محتويات
من أمثلة الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية
- المساعدون الافتراضيون.
- الهواتف الذكية.
- الملاحة والسفر.
- وسائل التواصل الاجتماعي.
- الأمن والمراقبة.
- الرعاية الصحية.
- الأجهزة المنزلية.
- التعليم.
الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية بات جزءاً لا يتجزأ منها، فقد غدا الذكاء جزءاً مكملاً لجوانب الحياة غير متجزئ عنها أبداً، حيث تم دمجه في مختلف المجالات ليكون عوناً للبشر في تحقيق متطلباتهم، وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدامات الذكاء الاصطناعي:
المساعدون الافتراضيون: تستخدم برامج المساعدة مثل Siri وAlexa وGoogle Assistant الذكاء الاصطِناعي لفهم الأوامر الصوتية التي تتلقاها والإجابة على الأسئلة.
الهواتف الذكية: تحمل الهواتف الذكية أكبر كم من مجالات استخدام الذكاء الاصطِناعي، حيث يستخدم فيها ضمن أغلب التطبيقات لتسهيل تجربة المستخدم أو عرض خدمات جديدة.
الملاحة والسفر: يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين المسارات في الأمور الملاحة والمتعلقة بالنقل، وذلك بالاستفادة من بيانات حركة المرور وتفضيلات المستخدم لترشيد الأموال، وبالتالي تحسين المستوى المادي.
وسائل التواصل الاجتماعي والترفيه: تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي إنشاء نص لمنشورات الوسائل التواصل والتسميات التوضيحية وحتى المحتوى المرئي مثل الصور ومقاطع الفيديو.
الأمن والمراقبة: يستخدم الذكاء الاصطناعي حالياً في الكاميرات والأنظمة التي تستخدم في الجوانب الأمنية، وذلك في الأماكن الخاصة والعامة.
الرعاية الصحية: تساعد خوارزميات الذكاء الاصطِناعي الأطباء في توفير تشخيصات أكثر دقة وخطط علاجية أكثر فاعلية نتيجة الإلمام بجميع الجوانب التشخيصية اللازمة.
الأجهزة المنزلية: يلعب الذكاء الاصطناعِي دوراً في تعليم مكبرات الصوت الذكية وأنظمة التشغيل الآلي للمنزل على عادات المستخدم لتحسين تجربته مع تلك الأجهزة.
التعليم: يُستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب تعليمية قابلة للتكيف، كما أنه يغير شكل المحتوى التعليمي وأسلوبه بحسب وتيرة الطالب وطريقة تعلمه، وبالتالي تحقيق كفاءة أكبر في مجال التعليم بالمقارنة مع عدم استخدامه فيه.
فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي
- تعزيز الكفاءة.
- تحسين عمليات صنع القرار.
- تخصيص التجارب.
- رفع مستوى السلامة.
- الأتمتة المتقدمة.
تعزيز الكفاءة: وذلك من خلال أتمتة المهام وتبسيط العمليات بعد تحليل بياناتها، وهو ما ينعكس بطريقة إيجابية على توفير الوقت ومختلف الموارد، فعلى سبيل المثال تستطيع روبوتات الدردشة أن تعمل كموظف لخدمة العملاء وتجيب على جميع الاستفسارات.
تحسين عمليات صنع القرار: يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات، وذلك لتحديد الاتجاهات المناسبة والمؤدية لصنع قرارات صحيحة بنسبة كبيرة، والمثال على ذلك استخدامه في أجهزة تقييم الخطورة.
تخصيص التجارب: يقوم الذكاء الاصطناعي بتخصيص تجارب المستخدم من خلال تعلم أنماط السلوك، مما يؤدي إلى توصيات ومحتوى أكثر صلة بما يتم البحث عنه.
زيادة السلامة: يمكن للذكاء الاصطناعي التنبيه للمخاطر المحتملة ومعالجتها، وتحسين إدارة نظم التنبيه والوقاية من الحوادث بمختلف أشكالها.
الأتمتة المتقدمة: نحو أتمتة المهام التي تبدو معقدة بالنسبة للبشر، مما يسمح باختصار الوقت والجهد، والمثال الأهم على ذلك هو الروبوتات التي تستخدم في التصنيع، والتي يمكنها أداء مهام كثيرة ومتكررة بدقة. [1]
سلبيات الذكاء الاصطناعي
- فقدان الوظائف.
- انتهاكات الخصوصية.
- التحيز الخوارزمي.
- التمييز الاجتماعي.
- التهديد الوجودي.
يتمتع الذكاء الاصطِناعي بالعديد من المزايا، ولكنه يأتي أيضًا مع العديد من السلبيات، وفيما يلي أهم سلبيات ومشاكل الذكاء الاصطناعي:
فقدان الوظائف: من المتوقع أن يرفع استخدام الذكاء الاصطناعيّ من نسبة البطالة في المجتمعات، حيث أنه قادر على إزاحة الوظائف التي تتضمن القيام بمهام متكررة.
انتهاكات الخصوصية: يمكن أن يؤدي استخدامه في عمليات المراقبة وتحليل البيانات إلى انتهاك حق الخصوصية للمستخدم بشكل غير محدود.
التحيز الخوارزمي: إن تدريب برامج الذكاء الاصطناعيّ على التحيزات الموجودة في العالم قد يؤدي إلى إدامة تلك التحيزات وتضخيمها.
التمييز الاجتماعي: إن توفير الذكاء الاصطِناعي بأساليب مدفوعة يمكن أن يمنع شريحة كبيرة من استخدامه وبالتالي تعزيز التفاوت الطبقي بين أفراد المجتمع.
التهديد الوجودي: من الأمور التي تثير قلق المطورين إمكانية قيام الذكاء الاصطناعي بتطوير نظام وعي ذاتي، مما قد يجعله خارج سيطرة البشر بشكل تام، وهو ما قد يهدد وجودهم إذا تفوقت الآلة عليهم. [2]
أنواع الذكاء الاصطناعي
- الذَكاء الاصطناعي الضيق أو الضعيف (ANI).
- الذكاء الاصطناعي العام (AGI).
- الذَكاء الاصطناعي الفائق (ASI).
يشمل الذكاء الاصطناعي مجموعة كبيرة من التقنيات التي تجعل النظم الحاسوبية قادرة على قيام بالأعمال التي تتطلب الذكاء، وفيما يلي أنواعه الرئيسية:
الذَكاء الاصطناعي الضيق أو الضعيف (ANI): تكون هذه الأنظمة متفوقة في مجالات محددة مثل اللغات وترجمتها، أو القدرة على تحديد هوية الصور، أو العمل على خوارزميات التوصية، حيث تفتقر للذكاء العام.
الذكاء الاصطناعي العام (AGI): وهو ما يعتبر الذكاء الحقيقي، وذلك لأنه يملك القدرات الأقرب لقدرات الإنسان، بما في ذلك التفكير المنطقي وحل المشاكل، ومع ذلك يبقى مفهومه نظرياً، إذ لم يصل تطوره بعد لذلك المستوى.
الذَكاء الاصطناعي الفائق (ASI): يفوق هذا المستوى الافتراضي الذكاء البشري في جميع المهام ومن جميع الجوانب، فمن المتوقع أن تكون له قدرة التفوق على البشر في كل المجالات، بما في ذلك الاكتشاف العلمي والإبداع. [3]

