اعراض و علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن

كتابة شيماء علي آخر تحديث: 04 أغسطس 2013 , 16:35

ما هو سرطان الدم الليمفاوي المزمن :
الليمفاوي المزمن سرطان الدم هو نوع من سرطان الدم فهو يؤثر بشكل رئيسي علي البالغين الأكبر سنا
يبدأ سرطان الدم الليمفاوي المزمن في خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم وهذا هو الجزء الداخلي من العظام اللينة. ومع مرور الوقت، يمكن أن خلايا اللوكيميا ان تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم

اسباب سرطان الدم الليمفاوي المزمن :
ـ الاختلالات الوراثية : من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون (Down Syndrome) أو ما يسمى بالطفل المنغولي.
ـ التعرض للإشعاع
ـ العلاج الإشعاعي والكيماوي :  بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله.
ـ التعرض لبعض المواد الكيماوية : من الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل
ـ أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم : هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .
ـ الفيروسات : هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV  الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي، وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع (Burkitt) الذي يظهر في مناطق في أفريقيا, وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز، كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1  يسبب مرضًا خبيثًا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .

– أنواع سرطان الدم :
تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي :سرطان الدم النخاعي الحاد، سرطان الدم الليمفاوي الحاد، سرطان الدم النخاعي المزمن، سرطان الدم الليمفاوي المزمن
اعراض سرطان الدم الليمفاوي المزمن :
– الحمى او الارتعاد
– التعب دائم، الوهن
– العدوى المتكررة
– فـقـد الشهية او انخفاض الوزن
– انتفاخ الغدد اللمفاوية (Lymphatic nodules)، تضخم الكبد او الطحال
– سهولة النزف او ظهور الكدمات
– ضيق النفس خلال النشاط البدني او عند صعود الدرجات
– ظهور نقاط / بقع صغيرة حمراء اللون على الجلد (نزف محلي، موضعي)
– فرط التعرق، وخاصة في ساعات الليل
– اوجاع او حساسية في العظام
– تتعلق حدة الاعراض بكمية خلايا الدم الشاذة (غير السوية) وموقع تراكمها. وقد يتغاضى المرء عن العلامات والاعراض الاولية لمرض ابيضاض الدم (لانها تشبه علامات واعراض النزلة الوافدة (الانفلونزا) او امراض شائعة اخرى).

علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن :
– ان علاجا جديدا لابيضاض الدم الحاد ، يتمثل في اعادة النخاع العظمي لتنفيذ وظائفه باسرع ما يمكن، العلاج الكيميائي وعلاج وقائي بالاشعة لجهاز الاعصاب المركزي لمنع انتشار المرض،
– علاج للتخلص من المرض المتبقي
– وعلاج لمنع رجوع المرض.
– ان علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد يتضمن علاجا داعما، علاجا كيميائيا وزرع نخاع عظمي اذا كان هنالك حاجة لذلك .

مضاعفات سرطان الدم الليمفاوي المزمن :
– تضخم في الغدد الليمفاوية : يمكن أن يحدث تضخم في الغدد الليمفاوية مما يسبب عدم راحة إذا كانت الغدد كبيرة تتجاوز 5 سم في قطرها خاصة إذا كانت في مناطق ظاهرة مثل العنق وقد يحدث أن هذه الغدد اللمفاوية تضغط على الأوردة والشرايين خاصة الأوردة المركزية القريبة من القلب أو تضغط على أعضاء أخرى مثل القناة الصفراوية مما يسبب انسدادا في مجرى القناة الصفراوية ويؤدي ذلك إلى يرقان ( اصفرار العين ) .
– فقر دم ونقصان الصفائح الدموية : يؤدي اختراق أو غزو النخاع العظمي بالخلايا المتسرطنة إلى احتلال حيز من مساحة النخاع فيؤدي ذلك إلى ضعف إنتاج الخلايا الطبيعية مثل كريات الدم الحمراء فيحدث فقر الدم أو ضعف إنتاج الصفائح الدموية  فيحدث نقصان الصفائح الدموية مع ما يتبعه من ميل إلى النزف تحت الجلد أو في أعضاء أخرى حساسة من الجسم .
– الأمراض المناعية : يترافق هذا المرض أحيانا مع ظواهر مناعية مثل تكوين أجسام مضادة تحطم كريات الدم الحمراء أو الصفائح الدموية بالرغم من إنتاجها بدرجة كافية في النخاع العظمي فيؤدي ذلك إلى فقر دم مع يرقان أو إلى انخفاض الصفائح الدموية مع الميل إلى النزف .
– نقصان الأجسام المضادة : يحدث أحيانا أن تنتج الخلايا المتسرطنة نوعا من البروتين الخاص الذي يعتبر بروتينا غير طبيعي بكميات كبيرة ويحدث ضعفا في الخلايا اللمفاوية الطبيعية وضعف إنتاج الأجسام المضادة فيكون المريض عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى البكتيرية ويمكن التغلب على ذلك بإجراء نقل لأمصال عن طريق الوريد مما يؤدي إلى تكوين مناعة لدى المريض ضد العدوى البكتيرية بمختلف أنواعها .

دراسات و ابحاث عن سرطان الدم الليمفاوي المزمن :

– دراسات سيتوكيميائية مناعية لكل من و بروتين في مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد حديثي التشخيص ومتابعتهم حتى نهاية المرحلة الاولى من المعالجة الكيميائية وهي مرحلة الحث الكيماوي وعلاقة إظهار وبروتين بمدى الاستجابة للمعالجة الكيميائية .
أجريت هذه الرسالة على خمس وعشرين مريضا مصابين بسرطان الدم اللميفاوي الحاد قبل وبعد العلاج الكيميائي تراوحت أعمارهم بين 2-24 سنة وبمتوسط قدره 6.52±10.12 واشتمل العدد على 14 من الذكور بنسبة 56% و11من الإاناث بنسبة (44%) وشملت أيضا الرسالة على مجموعة قياسية ضابطة (عشرة أشخاص) تراوحت أعمارهم بين 2 -22 سنة وبمتوسط قدره 7.18±13 حيث كانوا 7ذكور (70%) و3 إناث (30%).
كل المرضى اخضعوا إلى المتابعة واجراء التالي لهم :-
1-  اخذ التاريخ المرضى المفصل.
2-  الفحص السريرى الشامل .
3-  اجراء الفحوصات المعملية المشتملة على :-
أ‌- صورة دم كاملة .
ب‌- سحب عينه من نخاع العظم .
ت‌- دراسات سيتوكيميائية :صبغة Sudan Black B للدهون وصبغة ((PAS للجليكوجين وكذلك دراسة كل من انزيمي الفوسفاتاز الحامضى والاستيريز غيرالنوعي.
ث‌- الدراسة المناعية للنمط الظاهرية Immunophenotyping  .
ج‌-  الدراسة السيتوكيميائية المناعية لكل من  Cyclin D1وبرتين P16INK4a  بواسطة الأجسام المضادة أحادية السلالة .
تم التوصل الى النتائج التالية : الدراسة السريرية للمرضى: قبل العلاج الكيميائى كانت الحمى موجودة في 76% من المرضى و موجوده في 12% بعد العلاج الكيميائى, وكذلك تضخم الطحال كان موجودا قبل العلاج الكيميائى في 64% من المرضى بينما بعد العلاج الكيميائى كان موجودا في 20% من الحالات, أيضا تضخم الكبد كان موجودا قبل العلاج الكيميائي في 84% من المرضى بينما كان بعد العلاج الكيميائي موجودا في 20% من الحالات .
تضخم العقد (الغدد) الليمفاوية قبل العلاج الكيميائى كان موجودا في 80% من الحالات بينما بعد العلاج كان في 12% من الحالات.
وقد كان هنالك علاقة أحصائية مهمة عند مقارنة نتائج الدراسة السريرية قبل وبعد علاج الحث الكيميائي (Induction chemotherapy).
التوزيع الاحصائى للحالات مجموعة الدراسة ومدى استجابتها للعلاج حيث اظهرت النتائج  تماثل 72% من الحالات للشفاء, 8% من الحالات حصل لها ارتجاع للمرض مرة أخرى, 20% من الحالات توفيت .

– اثبتت دراسة من تمكن الباحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو من تحديد جسم مضاد ذاتي النسل يستهدف خلايا سرطان الدم الليمفاوي المزمن،ويقضي عليها مباشرة.وتمثل نتائج هذه الدراسةعلاجا جديدا محتملا لبعض سرطان الدم الليمفاوي المزمن .وتعبّر خلايا سرطان الدم الليمفاوي المزمن عن مستويات عالية من بروتين سكري يعرف باسم “سي دي وقد حدد الباحثون جسما مضادا يدعى ” آر جي 7356 ” استهدف البروتين “سي دي 44″وكان قاتلا للخلايا السرطانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق