توحيد المملكة : الفرق بين تأسيس وتوحيد مملكتنا العظيمة

توحيد المملكة : الفرق بين تأسيس وتوحيد مملكتنا العظيمة
0

متى تم توحيد المملكة 

تم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في عام 1351هـ / 1932م ، وكان لهذا التوحيد تاريخ كبير من الحروب والمعارك ، وتم إصدار مرسوم ملكي في 17 جمادى الأولى 1351هـ ينص على أن المملكة تم توحيدها بالكامل وأطلق عليها ” المملكة العربية السعودية ” وقام الملك عبد العزيز بتحديد يوم 23 سبتمبر 1932م لإعلان عن توحيد المملكة بعد أن بذل الكثير من الجهود من أجل هذا اليوم ويتم الاحتفال به سنوياً ويطلق عليه ” اليوم الوطني للمملكة” وهو يوم تاريخي يدل على عظمة الدولة ومكانتها العالمية والعربية.

ومنذ ذلك التاريخ أصبحت مملكتنا العظيمة تحظى بمكانة دولية كبيرة وأصبح لها مقعد في العديد من المنظمات الدولية ويرجع ذلك إلى موقعها المتميز التي يتوسط قارات العالم ، كما كان لها دور واضح في تأسيس عدد من المنظمات الدولية التي تهدف إلى العدل والأمان في جميع أنحاء العالم ولعل أشهرها جامعة الدول العربية حيث تم تأسيسها في عام 1945م.

ومن أشهر المعارك التي كانت سبباً في توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز معركة فيضة السر وعنيزة والبكيرية وشنانة وروضة مهنا والطرفية وتربة وحائل والطائف وجدة وجازان ونجران وعدد من المعارك التي قادها الملك عبدالعزيز.

الفرق بين تأسيس وتوحيد مملكتنا العظيمة

تأسيس المملكة يقصد به اليوم الذي وضع فيه المؤسس الإمام محمد بن سعود أسس للدولة السعودية الأولى وبدأ في تحقيق الأمن والأمان وتحقيق الوحدة والازدهار كانت الدرعية في هذا الوقت هي عاصمة الدولة ، وكان ذلك يوم 22 نوفمبر 1727م.

وكان لتأسيس المملكة عدد من التأثيرات الواضحة حيث قام الملك رحمة الله عليه بالعمل على زيادة البناء والحفاظ على التنظيم مع وضع أسوار للدرعية ، لذلك يطلق على هذه الفترة هي بداية التوحيد لأنه قام بضم العديد من الدول تحت رايته ثم أكمل ذلك الابناء والاحفاد.

أما توحيد المملكة كما ذكرنا يقصد به إعلان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود توحيد المملكة تحت راية واحدة وكان ذلك يوم 23 سبتمبر 1932م ، ويتم الاحتفال بهذا اليوم بشكل سنوي.

كم سنة استغرق توحيد المملكة العربية السعودية

قضى الملك عبدالعزيز في توحيد المملكة 32 عام مليئة بالحروب والمعارك التي أثبتت شجاعة وقوة المملكة  واستطاع توحيد البلد وتعميم الأمن والأمان والاستقرار على جميع أنحاء المملكة ، فكان وطني قبل التوحيد ملئ بالفقر والجهل وعدم الأمان .[1][3][4]

مراحل توحيد المملكة

قام الملك عبد العزيز رحمة الله عليه خلال 32 عام بالكثير من الجهود من أجل استعادة المملكة توحيد الأطراف التي كانت منفصلة عنها ، فكان يريد أن يعم الأمن والأمان والاستقرار على الشعب ويمكن أن نطرح نظرة موجزة على هذه الانجازات من خلال مراحل توحيد المملكة التالية:

ضم أطراف الرياض والقصيم

كانت بداية توحيد المملكة ضم المدن القريبة من الرياض كما أن أهل هذه المدن كانوا لديهم ولاء كبير للدولة ، كما أن القصيم كان لها مكانة تجارية وزراعية كبيرة ، وفي نوفمبر 1903م وبعد أن قام الملك عبد العزيز بالاستعانة بالمغتربين في الكويت حتى ينضموا إليه للحصول على مزيد من القوة ليتغلب على الاعداء واستطاع في البداية أن يضم بلدة السرّ إلى إمارته ، ثم استطاع ايضاً أن يضم عنيزة عام 1322هـ/1904م ، ايضاً نجح في الفوز على ابن رشيد بقيادة عبدالرحمن بن ضبعان والحصول على بريدة وساعد ذلك في ضم القصيم بالكامل بعد المعركة الكبيرة التي دارت بين جيش الملك عبد العزيز وجيشابن رشيد.

توحيد الأحساء والقطيف

قام الملك عبد العزيز في عام 1331هـ/1913م باتخاذ القرار بضم الأحساء والقطيف تحت قيادة المملكة بهدف توسيع الحدود في الجهة الشرقية وبالتالي تصبح المملكة تمتلك حدود دولية على البحر مما يزيد من أهمية اقتصاد الدولة.

واستطاع بالفعل ضم الإحساء والقطيف عندما بدأ المعركة من خلال التوجه بسرية إلى الأحساء وقاموا بدخول المدينة من خلال تسلق الاسوار دون أن يشعر أحد ، وكان لذلك نتيجتين هامان وهما ضم الاحساء وخروج القوات العثمانية منهزمين مما أضعف قوتهم في هذا الوقت.

ضم حائل

بعد نقض معاهدة الصلح من قبل آل رشيد حدث عدد من الاشتباكات على خدود حائل بين جيش ال سعود وال رشيد وبعد فترة قرر الملك عبد العزيز ضم حائل من خلال القيام بعدة معارك وانتهى بحصار مدينة حائل لمدة شهرين حتى استطاع الجيش ضم المدينة الى البلاد في عام 1340هـ/1922م.

ضم الحجاز

بدأت مسيرة ضم بلاد الحجاز بمدينة تربة عندما استطاع الملك عبد العزيز بالفوز على قوات الشريف حسين ، وبعد ذلك توقف توحيد باقي بلاد الحجاز ، ولكن بعد هذا الانتصار قام الشريف حسين النجديين بمنع وهذا ما جعل الملك عبدالعزيز يريد ضم الطائف من خلال الدخول بقوته العسكري ، ثم دخل مكة في عام 1343هـ/1924م ولكن بدون معارك أو قتال ، وبعد ذلك ايضاً ضم المدينة المنورة وأصبحت تحت حكم آل سعود.

وبعد  ذلك قام قوات الشريف حسين بن علي بمهاجمة أهل مدينة تربة مما جعل الملك عبد العزيز يرسل قواته الى الأجزاء الغربية من الجزيرة العربية لمساعدة امبر تربة وبعد وقت قصير استطاعت القوات الانتصار دون الكثير من الخسائر في عام 1337هـ/1919م ، وبعد ذلك توجه الملك ليستكمل ضم مناطق الحجاز الاخرى.

وخلال هذه الفترة وبسبب خسارة الشريف الحسين في تربة قرر أن يمنع النجديين من أداء الحج ، مما دفع الملك عبدالعزيز لع مؤتمر الرياض في عام 1342هـ/1924م للتشاور في هذا الأمر وانتهى المؤتمر بخروج النجديون الى الحج ، وفي العالم التالي استطاعت القوات السعودية ضم الطائف ، ثم انتقلوا الى مكة المكرمة بعد أن غادرها الشريف علي بن الحسين ، وتم دخول مكة دون قتال حتى أن الجنود كانوا محرمين ، وأقاموا بمكة لمدة 25 يوم في انتظار الملك عبد العزيز يأتي من رحلته التي كانت تضم عدد من الأمراء والعلماء والقبائل ، ووصل بالفعل في 7 جمادى الأولى 1343هـ/3 ديسمبر 1924م، وقاموا بالفعل بأداء مناسك الحج.

وفي نفس العام تم استكمال توحيد المملكة وضم الليث والقنفذة ثم مدينة جدة بعد حصار دام عاماً وأثناء هذه الفترة استطاعت قوات المملكة أن تضم مدن أخرى مجاورة للمدينة ، وبالفعل تم دخول المدينة المنورة دون قتال بعد أن استسلام الحسين وتوقيع اتفاقية جدة ، وفي عام 1926 م تم إعلان الملك عبدالعزيز أنه ملك الحجاز.

عسير ونجران

بعد ان قام اهل عسير باللجوء الى ملك عبد العزيز بسبب حكم حسن بن علي آل عائض قام بإرسال جيشه أثناء وكان ذلك اثناء صم حائل ولكن لم يتمكن الجيش من ضم عسير ولكن في عام 1922م ، أرسل الملك عبدالعزيز الجيش بقيادة ابنه الأمير فيصل وبالفعل استطاع الانتصار وضم عسير.

جازان وتهامة عسير

تم ضم جازان وتهامة عسير الى الدولة السعودية بعد أن تنازل الحسن عن الحكم وذلك في عام 1930م وبذلك تم توحيد مناطق المملكة العربية السعودية بالكامل.[2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top