اقوال ” جورج اورويل ” واهم 10 مؤلفات كتبها

كتابة: دعــاء آخر تحديث: 17 أغسطس 2017 , 02:57

جورج اورویل هو الصحفي و الروائي البريطاني الذي نالت رواياته أعجاب العديد من الناس ، و قد تنوعت كتاباته بين النقد الأدبي و الصحافة و الشعر ، و تم ادراجه بالمرتبة الثانية لقائمة ” أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945 ” في صحيفة التايمز لعام 2008 .

نبذة عن جورج اورويل :
– ولد جورج اورويل في الهند عام 1903م و توفي بالمملكة المتحدة عام 1950م .
– أسمه الحقيقي هو ” إريك آرثر بلير ” أما جورج اورويل فهو أسم مستعار .
– عمل روائي و كاتب و صحفي و كان له أسلوب مميز .
– أشتهرت كتابات اورويل بخفة الظل و الوضوح الشديد و الذكاء  .
– كان دائماً ما يتحدث عن عدم وجود عدالة اجتماعية و يعارض الحكم .
– كتب اورويل في النقد الادبي و الشعر الخيالي و الصحافة الجدلية .

أهم مؤلفات جورج اورويل :
– كتاب ” لماذا أكتب ” :
يشتمل الكتاب على مجموعة من المقالات التي نجح من خلالها تطبيق منهج مختلف للتحليل النقدي ، فهي لا تمثّل مقالات سياسية بالشكل المتعارف .


– رواية ” 1984″  :
حققت هذه الرواية نجاح غير مسبوق على مستوى العالم ، لتصبح أحد أفضل 100 رواية بالعالم كما تم ترجمتها إلى العديد من اللغات ، و تقع أحداث الرواية في عام 1984 بمدينة لندن ، و بطل الرواية هو صحفي يبلغ 39 عام و يتعرض للمراقبة من قبل صديقه و عضو الحزب .


– رواية ” مزرعة الحيوانات ” :
اكتسبت هذه الرواية شهرة كبيرة في الادب جعلتها تظل معروفة حتى الآن و ذلك بفضل عبقرية اورويل في تأليفها ، فقد جعلها ملائمة لأي زمان و مجتمع ، حيث ترتبط هذه الرواية بالنفس الانسانية و قد كتبها اورويل بأسلوب الاستعارة حيث مثّل البشر بصورة حيوانات .

– رواية ” ابنة القس ” :
تمثل هذه الرواية نقداً لاذعاً للمجتمع الانجليزي ، حيث قام اورويل بنقد تقاليد المجتمع و تعليمات الكنيسة و طوائفها من خلال بطلة الرواية ” دوروثي ” التي كانت تعيش حياة صعبة و واقع مرير جعلها تهرب من بيتها إلى لندن لتتعرض للكثير من الاحداث .


– رواية ” الحنين إلى كتالونيا ” :
هي رواية أدبية ممتعة و مشوقة تشد القارئ لمتابعة نهايتها ، فقد أظهر اورويل من خلالها براعته في الجمع بين المهارة التقريرية الصحفية في الكتابة و المهارة الوصفية ، و تمنح الرواية انطباع عن شخصية الأسبان و عن أبعاد الحرب الحقيقية .

– رواية ” الصعود إلى الهواء ” :
يعمل ” جورج بولينغ ” بطل هذه الرواية في المبيعات ، و هو متزوج و عنده طفلين ، و بعد أن ربح بعض الأموال أثناء رهان قرر العودة إلى القرية التي تربى بها لكي يستعيد ذكريات الطفولة ، و عندما عاد شعر بالحزن لأن القرية قد تغيرت عما كانت عما قبل .

– رواية ” الطريق الى رصيف ويغان :
يبين اورويل في هذه الرواية المعاناة التي تعرض لها أثناء ذهابة إلى بلدة ويغان ، حيث عاش هناك في شقة مع عدة أشخاص آخرين ، و حكى في الرواية عن الواقع الذي يعيشه أصحاب العمال في المناجم و مدى المخاطر التي يواجهونها و صوّر حياتهم الصعبة .


– رواية ” متشرداً في باريس و لندن ” :
صوّر اورويل في هذه الرواية بعضاً من التجارب الصعبة التي عاشها خلال حياته و هو متشرد في أحياء باريس و لندن ، فهو يغوص في نفوس هؤلاء الأشخاص الذين يضطرون إلى النوم على الأرصفة و غسل الصحون و يعيشون حياة بائسة .

– رواية ” أيام بورما ” :
تحتوي هذه الرواية على أسرار من حياة الكاتب اورويل ، كما أنها توضح موقفه السلبي من الاستعمار ، و تدور أحداث الرواية في مدينة بورمانية يعمل فيها سبعة أشخاص أوروبيون في شركات لاستثمار الأخشاب ، ويحتقرون السكان و يعيشون حياة مليئة بالادمان و الجنس .

– رواية ” دع الزنبقة الخرز ” : 
قام جورج اورويل بكتابة هذه الرواية عام 1939م ، و هي أحد رواياته المعروفة التي نالت شهرة كبيرة في ذلك الوقت .

مجموعة من اقوال جورج اورويل :
– أسوأ اعدائك جهازك العصبي .
– ثائر اليوم هو طاغية الغد
– هم كالنمل الذي يرى الصغائر ولا يرى الكبائر .
– إننى أفهم كيف لكن لا أدرك لماذا ..
– الولاء المطلق ، يعني انعدام الوعي .
– الحرب سلام ، و الحرية عبودية ، و الجهل قوة .
– الحرية هي الحق أن تقول للناس ما لا يريدون سماعه .
– تكمن المشكلة الرئيسية في وهمنا بأننا نملك شيئاً قد نخسره .
– إذا أردت تصور المستقبل تخيل حذاء يدهس وجهاً بشرياً للأبد .
– إن ما يتم التعتيم عليه هو في الغالب أكثر أهمية مما يقال .
– في مكتبة لإعارة الكتب ترى أذواق الناس الحقيقية و ليس أذواقهم المزعومة .
– إنه الخوف الذي يملأ قلب كل شخص عاقل و الذي يرى أبعد مما يراه الآخرون .
– هناك شئ خطأ في النظام السياسي الذي يحتاج هرم من الجثث كل بضع سنوات .

– في زمن الخداع يكون قول الحقيقة عملاً ثورياً .
– أسرع طريقة لإنهاء الحرب هي أن تخسرها .
– ربما لا يرغب الشخص منا في أن يُحب ، بقدر ما يرغب في أن يُفهم .
– كنت في وضع أسوأ مرات عدة ، المسألة مسألة صمود .
-إذا كان الفكر يفسد اللغة، فبإمكان اللغة كذلك أن تفسد الفكر .
– السلطة هي تمزيق عقول البشر إلى أشلاء و وضعها مرة أخرى في أشكال جديدة .
– كلما ازداد ابتعاد المجتمع عن الحقيقة كلما ازدادت كراهيته لمن يتحدثون بالحقيقة.
– في سن الخمسين يكون لكل شخص الوجه الذي يستحقه .
– التقدم ليس وهماً فهو يحدث كل يوم لكنه بطئ و محبط للغاية .
– ربما يموت الإنسان عندما يتوقف دماغه أقصد عندما يتوقف دماغه عن استيعاب أفكار جديدة .
– الناس يستطيعون أن يكونوا سعداء فقط عندما  لا يفترضون أن الهدف من الحياة هو السعادة .
– إن كان هنالك أمل ، فالأمل يكمن في عامة الشعب ، لن يثوروا حتى يعوا و لن يعوا حتى يثوروا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق