محتويات
سبب قلة المياه في المملكة العربية السعودية:
- الموقع الجغرافي
- ارتفاع معدل معدلات التبخر
- نقص وعوز الموارد المائية الطبيعية
- الاستخدام والاستهلاك الزائد للمياه الجوفية
- نمو عدد السكان والتوسع العمراني
- الزراعة واستخدام المياه
الموقع الجغرافي: تقع المملكة في منطقة شبه قاحلة، وهي جزء من الصحراء الكبرى الواسعة التي تتميز بندرة وقلة هطول الأمطار. مما يجعلها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصادر المياه غير التقليدية العادية مثل تقنية تحلية المياه.
ارتفاع معدل معدلات التبخر: بسبب درجات الحرارة الحارة المرتفعة في معظم أجزاء مناطق المملكة، يحدث تبخير سريع وتبديد للمياه، مما يقلل من كمية المياه المتوفرة المتاحة للاستخدام والاستعمال.
نقص وعوز الموارد المائية الطبيعية: المملكة تفتقر وتنقصها الأنهار الكبرى والبحيرات الواسعة، والمصادر الطبيعية الأصلية للمياه العذبة محدودة، مما يجعلها تعتمد بشكل أساسي على المياه الجوفية الأرضية والبحرية.
الاستخدام والاستهلاك الزائد للمياه الجوفية: يتم استهلاك كميات كبيرة وضخمة من المياه الجوفية لأغراض الزراعة والشرب، مما يؤدي إلى استنزاف واستنفاد هذه المورد المائية على المدى البعيد والطويل.
نمو عدد السكان والتوسع العمراني: مع زيادة اعداد أفراد السكان والنمو الاقتصادي، تزيد وتتنامى احتياجات المياه، وهو ما يزيد الضغط على الموارد المائية المتوفرة والمتاحة.
الزراعة واستخدام المياه: الزراعة تعتبر من أكبر المستهلكين للمياه في المملكة، واستخدام طرق وأساليب الري التقليدية التقليدي يستهلك كميات ضخمة وكبيرة من المياه الجوفية الأرضية.
حلولها:
لحل هذه المشكلة، تعتمد المملكة على مشاريع تحلية المياه، وتطوير تقنيات الري الذكي الحديث، والبحث في حلول لتقليل والحد من الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام واستغلال الموارد المائية.

