حقوق الطفل : أهميتها .. وكيف تتحقق في المجتمع

حقوق الطفل أهميتها .. وكيف تتحقق في المجتمع
0

ما هي حقوق الطفل في منظمة اليونيسيف

  • جميع الأطفال متساوون في الحقوق بغض النظر عن أي اعتبار، ولا يجب معاملة أي طفل بطريقة غير عادلة لأي سبب.
  • يجب على الكبار مراعاة مصلحة الأطفال عند التفكير في اتخاذ أي قرار سوف تؤثر نتائجه عليهم.
  • ينبغي أن تراقب الحكومة معاملة الآباء والأشخاص والأماكن للصغار، والتأكد من حصولهم على رعاية كاملة.
  • سماح الحكومة للأسر والجهات المعنية بتوجيه الأطفال، وتعليمهم، وتعريفهم على حقوقهم.
  • لكل طفل الحق في البقاء على قيد الحياة، وعلى الحكومة أن تضمن له سلامة حياته، ونموه بأفضل طريقة ممكنة.
  • يُسجل كل طفل عند ولادته، أي أن له الحق في إعطائه إسماً معترفاً به رسمياً، وأن يكون له دولة ينتمي إليها، وهوية خاصة به.
  • لا ينبغي فصل الأطفال عن والديهم، حتى وإن كان أحد الوالدين لا يعتني بالطفل، يجب أن يبقى على اتصال معه ما لم يضره.
  • إذا كان الطفل يعيش في بلد غير بلد والديه، على الحكومة أن تسمح لهما بالتواصل، والسفر للاجتماع ببعضهما البعض.
  • منع الحكومة أي شخص من إخراج طفل خارج البلاد بطريقة غير شرعية، أو اختطافه، أو احتجازه من قبل الوالدين بغير موافقة الآخر.
  • للطفل الحق في إبداء رأيه بحرية، وعلى الكبار سماعه، وأخذه على محمل الجد.
  • يحق للطفل التعبير عن أفكاره ومشاعره بكل الطرق، عن طريق الرسم، والكتابة، والتحدث، طالما لا يضر بالآخرين.
  • يمكن للطفل اختيار فكره، ودينه، ويجب على الأبوين تعليمه ما يعينه على التمتع بحقوقه عندما يكبر.
  • إنشاء المجموعات، والإنضمام إليها، طالما لا يتسبب في ضرراً للآخرين.
  • يحمي القانون خصوصية الأطفال واتصالاتهم، وسمعتهم من أي هجوم.
  • لهم الحق في الحصول على المعلومات من كافة المصادر (الإنترنت، والتلفزيون، والصحف، والكتب، وغيرها).
  • الآباء مسؤولون عن رعاية الأطفال، من بعدهم الأوصياء، وعلى الحكومة مساعدتهم.

تعتبر الحقوق السابقة هي بعض أنواع حقوق الطفل طبقاً لاتفاقية حقوق الطفل، والتي تشمل كل إنسان لم يبلغ الـ 18 من عمره.

بعض حقوق الأطفال

  • يجب أن توفر الحكومات الحماية اللازمة للأطفال، لمنع العنف والإساءة والإهمال في حق الأطفال.
  • إذا كان الطفل بلا عائلة، فله الحق أن يعتني به أشخاص يحترمون دينه وثقافته ولغته.
  • البحث عن مصلحة الطفل المتبنى.
  • تقديم المساعدة والحماية للأطفال اللاجئين، واعتبارهم كالأطفال المولودين في نفس البلد من حيث الحقوق.
  • مساعدة الأطفال المعاقين لعيش حياة طبيعية مستقلة.
  • لكل طفل الحق في الحصول على أفضل رعاية وخدمات ممكنة، يشمل ذلك: (الرعاية الصحية، والمياه النظيفة، والطعام الصحي، ..إلخ).
  • مراجعة حالة الأطفال البعيدين عن منزلهم، والتأكد من حصولهم على حياة كريمة.
  • ينبغي أن تقدم الحكومات كل أنواع الدعم لمساعدة الأطفال الفقراء.
  • على الحكومات مساعدة الأسر والأطفال للحصول على مكان آمن للعيش، والغذاء والملبس، ليعيش الطفل حياةً طبيعية.
  • توفير التعليم المناسب، بأن يكون التعليم الأساسي مجانياً، مع إتاحة المراحل التالية للجميع.
  • تشجيع الأطفال على الدراسة، وعدم استخدام العنف ضدهم بدعوى التعليم.
  • دفع الطفل لتطوير شخصيته، ومهاراته، وفهم حقوقه، واحترام حقوق الآخرين وثقافتهم.
  • للطفل الحق في استخدام لغته وثقافته ودينه، حتى وإن كان يعيش في وسط أغلبية من المختلفين عنه.
  • حق اللعب، والراحة، والاسترخاء، والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
  • حمايتهم من الأعمال الخطيرة والضارة بتعليمهم أو صحتهم أو نموهم.
  • الحماية من تعاطي المخدرات، أو صنعها، أو حملها، أو بيعها.
  • لابد من توفير الحكومات الحماية اللازمة للأطفال من الاعتداء الجنسي، والإجبار على ممارسته بمقابل.
  • منع بيع أو إيجار أو استغلال الأطفال.
  • السجن هو الخيار الأخير لتهذيب الأطفال، مع عدم السماح بقتلهم، أو تعذيبهم، أو معاملتهم بقسوة، كما لا يُسمح بسجنهم إلى الأبد.
  • لا يُسمح للأطفال الأقل من عمر 15 عام الانضمام إلى الجيش أو المشاركة في الحرب.
  • يحق للطفل الحصول على الدعم للتعافي من الأذى والإهمال، وآثار الحرب.
  • عند مخالفة الطفل للقانون يجي مده بالمساعدة والحلول لدمجه في المجتمع، وأن يكون السجن هو الخيار الأبعد.
  • إذا كانت الدولة تفرض قانوناً أفضل للأطفال، فهو الأولى بالتطبيق.[1]

أهمية حقوق الطفل

  • الطفل فرد، وليس ملكية للأبوين لذا كان من الضروري وضع قانون لحماية حقوقه.
  • يحتاج الطفل في بداية حياته لرعاية البالغين له، وتوجيهه، فإذا عجزت الأسرة عن ذلك توجب على الحكومة إيجاد البديل.
  • تحقيق مصلحة الطفل، واعتبارها الأولوية لدى الأسرة والحكومة.
  • عدم الاهتمام بحقوق الأطفال يكون له أثراً سلبياً على جميع أفراد المجتمع.
  • تُلزم الحكومة برعاية مصالح الأطفال، حيث أن تصرفات الحكومة تؤثر في حياة الطفل أكثر من أي شيء آخر.
  • تغيير الأوضاع التي تقضي بعدم السماح للطفل بمشاركة آراءه السياسية، فمن حقه المشاركة في القضايا التي ستؤثر عليه مستقبلاً.
  • تحمي الطفل من تغيرات المجتمع: (تحول هيكل الأسرة، وتغيرات المناخ، والعولمة، والتحول الرقمي، والهجرة الجماعية، ..إلخ).
  • ضمان حياة آمنة للأطفال في ظل النزاعات المسلحة، وحالات الطواريء.
  • تتوقف رفاهية المجتمع مستقبلاً على نمو الأطفال نمواً صحياً في الوقت الحاضر.
  • يحتاج الأطفال لرفع آثار الفقر والمرض، وسوء التغذية عنهم، لمستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم.
  • يتحمل المجتمع الآثار السلبية لإهمال الطفال وخذلانهم مستقبلاً، فإذا كنا نبحث عن مستقبل أفضل، يجب الحفاظ على حقوق الأطفال.[2]

كيفية تحقيق حقوق الطفل في المجتمع

  • إنشاء هيئات أو آليات معنية بالتنسيق والتقييم لجميع الأنشطة التي تديرها الحكومة لحماية الأطفال، ودعمهم.
  • التأكد من اتفاق جميع التشريعات الحكومية التي تخص الأطفال مع اتفاقية حقوق الطفل.
  • بحث أثر السياسات على الأطفال قبل الموافقة عليها، أو طرحها.
  • تحليل إنفاق الحكومة من الأموال العامة، والتأكد من استخدام الموارد بفاعلية في مصلحة الأطفال.
  • تحسين وضع الأطفال، والتأكد من أن جميع الأطفال موضوعون تحت ولاية قضائية.
  • رفع مستوى الوعي حول اتفاقية حقول الأطفال، والبروتوكولين الاختياريين.
  • تدريب الأطراف المعنية بصنع السياسات، والأشخاص الذين يعملون مع الأطفال، ومن أجلهم.
  • إشراك الأطفال، والمجتمع المدني في جعل حقوق الأطفال حقيقة قائمة، مع رفع الوعي بها.
  • تعزيز حماية الطفل وحقوقه من خلال إنشاء مكاتب وطنية مستقلة، ولجان، ونقاط اتصال داخل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
  • للمنظمات غير الحكومية دور في رفع الوعي العام بحقوق الطفل، وتقديم التقارير إلى الحكومة.[3]

دورك في نشر حقوق الطفل وتحقيقها

إن دورك ببساطة أن تحترم أطفالك، وأطفال عائلتك، ومنطقتك، فالطفل إنساناً كاملاً، ليس دمية، أو تابع بلا رأي.

احترامك وحمايتك لطفلك تنعكس على مستقبله، ومستقبل المجتمع، والعالم بشكل عام، فحماية الطفل من المخاطر، وتوفير الحياة الكريمة له من اهم حقوق الطفل.

  • امنح طفلك الحرية في اختيار ملابسه.
  • يأكل الطعام الذي يحبه طالما ليس به ضرراً له، وبالترتيب الذي يريده.
  • استمع لطفلك جيداً، كن مقدراً لأفكاره، وآرائه، ومشاعره.
  • لا تجعله يعتمد عليك في كل شيء، اجعله مستقلاً، امنحه الفرصة.
  • احمي طفلك، وامنحه الدائرة الآمنة لتكن موجوداً دائماً عندما يحتاج إليك.[4]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top