أشهر شعراء و أدباء الإمارات

كتابة: محررة آخر تحديث: 01 أبريل 2016 , 11:30

تشتهر دولة الإمارات العربية المتحدة بالشعر والأدب، وهتم بالكتاب والأدباء، لذلك تفتخر الإمارات بوجود العديد من الأدباء والشعراء فمنهم سيف السعدي و مانع سعيد العتيبة و هزاع بن زايد آل نهيان و مبارك بن سيف الناخي و الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واليوم سوف نتحدث عن السيرة الذاتية لبعض الأدباء في الإمارات ونعرض أهم مؤلفاتهم الثقافية وأهم أعمالهم، وإليكم ذلك المقال.

أشهر شعراء و أدباء الإمارات

مبارك بن سيف الناخي:

مبارك بن سيف الناخي

ولد هذا الأديب العظيم عام 1900 ميلادياً في منطقة الحيرة بالشارقة في الإمارات العربية المتحدة، وقد توفاه الله عام 1982 ميلادياً، درس الشيخ مبارك وتعلم على أيدي شيوخ عظماء بمنطقة الحيرة، حيث تعلم العديد من النحو والصرف والدين واللغة العربية كما أنه حفظ القرآن الكريم،  ثم قام بتعلم التوحيد والتفسير والحديث بالمدرسة الأثرية عام 1912ميلادياً لمدة أربع سنوات.
من أهم ما يميز هذا الأديب الرائع هو حسن الخلق وطلاقة اللسان وحب القراءة و حب العلم والتعليم مما جعله ساهم في افتتاح المدرسة التيمية في منطقة الشارقة، ثم طلب منه الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني حاكم قطر القيام بالتدريس في المعهد الديني في قطر، وقد ساهم في تأسيس دار الكتب القطرية أيضاً.
وللعلم أن الشاعر مبارك قد كان على اتصال بكبار العلماء والسياسيين كالشيخ مجد الزهاوي كبير علماء العراق وأيضاً السياسي أمير البيان الشيخ شكيب ارسلان وهو من المناضلين في بلاد الشام ،وهو أيضا على علاقة بالمناضل البحريني عبد الوهاب حجي الذي نفته السلطات البريطانية إلى بومبي.

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان:

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 ميلادياً في قصر الحصن في أبو ظبي وقد توفاه الله عام 2004 عن عمر يناهز 86 عاماً في  أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، تعلم على يد معلمين القراءة والكتابة وأصول الدين والقرآن الكريم، كما أنه في السابعة من عمره رافق والده في مجالسه مما جعله يتعلم العادات و التقاليد العربية الأصيلة حتى أصبح سياسياً ذكياً، وشاعراً قوياً.
تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946، كما حكم الشيخ زايد لأبوظبي في مايو 1962، في عام 1965 م أسس مكتب للتطوير في دبي، ثم أصبح بعد ذلك أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة.
أصدر ثلاثة دواوين شعرية رائعة هي لؤلؤة للشعب و غرايس من الظفرة و ديوان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما كتب قصيدة تحمل اسم ابتسم، تحتوي هذه القصيدة على كلمات إيجابية تدعو إلى الابتسام والتفاؤل وحمد الله على ما وهبنك.

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الاسم بالكامل هو محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطي بن سهيل آل مكتوم الفلاسي، وقد ولد في دبي يوم 15 يوليو عام 1949 ميلادياً، وقد تولى منصب نائب رئيس الدولة في 5 يناير 2006، في عام 1955 دخل المدرسة الأحمدية لكي يتعلم قواعد اللغتين العربية والإنجليزية والجغرافيا والتاريخ والرياضيات، ثم قام بعد ذلك بالانتقال إلى مدرسة الشعب، ثم إلى مدرسة ثانوية دبي، ثم تخرج من الثانوية في العام الدراسي 1964.
يقول الشيخ محمد بن راشد أن أكثر من أثر على ملكته الشعرية هما والده  الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم و سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان يرافقهم دائماً في مختارات شعرية مما ساعده ذلك في البدأ في كتاباته الشعرية وهو في عمر صغير.
كتب العديد من القصائد وتتمثل في فتاة العرب و قصائد من الصحراء و في رثاء والدنا الشيخ زايد و رمز الحب و وعد و الأقصى لنا عايد و  إلى روح الشهيد الطفل محمد الدرة، ومن الإصدارات المميزة والرائعة لسمو الشيخ هو  كتاب ( رؤيتي ، التحديات في سباق التميز ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق