محتويات
أبطا الموجات الزلزالية وصولا الى محطات الرصد الزلزالي هي الموجات السطحية
نعم، إن الموجات السطحية هي أبطأ الموجات الزلزالية في الوصول إلى محطات الرصد الزلزالية مقارنة بالموجات الأخرى. تنقسم الموجات الزلزالية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
الموجات الأولية (P-waves): هي أسرع الموجات الزلزالية وتنتقل عبر المواد الصلبة والسائلة والغازية. تصل أولاً إلى محطات المراقبة.
الموجات الثانوية (S-waves): تأتي بعد الموجات الأولية وهي أبطأ منها، وتنتقل فقط عبر المواد الصلبة.
الموجات السطحية (Surface waves): هي أبطأ أنواع الموجات الزلزالية. تنتقل على طول سطح الأرض وتسبب غالباً أكبر الأضرار. ومن المعلوم أنها تنتقل ببطء مقارنة بالموجات الأولية والثانوية.
لذا، يمكن القول إن الموجات السطحية هي الأكثر بطئاً في الوصول إلى محطات الرصد الزلزالية .
أمثلة على حوادث زلازل ذات الموجات السطحية:
الموجات السطحية تكون مسؤولة عن الكثير من الأضرار الكبيرة في الزلازل، حيث تسبّب اهتزازات شديدة على سطح الأرض. هنا بعض الأمثلة على الزلازل التي تميزت بآثار كبيرة للموجات السطحية:
زلزال توهوكو في اليابان (2011):
وقع هذا الزلزال في 11 مارس 2011، وكان قوته 9.0 على مقياس ريختر. الزلزال أدى إلى تدمير كبير في اليابان بما في ذلك تسونامي مروع، لكن الموجات السطحية كانت سببًا رئيسيًا في الأضرار الهائلة في المباني والبنية التحتية.
زلزال سان فرانسيسكو (1906):
وقع هذا الزلزال في 18 أبريل 1906، وكان قوته 7.9 على مقياس ريختر. الزلزال الذي ضرب ولاية كاليفورنيا شهد تأثيرًا كبيرًا بسبب الموجات السطحية التي سببت تدميرًا واسعًا في مدينة سان فرانسيسكو.
زلزال كشمير (2005):
وقع هذا الزلزال في 8 أكتوبر 2005 في منطقة كشمير (باكستان والهند) بقوة 7.6 على مقياس ريختر. كان التأثير الكبير للموجات السطحية مسؤولاً عن تدمير الكثير من المباني ووقوع العديد من الضحايا.
زلزال نيبال (2015):
وقع في 25 أبريل 2015 في نيبال، وكان قوته 7.8 على مقياس ريختر. تسبب الزلزال في تدمير واسع النطاق في العاصمة كاتماندو والمناطق المحيطة بها، وكان للموجات السطحية دور كبير في تدمير المباني القديمة والهياكل غير المستدامة.
زلزال تشيلي (2010):
وقع في 27 فبراير 2010 بالقرب من مدينة كونسيبسيون في تشيلي بقوة 8.8 على مقياس ريختر. تسببت الموجات السطحية في تدمير العديد من المباني والمنشآت على طول السواحل، وشكلت الموجات السطحية جزءًا من الأضرار المدمرة.
الموجات السطحية تميل إلى التسبب في الاهتزازات الأكثر شدة والأضرار الأكثر شمولاً عند وصولها إلى سطح الأرض، ولذلك فهي تساهم بشكل كبير في حجم الخسائر البشرية والمادية في العديد من الزلازل الكبرى.

