اجمل ما قيل عن شقائق النعمان

شقائق النعمان البحر هي مجموعة من الحيوانات البحرية المفترسة، ويتم تسميتها على اسم النعمان وهو نبات مزهر للأرض بسبب مظهره الملون للكثير من الأشياء، وتصنف شقائق النعمان في الشعب المرجانية ، والفئة الفرعية هي سرطان البحر، كما ان خلاياهم لاذعة ويرتبط شقائق النعمان إلى الشعاب المرجانية وقنديل البحر، وشقائق النعمان مسكن الأنبوب وهيدرا، وعلى عكس قناديل البحر فإن شقائق النعمان في البحر لا تملك مرحلة ميدوسا في دورة حياتها .

شقائق النعمان

إن شقائق البحر النموذجية هي ورم وحيد متصل بسطح صلب بقاعدته، ولكن بعض الأنواع تعيش في الرواسب الناعمة وبعضها يطفو بالقرب من سطح الماء، ولدى الورم جذع عمودي يعلوه قرص عن طريق الفم بحلقة من المجسات وفم مركزي، ويمكن سحب اللوامس داخل تجويف الجسم أو توسيعها للقبض على فريسة عابرة، كما انهم مسلحون بخلاياهم اللاذعة، وفي العديد من الأنواع يأتي الغذاء الإضافي من علاقة تكافلية مع خلايا حيوانية أحادية الخلية، أو مع طحالب خضراء، وتعيش شقائق النعمان داخل الخلايا، وتعيش بعض أنواع شقائق النعمان البحرية مع السرطانات، وهي أسماك صغيرة أو حيوانات أخرى لمصلحتهم المتبادلة .

تكاثر شقائق النعمان

شقائق النعمان تولد عن طريق تحرير الحيوانات المنوية والبيض من خلال الفم في البحر، ويتطور البيض المخصب الناتج إلى يرقات تخطيطية والتي تستقر في قاع البحر وتتطور بشكل مباشر إلى الاورام الحطاطية، وبعد أن تصبح بلانكتونية لبعض الوقت تتكاثر شقائق النعمان البحرية أيضا، وشقائق النعمان في بعض الأحيان يتم الاحتفاظ بها في أحواض السمك الشعاب المرجانية، والتجارة العالمية في نباتات الزينة البحرية لهذا الغرض تتوسع وتهدد سكان شقائق النعمان في بعض المناطق، حيث تعتمد التجارة على التجميع من البرية .

أجمل ما قيل عن شقائق النعمان

1- قصيدة نزَف الحبيب شقائق النعمان للشاعر محمود درويش

نزَف الحبيبُ شقائقَ النُّعْمانِ
أَرضُ الأرجوان تلألأتْ بجروحِهِ,
أُولى أَغانيها: دَمُ الحُبُّ الذي سفكته آلهةٌ,
وآخرُها دَمٌ…
يا شعبَ كَنْعَانَ احتفلْ
بربيع أَرضك , واشتعلْ
كزهورها, يا شعب كنعان المُجَرَّدَ من
سلاحك, واكتملْ!
من حُسْن حَظِّكَ أنَّكَ اُخترتَ الزراعةَ مِهْنَةً
من سوء حظك أنَّكَ اخترتَ البساتينَ
القربيةَ من حدود الله,
حيث السيفُ يكتب سِيرَةَ الصَّلْصَالِ…
فلتَكُنِ السنابلُ جَيْشَكَ الأبديَّ,
وليكنِ الخلودُ كلابُ صيدٍ
في حقول القمح,
ولتكن الأيائِلُ حُرَّةً
كقصيدةٍ رعويٍة
نَزَفَ الحبيبُ شقائقَ النعمان,
فاصفرَّتْ صخورُ السَّفْحِ من
وَجَع المخاض الصعبِ،
واحمرَّتْ،
وسال الماءُ أَحمرَ
في عروق ربيعنا
أُولى أغانينا دَمُ الحُبِّ الذي
سفكته آلهةٌ
وآخرُها دَمٌ سَفَكَتْهْ آلهةُ الحديد ..

2- قصيدة شقائق النعمان للشاعر اسحق القس شليمون

تغار شقائق النعمان من روعة جمالك
حين تلامس ريح الربيع ندى شفتيكِ
يستنشق النسيم عطره من عطرك
ويتمايل منتشياً ان لامس خديكِ
تتسابق الفصول للمرور بجوارك
وتغير ألوانها بألوان ناظريك
تأبى الفصول انقضاء أيامها مع
وتندب حظها ان فارقت مقلتيكِ
يحل السرور والبهجة بقدومك
وينتفي الزعل لو مر طيف عينيكِ ..

3- قصيدة روحي فداك للشاعر ايليا ابو ماضي

لما رأيت الورد في خدّيك
وشقائق النعمان في شفتيك
وعلى جبينك مثل قطرات النّدى
والنرجس الوسنان في عينيك
ونشقت من فوديك ندّا عاطرا
لما مشت كفّاك في فوديك
ورأيت رأسك بالأقاح متّوجا
والفلّ طاقات على نهديك
وسمعت حولك همس نسمات الصّبا
عند الصباح تهزّ من عطفيك
أيقنت أنك جنة خلابة
فحننت من بعد  المشيب إليك
ولذاك قد صيّرت قلبي نحلة
يا جنّتي حتّى يحوم عليك
روحي فداؤك إنها لو لم تكن
في راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ

4- قصيدة أسرار الخجل لرانيا لظن

انفجرت دموع الشمس في الأفق
كشلال على سهل الأقحوان
تؤازرني في لون وجنتي
وراحت كلمات الحنين ترتسم على وجهه
مختلطة مع ابتسامة كقصيدة عشق
عينيه ترقص نهارات من الفرح
يرتجف جسدي في كل مرة
تتلاقي فيه العيون
وقد اشتعل خيالي
بأطياف و خيالات معظمها قرأته
في حكايات ( ألف ليلة وليلة )
وقفت بحذر شديد خوفاً
من انزلاق حروف بوحي
فانسكبت القهوة على الرخام
فتتساقط دقات قلبي مع صوت خطواته
في المساحة الضيقة ما بين اللهفة و الانتظار
حاولت استحضار حروف جهزتها للقائنا
و استرجاع أنفاسي الهاربة
قبل الغوص في أعماق حبه
لأنهي كلَّ أفكاري المبعثرة
لتبدأ فكرةً واحدة تدور حوله
يكن كذباً ما باحت به العيون لم
كلاماً آخر لا تبوح به الشفاه فهما تنطق
حين كشفنا أسرار الخجل لشقائق النعمان

5- أنشودة لشقائق النعمان

إني كآمال الفقير بأمّةِ الحرمانِ..
لا أستطيعُ حكايةَ المأوى وليت الحبر من إمكاني..
ذاكَ الشقاءُ ترفُّعي ،،
ذاكَ النعيمُ هواني
يا أيّها الماضون نحو قبيلتي
نحو القصائدِ والمَرابعِ والشواطئِ والشذا الربّاني..
هلّا أخذتم معطفي
هلّا تناسلت الأيائلُ في رُبى شرياني..
لا تسألوا !
ما ذقتُ كأسَ الصفو والعربانُ والنيرانُ والتاريخُ في إطلالتي جيراني ..
لا تُمْعنوا !
إنّي مُصابٌ مثلهم لكنَّ شيئاً مسّني ودَهاني ..
فكأنَّ دودَ الأرضِ غادرَ مُهجتي ، وكأنَّ شيطانَ المتاهةِ ملّني ورمَاني !!!
أيقنتُ أنّ الحبَّ أعظمُ مُعجِزٍ..
إذ صيّرَ الرئبالَ في همَزاتهِ أنشودةً لشقائق النعمانِ !!
أبصرتُ نورَ الله في سَكَراتهِ
ونطقتُ بالشعرِ الذي ما كان دهراً قصّتي وكياني ..
وقدمتُ من قبري بألف سفينةٍ فالبحرُ بحري والزمانُ زماني !!
يا أيَّها الماضون نحو يمامتي ،
هلّا حكيتمْ ما يقولُ توجّعي ولساني ..
فلقد عهدتُ الصدقَ في أَبوَيْكُمُ ، هل قيلَ يوماً يكْذِبُ القمرانِ ؟!

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *