تأثيرات الجاذبية على أجسامهم.
التدريب على المحاكاة والسير في الفضاء: للتأقلم مع الظروف التي سيواجهونها في الفضاء، يقضي رواد الفضاء ساعات كثيرة في أجهزة المحاكاة، التي تُحاكي البيئة الفضائية داخل المركبة من أجل التدريب على الالتحام ومحاكاة الطوارئ والسير في الفضاء، حيث تعتبر عمليات السير في الفضاء من التدريبات المهمة.
لأنها تسمح لرواد الفضاء بالتعرف على تحديات العمل في الفضاء وإجراء الإصلاحات خارج المركبة الفضائية في حالة حدوث أي عطل، أو في حالة إضطروا إلى الهبوط على سطح القمر أو أي كوكب آخر متجهين إليه لاستكشافه.
التدريبات الخاص بالبعثة: يتلقى رواد الفضاء تدريبات مكثفة حول كل ما يخص الرحلة الفضائية بجميع محتوايتها ليكونوا على أتم استعداد ويشمل ذلك دراسة أنظمة المركبات الفضائية وتعلم تشغيل المعدات الخاصة بها، وفهم التجارب العلمية التي سوف يتم إجرائها في الفضاء، وكيفية التعامل مع أي مشكلة.
التحضير لحلول تكنولوجيا الفضاء: في ظل التطورات الكثيرة والتكنولوجية التي أصبحت مسيطرة على العالم أجمع يجب أيضًا على رواد الفضاء أن يكونوا على دراية بإحدث الابتكارات بما فيها كيفية استخدام الأقمار الصناعية الصغيرة والأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض أو الـ LEO، وكيفية الاتصال خلال الأقمار الصناعية. [3]
أهم 5 تقنيات مطلوبة للمركبة الفضائية للبقاء على قيد الحياة في الفضاء
- اختبار المركبة في أنظمة العيش والتنفس قبل الانطلاق.
- القدرة على إبعاد الحرارة عن الأنظمة وداخل المركبة.
- التواصل المستمر مع الوكالة الفضائية.
- الحماية من الإشعاعات المضرة.
- اختبار خاصية الدفع السليم. [4]
10 حقائق غريبة حول تدريب رواد الفضاء
- لا يوجد قيود عمرية لرواد الفضاء المترشحين في ناسا.
- يتم عمل تدريبات خاصة بالسباحة لرواد الفضاء ببدلات الطيران الخاصة بهم.
- يركب جميع المتدروب فوق مذنب القيء الخاص بالجاذبية الصغرى.
- يتدرب الرواد على استخدام المرحاض في المركبة المحاكاة للفضاء.
- يتم عمل الكثير من الاختبارات الخاصة بالبقاء على قيد الحياة.
- يستخدم رواد الفضاء طاولات الهوكي الهوائية العملاقة.
- يتدرب الرواد سنوات عديدة قبل القيام برحلة فضائية.
- يتم تدريب رواد الفضاء في حقل أريزونا كريتر.
- يجب على جميع رواد الفضاء تعلم اللغة الروسية.
- يقضي المتدربون الكثير من الوقت تحت الماء. [5]
10 رواد فضاء مسلمين ذهبوا للفضاء
- سلطان بن سلمان آل سعود.
- محمد فارس.
- موسى ماناروف.
- عبد الأحد مهمند.
- توكتار أوباكيروف.
- طلعت موساباييف.
- ساليجان شاريبوف.
- أنوشة الأنصاري.
- الشيخ مظفر شكور.
- إيدين أيمبيتوف.
يعد السفر إلى الفضاء من أحد أكثر الإنجازات التي يمكن أن يقوم بها أي شخص ويفخر بها هو الدولة التابع لها ولذلك سوف نقوم بعرض 10 من رواد الفضاء المسلمين الذين قاموا بعمل رحلات إلى الفضاء لنتعرف جميعًا على إنجازات المسلمين في مجال يُقال أنه خاص فقط بالأجانب وإليك هم:
سلطان بن سلمان آل سعود: اول رائد فضاء عربي من المملكة العربية السعودية، وأول إنسان يصلي ويقرأ القرآن الكريم في حالة انعدام الجاذبية.
محمد فارس: أُطلق عليه لقب نيل أرمسترونج العالم العربي وهو أول رائد فضاء بحثي عربي مسلم في برنامج يقضى 7 أيام و23 ساعة و5 دقائق في الفضاء، كما أنه أجرى العديد من التجارب العلمية هناك بالإضافة إلى تصويره لسوريا من الفضاء.
موسى ماناروف: رائد فضاء سوفيتي مسلم قضى حوالي 541 يوم في الفضاء كمهندس طيران على متن طائرتي Soyuz TM-4 وSoyuz TM-11، وبالتالي يعتبر الشخص الوحيد الذي قضى أطول وقت متواصل في الفضاء حيث بقي في الفضاء بشكل متواصل، كما قام بالمشي لمدة 20 ساعة في الفضاء وقام برصد الأرض وعمل في التصنيع الفضائي.
عبد الأحد مهمند: أول شخص أفغاني ورابع مسلم يسافر إلى الفضاء الخارجي، قام بقضاء 9 أيام متن محطة مير الفضائية في عام 1988 وأول شخص يُجرى مكالمة هاتفية مع أفغانستان وستخدم لغة الباشتو في الفضاء.
توكتار أوباكيروف: رائد فضاء كازاخستاني قضى ما يقرب من 80 يوم في الفضاء على متن المركبة الفضائية سويوز TM-13 وانطلق إلى الفضاء الخارجي في 2 أكتوبر 1991، كما قام في تلك الفترة بعمل أبحاث علمية في التكنولوجيا الحيوية والطب والمعادن وبحر الآرال بالإضافة إلى مشاركته في الرصد الفيزيائي الفلكي لـ السماء وأبحاث الغلاف الجوي وسطح الأرض في كازاخستان.
طلعت موساباييف: رائد فضاء كازاخستاني شارك في ثلاث رحلات فضائية، وهو أو رائد فضاء يحمل معه سائح فضائي في العالم وهو دينيس تيتو.
ساليجان شاريبوف: رائد ومهندس فضاء قيرغيزستاني أكثر من 8000 رطل من المعدات العلمية والأجهزة اللوجستية والمياه من مكوك الفضاء إنديفور إلى المركبة مير، كما أجرى الكثير من التجارب العلمية من أجل برنامج الفضاء الروسي.
أنوشة الأنصاري: أول امرأة إيرانية مسلمة تذهب إلى الفضاء بتمويل ذاتي، أجرت العديد من التجارب العلمية الخاصة بفقر الدم، ومدى تأثير التغيرات في العضلات على آلام أسفل الظهر، وتأثير الإشعاع الفضائي على الرواد.
الشيخ مظفر شكور: جراح عظام ماليزي قام بالذهاب إلى الفضاء وعمل على إجراء عدة تجارب متعلقة بسرطان الكبد والدم وتبلور البروتينات والميكروبات المختلفة في الفضاء.
إيدين أيمبيتوف: ثالث رائد فضاء كازاخستاني وعاشر مسلم يذهب في رحلة إلى الفضاء، قام إيدين بإجراء مراقبة بيئية وجيوفيزيائية للمناطق ذات الأهمية البيئية في كازاخستان مثل بحر الآرال، الذي كان في السابق رابع أكبر بحيرة في العالم، والذي على وشك الاختفاء من خريطة العالم الآن، بالإضافة إلى دراسته للغلاف الجوي العلوي في المناطق النشطة للعواصف. [6]

