أفضل النماذج التسويقية

توجد العديد من النماذج التسويقية التي يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي من أجل ترويج المنتجات والسلع والخدمات وتحقيق أرباح بيعية، وتلك النماذج هي :

1- نموذج الحلول: ونموذج الحلول يختلف عن باقي أنظمة ونماذج التسويق في أته لا يهدف لترويج السلع والمنتجات بشكل خاص لكنه يهدف لوضع حلول لمختلف المشكلات التي تواجه العملاء، ويكون في كل إدارة تسويقية بعض الاستشاريين المنوط بهم التواصل مع العملاء وحل مشكلاتهم وإجابة استفساراتهم.

2- النموذج الهرمي: وهو نموذج من اسمه يفيد في أن الشركة التي تتبعه تتحكم في مختلف قطاعات السوق بشكل تدريجي
وعلى سبيل المثال، إذا كانت هنالك شركة تعمل في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، فإنها قد تقوم بتصنيع قطع الغيار والإكسسوارات والبرامج والملحقات المختلفة بالكمبيوتر، وبهذا تكون صمنت فرض سيطرتها على السوق بالكامل بشكل هرمي من أكبر المنتجات المتعلقة بالمجال إلى أقلها.

3- نموذج النظام متعدد المكونات: وهذا النموذح يشير إلى أن تنتج الشركة منتجين متلازمين لا يعمل أحدها دون الآخر، ثم تعرض أحده في السوق بسعر مخفض يغري العملاء على الشراء، ثم تطرح الآخر بسعر أعلى لتعوض أرباح المنتج الأول والثاني معا على السواء.

والمثال في ذلك لأحد الشركات المتخصصة في صناعة الطابعات والتي تطرحها في السوق بأسعار ضئيلة، ثم تعرض الأحبار والأوراق الخاصة بها بأسعار أعلى.

4- النموذج الإعلانى: هو نموذج تسويقي يقوم على السماح بعرض إعلانات شركات وكيانات أخرى عبر منتجات الشركة لتحصل من خلال تلك الإعلانات على عوائد مادية.

وذلك مثل الصحف والمواقع الإخبارية التي تكسب من عوائد الإعلانات المنشورة بها أكثر مما تكسب من عائد بيع الصحف نفسها.

5- نموذج الوسيط: ذلك النموذج يهتم بأن يوفر مجالا للجمع بين العميل والمستثمر في مكان واحد، وهذا يساهم كثيرا في تقليل تكاليف الدعاية والإعلان وسبل الوصول للجمهور.

6- نموذج الوقت: هو نموذح تسويقي مشهور يهتم فيه أصحاب الأعمال بإنتاج سلعة أو خدمة أو إبداع مجال جديد لعرض منتجاتهم، حتى إذا ما أصبح هذا المكان شهيرا بما يكفي وبدأ المنافسون يجتمعون فيه وبدأت الأرباح تقل وتتوزع فيما بينهم، يبدأ هو بالخروج من تلك المنظومة وابداع مجال جديد يستفيد فيه من الوقت الذي لا ينافسه فيه أحد إلى أن يأتي المنافسون، وهكذا.

7- نموذج الكفاءة: ويكون بأن تطلع الشركات على أي شركة قائدة في المجال ويتابعونها كيف حققت نجاحها كنموذج كفء، ثم يبدأون في السير على دربها.

8- نموذج المنتج الأكثر ربحا: وهو نموذج تركز فيه إحدى الشركات على صناعة منتج واحد فقط تكون متخصصة فيه ولا ينافسها أحد.

وكمثال على ذلك أن تهتم شركة دواء بالتركيز على صناعة عقار ما لعلاج انفلونزا الطيور أو الخنازير أو أي مرض أو عدوى مستحدثة لم تكن لها عقارات مضادة من قبل.

9- نموذج الربح المستقبلي الثابت: ويعني أن تقوم شركة بإنتاج سلعة ما تكلفها الكثير من الأموال ورغم أنها لن تكسب منها الكثير، إلا أنها في المستقبل ستعود عليها بعوائد طائلة مقابل كل من يستخدمها.

كأن تنتج إحدى الشركات لعبة الكترونية ما، ومع كل استخدام لها أو لشعاراتها في المستقبل تطلب عوائد مادية عن ذلك.

10- نموذج المبادرة: هو في الغالب نموذج تلجأ إليه الشركات الصغيرة وتنسق مبادرة مناسبة لها ولمنتجاتها حتى تستطيع أن تحقق أرباحا في سوق العمل بين الشركات العملاقة.

11- نموذج غلق السوق: وهو نموذج تلجأ إليه الشركات الدولية العملاقة بحيث تصنع منتجات تناسب كافة الأسواق والشعوب وتحقق كافة متطلباتهم كما يحتاجها كل سوق من حيث معايير السعر والجودة والصلاحية وما إلى ذلك، وبذلك تضمن أنها الوحيدة التي تسيطر على سوق تلك المنتجات.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *