محتويات
متى يعتبر الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة
يعتبر الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة عندما يعاني من إعاقة ما.
يتم اعتبار الشخص من ذوي الاحتياجات عندما يعاني من إعاقة معينة وهذه الإعاقة تؤثر في كيفية أدائه لدوره في الحياة، وأنواع هذه الإعاقات كثيرة ولكن هناك مجموعة فقط من الإعاقات التي تم الاعتراف بها، وهي التي تصرف الدول لأصحابها مع معونات من أجل المعيشة، وهم الذين تعتني بهم أهداف التربية الخاصة.
هناك أشخاص يعانون من إعاقات منذ الصغر ومع ذلك لا تعترف الدولة بإعاقتهم ولا تعتبرهم من ذوي الاحتياجات، وذلك لأنهم لا ينتمون للتصنيف الذي قامت المؤسسات المسؤولة بعمله، ولكن يشمل التصنيف العديد من الإعاقات المتنوعة.[1]
التعريف الرسمي لكلمة الإعاقة
إذا أردنا تعريف كلمة الإعاقة بالاعتماد على التعريف الرسمي لها سنجد أن كلمة إعاقة تعني هي إصابة الشخص بشيء معين في الجسم أو العقل مما يؤدي إلى عدم قدرته على القيام بالنشاطات المعروفة، وتختلف النشاطات التي لا يستطيع القيام بها بحسب إعاقته، سواء كانت جسدية أو ذهنية، والإعاقات في أحيان كثيرة تكون صعبة لذلك الصعوبات التي تواجه تعليم المعاقين تكون كثيرة.
الإعاقة الجسدية تكون مرئية تمامًا، أما الإعاقة العصبية تكون غير مرئية بل آثارها فقط هي التي يتم رؤيتها، حيث يصاب الشخص بإعاقة في الدماغ تؤثر على أماكن مختلفة في الجسم بحسب مكان الإصابة، والإعاقة في أغلب الأحيان تكون ثابتة أي لا تنتهي أبدًا وذلك بسبب ظهورها مبكرًا وعادة ما تظهر عند الولادة.[1]
كيفية تصنيف الإعاقات
- إعاقة مادية.
- ذهنية.
- عقلية.
- حسية.
فئات ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن تصنيفهم إلى أربعة فئات، وهي:
إعاقة مادية: المقصود بالإعاقة المادية هي الإعاقة الجسدية والتي تجعل الشخص غير قادر على أداء الكثير من المهام، وتحدث نتيجة الحوادث مثل حوادث الطرق، ومن الممكن أن تحدث بسبب الوراثة، وهي من الإعاقات التي يمكن التقليل من تأثيراتها من خلال ممارسة الرياضة.
ذهنية: الإعاقة الذهنية هي أحد أهم أنواع الإعاقات، وتحدث بسبب الإصابة في المخ، وبالتالي يكون تأثيرها كبيرًا على الشخص، لأنه في أغلب الأحيان لا يكون مدركًا لما يحدث حوله أو لا يستطيع التفاعل مع الآخرين بصورة طبيعية، وتحدث هذه الحالة نتيجة الوراثة أيضًا، وقد تحدث نتيجة مضاعفات مرضية أثناء الحمل.
عقلية: يطلق على هذه الإعاقة المرض النفسي أو العقلي، لأنها في الحقيقة ليست إعاقة بالصورة المعروفة لأن المريض يكون طبيعيًّا أحيانًا ولكنه يعاني من أمراض نفسية تجعله يدخل في نوبات مختلفة بحسب المرض، ومن أهم الأمراض النفسية الاكتئاب.
حسية: المقصود بالإعاقة الحسية هي الإعاقات التي تؤثر على مراكز الإحساس، مثل السمع والبصر، فالشخص المصاب بالعمى أو ضعف البصر هو أحد المصابين بالإعاقات الحسية لأنه لا يستطيع استخدام حواسه.[1]
من فئات الإعاقة
- صعوبات التعلم.
- تأخر النمو.
- ضعف النطق.
- الإعاقات المتعددة.
- إصابات الدماغ.
هناك فئات متنوعة من الإعاقة يتم اعتبار أصحابها من ذوي الهمم، ومن هذه الفئات:
صعوبات التعلم: رغم أنها تختلف عن الإعاقات المعروفة، إلا أن صعوبات التعلم هي أحد أهم فئات الإعاقات، لأن الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم لا يستطيع القراءة أو الكتابة أي يتعسر فيهما، وعادة ما تكون أسبابها واضحة لدى الأطفال أو تسير جنبًا إلى جنب مع إعاقات أخرى، لذلك أغلب المصابين بها يحتاجون إلى معلمة ظل.
تأخر النمو: يدخل تأخر النمو ضمن فئات الإعاقات، حيث أن هناك بعض الأطفال الذين يتأخرون في المشي أو تأخروا في أن يظهروا نموًّا مثل أغلب الأطفال في سنهم، وقد يظهر تأخر النمو على أجسادهم.
ضعف النطق: هناك أطفال يتأخرون في النطق، وأطفال يظلوا يعانون من ضعف النطق طوال عمرهم، ويمكن أن تدخل هذه الفئة تحت فئة صعوبات التعلم لأن ضعف النطق يؤثر على قدرة الطفل على التعلم.
الإعاقات المتعددة: هناك أطفال لا يعانون من إعاقة واحدة ولكن يعانون من إعاقات كثيرة متعددة، فالطفل يمكن أن يجمع بين إعاقة حسية وإعاقة ذهنية، مثل الأطفال الذين يعانون من العمى وفي نفس الوقت هم متأخرون ذهنيًّا.
إصابات الدماغ: يمكن أن يصاب الطفل وهو في مرحلة النمو بضربة قوية أو هزة على رأسه مما يؤدي إلى إصابة قوي في الدماغ تؤثر على مراكز الإحساس في المخ وبالتالي يظهر ذلك على هيئة مشكلات جسدية وذهنية.[2]
بعض الأنواع الأخرى من الإعاقات
- العمى.
- التقزم.
- التوحد.
- الشلل الدماغي.
- ضمور العضلات.
هناك أنواع كثيرة ومتنوعة من الإعاقات، أهمها:
العمى: العمى هو أحد أنواع الإعاقات وهو مختلف عن ضعف الرؤية، فهناك أشخاص يمكنهم الرؤية ولكن بصورة بسيطة، وأشخاص آخرون لا يمكنهم الرؤية أبدًا، ويمكن أن يكون سببه مشكلات في الحمل، أو مشكلة حدثت بعد الولادة.
التقزم: التقزم يختلف عن القصر، هناك أشخاص يعانون من القصر ولكنهم ليسوا من أصحاب الإعاقات، أما التقزم فهو الإعاقة حيث ينمو الطفل عقليًّا بشكل طبيعي وجسمه كذلك من ناحية الأعضاء، أما من ناحية الطول فيبدو مظهره طفلًا مهما كبر.
التوحد: التوحد هو أحد أهم الاضطرابات العصبية المعروفة، ويظهر على هيئة اضطراب في التواصل مع الآخرين وعدم فهم ما يقولونه، ويمكن ملاحظة هذا الاضطراب في السنوات الأولى من عمر الابن.
الشلل الدماغي: الشلل الدماغي يحدث بسبب حدوث تلف في بعض خلايا الدماغ مما يؤدي إلى حدوث مشكلات في الجسم وخاصة مشكلات العضلات، ومن المؤسف أن الشلل الدماغي ليس له دواء.
ضمور العضلات: يعتبر مرض ضمور العضلات هو أحد الأمراض الوراثية حيث يحدث ضمور للعضلات بسبب ضمور الوصفات العصبية، وعكس الشلل الدماغي فإن هذا المرض يسوء مع الوقت.[3]
أشياء يجب معرفتها قبل التعامل مع ذوي الهمم
- الإعاقات متعددة.
- يجب معاملتهم باحترام.
- الإعاقات تكون صعبة أحيانًا.
- يريدون الاهتمام دائمًا.
إذا كان لديك صديق أو قريب من أصحاب الهمم فلا بد أن تعرف هذه الأشياء:
الإعاقات متعددة: قبل التعامل مع أي شخص من ذوي الهمم يجب معرفة أن الإعاقات مختلفة ومتعددة، أي منها الصعب ومنها السهل، لذلك يجب اختيار طريقة التعامل على هذا الأساس.
يجب معاملتهم باحترام: ينتظر أصحاب الإعاقات دائمًا من الأشخاص معاملتهم باحترام فقط، فهم لا يريدون أن تتعامل معهم على أنهم أشخاص ناقصة بل يريدون معاملتهم على أساس أنهم أشخاص عاديين مثلك تمامًا.[4]
كيفية التعامل مع ذوي الهمم
- السؤال قبل المساعدة.
- التفكير قبل الكلام.
- عدم إظهار التعاطف.
- التفاعل معهم.
حتى تستطيع التعامل مع ذوي الهمم لا بد أن تلتزم بهذه التعليمات:
السؤال قبل المساعدة: أصحاب الإعاقات لا يطلبون المساعدة دائمة لأنهم طوال عمرهم استطاعوا التعامل مع هذه الإعاقات بمفردهم، ولكن في بعض الأحيان يحتاجون للمساعدة، لذلك يجب السؤال أولًا قبل تقديم المساعدة.
التفكير قبل الكلام: فكر قبل الكلام معهم، ولا بد من انتقاء العبارات، فعندما تتحدث عنهم أو عن إعاقتهم يجب الحديث عنهم باستخدام كلمة ذوي الهمم وليس ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك مع كل الكلمات.
عدم إظهار التعاطف: لا يحب هؤلاء الأشخاص إظهار التعاطف معهم لأنهم بالطبع يروا أنفسهم أشخاص عاديين تمامًا مثلك، لذلك لا ينتظرون منك تعاطفًا بل ينتظرون معاملة عادية مثل أغلب الناس.[5]

