محتويات
ماهو تونر البشرة
تونر البشرة هو منتج يقوم بإزالة الأتربة وتنضيف البشرة.
من منتجات العناية بالبشرة يتم استخدامه كخطوة من خطوات العناية يوميًّا وذلك من أجل الحصول على بشرة صافية تمامًا، لأن له القدرة على إزالة الأتربة وكل ما يكون في البشرة لذلك إذا قمت باستخدامه باستمرار فإنك ستلاحظ أنه يساعد في غلق مسام البشرة تمامًا مما يؤدي إلى تحسينها وزيادة لمعانها ونقائها.
يساعد التونر البشرة في الكثير من الأشياء، فهو يساعدها في امتصاص كل المواد المفيدة التي يتم وضعها عليها مرة بعد ذلك مثل المرطب لأنه يكون قد خلصها من كل شيء يمكن أن يمنع هذا، لذلك لا يمكن الاستغناء عن خطوة التونر في الروتين اليومي لأنه من أهم الأشياء التي يمكن أن توضع على البشرة.[1]
نوع البشرة المناسبة لاستخدام التونر
الكثير من الناس يتساءلون عن الأشخاص الذين يمكنهم استخدام التونر والحقيقة أن التونر مهم لكل أنواع البشرة، فأنواع التونر كثيرة، لأنه لو لم يستخدم كعلاج لمشكلاتها فهو يحافظ عليها بطريقة ما، ولكن أصحاب البشرة الدهنية هم الذين يجب أن يستخدموه دائمًا لأنه يخلص البشرة من الدهون الزائدة، كما أنه يؤدي إلى إغلاق المسام التي هي أساس تجميع الحبوب مرة أخرى.
ينصح دائمًا باستخدام تونر يحتوي على حمض الساليسيليك لأنه هو الحمض المسؤول عن التخلص من الدهون والتخلص من كل شيء سيء على البشرة، كما أنه يؤثر على المسام فيغلقها.[1]
الفوائد التي يمكنك الحصول عليها من التونر
- التخلص من الأتربة.
- غلق المسام.
- الترطيب.
- معادلة حموضة البشرة.
- حماية البشرة.
- زيادة فعالية المركبات.
للتونر الذي يتم استخدامه على البشرة فوائد كثيرة ومتنوعة ستلاحظينها بالاستمرار، و أهم هذه الفوائد:
التخلص من الأتربة: يعتبر التونر من منتجات البشرة المهمة التي تعتمد عليها السيدات في روتين التنظيف الخاص بها، وذلك لأن لديه القدرة على إزالة الأتربة من على الوجه، لذلك يفضل استخدامه بعد الغسول، ويمكن استخدامه قبله أيضًا.
غلق المسام: هناك متخصصون يقولون أن التونر يقوم بغلق المسام تمامًا، ولكن الأكيد أن التونر يساعد في أن تبدو المسام بشكل أصغر، ولكنها لا يغلقها، لذلك تبدو البشرة بعد استخدامه أكثر نعومة.
الترطيب: أهم ما يميز التونر أن ترطيبه قوي لأنه يحتوي على كمية كبيرة من المياه، كما أنه يحتوي على مكونات أخرى من حمض الهيالورونيك والذي له تأثير السحر في ترطيب البشرة، لذلك التونر مرطب للبشرة كما أن ترطيبه يساعد على امتصاص المرطبات الأخرى كذلك.
معادلة حموضة البشرة: لأن المنتجات المرطبة يدخل في أغلبها أحماض كثيرة وهذه الأحماض تؤثر في حموضة البشرة، لذلك يتم تصنيع التونر على أنه مكون مهم لمعادلة هذه الحموضة من خلال مكونات أخرى.
حماية البشرة: يمكن استخدام التونر قبل الغسول أو بعده، ولكن إذا استخدم بعده فإنه يعمل على قفل وسد المسام الموجودة في البشرة مما يجعله يعمل كعازل لحماية البشرة من تجمع الميكروبات والأتربة.
زيادة فعالية المركبات: يزيد استخدام التونر بعد الغسول في أنه يزيد من فعالية المركبات التي تستخدمها السيدات بعد ذلك، مثل المرطبات وذلك لأنه يزيد من محتوى الماء في البشرة وبالتالي سهولة الامتصاص.[2]
كيفية استخدام التونر على الوجه
- تنظيف الوجه.
- وضع التونر.
- نتركه ليجف.
- غسل الوجه مرة أخرى.
حتى يكون استخدام التونر صحيحًا لا بد من اتباع الخطوات التالية:
تنظيف الوجه: يتم تنظيف الوجه بالغسول، ولكن لا بد من استخدام غسول يناسب بشرتك تمامًا حتى لا يحدث وتتهيج البشرة وتظهر فيها الحبوب، ويجب التنظيف جيدًا باستخدامه حتى تحصلي على النتيجة المرجوة.
وضع التونر: الخطوة الثانية مباشرة تكون وضع التونر على الوجه من أجل زيادة ترطيبه، ويكون إما عن طريق قطنة يتم وضع التونر عليها وتمريرها على الوجه ببطء، أو بوضع التونر على الوجه مباشرة.
نتركه ليجف: لأن التونر به ماء فإنه يجف بسرعة بفعل العوامل الجوية، لذلك نتركه يجف وهذا الأمر لن يستغرق أكثر من دقيقتين، ويمكننا تركه قليلًا من أجل التأكد من جفافه تمامًا ثم نبدأ في وضع المنتجات الأخرى.[3]
كيفية اختيار التونر المناسب للبشرة
- البشرة المختلطة.
- الدهنية.
- المعرضة لحب الشباب.
- الجافة.
- الحساسة.
حتى تستطيع اختيار التونر المناسب لا بد من تحديد نوع البشرة، وبعدها نختار المناسب:
البشرة المختلطة: المقصود بالبشرة المختلطة هي التي تحتوي على أماكن دهنية وأماكن جافة، والتونر المناسب لهذه البشرة لا بد أن يحتوي على قدر كبير من الترطيب وفي نفس الوقت يقاوم وجود الزيوت في المناطق الدهنية، ولا بد أن يكون التونر خالٍ من الكحول.
الدهنية: البشرة الدهنية تحتاج إلى تونر للبشرة الدهنية خاص لا يحتوي على كمية عالية من الزيوت أو حمض الساليسيليك، لذلك يجب اختيار تونر به كمية صغيرة منه، والأفضل لو كان يحتوي على مستخلص شجرة الشاي.
المعرضة لحب الشباب: حبوب الشباب تظهر في الوجه بسبب البشرة البكتيريا والزيوت، لذلك يجب استخدام تونر خالٍ من الزيوت، بالإضافة إلى أن حمض الساليسيليك يعمل على تقليل ظهور حبوب الشباب كذلك.
الجافة: أصحاب البشرة الجافة يحتاجون إلى استخدام تونر به مواد مرطبة، وأكثر ما يؤثر في نوع هذه البشرة هو حمض الهيالورونيك وفيتامين سي، ويفضل وجود مجموعة من الزيوت.
الحساسة: أطباء الجلدية دائمًا ما يوصون بأن أصحاب البشرة الحساسة لا بد أن يستخدموا تونر طبيعي أي لا يحتوي على أي مواد مصنعة مثل ماء الورد، حتى لا تتهيج البشرة.[4]
المواد التي تكون التونر
- مرطبات.
- قابضات للمسام.
- مقشرات.
- مضادات الأكسدة.
يتكون التونر من مواد معينة تجعله يستطيع القيام بدوره، منها:
مرطبات: يحتوي التونر بشكل أساسي على المرطبات وذلك لأنه لا بد أن يعمل التونر على ترطيب البشرة وزيادة نسبة الماء فيها، ومن المرطبات حمض الهيالورونيك.
قابضات للمسام: التونر من المهام الأساسية له تصغير المسام حتى لتبدو للناظر أنها غير موجودة، ومن قابضات المسام التي من الممكن أن توجد في التونر مستخلص شجرة الشاي.
مقشرات: يمكن أن يحتوي التونر على مقشرات للبشرة وذلك للتخلص من الجلد الميت وأي خلايا ميتة موجودة على البشرة فتظهر بشكل طبيعي ولامع.
مضادات الأكسدة: يحتوي التونر على مضادات للأكسدة كثيرة مما يؤدي لشد الجلد والحفاظ عليه من التجاعيد، ومن أهم المواد المضادة للأكسدة فيتامين سي.[5]
الفرق بين التونر والغسول
- التعريف.
- الاستخدامات.
- الترتيب.
- الشكل.
- الفوائد.
يمكننا تضمين الفرق بين التونر والغسول في عدة نقاط بسيطة، هي:
التعريف: إذا أردنا تعريف الغسول سنقول أنه هو المادة اللزجة التي تعمل عمل الصابون من أجل تنظيف كل الشوائب الموجودة في البشرة، أما التونر فهو الذي يستخدم بعد الغسول ويكون مادة سائلة تشبه الماء ويعمل على إزالة بقية الشوائب المتبقية.
الاستخدامات: كلاهما يستخدم في تنظيف البشرة وإزالة الشوائب المختلفة، ولكن التونر يعمل على قبض المسام مما يعمل على تقليلها.
الترتيب: في العادة نبدأ باستخدام الغسول أول شيء من أجل التنظيف العميق، ثم بعد ذلك نقوم باستخدام التونر لإزالة المتبقي من الشوائب والأوساخ ولإضافة ترطيب ولمعان للبشرة وحمايتها. [6]

