محتويات
كيف ينام خروف البحر
خروف البحر من الحيوانات التي تنام في قاع البحر، وتستلقي بلا حراك، وكونه من الثديات فإنه يضطر للصعود للأعلى بعد مرور بضعة دقائق للتنفس من ثم العودة ثانيةً إلى قاع البحر.
هذا الحيوان الضخم يصنف من بين الثدييات البحرية ويتشابه إلى حدٍ ما مع الفقمة و الحوت، ولكنه يتميز عنها برئتين عوضاً عن الغلاصم تمكنها من تنفس الهواء خارج الماء.
لذا فإنها تحبس أنفاسها أثناء الغوص في أعماق البحر وبالتالي فأنها تحتاج للصعود إلى سطح الماء وتنشق الهواء كل بضعة دقائق، يتميز خروف البحر ذيل مسطح وزعانف أمامية تساعده في السباحة بسرعة.
عرف خَروف البَحر باستطاعته على التأقلم في المياه المالحة والعذبة، يوجد أربعة من انواع خروف البحر في العالم تتوزع في المحيطات والبحار، تتشابه تلك الأنواع من حيث الحجم والمظهر لكنها تختلف من ناحية التشريح فقط.
خَروف البَحر الهندي الغربي في الولايات المتحدة الأمريكية: وهو من الأنواع المهددة بخطر الانقراض تتواجد في الولايات المتحدة.
بينما تتواجد الأنواع الأخرى في غرب أفريقيا والأمازون وجنوب المحيط الهادئ، في منتصف القرن السابع عشر كان هناك أنواع خراف ضخمة كان يطلق عليها تسمية أبقار البحر، كانت تعيش في بحر بيرينغ قبل أن تنقرض. [1]

هل خروف البحر مفترس
خَروف البَحر حيوان عاشب يتغذى على الأعشاب البحرية.
وكون أن هذا الحيوان المائي يعتمد في غذائه على النباتات البحرية؛ فإنه لا يعد من الحيوانات المفترسة، تم توثيق ما يعادل 60 نوع من أنواع الأعشاب البحرية التي تتغذى عليها حيوانات خَروف البَحر من بينها: عشب السلحفاة وعشب خَروف البَحر والأعشاب الضحلة وأوراق المانغروف وصفير الماء والهيدريلا وعشب الأنقليس.
يعد حيوان خَروف البَحر من الحيوانات اللطيفة حيث تعيش في المناطق الساحلية في الولايات المتحدة وجزر الكاريبي وأميركا الجنوبية والوسطى، من الشائع رؤيته في الأنهار الضحلة ومصبات الأنهار والمناطق الساحلية حيث يسبح مسافات طويلة بحثاً عن الطعام.
يتميز هذا الحيوان بقدرته على التأقلم في المياه العذبة والمالحة، يبلغ طوله من 9 إلى 10 أقدام، ومتوسط وزنه 1000 كيلوغرام، يأكل ما يعادل 4 إلى 9 بالمائة من وزن جسمه.
يعاني خَروف البَحر من ضعف شديد بالرؤية مما يصعب عليه رؤية الطعام، لكنه يملك في وجهه أكثر من 2000 شعرة حساسة تعمل على استشعار الطعام في الماء مما يسهل عليه عملية الحصول على الطعام.
يستطيع حيوان خَروف البَحر البقاء دون طعام ما يقارب الثلاث أسابيع وذلك من خلال الحفاظ على طاقته، عند توفر الطعام فأنه يقضى ما يعادل 8 ساعات في الرعي النباتات البحرية في فترة الصيف، بينما ينتقل بحثاً عن المياه الدافئة في فصل الشتاء. [2]

هل خروف البحر خطر
على الرغم من كبر حجم خَروف المَاء إلا أنه من الحيوانات الأليفة غير الخطرة على البشر أو الحيوانات الأخرى حتى.
استحوذت هذه الحيوانات على قلوب الكثيرين بسبب سلوكها اللطيف بالرغم من حجمها الكبير، تعرف بحركتها البطيئة خارج الماء حركته الانسيابية داخل الماء، تعد حيوانات خروف البحر من أكبر أنواع الثدييات البرمائية حيث قد يصل طَولها 13 قدم بينما يصل وزنها إلى 3500 كيلوغرام.
تتميز بزعانف كبيرة تعمل مثل المجذاف وذيل كبير مستدير يساعده في السباحة، تقضي خراف البحر معظم وقتها في الرعي في أعماق البحر، تتفاعل تلك الحيوانات البحرية مع البشر وتغير البيئة، يعتقد البعض بأنها خطيرة على البشر نظراً لحجمها الكبير، لكنها تتصف بسلوَك مسالم غير عدواني مع البشر.
بالرغم من ذلك إلا أن خروف البحر يفضل البقاء في بيئته تحت الماء، تتعرض خراف البحر بطبيعتها المسالمة إلى حوادث تتعلق بقيادة السياح والمصطافين القوارب بطيش كبير مما يؤدي إلى تعرضها للأذى.
لذا فإن River Safaris في Homosassa تقوم بتشجيع وتثقيف مستأجري القوارب على توخي الحذر وأن يكونوا يقظين عند قيادة القوارب، خاصة في مناطق هومو ساسا والخليج. [3]
معلومات مهمة عن خروف البحر
نظراً لأن خَروف البَحر من الحيوانات المهددة بالانقراض فإن المعلومات الشائعة عنه قليلة، لذا وفيما يلي نوفر مجموعة من أهم المعلومات المتوفرة حول هذا الكائن البحري الضخم:
- يصنف خَروف البَحر من الثدييات: تم تصنيف هذا الحيوان من الثديات الحيوانات الثدية التي تم تشبه الفيلة، وقد قيل أنها بالفيلة والماستودون والماموث الصوفي كلها من أصل مشترك.
- السرعة في الحركة: فعلى الرغم من ضخامة أجسامهم إلا أنه تملك جسم رشيق يساعدها على السباحة بسرعة 5 ميل بالساعة، كما أنه تستطيع الشقلبة والسباحة بالمقلوب أثناء لعبها بالماء.
- ذكي على الرغم من صغر دماغه: فقد ثبت علمياً بأنه على الرغم من صغر حجم أدمغتها إلا أنها ذكية، حيث يمكن تكلفتها بمهام معينة حالها كحال الدفين، كما يحتوي جلدها على شعرات تعمل بدلاً حاسة اللمس والتي تعوضها عن ضعف حاسة الرؤية لديها.
- سباح ماهر على الرغم من حجمه الكبير: فمع أن هذا الحيوان من الحيوانات الضخمة (طوله بين 9 إلى 10 – يزن ما بين 1000 إلى 3500 رطل) لكنه سباح ماهر رشيق في الماء، فيمكنه السباحة عامودياً، أو رأساً على عقب، وحتى الدحرجة والتشقلب.
- شهيتها كبيرة على الطعام: فهو حيوان شره يتغذى على الأعشاب البحرية، حيث أنه يحتاج إلى تناول ما بين 10 – 15 بالمائة من وزن جسمه.
- يغير الحيوان أسنانه بشكل دوري: خَروف البَحر كلها أضراس، يقوم بتبديلها أسنانه عدة مرات خلال دورة حياته مما يساعدها على تناول غذائها بسهولة.
- لا يوجد لديها أعداء طبيعية: وهذا ما يجعل هذه الحيوانات تعيش لمدة طويلة فقد يصل عمرها إلى 60 عاماً تقريباً.
- تمت حمايتها بموجب قانون حماية الثدييات البحرية (MMPA): فقد تم إصدار قانون عام 1972 ميلادي، يقضي بعدم اصطيادها أو تغير البيئة الطبيعية للأنواع المهددة بالانقراض من خَروف البحر.
- خَروف البحر من الحيوانات المهددة بالانقراض: السبب في ذلك انخفاض الموائل نتيجة زيادة عدد المصانع التي تصب نفاياتها على الأعشاب البحرية. [4]

الخصائص البدنية لخروف البحر
تتمتع حيوانات خِراف البَحر بعدة خصائص بدنية تميزها عن سائر الحيوانات البحرية تساعدها في التأقلم في البيئة المائية المحيطة، فيما يلي نذكر بعض تلك الخصائص البدنية التي تتميز بها خِراف البَحر:
- يبلغ متوسط طول خَروف البَحر المقيم غرب الهند 10 أقدام قد يصل إلى 13 قدم عند البلوغ.
- يبلغ متوسط وزن خروف الماء البالغ من 800 رطل إلى 1200 رطل، بينما يصل وزن خَروف البَحر في فلوريدا إلى 1058 رطل.
- يتميز خَروف البَحر شكل الجسم الانسيابي حيث أنه ممتلئ في الوسط ويضيق عند الذيل ليأخذ شكل المجذاف.
- تمتلك حيوان خَروف البَحر زعانف كبيرة في آخرها 5 أصابع مغطاة بطبقة جلد سميكة، تساعده في السباحة بجميع الاتجاهات، بينما تحمل خراف البحر المقيمة غرب الهند ثلاث أو أربع أظافر على طرفي الزعانف.
- يتميز خَروف البَحر المتواجد غرب الهند بعدم وجود أطراف خلفية، إضافةً إلى شكل عظام الحوض غير الموصولة بالعمود الفقري.
- كما أنها لا تمتلك رقبة خارجية، ولا أغطية أذن خارجية، وخياشيم تقع في نهاية الخطم من الأعلى، وشفاه علوية كبيرة مرنة تساعدها في توجيه النباتات نحو الفم.
- تمتلك خراف البحر 32 ضرس، ومنصات أمامية تساعدها في تقطيع الطعام.
- يتميز بذيل طويل يأخذ شكل المجذاف يساعده في السباحة بسرعة.
- لديه شعر ينتشر على كامل الجسم مع تركيز عالي في منطقة الخطم، وهي التي تعمل كقرون استشعار لمواقع الطعام في الماء. [5]

