6 أخطاء زوجية يرتكبها الرجال

لا يهدف هذا المقال إلى تذمر وإزعاج الرجال ، ولكن ارتكاب هذه الأخطاء ربما يسبب تخريب الحياة الزوجية ، فإذا كنت رجلا تقليديا ، فيمكن أن تكتشف أنك تقوم بالعديد من هذه الأخطاء غالبا ، إذا كنت لا تصدق ذلك ، اسأل زوجتك .

والآن قبل أن تثور وتندفع ، لا نتحدث عن هذا الموضوع لتلوم نفسك ، ولكن توجد بعض الأشياء الخفية التي ربما لا تدرك أنك تفعلها ، وتغيير هذه العادات يمكن أن يصنع فرقا كبيرا تجاه زوجتك ، وهذا الأمر يكون جيدا لك .

من ناحية أخرى ، نجد أن ملاحظة هذه الأخطاء وبذل مجهود لمحاولة تصحيحها ، لا يساعدك فقط على تطوير الحياة الزوجية فقط ، بل يساعد على تحسين صحتك وصحة زوجتك أيضا .

مع مرور الوقت ، فإن المشاعر السلبية التي لا يتم التعامل معها ، ربما تؤدي إلى مشكلات نفسية وجسدية ، وهذا ما تؤكده عالمة النفس “غلوريا فاندرهورست” ، حيث تقول ” إن التوتر يتطور خلال العلاقة  لدى كل من الطرفين ، على الرغم من تعدد الأسباب ” ، وأضافت قائلة ” عندما لا يتم علاج هذا التوتر في الوقت المناسب ، فيمكن أن يسبب حالات القلق والإكتئاب لدى الطرفين كليهما” .

الأخطاء التي يرتكبها الرجال ، كيفية ملاحظتها وطرق تصحيحها :
1- عدم إظهار العاطفة تجاه الزوجة : يقول عالم النفس ” ألبرت ماسلو ” ، ” إن العاطفة هي القدرة على ملاحظة ومشاركة مشاعر شخص آخر ، وهو الجزء الأهم في أي علاقة ” ، وهذا الشيء تكون السيدات أكثر براعة فيه أكثر من الرجال ، بشكل عام ، ويضيف ماسلو ” إن السيدات تريدن أن يفهم الرجال مشاعرهن ويتأكدن من ذلك ” ، ” وعلى الرجال ملاحظة ذلك ” .

فبدلا من الإستماع أو التفكير البسيط في ذلك ، فإنهم يهتمون فقط بالمظهر والموضة ، وهذه أحد الأخطاء التي يرتكبها الرجال .” إذا كانت زوجتك تخبرك أنها تشعر بالتجاهل ، فعلى سبيل المثال في اللحظة التي تريدك أن تتفهم مشاعرها أكثر من التحدث عن بعض الحقائق الحياتية ” ، هذا ما يقوله ماسلو أيضا .

2- الإنفاق المتهور : تقول فاندرهورست ” إن شراء مشتريات كبيرة مثل شراء سيارة ، بدون استشارة الزوجة يعد خطأ كبير ، وتصنف فاندرهورست هذا الخطأ في المرتبة الثانية ، لأسباب الخيانة ، عندما يتعلق الأمر بأخطاء خرق الزواج ، وتقول ” يفعل الرجال ذلك كثيرا ” .

فتقول فاندر هورست ، فلماذا يضع الرجال دائما أنفسهم في موضع القيادة بوعي أو بدون وعي ، فهذا خطأ كبير ، أيضا ، فيجب أن يشترك الزوجين في القيادة معا .

3- الأنانية الجنسية أو الجهل الجنسي : يقول ماسلو ” في غرفة النوم ، ينسى بعض الرجال ، أو الأسوأ ، أنه لا يحسب أن زوجته تحتاج للمزيد حتى تستطيع إشباع رغبتها ” .

ويضيف ماسلو أيضا “إن عاطفة المرأة تجعلها تشعر بالحب والرغبة ، وهذا شيئ أساسي لتصبح أكثر إثارة ، ولكننا نجد الشباب لا يدركون ذلك ، بالمقارنة مع الرجال الكبار ” .

وتقول فاندر هورست  ” يعتبر الرجال العلاقة الجنسية وسيلة كافية للإقتراب من وجود التواصل بين الزوجين ” ، ” بينما تريد السيدات التواصل أولا ثم العلاقة الجنسية ” .

4- الإستماع بطريقة خاطئة : إن الإستماع لا يعني الإيماء بينما تشرح لك زوجك عن الأشياء التي تزعجها ، في حين أن الجميع يفكر في طرق إصلاح هذه المشكلات ، وتقول فاندر هورست ” يميل الرجال إلى تحليل الموقف وإبداء آرائهم ” ، وهذا يضمن أن يثر غضب زوجتك ” .

” كل ما تحتاج إليه المرأة هو التحدث عن الأشياء التي تزعجها ، وتريد من الرجل أن يشاركها الحوار بنشاط ، ولا يحاول أن يلعب دورا بطوليا وينقذها ، بل أن يبدي إهتماما لما تقوله ويعتني بتجاربها العاطفية ” ، أضافت فاندر هورست قائلة ” وهذا ليست سلبيا ” ، ” فالإستماع لإنشاء تواصل بين الزوجين يعد عملية نشطة وإيجابية ” .

5- اختزان مشاعرك : إن الإستماع إلى زوجتك ومشاعرها يعد أمرا هاما ، لذلك يجب أن تتحدث أنت أيضا عن مشاعرك ، فيعتقد الكثير من الرجال أنهم بحاجة لإخفاء مشاعرهم ، لأنها ربما تجعلهم أضعف ، وهذا خطأ آخر يرتكبه الرجال .

لكن عدم مشاركة مشاعرك مع زوجتك ، يبسبب لها الإحباط ، ويقول ماسلو أيضا ” تشعر المرأة أنها تفقد قدرتها على التواصل القريب ، التي تريده من الزوج ” ، ” فعندما ينسحب ، فإنها تشعر بأنه يتركها ويرحل “

6- الإستمرار في رحلة القوة : كونك رجل لا يعني أنك في منصب السلطة ، ولكن لا يدرك العديد من الرجال هذا الأمر ، يقول ماسلو ” يحاول الرجال الحصول على مايريدوه عن طريق السلطة ، ولكن ليس بالطلب أو المحاولة ، مما يجعلهن ينفرن من ذلك ” .

تتفق فاندرهورست مع ذلك ، وتقول ” إن وضع السلطة ، الذي يضع الرجال أنفسهم فيه ، يؤثر سلبيا على العلاقة ، والتي يفترض أن تكون علاقة متبادلة ، داعمة ومحط إهتمام من الطرفين ” ، وتضيف قائلة ” فيجب أن نظهر أفضل ما لدينا في سياق العلاقة مع الآخرين ، وليس ككيان مستقل عنهم ” .

 

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *