مخاطر مهنة التمريض

يعد التمريض من ضمن الخدمات الصحية تمد المجتمع بخدمات علاجية لها جانبين اجتماعي وإنساني كانت بداية التمريض منذ فجر الإسلام كانت السيدة رفيدة بنت كعب أو ممرضة في العهد الإسلامي أما التمريض بالمفهوم الحديث فنشأ في بريطانيا لحاجة الأطباء لوجود مساعدات يوجد اليوم عدد من الكليات والمعاهد التي تدرس التمريض بالمعنى الحديث من اجل المحافظة على الصحة والنهوض بالصحة العامة ورعاية المرضى والمعوقين وإعادة تأهليهم للعيش هنالك اختصاصات كثيرة للتمريض مثل تمريض الصحة النفسية وتمريض النساء وتمريض صحة الأمومة وتمريض السرطان وتمريض صحة المجتمع وتمريض الرعاية التلطيقية وتمريض الطوارئ وتمريض غسيل الكلى وتمريض العناية المركزة وتمريض العمليات وتمريض التخدير، لكن تمريض العمليات مختلف وقائم بذاته مرتبط بالجراحة بشكل رئيس ولكن لمهنة التمريض مخاطر كثيرة

يتحمل التمريض الظروف القاسية في رعاية المرضى والسهر على راحة المريض وتخفيف الألم عنه ولكن لتلك المهنة الإنسانية مخاطر كثيرة منها الضغوطات النفسية والأزمات بسبب تحمل العبء الزائد بالعمل قد يتعرض التمريض لمخاطر الاختلاط بالمريض والإصابة بالعدوى والعدوى الفيروسية من التعامل مع الدم أخطرها التهاب الكبد الوبائي فيروس سي والتهاب الكبد الوبائي فيروس ب  حيث حسب الإحصائيات الأخيرة يموت من 50 ألف إلى  70 ألف من المزاولون لمهنة التمريض سنويا في أمريكا وحوالي 350 ألف من العاملين في المجال الصحي

 عمومًا من مخاطر المهنة التعرض للعدوى الفيروسية والبكتيرية والإصابات والتعرض للمواد المشعة خاصة لتمريض الأشعة أكثر من يتعرضون لأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي والدرن الرئوي والسل والحصبة الألمانية والإنفلونزا يتعرضون لعدد من المواد الكيميائية الخطيرة مثل الفورمالدهيد والزئبق أما المواد الإشعاعية فإنها تسبب سرطان الدم وتعانى ممرضات الطوارئ من حالات الالتهابات الكبدية بسبب وخز الإبر والأخطر احتمالية الإصابة بمرض عوز المناعة تتراوح حالات الإصابة من 4-5 حالة من كل 1000ويحدث ذلك في الولايات المتحدة بشكل أكبر ترتفع معدلات الإصابة إلى 10 ألاف سنويا ..

لذلك اتجهت الدول اليوم لتوفير المصل الوقائي للتمريض خاصة والمهن الطبية عمومًا لعدد من الأمراض كالحصبة الألمانية والدرن والإنفلونزا والمصل الواقي من الالتهاب الكبدي Hepatitis B Immunoglobulin والالتهاب الكبدي Engerix B مع توفير الرعاية والتأهيل الاجتماعي والنفسي للعاملين في تلك المهنة وتوفير الأدوات الوقائية عند إعطاء الحقن والتعامل مع الدم ..

بالطبع مهنة التمريض من المهنة الإنسانية جدًا تتطلب شخص من نوع خاص للقيام بها لذلك لابد من التأهيل النفسي والبدني والاجتماعي والصحي لتلك المهنة الهامة جدًا والإنسانية ..

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايات طاهر

كل الناجحين من الرجال و النساء هم من كبار الحالمين فهم يحلمون كيف سيكون مستقبلهم و يتخيلون كل تفاصيل فيه ثم يعملون كل يوم من أجل بلوغ رؤيتهم البعيدة هذه و من أجل تحقيق هدفهم و غرضهم هذا .. براين تريسي

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *