مرض ذات الرئة .. المخاطر والعلاج

تتعرض الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام للإصابة بالعديد من الأمراض ، فالرئتين من أهم أعضاء الجهاز التنفسي المسئولة عن عملية التنفس ، ودون عملها يتعرض الشخص للعديد من الأمراض والمشكلات الصحية التي قد تودي بحياته ، والرئة هي عضو حساس للغاية ، ومن خلال عملها في الجسم تتعرض لأمراض مختلفة يمكن أن تؤثر عليها وتسبب لها الضرر ، ومن هذه المشكلات هي تعرض الرئة للعدوى ، والإلتهاب ، فمن الممكن أن يسبب الإلتهاب والعدوى مشكلات صحية عديدة ، قد تصل إلى تشوه الرئة ، وعدم عملها بشكل طبيعي كما كانت قبل التعرض للعدوى ، ومن أخطر المشكلات التي تصيب الرئة هي مرض ذات الرئة .

وذات الرئة هي أحد الأمراض الرئوية ، وهذا المرض يحدث نتيجة الإصابة ببعض الإلتهابات العميقة التي تصيب الرئتين ، حيث تدخل هذه العدوى بعد استجابة الجهاز المناعي لها ، وعدم إبداءه أي مقاومه ، ثم تستوطن بالرئتين ، وتسبب بهما العديد من المشكلات ، حيث تمتليء الأكياس الهوائية الصغيرة نتيجة العدوى ، وهو ما يؤدي إلى صعوبة عملية التنفس ، ويبدأ المريض يعاني من ضيق التنفس الشديد ، وفي حالة عدم علاج هذا المرض تحدث العدوى العديد من المضاعفات بالرئة ، وتنتشر إلى الجهاز التنفسي ، لذلك يجب معرفة أعراض وطرق علاج المرض ، والمخاطر التي يمكن أن يسببها .

أسباب الإصابة بمرض ذات الرئة :
1 – يحدث مرض ذات الرئة نتيجة الإصابة بالعدوى ، حيث يمكن أن تحدث العدوى نتيجة العديد من أنواع البكتيريا والجراثيم ، وعددهم يصل إلى أكثر من 100 نوع .
2 – تحدث الإصابة بهذه العدوى من خلال ممارسة الشخص لأنشطته المعتادة اليومية الطبيعية ، فهذه البكتيريا والجراثيم تتواجد حولنا في كل مكان .

3 – يمكن أن تحدث الإصابة من خلال التواجد في المستشفيات ، لكن المشكلة أن البكتيريا في هذه الحالة تكون أخطر ، فهي يمكنها في هذه الحالة مقاومة المضادات الحيوية ، وتحتاج إلى علاج أقوى للسيطرة عليها .

4 – يساهم التدخين في الإصابة بمرض ذات الرئة أيضآ ، فيمكن لتدخين السجائر أو الشيشة أن يسبب إنتقال العدوى إلى الرئتين أيضآ .

أعراض الإصابة بمرض ذات الرئة :

بعد إنتقال البكتيريا إلى الرئة تظهر مجموعة من الأعراض على المريض ، وهي :
1 – من أول الأعراض التي تظهر على الرئة هي تكون البلغم  ،حيث يشعر المريض بكثافة البلغم في الصدر مسببآ له صعوبة في التنفس .
2 – يشعر المريض بألم في الصدر ، ويزيد الألم مع التنفس .
3 – يتعرض بعض المرضى للإصابة بالحمى وذلك نتيجة مقاومة الجهاز المناعي للعدوى .
4 – ومع الحمى يتعرض المريض لنوبات من القشعريرة وشعور بالبرد الشديد ، وذلك نتيجة لإرتفاع درجة حرارة الجسم .
5 – يعاني المريض مع إنتشار العدوى من ضيق التنفس الشديد ، وعدم القدرة على بذل أي جهد نتيجة صعوبة التنفس ، ويكون صوت نفس المريض به صفير واضح وذلك مع تكون البلغم .
6 – يعاني المريض أيضآ من التعب والإرهاق الزائد .

علاج مرض ذات الرئة : يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بمرض ذات الرئة من خلال الفحص السريري وتوقيع الكشف على صدر المريض ، كما يتم عمل بعض الفحوصات والأشعة لمعرفة البكتيريا التي أدت إلى الإصابة بالمرض .

أما بالنسبة للعلاج ، فيقوم الطبيب بمنح مريضه أدوية تساعد على القضاء على البكتيريا المسببة للمرض ، حيث تلعب المضادات الحيوية دورآ هامآ في علاج العدوى ، وقد يمنح الطبيب مريضه دواء ، ثم يغيره بعد فترة إن لم يجد استجابة للعلاج ، فقد يحتاج الجسم إلى مضادآ حيويآ أقوى ، المهم هو الإهتمام بالمتابعة الطبية وعدم استخدام أي مضادات حيوية أو أدوية دون وصفة من الطبيب المعالج .

وينصح الطبيب المرضى في هذه الحالة بالإكثار من شرب السوائل الدافئة ، حيث تعمل هذه السوائل على تخليص الرئتين من البلغم المتراكم فيها ، كما أن شرب الماء يساعد على حماةي المريض من الجفاف التي يمكن أن تسببه له العدوى ، وإذا كانت العدوى شديدة يحتاج الطبيب أن تبقى بالمشفى لأيام قليلة لحين التعافي .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *