طرق زراعة القطن وحلجه

- -

يعتبر القطن أحد أهم النباتات والمحاصيل الزراعية الاستراتيجية التي لها تأثير كبير في اقتصاديات الدول، لا سيما تلك الدول التي تهتم بحلج القطن وتصنيع الغزل والنسيج وتصديره، كما أن القطن له العديد من الفوائد ويدخل في الكثير من الصناعات.

نبات القطن
القطن هو نبات تتم زراعته في المناطق الحارة أو في فصل الصيف، وهو عبارة عن جذوع أو شجيرات صغيرة تحوي في أعلاها محصول القطن، ويحتاج في زراعته كمية كبيرة جدا من المياه وكذلك يتطلب أرضا خصبة حتى ينمو بشكل جيد لينتج محصول قطن على درجة عالية من الجودة، والقطن يصنف ضمن المحاصيل الرئيسية التي يتم استعمالها في الصناعة؛ حيث يدخل كمواد خام ضمن صناعات الخيوط والأقمشة، وهذا ما يفسر زراعته بكم كبير للغاية حيث يبلغ مقدار زراعته حوالي 75% من مقدار مجموع المحاصيل المختلفة.

أما عن أفضل أنواع الأقطان فنجد أن القطن المصري هو الأفضل على الإطلاق، وهو من نوع خاص يسمى بالقطن طويل التيلة ولذلك يتم تصديره لجميع دول العالم ليدخل في صناعات الغزل والنسيج، ولكن قبل صناعته لابد من أن يمر بمرحلة “الحلج” والتي تعني تخليص زهرة القطن من البذور وفصلها عنه، ثم يتبعه بعد ذلك عدة صناعات منها صناعة الزيوت والعلف من نواتج القشرة بعد كسرها.

طرق زراعة القطن
توجد طريقتان اساسيتان لزراعة القطن وهما الطريقة التقليدية والطريقة الميكانيكية، ولكن الشائع استخدامه حاليا هو الميكانيكية، بينما التقليدية منذ سنوات عديدة بدأت تندثر بسبب التقدم التكنولوجي، إلا في بعض القرى والأرياف الفقيرة في الدول النامية

1- الطريقة التقليدية: وفي تلك الطريقة يشرع المزارعون في استخدام طريقة الحراثة التقليدية حيث يثومون بتقطيع سيقان القطن، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة تحويل البقايا المتبقية تحت سطح الأرض، وغالبا ما يجعلون سيقانها واقفة مع تركهم لبقايا النباتات على سطح الأرض، وكل هذا يكون بعد موسم الحصاد في الربيع.

أما في ولاية تكساس الأمريكية وتحديدا في منطقة الجنوب منها، يقوم المزارعون بزراعة القطن في وقت مبكر من شهر فبراير، وفي ولاية ميزوري والأجزاء الأخرى يزرع القطن في وقت متأخر من شهر حزيران، وتجدر الإشارة إلى أن الزراعة تكون بعدة طرق حيث يستخدم المزارعون معدات خاصة، ومصممة لزراعة البذور باستخدام السماد النباتي الطبيعي الذي يغطي سطح التربة، حيث يلجا الفلاحون لتقسيم التربة إلى صفوف من أجل تجهيز البذور للزراعة باستخدام المحراث.

2- الطريقة الميكانيكية: في الطريقة الميكانيكية نجد أن الفلاحون يتمكنون من زراعة ما يتراوح من 10 إلى 24 صفا من القطن في وقت واحد، كما يلجأ الفلاح لعمل خندق واحد كبير أو خندق صغير في كل صف، ثم يضع فيه الكمية التاي تناسبه من البذور، ثم يقوم بتغطيتها ويجهز التربة من فوقها، وفي تلك الطريقة تكون زراعة البذور على فترات منتظمة وفي مجموعة صغيرة، أو تكون زراعتها على شكل حفر، ويتم استخدام آلات تسمى المستنبت من أجل اقتلاع الأعشاب الضارة، والتي تتنافس في السيطرة على الماء، وأشعة الشمس، ومغذيات التربة.

أماكن زراعة القطن
1- هناك أكثر من 90 دولة تساهم في زراعة القطن، لكن نجد أن الصين، والولايات المتحدة، والهند، وباكستان، وأوزباكستان، وغرب أفريقيا ينتجون أكثر من 75% من مجموع الإنتاج العالمي للقطن.

2- تعد اليونان أحد أبرز الدول في إنتاج القطن؛ فهو المنتج الرئيسي لديها إذ أنها تزرع حوالي 80% من مساحة القطن الأوروبي، ثم إسبانيا التي تنتج قرابة الـ 20%.

حلج القطن
هي خطوة هامة لابد من أن يمر محصول القطن بها قبل أن يدخل مراحل التصنيع المختلفة، حيث يتم فصل التيلة عن البذرة،  أما بذوره فيتم الاستعانة بها في الزراعة الموسم القادم، بينما يتم اخراج جزء منها لإنتاج زيوت تسمي بزيت البذرة أو الزيت الفرنسي والذي يستخدم في صناعة الصابون.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

منة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *