إنفلونزا الخنازير H1N1 : متى نقلق من الإصابة به

إنفلونزا الخنازير H1N1 متى نقلق من الإصابة به
0

متى نقلق من الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1

إن إنفلونزا الخنازير H1N1 هو نوع من أنواع الفيروسات التي قد تصيب البشر وتسبب آثاراً عديدة له. حيث من الممكن أن تكون الإصابة خفيفة أحياناً، ولكن في أحيان أخرى قد تكون الإصابة شديدة.

وهناك حالات خاصة نقلق فيها من الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1، وهي:

  • الأشخاص الذين أعمارهم فوق 65 سنة.
  • الأطفال بعمر أقل من 5 سنوات.
  • اليافعين والأطفال الذين يتلقون علاج بالأسبرين على فترات طويلة (أي مثل البوفيرين).
  • الحوامل.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو، وأمراض القلب. والداء السكري بالإضافة إلى الأمراض العصبية العضلية.

تعد عوامل الخطر الخاصة بالإنفلونزا مشتركة لدى سلالات أخرى أيضاً من الإنفلونزا؛ حيث عندما بدأت تنتشر الإنفلونزا للمرة الأولى كانت قد أظهرت خطورة أكبر لدى كبار السن. ولكن بانتشارها بعد ذلك أظهرت مخاطر موجودة أيضاً لدى الصغار واليافعين. لذا، فمن الأفضل الوقاية منها بشكل صحيح وتجنّب مخاطر التعرض لهذا الفيروس. وخاصّة إذا كان الشخص المصاب من الحالات الخاصة التي تكون فيها الحالة أكثر خطورة. [1]

معلومات عن فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1

يعد فيروس إنفلونزا H1N1 وهو يسمى بإنفلونزا الخنازير من أهم الفيروسات التي قد تصيب الإنسان. وبدايةً، كان يسمّى هذا الفيروس بإنفلونزا الخنازير لسبب انتشاره لدى الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر مع الخنازير. ولكن مع مرور الزمن، انتشر هذا الفيروس عند أشخاص آخرين على الرغم من عدم اتصالهم المباشر مع الخنازير؛ مما جعل له اسم آخر وهو إنفلونزا H1N1.

وفي عام 2009، انتشر أول وباء لهذا الفيروس، وتم تصنيفه كوباء من قبل منظمة الصحة العالمية عندها. ومنذ ذلك الحين، استمر الناس بالإصابة بهذا الفيروس إلى يومنا هذا ولكن ليس بنفس الشدّة.

على الرغم من أن البعض قد يظن أن الإصابة بهذا الفيروس خفيفة ولا تسبب أعراض خطيرة، إلا أنه في بعض الحالات قد يسبب أعراضاً هامة لدى بعض الأشخاص. حيث أنه من المهم أن يتم أخذ الاحتياطات اللازمة عند الإصابة بهذا النوع من الفيروس. وعلى العكس من الإنفلونزا الموسميّة، فقد تسبب إنفلونزا الخنازير اختلاطات جهازية خطيرة. ولهذا السبب، فمن الأفضل اللجوء إلى الوقاية عن طريق أخذ اللقاح الخاص به كل عام.

ينتقل عادةً هذا الفيروس من شخص لآخر عن طريق مفرزات الجهاز التنفسي، مثل أن ينتقل عبر السعال أو العطاس. حيث عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب، فتنتشر قطرات تحمل هذا الفيروس، وتلتصق بالأسطح المختلفة. وعندما يقوم الأشخاص بملامسة هذا السطح، تنتقل إليه الإصابة. [2]

أعراض إنفلونزا الخنازير H1N1

  • الحمى.
  • العرواءات أو البرديّات.
  • السعال.
  • ألام في الحلق.
  • آلام عضلية.
  • آلام جسدية عامّة.
  • صداع.
  • التعب والإنهاك.

إن أعراض الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير عادةً تختلف قليلاً من شخص لآخر؛ ولكن هناك أعراض عامّة يمكن مشاهدتها لدى الغالبية من المصابين وهي المذكورة سابقاً. حيث عند انشاره تظهر الأعراض لدى العديد من الأشخاص وبالتالي قد يسبب وباء، ولكن يجب معرفة الفرق بين الوباء والجائحة؛ حيث إن الوباء يحدث بمكان واحد أو منطقة واحدة، بينما الجائحة تكون حالة ينتشر فيها المرض في جميع أنحاء العالم.

وبالنسبة للأطفال، فمن الممكن أن تكون الأعراض لديهم مختلفة قليلاً عن الأعراض لدى البالغين. حيث قد يشتكي الأطفال من:

  • صعوبات في التنفس.
  • ضيق تنفس أو زلّة تنفسية.
  • صعوبات في الاستيقاظ من النوم.
  • عدم القدرة على شرب كميات كافية من السوائل.
  • حمى.
  • ظهور طفح منتشر على الجسم.
  • والتخليط أو فقدان التركيز.

وفي هذه الحالات لدى الأطفال يجب اللجوء إلى طبيب مختص ومعالجة الحالة بشكل سريع حيث قد يسبب آثار أخرى ضارّة. [3]

لقاح إنفلونزا الخنازير H1N1

إن اللقاح هو الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض. حيث إن الوقاية من إنفلونزا الخنازير H1N1 تكون بشكل أساسي عبره، بالإضافة لبعض التعليمات الصحية الأخرى المهمة.

حيث بالنسبة للقاح؛ فقد تم تطويره في عام 2009 عندما انتشرت الانفلونزا للمرة الأولى كوباء. ومنذ ذلك الحين، أصبح لقاح الإنفلونزا مدرجاً ضمن برامج اللقاحات الموسمية الضرورية.

في كل سنة تقريباً يتم التنبؤ بنمط الإنفلونزا الذي من الممكن أن ينتشر هذا العام ويتم التمنيع ضده. وفي حال التنبؤ ضد نمط معيّن، سوف يتم إدخال لقاحه ضمن برنامج اللقاحات السنوي.

توصي منظمة (CDC) المسؤولة عن مراقبة الأمراض والوقاية منها بأنه من الأفضل أن يتم إعطاء لقاح الإنفلونزا السنوي للجميع بعمر 6 أشهر أو أكبر؛ باستثناء بعض الحالات النادرة. ولذلك، فإن النصائح الخاصة تكون بناءً على تجارب فردية.

وبالإضافة للقاح، هناك تعليمات مهمة من أجل الوقاية من إنفلونزا الخنازير بشكل عام مثل:

  • الحدّ من الاتصال مع الآخرين أو التلامس معهم في حال الإصابة.
  • في حال ظهور أعراض الإنفلونزا، فمن الأفضل عدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل وغيره.
  • عند العطاس أو السعال؛ فمن الأفضل أن يتم تغطية الانف والفم من أجل منع انتشار الفيروس عبر الرذاذ التنفسي.
  • غسل اليدين والوجه بشكل متكرر.
  • المحافظة على نظافة الأسطح في كل مكان قد يكون مؤهب لنقل العدوى، وعدم ملامسة الأسطح غير النظيفة.
  • اتّباع نصائح الطبيب المختص بشكل دقيق من أجل التخفيف من الإصابة والحد من العدوى.

ومن جهة أخرى، وفي حال الأشخاص الذين قد يتعرّضون لملامسة الحيوانات بشكل مستمر؛ يجب عليهم اتّباع بعض النصائح الخاصة بهذه الحالات من أجل تجنب الإصابة كما يلي:

  • اتباع جميع الاحتياطات الصحية والسلامة عند التعامل مع الحيوانات.
  • التأكد من الحيوانات وخاصة الخنازير أنّها قام بتلقّي اللقاحات والطعوم اللازمة.
  • في حال ملاحظة علامات المرض على الحيوان، فيجب أن يتم استشارة الطبيب البيطري.
  • وفي حال ملاحظة ظهور علامات المرض يجب تجنّب ملامسة هذه الحيوانات. [4]

الفرق بين نزلة البرد وإنفلونزا الخنازير H1N1

إن نزلة البرد والإنفلونزا هما مرضين متشابهين من عدة نواحي ولكنها تملك بعض الاختلافات في بعض الأحيان. ومن أهم الفروق والتشابهات نجد:

  • من ناحية الأعراض.
  • السبب.
  • فترة الحضانة.
  • مدة المرض.
  • عوامل الخطر.

من ناحية الأعراض: يتشابه هذين المرضين من ناحية الأعراض التي تظهر بهما مثل الصداع، والتعب، وصعوبة التنفس والاحتقان الأنفي. بينما من جهة أخرى، نجد الاختلاف بينهما في أن أعراض البرد بشكل عام تكون أخف ولا تسبب مشاكل صحيّة خطيرة على العكس من الإنفلونزا.

السبب: كلاهما يكون سببه الفيروسات، ولكن كل منهما مختلف. بالنسبة للبرد، فإن الفيروسات المسببة قد تكون عديدة مثل فيروسات الرينو، والبارا فيروس، والكورونا الموسمية. أمّا بالنسبة للإنفلونزا فيكون سببه فيروس الإنفلونزا H1N1.

فترة الحضانة: كلا المرضين يملكان فترة حضانة، وهي الفترة ما بين العدوى وظهور الأعراض. حيث يكون الفيروس بهذه الفترة غير عرضي بعد. ولكن من جهة أخرى، تختلف فترة الحضانة قليلاً فيما بينهما، بحيث تكون فترة الحضانة للإنفلونزا عادةً ما بين 1-4 أيام، بينما لنزلة البرد حوالي 1-7 أيام.

مدة المرض: التشابه بينهما هو أن نزلة البرد والإنفلونزا كلاهما يسبّب مرضاً تتراوح فيه فترة المرض من 4 أيام وحتى الإسبوعين. ولكن هناك فروقاً بينهما في أن فترة المرض في نزلة البرد هي تقريباً من 7 إلى 10 أيام، وقد يختلف ذلك بحسب سلالة الفيروس المسبب حيث قد تستمر لمدة إسبوعين. بينما بالنسبة للإنفلونزا، فتكون الإصابة مدتها من 5 أيام إلى أسبوعين، ووسطياً 8 أيام.

عوامل الخطر: في كلا المرضين يوجد عوامل خطر متشابهة تشمل الأطفال الصغار، وكبار السن، والنساء الحوامل، والأفراد الذين يعانون من نقص المناعة؛ هؤلاء لديهم خطر أعلى. بينما يختلف المرضين في أن الإنفلونزا تملك لقاح يمنح وقاية إضافية ويقلل من عوامل الخطر، بينما نزلة البرد لا تملك لقاح واقي. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top