Friday, Sep. 21, 2018

  • تابعنا

معنى الطبقة المخملية

تنقسم المجتمعات لعدة طبقات إجتماعية و تتمحور في شكل هرمي ، حيث يبدأ من القاعدة و ينتهي برأس الهرم ، و ينقسم الهرم في معظم الدول إلى ثلاث طبقات أساسية و هي الطبقة العاملة و الطبقة المتوسطة و الطبقة الغنية ، و هذا التقسيم متعارف عليه من أقدم العصور ، حيث تحتل الطبقة العاملة قاعدة الهرم و هي الطبقة الكادحة التي تعمل لتكسب قوت يومها ، و يكون منهم العاملين و منهم العبيد ، أما الطبقة المتوسطة تحتل وسط الهرم و هي طبقة أغنى من الطبقة العاملة .

تعمل الطبقة الوسطى في المناصب الكبرى في الدولة ، كالوزراء و ضباط الجيش و الشرطة و غيرهم من المناصب العليا ، أما الطبقة الأخيرة هي طبقة الأغنياء و هم الملوك و أبناءهم و كبار حاشية الدولة ، و هذه الطبقة لا تعمل لكنها تعتمد على العبيد من الطبقة الفقيرة لخدمتهم و تلبية جميع إحتياجاتهم .

معنى الطبقة المخملية :
الطبقة المخملية هي الطبقة الغنية في المجتمع ، و تم تسميتهم بهذا الإسم نظرًا لإرتداءهم المخمل و هو زي غالي الثمن لا يلبسه غير الأغنياء ، و يشار لها على إنها الطبقة التي تجمع قوت يومها بدون تعب و لا جهد ، فهم لا يتعبون من أجل الحصول على المال ؛ لكن المال يأتيهم على طبق من فضة ، و قد يشار لهم بأهل البريستيج و high class ، و قد نجد بعضهم متواضعًا أما البعض الآخر نجده متعجرفًا يأخذ حقه و لو على حساب غيره من هم أقل منه في المال و أضعف في النفوذ .

و جاءت تسمية تلك الطبقة بالمخملية نسبة إلى المخمل ؛ و معنى كلمة مخمل في اللغة هو نوع من النسيج ، غالى الثمن و هو مثل القطيفة ، و هو أيضًا النسيج الذي له وبر ، و قد إشتهرت تلك الطبقة بإرتداء هذا النوع من الملابس لذلك سُميت بهذا الإسم ، بالإضافة إلى ذلك فهم يجمعون المال على شال من القطيفة بدون تعب و لا مجهود .

حياة الطبقة المخملية :
تعيش الطبقة المخملية في القصور و لهم حياة مرفهة عن غيرهم ، فجميع ما يتمنوه يأتي لهم ، و لا تواجههم أي مشاكل ، و في حالة وجود مشاكل يتم حلها بالمال و السلطة ، و قد يرى البعض أن حياتهم تعيسة و مملة لأنهم لا يشقون و لا يشعرون بأهمية العمل ، كما أنهم يتعرضون للطمع من قبل من هم حولهم ، و يتعرضون للنصب في الكثير من مواقف حياتهم ، و قد نجد رجل غني يمتلك ثروة ضخمة يتظاهر بالفقر حتى يتسنى له معرفة من يحبه لشخصه و ذاته و من يدعي حبه من أجل المال ، كما نجد العديد من المسلسلات و الأفلام يتحدوث عن هذا الموضوع .

نجد أبناء تلك الطبقة يمتلكون العديد من الأملاك مثل السيارات و الشقق و المصانع و الشركات ، و يعيشون مثل آباءهم في حالة إجتماعية مرفهة ، و نجد آبناءهم أكثر الناس إستهتارًا فهم لا يعتمدون على أنفسهم ؛ بل يعتمدون على ما جنى أباؤهم ، و هم يقعون في الأخطاء و قد يُعرضون الآخرين للأذى من أجل مصالحهم الشخصية ، و لكن برغم وجود هؤلاء في تلك الطبقة ؛ يوجد فيها آخرين طيبين القلب أيضًا و هم من يساعدون الطبقات الفقيرة و منهم من يعمل دون الحاجة لأموال أبيه ، و يعتمدون على أنفسهم لبناء حياتهم .

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

عبير محمد

(2) Readers Comments

  1. سعيد بو زينب الريفي
    2017-11-04 at 08:32

    لقد أخطأت بتعريفك للطبقة المتوسطة فالطبقة المتوسطة ليسو هم الوزراء و ضباط الجيوش لأن الوزراء بحكم ممصبهم يكونون ثروات طائلة و قواد الجيوس أيضا فهؤلاء قد أخطأت كثيرا لما أظفتهم إلى الطبقة المتوسطة لأنهم أصحاب نفوذ و سلطات و مراكز كبيرة في الدول و متى كان أصحاب النفوذ و السلطات و المراكز من الطبقة المتوسطة و أؤكد لك لا أحد ممكن أن يوافقك الرأي لأن العالك كله يعرف بأن طبقة الوزراء و ضباط الجيوش و مديري البنوك و وكلاء الدول و مستشارين الملوك و مديري الأمن هم من طبقة راقية و أصحاب نفوذ و سلطات أما الطبقة المتوسطة هم الناس العاديين الذين يشتغلون عمالا و خدما و دائما هناك فرق كبير بين حرف لا علاقة لها بالعلم و بين مهن يمتهنها المثقفون و المتعلمون مثلا هناك فرق كبير بين عامل و خضار و نجار و ميكانيكي و بين أستاذ و مهندس و طبيب فهؤلاء الأخيرين لا يمكن أن نقارنهم بطبقة العمال و لا بالطبقة المتوسطة لأننا قد نجد معلم مدرسة و هو يملك الأراضي و عائلته ثرية و في النهاية يبقى النسب له دخل كبير في تمثيل الطبقات و تحديدها لأننا لا يمكن أن نقول على أحد حثالى في المجتمع لا يملك نسبا راقيا عريقا تاجر في المخدرات و أصبح غنيا أنه من الطبقة الراقية و المخملية و يمكن أن نقول على من هو لا بأس به من الناحية المادية و لا يملك عمارات و معامل بل يملك نسبا عريقا و راقيا بأنه من الطبقة الراقية و الأرستقراطية أي من النبلاء لأن النسب يلعب دورا كبيرا كما قلت في تحديد طبقات المجتمع

  2. Fadi
    2017-12-18 at 20:18

    انا اناقظ التعليق الأول فالوزراء و السفراء و قادة الجيش فعلا ينتمون إلى الطبقة الوسطى فهم في النهاية يعملون و يكدون من اجل الوصول إلى مكانتهم الرفيعة التي يشغلونها و حتى انا هذه المكانة و السلطة التي يتمتعون بها فهم يعملون و يادو وظائفهم على أكمل وجه ففي النهاية هم عمال يخضعون لسلطة القانون كما انهم يتمتعون بحقوقهم و التي تتمثل في الرواتب الضخمة و النفوذ و المكانة العالية كما هناك واجبات عليهم و التي تتمثل في احترام القانون الذي يهيمن و يتحكم به و يقيدهم و يحاصرهم من كل الجهات كما أن أعمالهم تتسبب لهم أحيانا بالكثير من العواقب و المشاكل فعل سبيل المثال قادة الجيش الذين يتعرضون للموت و الهلاك في خضم تلبية نداء الواجب أو كالسفراء الذين يتحمل أكبر و أشد الإهانات في سبيل تمثيل موقف دولتهم من أمر معين اما بالنسبة للوزراء فهم معرضون لخطر طردهم من عملهم عن طريق الشعب و هذا ما يؤكد أن هذه الفات تنتمي إلى الطبقة الوسطى فالمنتمون إلى الطبقة الوسطى حتى لو كان اغنيا ففي النهاية يتعب لتحقيق ذلك على عكس الطبقة المخملية (الغنية) التي لا تتعب ولا تكد من أجل الحصول على ماتريده بل حتى المال يأتيها على طبق من ذهب وليس من فضت فهم مباشرة عند ولادتهم تأمن لهم الأملاك و الأموال و الجاه و إلى ما هنالك من متاع الحياة و بذالك يعيشون حياة كلها رفاهية و راحة و هكذا لن يحتاج إلى أي شيء بالإضافة الى انه من المحال ان ينتمي شخص إلى سلالة نبيلة و راقية ولا يكون لديه مال وسلطة .

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *