فوائد المياه الكبريتية

مياه كبريتية طبيعية
0

ما هي المياه الكبريتية :
قد تسمي العيون الحارة والتي يتخذها البعض كمقصد سياحي وعلاجي في نفس الوقت، كما أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج عدد من الامراض ومن ضمنها أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية والتنفسية و يختلف المحتوي الكبريتي من عين إلى أخرى لكن لابد لماء العين من أن يحتوي على حد أدنى من الكبريت ، مقداره غرام في كل لتر من الماء ، وإلا فلا يمكن تصنيفها على أنها عين معدنية .

فوائد المياه الكبريتية :
ـ فوائد للمصابين بأمراض الغضاريف المفصلية :
مناسبة تماما لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي حيث شهد العالم الطبي نجاحا جيدا للغاية في المرضى المصابين بأمراض تآكل المفاصل والعمود الفقري وبينها مشكلات الانزلاق الغضروفي (الديسك) ومرض بختيريف (التهاب الفقرات الروماتويدي) وأمراض الالتهابات الروماتزمية وآلام العضلات”.
– إضافة إلى ذلك تتم الاستفادة من الحمامات الكبريتية الحرارية بنجاح فيعلاج الإكزيما والالتهاب الجلدي العصبي، ويُوصى عموما بالحمامات الكبريتية كجزء من العناية الصحية .

الأمراض التي تعالجها المياه الكبريتية :
– التهاب العظام المفصلي المزمن .
– التهاب العظام الروماتزمي .
– الالتهاب الليفي والعضلي .
– النقرس المزمن .
– الشلل بأنواعه .
– الروماتويد .
– الالتهاب العصبي .
– استرخاء العضلات .
– الأمراض العصبية الوظيفية .
– أمراض الجهاز التنفسي مثل الجيوب الأنفية ، والربو الشعبي ، والترلات الشعبية .
– الأمراض الجلدية مثل الجرب ، والتنية ، والصدفية ، والإكزيما المزمنه ، وحب الشباب

العلاج بالمياه الكبريتية :
ـ الأطباء ينصحون بالاسترخاء بعدالاستحمام في العيون الكبريتية :
ويبدي المتخصصون في المنتجعات الصحية تشككاً أيضا في الجدوى الطبية لزيارة واحدة فقط إلى منتجع للمياه الحرارية .
وحيثما يتم الاستحمام بمياه كبريتية، فإنه يتعين للحمام أن يستمر ما بين عشر إلى عشرين دقيقة في مياه تتراوح حرارتها بين 37 و39 درجة مئوية ,,,
– يلزم أخذ حمام ساخن بعد حمام المياه الكبريتية حتى تتفتح المسام وتتبدد الرائحة الكريهة للكبريت. ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بثقل في بدنه بعد الحمام الكبريتي، لأن الاستحمام في عين كبريتية حرارية يلقي بعبء شديد على القلب وعلى الدورة الدموية لذلك يوصي الأطباء بأخذ قسط طويل من الراحة بعد ذلك .

دراسات وابحاث عن المياه الكبريتية :

– دراسة يوضح بها الطبيب الألماني في أن تأثير دفء المياه يزداد بفعل كبريت الهيدروجين، الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، ويضيف أن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب وعملية التمثيل الغذائي (الأيض) ، وترجع التأثيرات الملطفة والمسكنة للآلام والمضادة للالتهابات إلى عدة عوامل، على رأسها دفء المياه كما يؤكد فولفغانغ بروكله، كبير الأطباء في المركز الألماني للروماتيزم .

–  قد أثبتت الأبحاث الفوائد الصحية التي تحققها المياه الكبريتية لمرضى الروماتيزم ، والعظام، والأمراض الجلدية، الا ان العديد من المختصين يرى ان تحقيق الفائدة من العلاج بالمياه الكبريتية يتطلب المكوث فيها لفترات تزيد على النصف ساعة وبزيارات دورية تقارب 4-6 مرات في السنة الواحدة، إلا أن درجة حرارة المياه الكبريتية التي تصل أحياناً إلى نحو 40 درجة مئوية، تؤثر على الرجال الذين يجلسون لفترات طويلة فيها.
وتعزو بعض أسباب الإصابة بأمراض العقم لدى الرجال الى الجلوس في الماء الحار «الجاكوزي»، أو هنا في مياه العيون الحارة «الكبريتية» لفترات طويلة، أو لبس الملابس الداخلية الضيقة الامر الذي يؤدي الى رفع حرارة الخصية ومن ثم التأثير على قدرة الخصية على انتاج الحيامن .
وكونه يضر بمن يعانون مرض انخفاض ضغط الدم، حيث إن درجة حرارة الماء العالية تؤدي إلى انبساط في الأوعية الدموية السطحية تحت جلد الإنسان، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وهو مؤثر على مرضى انخفاض الضغط لأنه يزيدهم انخفاضاً، بينما يكون مفيداً لمرضى الضغط المرتفع لأنه يخفض الضغط لديهمر .

– قد أوضحت الدراسات العلمية الحديثة أن تلك المياه تختلف عن مثيلاته في المحتوى الكيميائي والمعدني من حيث درجة الحرارة والمواصفات الكيميائية والفيزيائية وتشير الدراسات التي الباحثون من من وزارة الصحة التركية ومعهد أبحاث الفارابي الى ان أن المياه المعدنية الموجودة تتميز باحتوائها علي مواصفات الاستشفاء من الأمراض منذ قديم الأزل عرفت الإنسانية بعض الصفات الشافية لهذه المياه لأنها تقوم بعمل أساسي وهو توسيع جملة الأوردة والشرايين وعندما تتوسع ينخفض الضغط ويزداد عدد ضربات القلب .
أن للمياه المعدنية الكبريتية الحارة فوائد عديدة أخري منها الاستشفاء من أمراض الجهاز العصبي وبخاصة الروماتيزم والتهابات الأعصاب المزمنة والاستشفاء من أمراض الجهاز الحركي وأمراض الهيكل العظمي، ومن بين الفوائد كذلك الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية وتنشيط طبقة الكولاجين بالجلد والمساعدة في شد البشرة وإزالة الترهلات،والاستغناء عن عمليات التجميل إلي جانب الاستشفاء من بعض أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأمراض المفصلية، فحمام المياه الكبريتية يساعد علي إزالة الألم، أما شاردة المنغنيز الموجودة في هذه المياه فتساعد علي تخفيف مستوي سكر الدم لدي مرضي السكري وهو مفيد في حالات هشاشة العظام، كما تحتوي هذه المياه المعدنية علي عنصر الفوسفور وهو مهم في حالات الكسور العظمية وحالات نقص الفيتامين د وحتي في حالات التشنجات العضلية، إضافة إلي الكالسيوم الذي يمنع حالات نخور الأسنان وهشاشة العظام ويعمل علي خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم ضربات القلب، كما يمكن الاستفادة منه لمقاومة الأورام وبخاصة سرطان القولون .
أما عنصر المغنيزيوم الموجود في هذه المياه فيساعد علي شفاء حالات تصلب الشرايين والنوبات القلبية بالمشاركة مع شاردة الكالسيوم وفي معالجة الربو، وله دور مهم في تعزيز دور الأنسولين وحتي المعالجات الجلدية وتثبيت المعادن علي العظام، إضافة إلي شاردة الزنك التي تعزز مناعة الجسم إلي جانب شاردة السينويوم المهمة للوقاية من الأمراض وتعزيز مناعة الجسم عن طريق عدد الكريات البيض وتسهيل وظيفة الكبد والبنكرياس ومعالجة الالتهابات الجلدية، ومن بين العناصر كذلك النحاس الضروري في حالات فقر الدم والتهاب المفاصل أن تأثير دفء المياه يزداد بفعل كبريت الهيدروجين، الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، وأن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة .

0
guest
8 تعليقات
المهندس \ محمد ابوبكر القريض
المهندس \ محمد ابوبكر القريض
12 سنوات

يا سادة اشكركم ونريد التواصل
المياه المعدنية (الحارة ) للمركز الحمام السياحي العلاجي بمدينة العجيلات في ليبيا
حيث تعتبر المياه المعدنية احد السبل العلاجية المستخدمة في كثير من البلدان المتطورة والمتقدمة والتي تم زيارة البعض منها بفريق عمل لمناقشة التصاميم لمشروع الحمام العلاجي السياحي بمدينة الغجيلات ليبيا خلال سنوات الثمانينات مثل بلغاريا وتشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا , والمياه كونها ذات خصائص عالية فهي من فئة المياه الــحـراريـــة الحامضية ذات المستوي العالي من المعادن ودرجة الحرارة تتراوح من ( 47 – 49 ) C درجة مئوية وهي صافية من الناحية البكترولوجية وهي أيضا تعتبر مصدرا طبيعيا في معالجة بعض الإمراض مثل

1- الإمراض الروماتيزمية
2- إمراض العظام وإلام الظهر
3- إمراض الأعصاب
4- معالجة التوتر العصبي
5- إمراض الجهاز التنفسي
6- الإمراض الجلدية
7- المعالجة العضلية للمريض بعد إجراء العمليات الجراحية بالمستشفيات ليبيا
إذن من هذا المصدر المهم من مصادر البيئة ليس فقط لوجود الحياة وإنما أيضا استخدام كعلاج شفاني لكثير من الإمراض التي قد تؤدي بالمريض بالأم مبرحة لا يمكن تحملها وعليه تم اختيار احد المواقع السياحية والعلاجية التي تستخدم هذا النوع من المياه كوسيلة علاجية بالمدينة وتم تحديد أهدافنا في السابق لإنشاء مشروع متكامل جديد وتم التعاقد مع احدي الشركات المتخصصة بذلك تم مناقشة التصاميم واعتمادها وهي الان بحوزة إدارة الضمان الاجتماعي يطلب احضارها لينا

وسيتم اعداد فريق لدراسة النقاط التالية :-
1- دراسة مواصفات هذه المياه كيميائيا وبايولوجييا ومقارنة النتائج مع التحاليل السابقة التي اجريت عليها
2- الآثار السلبية التي يسببها الاستخدام غير الصحي للمياه المعدنية
3- الوقوف علي طريقة التخلص من المياه المستخدمة من قبل المرضي وطريقة إلقائها إلي الخارج
4- تحديد نوعية المياه ومدي صلاحيتها للاستعمال العلاجية للعديد من المرضي
5- دراسة الوضع الحالي للحمام والتصميم الجديد .
يطلب الاطلاع عن التقرير ووضعه بعين الاعتبار
الله واكبر ولله الحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المـهـنـدس / مــحـمـد ابـوبـكـر الـقـريـض
رئيس المكتب الاستشاري بالمجلس المحلي
الحمام السياحي العلاجي بالعجيلات2013
الموقع الفوارات الكبريتية :- والتي أقيم عليها مركز العجيلات للعلاج الطبيعي والسياحي في مدينة العجيلات والتي يقع باتجاه الجنوب الشرقي من مركز المدينة بمسافة 3 كيلومترات
مشروع قائم علي مساحة قدرها 8 هـكـتـارات ويـحـتـوي عـلـي بـئـر للـمـيـاه الـكـبـريـتـيـة وقـسـم للـعـلاج الـطـبـيـعـي وقـريـة سـكـنـيـة مـتـكـامـلـة الـمـرافـق وحديقة ومقهى وملعب كرة قدم معشب صناعيا ومقهى سياحي ومسجد ومخازن وصيدلة ومبني إداري وفندق غير مكتمل نسبة الانجاز حالي 12% هيكل خراساني
نبدة عامة عن المشروع :- لقد تم حفر البئر الأول سنة 1930 واستمر حتى سنة 1967 ميلادي وكان عمق هذا البئر حوالي 720 متر من قبل شركة (BZ) الايطالية .
وعندما قل تدفق هذا البئر بسبب تأكل مواسيره تم حفر بئر أخر سنة 1967 ميلادي علي عمق إلف متر تقريبا وتبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 22,7 لتر / ثانية كما تبلغ درجة حرارته التي تتراوح بـيـن ( 47 – 49) درجـــة مئوية وفي طريقها إلي الحوض تفقد ما يقارب من 4الي 6 درجـــات مــئوية إي أن درجة الــحـرارة تـكـون 41 – 44 درجة مئوية في الأحواض
المرافق العلاجية الموجودة بالمركز :-وتشمل
المبني العلاجي : ونبلغ مساحته ( 2300) متر مربع إلي الأقسام التالية
قسم الرجال :- ويــوجـد به حوض للمياه الكبريتية تبلغ مساحته نحو (120 متر مربع ) ويــســع حــــوالــــــــي( 150 إلي 170 متر مكعب ) من المياه الكبريتية .
قسم النساء :- ويحتوي علي حوض مساحته نحو (40 إلي 60 متر مربع ) ويسع حوالي
(50 إلي 60 متر مكعب ) من المياه الكبريتية .
حجرات الكشف الطبي والعلاج الطبيعي :- وتنقسم إلي
1- وحدة العلاج الطبيعي الحركي :- وهي عبارة عن صالة رياضية كانت مجهزة بأحدث الأجهزة الرياضية لعلاج حالات الشلل وتقوية العضلات والعلاج بالشد للفقرات والعمود الفقري وشد الفقرات القطنية وهناك تدليك كهربائي ويدوي
2- وحدة العلاج المائي :- وهي تتوفر في حوض الفردية والجماعية بالمياه الكبريتية التي تنبع من مصدرها الطبيعي وفيها يتم التدليك تحت الماء وتمارين الاسترخاء في الأحــواض الــمــائـــة
بعد الانتهاء من عملية العلاج في الأحواض يخرج الماء الفائض وماء الحوض عن طريقة مضخات عــبـر المواسير مشتركة من مواسير البئر الأول ( الذي حفره سنة 1930 ميلادي ) إلي خارج مبني المركز والتي تصب في حوض ترابي محاذي لجدار الحمام يتجميع الماء الخارج من الحمام والمستعمل مــن قــبــل المرضي فيها مما أدي إلي جعلها بشكل بحيرة كبيرة يستخدم المواطنون للاستحمام بدلا من الدخول إلي الحمام وأصبحت الحالة شائعة وبكثرة بحيث انك تجد أن الزائرين إلي داخل الحمام بل ربما تـجـدهــم خارج الحمام فقط (يستحمون ) بهذه البحيرة دون علمهم بالآثار السلبية التي تلحق بهم وبأبنائهم
تنظيف أو تطهير أحواض السباحة :- يتم من قبل عمال غير ذو خبرة يقومون بأعمال التنظيف بشكل روتيني وذلك من خلال متابعتنا إليها في السنوات الماضية .:-
1- إزالة الكبريت الملتصق علي طبقة السيراميك بالأحواض بإضافة مادة حمض الهدروكلويك (HCL)وهي غير معرف تركيزه
2- إضافة الصابون السائل لغسل الحمام يوميا بعد الانتهاء من الاستحمام به بشكل غيرعلمي دقيق
من الناحية البيئة :- لابد من إجراء نوعين من التحاليل وهما التحليل البايولوجي والتحليل الكيميائي
1- التحليل البايولوجي :- للكشف عن مدي التلوث البايولوجي عن وجود البكتيريا القولونية حتى نعرف التلوث الميكروبي للمياه
2- التحليل الكيميائي:- وفيه يتم تقدير تركيز العناصر الكيميائية الموجودة في المياه
التحاليل التي اجريت سابقا بمركز البحوت الصناعية (تاجوراء) وعن طريق حماية البيئة

التحاليل الكيميائية التي أجريت بواسطة مركز الحمام
إذن تكلمنا عن هذا المرفق من المياه الكبريتية من الناحية الإنشاء والتحاليل الكيميائية وألان نتكلم عن هذه المياه أنها احد الطرق استخدام الماء للعلاج عن طريق الاستحمام بها , هذا النوع من المياه تسمي بالمياه الحرارية الحامضيه أو المياه الكبريتية التي تكون ذات خصائص عالية فهي من فئة المياه الحرارية ذات المحتوي العالي من المعادن ودرجة الحرارة تتراوح بين ( 47-49 ) درجة مئوية وهي صافية من الناحية البكتريولوجية وتعتبر مصدرا طبيعيا في معالجة بعض الإمراض مثل :
1- الإمراض الروماتيزمية
2- إمراض العظام وإلام الظهر
3- إمراض الأعصاب
4- معالجة التوتر العصبي
5- إمراض الجهاز التنفسي
6- الإمراض الجلدية
7- المعالجة العضلية للمريض بعد إجراء العمليات الجراحية بالمستشفيات ليبيا
وكثير ما يتبادر إلي أذهاننا ما هي ميكانيكية عمل هذه المياه لعلاج الإمراض التي قد يكون قسم منها خطيرة وهنا الجواب يكون بأن العلاج بهذه المياه يعتمد علي نظريتين :-
الأولي :- إحداث صدمة كهربائية نتيجة لتغير الشحنات الـكـهـربـائـية الموجودة في الـعـنـاصـر داخـل الـمـيـاه والعناصر الموجودة في داخل حسم الإنسان , كما أن نقل المصاب من مياه حارة إلي مياه باردة أيضا يسبب في إحداث صدمة شبيهة بالصدمة الكهربائية وهذا النوع من العلاج هو احد أنواع العلاج الطبيعي الذي يجري للمريض .
الثانية :- إحداث عملية تبادل ايوني للمريض حيث أن وجود الـعـنـاصـر الـمـعـدنـيـة فـي هـذه الـمياه كأن تكون الكبريت أو الـــ Mg الــ Ca وغمر العنصر العضو المصاب للمريض بعد إجراء تحاليل لديه قد يكون هناك نقص أو زيادة في عنصر معين , فغمر العضو المصاب في أحواض تحوي علي نسب معينة من هذه العناصر يتسبب في إحداث تبادل ايوني مما يؤدي إلي إشعار المريض بنوع من الراحة ويمكن أن نقول عليها أيضا بأنها نوع من أنواع العلاج الطبيعي .
إما بالنسبة للإمراض الجلدية فتستخدم مثل هذه المياه في حرق الميكروب الموجود علي المناطق الجلدية مما يتسبب في جفافه وموته .
في كثير من حالات العلاج المستخدمة في هذا الطريقة قد تكون العملية هي تخفيف من الم المصاب من كونها وسيلة علاجية للتخلص من المرض خصوصا بالنسبة للمرضي الذين يعانون من مرض الـتـهـاب الــمـفـاصــل المزمن , أو مرض الروماتيزم فمثل هذه الإمراض عملية علاجها صعبة لذلك يلجا الـطـبـيـب الـمـعـالج أما إلي استخدام وسائل للعلاج الطبيعي أو استخدام العلاج بالمياه الحارة أو الكبريتية لتخفيف من الآم الـمـريـض ولــكن سواء كانت العملية للعلاج أو التخفيف الآلام فإننا هذا تتبين أهمية الماء في كونه الدواء الشافي أو المخفف لآلام الكثير من المرضي رغم انه وكما ذكرنا في البداية الأساس أيضا لكثرة من الإمراض
إدارة السياحة والضيافة
(بمركز العجيلات للعلاج الطبيعي والسياحي )
• إحصائيات بعدد المترددين على المركز خلال 4 سنوات حسب
• يتردد على المركز الموطنين من أغـلـب مـدن ومـنـاطـق ليبيا لغرض العلاج الطبيعي بالدرجة الأولى ولغرض الاستجمام والسياحة في الدرجة الثانية.
• حيث بلغ عدد المترددين لغرض العلاج على المركز خلال سنوات 2003 – 2004 – 2005 – 2006 عدد [ 37565 ] شخص أغلبهم من المواطنين.
• في حين بلغ عدد المترددين لغرض الاستجمام والسياحة خلال نفس الفترة عدد [ 28264 ] شخص.
أرى أن الإحصائيات تدل علي أن عدد المترددين علي المركز قليل جدا خلال أربـع سنـوات أي حـوالـي (9391) زبـون مترددين إلي الـمـركـز فـي السنة لغرض العلاج و(7066) لـغرض الـسـيـاحـة والاسـتـجـمـام وهـذا يـدل عـلـي وجــود تقصير من حيث إتقان العمل وتحسين جودة الخدمة بما يحقق رغـبـات الزبائن الأمر الذي يتطلب دور فعال ومراقبة فنية وإدارية وإشـــراف مستمر
إدارة السياحة والضياف
(بمركز العجيلات للعلاج الطبيعي)
– نسبة عدد السياح للمقيمين وجنسياتهم؟
• أغلب المترددين على المركز من المواطنين الليبيين مع نسبة تقارب 7% من جنسيات أخرى عربية تحديداً.
• أرى أن عدم ارتياد السياح الأجانب لهذا المركز أو حتــــى العرب هو عدم سماعهم عن هذا المركز أصلا،ناهيك عــن تدني الخدمة وغلاء الأسعار أما عن السياح المحليين فسبب تفضيلهم للمركز أساسا هو المياه الطبيعية الكبريتية الساخنة إضافة إلي معرفتهم بالفائدة العظيمة للعلاج .
درجة رضا السياح عن مستوى الخدمات المقدمة
( الإيواء – وسائل النقل – الوجبات…..الخ)؟
• معدل رضا المترددين متدني جداً نظراً لتدنى مستوى الخدمات المقدمة حيث تعانى الوحدات السكنية من قلة التجهيز والصيانة بما يتناسب والمبلغ المدفوع كذلك المركز لم يتم تجهيزه بشكل عالي بحيث يجذب السياح ويشكل مركز جذب .
– أرى أن أسباب تدني معدل الرضا لدى الزبائن واضحة تماما وهو ما ذكر أعلاه وكذلك ارتفاع أسعار الإيواء والاستشفاء مما يؤثر علي فترة الإقامة بالمركز حيث أنها لا تتجاوز اليوم أو اليومين في أفضل حالتها.وبطبيعة الحال أن الخدمات السياحية والعلاجية لها خصوصية معينة تتطلب تقديم خدمة مميزة تجمع ما بين الخدمة العلاجية والخدمة السياحية وهذا غير موجود.
– الإدارة التي تم تكليفها في السابق للمركز لم تكن مؤهلة أو كفؤة في غالب الأحيان .

التطورات والتغيرات التي تم إدخالها علي المرفق والخدمات المقدمة للتوافق مع طلبات السياح(الحجز،الغرف،الوجبات،البرامج السياحية….الخ)؟
• لا توجد أي تطورات أو برامج أو تغييرات في الوقت الحالي تم إدخـالـها عـلي الـمـركـز فـهـذا من اختصاص الإدارة العليا بالشركة وليس إدارة المركز .
– أرى أن الإدارة العليا والمجلس المحلي ألان هما الجهتان المعنيان بــهذا السؤال وان مثل هذه التغيرات والتطويرات تـحـتـاج إلــي قــرار مركزي وليس لإدارة المركز الصلاحية في ذلك , ويوجد مخطط متكامل تم إعداده وتـصـمـيـمـه مـن الـنـاحـيـة الـمعمارية والمدينة والميكانيكية والكهربائية ومعدات آلات الدقيقة له مـن قـبل مـرفـق المرافق سنة 1983
الخطط والسياسات التي تم استحداثها أو تعديلها للتوافق مع السياسات العامة للدولة في مجال صناعة السياحة(استهداف أسواق جديدة، استخدام أكثر من وسيلة للترويج)؟
• لا توجد إجابة من المسئولين !!!!!!.
أرى أن الإدارة العليا لهذا المركز والمتمثلة في شركة المــعدات الطبية ومن فوقها صندوق التقاعد لم تضع أي سياسة أو خــطة للتوافق مع السياسات العامة للدولة في مجال صناعة السياحة في هذا المركز العلاجي السياحي وإلا كنا قد لمسنا هذا عــلي ارض الواقع خلال السنوات الماضية من حكم المنهار لعدم تنفيذ ما تم تخطيطه ودراسته وتطوير المركز منذ عام 1983ميلادي!!!!
الوسائل المستخدمة في عملية الترويج
• يتم الاعتماد على وسيلة واحدة فقط لترويج خدمات المركز وهى وسائل الإعلام المحلية الصحف المحلية والإذاعة المرئية .
أرى أن عملية الترويج لم ترقى إلي المستوى المطلوب فعند سؤال عينة من الزبائن عن وسيلة التعرف علي الـمـركز أفاد اغلبهم أنهم تـعـرفــوا علي المركز عن طريق الأصدقاء آو الأقارب وهذا يدل علي آن الكلمة المنطوقة كان لها الأثر الفعال في جذب الزبائن للمركز وبـالـتـالــي فان وسائل الإعلان ذات التكاليف الباهظة لم يستفاد منها بالشكل الـمـطـلوب في جذب الزبائن وفي هذه الحالة يجب التركيز علي تحسين الـخـدمـات والاعتماد علي الكلمة المنطوقة للترويج للمركز لان دورها كان فعالا أكثر من وسائل الإعلام. وللعلم فان الدعاية المرئية والمسموعة لم تكن لها وجود للتعريف بهذا المركز العلاجي السياحي المهم
المشاكل والصعوبات التي تواجه المنظمة وتقف عائق أمام تحقيق أهدافها؟
• لا توجد إجابة من قبل مسئولين بالمركز !!!!! .
أرى أن المركز يعاني من العديد من الصعوبات منها عدم وجود كفاءات عالية التأهيل متخصصة في العلاج الطبيعي ولا حتى في المجال الفندقي كذلك انعدام عملية الصيانة وعـدم ضــخ الأمــوال الكافية لصيانة المباني وتأثيث القرية السكنية وكذلك قلة الأمــوال التي ترصد لعملية التدريب فهي لا تتجاوز 600 ديـنـار لـيـبــي وعادة ما تكون مخصصه لدورات في مجال الحاسوب وحتى في هذا الجانب لا تكفي فكيف يمكن النهوض بمثل هذا المركز في ظل هذه المشاكل وانعدام الإمكانيات.
التوصيات العامه
• العمل علي تطوير الخدمات وإعادة النظر في سعر الإقامة إذ أن ارتفاع الأسعار كان عائقا حقيقا في جذب الزبائن.

• العمل علي تحسين جودة الخدمة بما يحقق رضا المستفيد من الخدمة من خلال التدريب المستمر والمتابعة والرقابة علي أداء العاملين.
• العمل علي توفير وسائل ترفيه متعددة .
• ضرورة الالتزام بالمواصفات التي ينبغي أن تكون في تقديم الخدمة العلاجية والسياحية.
• العمل علي إجراء الاستبيانات بشكل مستمر لمعرفة احتياجات ورغبات الزبائن وكذلك دراسة السوق ومتابعة كافة التغيرات.
• العمل علي تبني خطة تمكن المركز من إطالة مدة إقامة الزائرين.
• ضرورة تأهيل العاملين في مجالي الخدمات العلاجية والفندقية.
• العمل علي تنويع الخدمات ومحاولة جذب اكبر عدد من الزبائن الجدد.
• العمل علي استكمال المبنى الإداري وتجهيزه ليشمل كل الأقسام والوحدات بالمركز. وذلك بتكليف احد شركات الاستثمار العالمية للقيام بإدارة هذا المرفق وتنفيذ المطلوب والمشروع الجديد
التوصيات تخص المجلس المحلي
أولا :- آدا يتم استخدام وتشغيل الحمام بواسطة جهة إدارية وتحت إشراف المجلس المحلي ننصح بالاتي :
1- نطلب من المجلس المحلي فرض علي من يدير الحمام بالقيام بعملية تحاليل جديدة لمياه البئر والتأكد من سلامتها من الناحية البايولوجية والكيماوية حفاظا للسلامة العامة خصوصا وان هذا الموقع يعتبر مركز علاجي وسياحي في آن واحد .
2- علي المجلس المحلي فرض علي من يقوم علي إدارة الحمام العمل علي إزالة البحيرة التي أحدثتها المياه الخارجة من الحمام وإيجاد منفذ سليم وصحي للتخلص من المياه الخارجة خصوصا وان هناك بعض الإمراض المعدية قد يتم علاجها في أحواض الاستخدام داخل الحمام مما قد يتسبب الي انتشار الكثير من الإمراض بين الناس
3- توعية الناس ومراقبة الموقع من عدم استخدام هذه البحيرة لغرض الاستحمام كونها غير صحية ولا تصلح للعلاج نهائيا بل علي العكس ربما تسبب في إحداث أمراض جديدة موجودة عند كثير من الزائرين .
4- خفض سعر دخول الحمام وجعله بشكل رمزي كي يتسنى لأكثر الناس استخدامه بدلا من السباحة في البحيرة الموجودة خارج الحمام .
5- إزالة الملوثات الكيميائية عن طريق التطهير والبايولوجية عن طريق التعقيم .
6- ننصح تكليف احد المهندسين بادرة هذا المرفق المهم من لهم الخبرة العملية في العمليات الصناعية وله علم بمحطات معالجة المياه ( West Water Treatment ) .
ثانيا :- نري وهذا هو المهم أن يتم مخاطبة وزارة السياحة لتولي إدارة هذا المرفق القديم وتنفيذ المخطط الجديد ( مدينة سياحية علاجية متكاملة ) الذي تم استكمال لها جميع التصاميم الإنشائية والمعمارية والمرافق المتكاملة له من إعمال ميكانيكية وكهربائية والآلات الدقيقة ويحتاج لمساحة حوالي 20 إلي 30 هكتار أو يعطي هذا المرفق إلي احد المستثمرين لتولي إدارة وحسب الشروط التي توضع له لإدارة عقد الاستثمار
المـهـنـدس / مــحـمـد ابـوبـكـر الـقـريـض
رئيس المكتب الاستشاري بالمجلس المحلي
0913805461
Email :- [email protected]
وطريقة العرض تمت بهذا الشكل
الحمام السياحي العلاجي بالعجيلات 2013

سوسو
سوسو
12 سنوات

بجد فوائدها جميلة

Scroll to Top