جزر المالديف : معلومات تاريخية عنها .. مميزاتها وعيوبها

جزر المالديف : معلومات تاريخية عنها .. مميزاتها وعيوبها
0

معلومات تاريخية عن جزر المالديف

  • المالديف غير مأهولة.
  • لم تكن وجهة سياحية.
  • التميز بالشواطئ النادرة.
  • استخدام الأصداف كعملة للتداول.
  • وجود الأسماك النباتية الضخمة.
  • تاريخ يعود إلى أكثر من 3000 سنة.

المالديف غير مأهولة: تقع جزر المالديف في المحيط الهندي وهي مجموعة من الجزر الصغيرة المتوزعة في المحيط، وغالب هذه الجزر غير مأهولٍ بالسكان، وبحسب الإحصائيات قد بلغ عددهم حوالي 540 ألف نسمة فقط، ويتوزعون في مناطق وجزرٍ محددة، وقالت بعض المصادر أنه خلال عام 1984 للميلا منع الناس من زيارة الجزر المأهولة.

لم تكن وجهة سياحية: قبل خمسين عامًا من الآن لم يكن أحدٌ يعرف جمال المالديف وسحره، فلم تكن مشهورةً في عالم السياحة والسفر، ومع زيارة المغامرين لها، فتحت أبواب السياحة وقامت بافتتاح أو منتجع سياحي عام 1972 للميلاد، لتتطور شيئًا فشيئًا، لتصبح بعدها من أشهر الدول السياحية على الإطلاق.

الشواطئ النادرة: تتميز الشواطئ في المالديف بجمالها الساحر والجذاب بشكلٍ لا يصدق، وفي الحقيقة أنّ رمال الشواطئ تتكون من المرجان البحري، وهذه الشواطئ المرجانية وجودها في العالم يحتل نسية 5% فقط، وتتميز بلونها الأبيض الصافي والأخاذ.

الأصداف عملة للتداول: خلال القرن التاسع عشر، تم استعمال الأصداف النادرة كعملة للتداول في جميع أتحاء العالم، وباعتبار المالديف من الدول المطلة على الميحط فقد كانت غنية بالأصداف النادرة مثل أصداف الكاوري، والتي ما زالت حتى اليوم رمزًا للسلطة المالية في المالديف رغم انعدام قيمتها في الدول الأخرى.

الأسماك الضخمة النباتية: السباحة في المالديف من أفضل الأنشطة التي يمكن ممارستها، وفي بعض الأحيان يمكن للسياح السباحة مع القروش التي قد يصل طولها إلى عشرين قدمًا غالبًا، لكن هذه القروش لا تشكل خطرًا على الإطلاق لأنه يعد من الحيوانات النباتية وتعتمد في غذائها على النباتات.

تاريخ المالديف: وجدت بعض الآثار التي تفيد بأنّ جزر المالديف مأهولة منذ عام 1500 قبل الميلاد، ويعتقد بأنّ البوذيين هم من سكنوها قبل أن يتحول السكان فيها إلى الإسلام خلال عام 1153 للميلاد، فتاريخها عريقٌ وطويل يمتد إلى ما قبل الميلاد.[1]

جزر المالديف

مميزات جزر المالديف

  • الشواطئ الجميلة التي تجذب السياح للاسترخاء.
  • تعدد وتنوع الأنشطة السياحية التي يمكن القيام بها.
  • التاريخ الغني الذي يعود لآلاف السنين.
  • الثقافة الغنية والمميزة لأهل المالديف وسكانها.
  • وجود الكثير من الأطعمة المميزة والحلال في المالديف.
  • وجود المنتجعات الفاخرة بأسعار مناسبة ومميزة.
  • تركيز منتجعات المالديف على استرخاء السياح ورفاهيتهم بشكل كبير.
  • تشتهر المالديف البحر المضيء.
  • العمارة والفن الذي يتجسد بالمباني التاريخية والأثرية.
  • إمكانية زيارة الضواحي التي تعد كنزًا مخبئًا في المالديف.

