محتويات
الامراض التي تظهر في رسم المخ EEG
- الصرع.
- اضطرابات النوم.
- إصابات الدماغ الرضية.
- العدوى أو التهاب الدماغ.
- الخرف.
- الأمراض التنكسية.
- أورام الدماغ.
- السكتة الدماغية.
هناك العديد من الامراض التي تظهر في رسم المخ EEG، ويستخدم الأطباء هذه الوسائل إلى جانب اختبارات أخرى لتكوين صورة كاملة لحالة الشخص. ومن الحالات التي يمكن تشخيصها باستخدام هذه الرسوم هي:
الصرع: الصرع هو حالة من التشنّج العصبي التي تحدث في جزء أو أكثر من أجزاء الدماغ المختلفة. وقد يستخدم الطبيب رسم الدماغ الكهربائي للبحث عن موجات دماغية غير طبيعية، وتحديد جزء الدماغ الذي ينتج عنه التشنج. حيث أن هذا يساعده في تشخيص نوع الصرع الذي يعاني منه الشخص.
اضطرابات النوم: وتشمل مشاكل في كمية أو جودة النوم، وغالباً ما يكون السبب جسدي أو عاطفي. يمكن أن يؤثر اضطراب النوم على الوظائف الإدراكية للشخص. ومن اضطرابات النوم التي قد تتطلب رسم الدماغ الكهربائي تشمل:
- النوم القهري.
- الأرق.
- انقطاع النفَس أثناء النوم.
- شلل النوم.
إصابات الدماغ الرضية: وتحدث عندما يتعرض الرأس لصدمة قوية تسبب تلفاً للدماغ، مما يؤدي إلى ضعف في الوظائف الإدراكية والجسدية والاجتماعية النفسية. قد يستخدم الأطباء رسوم الدماغ الكهربائية لمساعدتهم على تقييم ومراقبة الوظيفة الإدراكية للدماغ.
العدوى أو التهاب الدماغ: الذي يحدث بعد الإصابة بعدوى فيروسية. وفي حالة التهاب الدماغ، قد يُظهر تخطيط الدماغ الكهربائي موجات حادة في واحد أو كلا الفصين الصدغيين، وشذوذات عند الأشخاص الذين يعانون من النوبات التشنجية.
الخرف: الخرف يحدث نتيجة لتلف خلايا الدماغ، وقد يكشف تخطيط الدماغ الكهربائي عن نشاط دماغي غير طبيعي نتيجة لذلك. كما أن الخرف يزيد من خطر الإصابة بالنوبات، ويمكن أن يكشف رسم الدماغ الكهربائي فيما إذا كان الشخص المصاب بالخرف يعاني من هذه النوبات أم لا.
الأمراض التنكسية: يمكن تعريف المرض التنكسي بأنه فقدان الأعضاء أو أجزاء الجسم لوظيفتها، وتدهورها مع مرور الوقت. حيث أن المرض العصبي التنكسي يحدث في الجهاز العصبي المركزي (CNS). وتشمل الأمراض التنكسية الشائعة:
- ألزهايمر.
- داء باركنسون.
- مرض هنتنغتون.
- التصلب المتعدد. [1]
أنواع رسم الدماغ الكهربائي
- رسم الدماغ الكهربائي الروتيني.
- رسم الدماغ الكهربائي أثناء النوم أو بعد الحرمان من النوم.
- ورسم الدماغ الكهربائي المتنقّل.
- قياس التليمتري بالفيديو “القياس عن بعد”.
- قياس التليمتري لتخطيط الدماغ الكهربائي الجراحي.
إن أهم أنواع رسم الدماغ الكهربائي هي:
رسم الدماغ الكهربائي الروتيني: يستمر تسجيل رسم الدماغ الكهربائي الروتيني لحوالي 20 إلى 40 دقيقة. وخلال الاختبار، سيُطلب منك الاسترخاء، كما سيُطلب منك فتح عينيك أو إغلاقهما من وقت لآخر. وفي معظم الحالات، يُطلب أيضاً التنفس بعمق لبضع دقائق.
رسم الدماغ الكهربائي أثناء النوم أو بعد الحرمان من النوم: يتم إجراء هذا النوع من رسم الدماغ الكهربائي أثناء النوم. ويمكن استخدامه في حال لم يوفر رسم الدماغ الكهربائي الروتيني معلومات كافية، أو من أجل اختبار اضطرابات النوم. في بعض الحالات، قد يُطلب من المريض البقاء مستيقظاً ليلة قبل الاختبار للمساعدة على النوم أثناء إجراء الفحص؛ لذلك يُسمى هذا برسم الدماغ الكهربائي مع الحرمان من النوم.
ورسم الدماغ الكهربائي المتنقّل: يُعتبر رسم الدماغ الكهربائي المتنقل تسجيلاً لنشاط الدماغ خلال النهار والليل، على مدار يوم واحد أو أكثر. حيث يتم تثبيت الأقطاب الكهربائية بجهاز تسجيل تخطيط الدماغ الكهربائي المحمول الصغير الذي يمكن تثبيته على الملابس.
قياس التليمتري بالفيديو “القياس عن بعد”: التيليمتري المرئي؛ المعروف أيضاً برسم الدماغ الكهربائي المصوّر، هو نوع خاص من رسم الدماغ الكهربائي، حيث يتم التصوير أثناء أخذ تسجيل رسم الدماغ الكهربائي. يمكن أن يساعد هذا في توفير مزيد من المعلومات حول نشاط الدماغ. وعادةً ما يتم إجراء الفحص على مدار عدة أيام أثناء الإقامة في المشفى.
قياس التليمتري لتخطيط الدماغ الكهربائي الجراحي: هذا النوع من رسم الدماغ الكهربائي ليس شائعاً، لكنه قد يُستخدم للتحقق من إمكانية إجراء عملية جراحية لبعض الأشخاص الذين يعانون من الصرع المعقد. يضم ذلك إجراء جراحي لوضع الأقطاب الكهربائية مباشرةً على الدماغ لمعرفة المكان الدقيق الذي تأتي منه النوبات. [2]
مخاطر رسم المخ الكهربائي
عادةً يكون تخطيط الدماغ الكهربائي غير مؤلم وآمن جداً.
في بعض الأحيان إذا لم يُنتج تخطيط الدماغ الكهربائي أي شذوذات، قد يتم إضافة محفزات مثل الأضواء المتقطعة، أو التنفس السريع للمساعدة في تحفيز بعض الشذوذات. وفي هذه الحالات وعند المرضى الذين يعانون من الصرع، أو من اضطراب نوبات آخر، هناك احتمال أن تسبب بعض هذه المحفزات نوبات أو اختلاجات لدى البعض. وعندها يجب أن يكون الطبيب المختص بالتصوير قادراً على ضبط هذه الحالة.
كما أنه من جهة أخرى؛ يمكن أن تكون التهوية المفرطة (Hyperventilation) أيضاً حالة شائعة قد تُستخدم أثناء رسم الدماغ الكهربائي لاستثارة الشذوذات. وبالتالي في بعض الحالات؛ كالأشخاص الذين لديهم تاريخ من السكتة الدماغية، الربو، أو فقر الدم المنجلي؛ قد لا تكون هذه الوسيلة آمنة لديهم ومن الممكن أن تسبب بعض المخاطر. [3]
العوامل التي تتداخل مع قراءة رسم الدماغ الكهربائي
هناك العديد من أنواع الحركات والعوامل التي يمكن أن تسبب الأخطاء في تسجيل رسم الدماغ الكهربائي، ولكن الشخص المسؤول عن تفسير رسم الدماغ الكهربائي سيأخذ هذه العوامل بعين الاعتبار. وتشمل هذه العوامل:
- النبض أو ضربات القلب.
- التنفس.
- التعرّق.
- حركات الفم.
- حركات العضلات .
- انخفاض سكر الدم.
- الأضواء الساطعة أو الوامضة.
- بعض الأدوية، مثل المهدئات.
- تناول الكافيين.
- الشعر الدهني أو استخدام رذاذ الشعر. [4]
نتائج رسم الدماغ الكهربائي
تسجّل نتائج اختبار رسم تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) نشاط الدماغ الكهربائي، وإن نتائجه تختلف بحسب الحالة المرضية لدى المريض.
ومن النتائج التي يمكن الحصول عليها من خلال هذا الاختبار هو كشف مرض الصرع. حيث يستطيع الأطباء التعرّف على التغيرات التي تدل على نشاط الدماغ المتعلق بالنوبات، والتي يشيرون إليها باسم نشاط الدماغ الصرعي. وفي بعض الأحيان، يمكن لاختبار رسم الدماغ الكهربائي اكتشاف هذا النشاط حتى عندما لا يكون الشخص يعاني من نوبة في الوقت الحالي. ولكن النتائج الطبيعية لهذا الاختبار لا يمكن أن تنفي دائماً حالة الصرع.
إن نتائج هذا الاختبار مرتبطة بحدوث التغيرات الكهربائية أثناء إجراء الاختبار، وبالتالي إذا كان الشخص يعاني من نوبة صرع أثناء إجراء الاختبار، فإن هذا يقاطع نشاط الدماغ الطبيعي، ويمكن للفنّي عندها رؤية موجات دماغ غير طبيعية.
تكون نتائج ظهور هذا الاختبار معتمدة على الأقطاب الكهربائية التي توضع في ترتيب خاص يُعرف بنظام 10-20. أي سيوضع كل قطب إما على بعد 10% أو 20% من نقاط معينة على الرأس. لكل قطب رقم، وستتوضع الأقطاب الكهربائية ذات الأرقام الفردية على الجانب الأيسر من الرأس، والأقطاب ذات الأرقام الزوجية على الجانب الأيمن. وبالتالي هذا ما يساعد على ظهور النتائج بشكل دقيق ومعرفة الخلل الحادث في النشاط الكهربائي والمنطقة الخاصة به. [5]

