محتويات
ما هو الوعي العرضي
الوعي العرضي (Accidental Awareness) أثناء التخدير العام هو حالة يكون فيها المريض مستيقظاً جزئياً ومدركاً لما يحدث حوله أثناء الجراحة، رغم أنه من المفترض أن يكون فاقداً للوعي تماماً تحت تأثير المخدر. وهذا يعني أن المريض قد يشعر بالألم، يسمع أصوات، أو حتى يتذكر تفاصيل من العملية لاحقاً، لكن غير قادر على التحرك أو التواصل، مما قد يسبب له صدمة نفسية كبيرة.
أسباب حدوث الوعي العرضي
أسباب حدوث الوعي العرضي متعددة، منها:
- عدم كفاية جرعة المخدر العام المعطاة للمريض، إما بسبب خطأ بشري أو خلل في أجهزة التخدير.
- بعض الأدوية أو الحالات الصحية (مثل السمنة، إدمان الكحول، أمراض القلب) قد تغير من استجابة الجسم للمخدر.
- استخدام عقاقير معينة قبل أو أثناء العملية (مثل الأدوية المضادة للاكتئاب) يمكن أن تتفاعل مع المخدر.
- حالات الطوارئ والجراحات المعقدة التي لا تسمح بإعطاء جرعة كافية من المخدر خوفاً على سلامة المريض.
- عدم مراقبة عمق التخدير بشكل كافٍ أثناء الجراحة باستخدام الأجهزة والمقاييس المناسبة.
-
عوامل غير معروفة حتى الآن قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للوعي العرضي رغم اتباع كل الإجراءات الصحيحة.
أعراض حدوث الوعي العرضي
من أعراضه الإحساس بالألم، سماع أصوات، الشعور بالاختناق، القلق الشديد، الرعب والذعر. وقد تسبب أعراض ما بعد الصدمة لاحقاً.
عوامل الخطورة تشمل: السمنة، الاضطرابات الصحية، جراحات الطوارئ، بعض الأدوية، عدم كفاية جرعة المخدر أو خلل في أجهزة التخدير.
احتمالية حدوث الوعي العرضي
يحدث هذا في حالات نادرة، تقدر بحوالي 1-2 حالة لكل 1000 عملية جراحية تحت التخدير العام. لكن الأثر النفسي قد يكون مدمراً للمصاب.
كيفية تقليل احتمالية حدوث الوعي العرضي
لتقليل احتمالية حدوث الوعي العرضي، يجب اتباع بروتوكولات صارمة في إعطاء التخدير حسب حالة كل مريض، ومراقبة الوظائف الحيوية والدماغية أثناء الجراحة، إضافة إلى ضرورة تدريب الأطباء والممرضين في غرف العمليات بشكل جيد على كيفية التعامل مع تلك الحالة النادرة ودعم المريض نفسياً إذا حدثت.

