حصوات المرارة: مكان الالم بالجسم .. وعلاماتها

حصوات المرارة: مكان الالم بالجسم .. وعلاماتها
0

مكان الالم بالجسم في حصوات المرارة

يتوضع مكان الالم بالجسم في حصوات المرارة عادةً في الجهة العلوية اليمنى من البطن، ولكن يمكن أن يمتد إلى أعلى الظهر. كما أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالألم في وسط البطن، تحت عظم القص مباشرةً.

يمكن أن يستمر الألم لعدة دقائق إلى عدة ساعات. ومع ذلك، يعتمد مكان الألم بالضبط، ومدى استمراره على عدة عوامل مختلفة، وأهمها على السبب. حيث أن وجع المرارة هو من أهم الآلام التي قد تصيب الإنسان وتسببّ حالة من الشدّة في الجسم، مما يستدعي التعامل معها بشكل إسعافي.

كما أن الألم الذي يحدث بشكل مفاجئ ويتصاعد قد يشير إلى حالة تدعى نوبة حصى المرارة. ومع ذلك، يمكن أيضاً أن يشير الألم الخفيف أو المستمر إلى مشاكل مختلفة عن حالة حصوات المرارة. [1]

علامات حصوات المرارة

  • ألم في البطن.
  • الغثيان والقيء.
  • الحمى.
  • اليرقان.
  • فقدان الوزن المفاجئ.

هناك العديد من الأعراض والعلامات التي قد تشاهد في حالة حدوث حصوات المرارة؛ ومن أهم هذه العلامات نجد:

ألم في البطن: وهو واحد من أعراض حصوات المرارة الرئيسية. حيث تسبب حصوات المرارة تشنّج المرارة إذا علقت أثناء انتقالها إلى الاثني عشر. وعادةً ما يشعر المريض بألم حاد في الجهة العلوية اليمنى من البطن، وقد يستمر ألم الحصوات المرارية لمدة 30 دقيقة أو أكثر، كما أنه قد لا يستجيب للمسكنات التي تباع بدون وصفة طبية. تتنشط المرارة عند تناول الأطعمة الدهنية، ونتيجةً لذلك، غالباً ما تحدث هجمات المرارة بعد الطعام.

الغثيان والقيء: وهي واحدة من الأعراض الشائعة لحصوات المرارة. غالباً ما يحدث الغثيان أيضاً بعد تناول الطعام. كما أنه قد يكون علامة على مضاعفات أكثر خطورة، مثل التهاب الزائدة الدودية والعدوى. ويمكن أن يستمر الغثيان والقيء لعدة ساعات.

الحمى: قد ترافق نوبة الحصوات المرارية حالة من الحمى، مما يشير إلى وجود عدوى أو التهاب في المرارة. كما قد تشعر بالارتعاش أو التعرق. يمكن أن تشير الحمى إلى مشاكل كبيرة، خاصةً إذا كانت لديك أعراض أخرى للحصى المرارية.

اليرقان: قد يشير اليرقان إلى حالة صحية خطيرة، بغض النظر عمّا إذا كانت الحصى المرارية هي السبب أم لا. ففي اليرقان، تسبب التراكيز المرتفعة من البيليروبين تغيّر لون العينين والجلد إلى اللون الأصفر؛ حيث أن البيليروبين هو مادة ذات لون أصفر موجودة في الصفراء. وعندما تعلق الحصى في المرارة، يرتفع مستوى البيليروبين في الدم بسبب تراكم الصفراء في المرارة والكبد.

فقدان الوزن المفاجئ: لا يمكن أن تسبب حصوات المرارة فقدان الوزن السريع مباشرةً، ولكن قد تساعد على ذلك. حيث تزيد السمنة من خطر تكوّن الحصوات المرارية، بالإضافة إلى أن الفقدان السريع للوزن يمكن أن يزيد هذا الخطر. [2]

ما هي حصوات المرارة

إن الحصوات المرارية هي ترسّبات متصلّبة من السوائل الهضمية التي يمكن أن تتشكل في المرارة؛ حيث أن المرارة هي عضو صغير شكلها كروي تقع على الجانب الأيمن من البطن، أسفل الكبد.

تحتوي المرارة على سائل هضمي يسمى الصفراء، وهو سائل هضمي يتم إنتاجه في الكبد، وتخزينه في المرارة، ويتم إطلاقه في الأمعاء الدقيقة، حيث أنه عند تناول الطعام تنقبض المرارة، وتفرغ الصفراء في الأمعاء الدقيقة.

يتراوح حجم حصوات المرارة بين حجم حبة رمل وحجم كرة غولف. قد يظهر لدى بعض الأشخاص حصوة مرارية واحدة فقط، بينما قد يظهر لدى أشخاص آخرين العديد من الحصى في نفس الوقت. حيث يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أعراض بسبب حصى المرارية عادةً إلى جراحة لإزالة المرارة. أما الحصوات المرارية التي لا تسبب أي علامات وأعراض عادةً لا تحتاج إلى علاج.

قد يعود سبب هذه الآلام الشديدة في حصوات المرارة هو أن تنزل حصوة المرارة، حيث بهذه الحال يتظاهر ذلك بألم شديد. [3]

عوامل الخطر لحصوات المرارة

  • العمر.
  • الهرمونات.
  • الوزن.
  • الجينات.

تتنوع الأمراض والظروف التي يمكن أن تؤثر على مستويات الكوليسترول أو البيليروبين أو الحمض الصفراوي في المرارة. كما أنها قد تعتمد على مقاسات حصوات المرارة، ومن أكثر عوامل الخطر شيوعاً هي:

العمر: تستغرق حصوات المرارة وقتاً للتطور والنمو بما يكفي لتسبب مرض، ولهذا السبب يكون للعمر دور كبير في ذلك. ويكونون الذكور عادةً أكثر عرضة لتشكّل حصوات المرارة بعد سن الـ 60. أما النساء هنّ أكثر عرضة لتشكل الحصيات خلال سنوات الخصوبة؛ أي تقريباً بين سن الـ 20 والـ 50.

الهرمونات: النساء هنّ عرضة أكثر بثلاث مرات للإصابة بحصوات المرارة من الذكور. حيث تؤثر مستويات الأستروجين والبروجستيرون على تشكّل الحصوات. فالأستروجين يزيد من مستويات الكوليسترول، بينما البروجستيرون يبطئ عملية تفريغ المرارة.

الوزن: تطلق دهون الجسم الأستروجين، ولذلك يرتفع مستوى الأستروجين ومستويات الكوليسترول عند امتلاك الكثير من الدهون. من ناحية أخرى، فإن فقدان الوزن السريع، على سبيل المثال بعد عملية جراحة فقدان الوزن، يمكن أن يسبب أيضاً حصى المرارة. حيث يؤدي فقدان الدهون في الجسم بسرعة إلى إطلاق كميات كبيرة من الكوليسترول في الصفراء.

الجينات: إن الأشخاص الذين من أصل أمريكي أو مكسيكي هم أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكوليسترول في الصفراء، مما يؤدي إلى تكون حصوات في المرارة. بالإضافة إلى أنه في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصوات المرارة، فقد تكون نسبة تشكّلها أكبر، بغض النظر عن الأصل العرقي. [4]

علاجات طبيعية لحصوات المرارة

  • عصير الفجل الأسود.
  • شاي الهندباء.
  • زيت النعناع.
  • الحليب الشوكي.
  • الكركم.

هناك بعض العلاجات الطبيعية للحصوات المرارية والتي يمكن إجرائها بشكل ذاتي في المنزل، مثل:

عصير الفجل الأسود: يحتوي الفجل الأسود على مواد تمنع تراكم الكولسترول في المرارة، مما يساعد في منع والتخلص من الحصوات التي قد تتشكل. يتم غسل الفجل الأسود، ثم وضعه في الخلاط مع الماء البارد والعسل، ويُخلط حتى يصبح ناعماً تماماً. ثم يُصب في كوب ويُشرب يومياً.

شاي الهندباء: هو نبات معروف بعلاج مشاكل الجهاز الهضمي بشكل عام، حيث يعمل بشكل أساسي على الكبد. يتم استخدام شاي الهندباء للمساعدة في التخلص من حصى المرارة، فهو يحفز تدفق الصفراء. ويمكن تحضيره عبر غلي الماء وإضافة أوراق الهندباء الجافة، ثم تغطية الوعاء وترك المزيج لمدة عشر دقائق. بعد ذلك، تتم تصفية الخليط وشربه. ويمكن تناوله ثلاث مرات في اليوم.

زيت النعناع: زيت النعناع الموجود في أوراق النعناع يمكن أن يساعد في القضاء على حصوات المرارة. ويُعتبر هذا النوع من الزيت هو الأنسب للاستهلاك كشاي. ويحضّر عن طريق أن تُوضع أوراق النعناع في كوب من الماء المغلي، وترك الخليط ينقع لمدة خمس إلى سبع دقائق ثم تتم تصفيته. يجب شرب هذا الشاي ثلاث إلى أربع مرات في اليوم، ويُفضل تناوله بعد الطعام.

الحليب الشوكي: وهي علاج طبيعي يستخدم لأمراض الكبد وحصوات المرارة، ويكون المركب الرئيسي لهذه النبتة هو السيليمارين. يمكن شراء مستخلصات هذه النبتة على شكل كبسولات، ولكن يمكن أيضاً تناول نبتة الحليب الشوكي كشاي.

الكركم: هو نبات طبي يمكن استخدامه للتخلص من الحصوات الصغيرة. ونظراً لتأثيراته المضادة للالتهاب، يمكنه أيضاً المساعدة في محاربة الألم والتهاب المرارة. بالإضافة إلى أن الكركم الموجود في النبات يساعد في تجدد الأنسجة بعد الجراحة. يمكن تناول 40 ملغ من الكركم يومياً على شكل كبسولات، حيث تقلل هذه الكمية حجم المرارة بنسبة 50٪ خلال عدة أيام. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top