لجزر المالديف الكثير من المميزات التي جعلتها من أشهر البلاد السياحية في العالم كله، رغم أنها دولة مكونة من عدة جزر متوزعة، إلا أنّها تتميز أيضًا بالاقتصاد القوي الذي تنامى بسبب معدل السياحة الكبير إلى جانب اعتمادهم على تجارة الأسماك والمرجان البحري.[2]

ما هي عيوب جزر المالديف

  • عدم وجود وسائل النقل بين الجزر المختلفة.
  • التكاليف الباهظة والمرتفعة لزيارة هذه الجزر.
  • خط السفر إلى المالديف قد يستغرق حوالي 10 أيام.
  • قد يحظر على السياح القيام بالأنشطة السياحية بسبب الأحوال الجوية السيئة.
  • النقل والتنقل بين الجزر يعدّ أمرًا مكلفًا جدًا.
  • غلاء وارتفاع أسعار الحاجيات الأساسية بشكل كبير.
  • الرعاية الصحية العاجلة والغير عاجلة محدودة بشكل كبير.
  • مواجهة الازدحام الشديد في الجزر المختلفة.
  • ليس لدى سكان المالديف الوعي الكافي حول كيفية المحافظة على البيئة.
  • قلة المواصلات المحلية والعامة في الجزيرة الواحدة.
  • ضعف خدمة الإنترنت خارج المنتجعات.

رغم ما تشتهر جزر المالديف به على مستوى العالم كونها من الوجهات السياحية، إلا أنها تمتلك الكثير من العيوب التي قد تجعل السائح يعدل عن فكرة زيارتها، لكن غالب هذه العيوب ينطبق على على الجزر الصغيرة، لكن الخيارات متنوعة ومتعددة في الجزر الأكبر والأكثر شهرة.[3]

السياحة في جزر المالديف

افتتحت المالديف أول منتجع سياحيّ لها خلال عام 1972 للميلاد، بحيث كانت السياحة في البداية غير مستقرة ونسبتها ودورها في تنمية الاقتصاد في المالديف ضئيل جدًا، ومع مرور الأعوام واكتشاف الناس لمدة روعة وجمال المالديف، بدأ تدفق السياح يزداد معدله عامًا بعد عام، حتى باتت من أشهر السياحية على الإطلاق.

وتعد جزر القمر وجزر المالديف أفضل الأماكن في العالم للاسترخاء وقضاء العضلات والإجازات، حيث تتنوع الأنشطة السياحية، وتتواجد الكثير من المعالم السياحية لزياتها والكثير من الغابات الاستوائية لاكتشافها، وتتوافر في المالديف الموارد الطبيعية التي تجذب السياح بشكلٍ أفضل من غيرها.

إن المالديف هي وجهة المتزوجين حديثًا لقضاء شهر عسلٍ لا ينسى أبدًا، كما أنّها من الوجهات التي يقصدها هواة الغوص والسباحة في الأعماق، حيث تتلاءم شواطئ ومياه المالديف مع السياح الذين يريدون الغوص عميقًا مع المخلوقات البحرية.[4]

هل المالديف بلد مسلم

نعم.

تعد دولة الماديف أو جزر المالديف من الدول الإسلامية 100% حيث وصل الإسلام إليها في أوائل القرن الثاني عشر للميلاد، حيث اعتنق حاكمها البوذي الإسلام وتبعه شعبه، وغالب المسلمين فيها من جماعة أهل السنة والجماعة.

وقد وضعت دولة المالديف العديد من التعليمات والقوانين التي تحظر على السياح الكثير من الأمور التي تعد محرمةً في الشريعة الإسلامية كشرب الخمر والكحوليات أو ارتداء الملابس العارية بغير الشواطئ المخصصة لذلك، كذلك تناول لحوم الخنزير واللحوم المحرمة الأخرى.[5]

الأنشطة السياحية في المالديف

  • الاسترخاء على الشواطئ الرملية لساعات طويلة.

الاستمتاع على شواطئ المالديف الرملية

  • التجول في الغابات التي تتواجد على الجزر.

الغابة في جزر المالديف

أكواخ فوق الماء في المالديف

  • زيارة المعالم السياحية.

معالم سياحية في المالديف

  • التنقل بالقوارب البحرية بين الجزر لاستكشافها.
  • السباحة في الشواطئ المخصصة لذلك.
  • زيارة المتاحف والمعارض الفنية.
  • الغطس والغوص عميقًا.

ممارسة الغوص في المحيط

  • الاسترخاء بالمنتجعات الفاخرة.

منتجعات المالديف

  • تجربة الساونا والسبا.
  • زيارة الشواطئ المضيئة.

هنالك العديد من الأنشطة السياحية التي يمكن القيام بها على جزر المالديف، والتي تبعث على المتعة وترضي شغف محبي الاستكشاف والتجوال والترحال بشكلٍ لا يصدق، ويمكن الخروج مع المجموعات السياحية المختلفة من أجل تجربة أفضل وأجمل.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top