معلومات عن الارنب البري المهدد بالانقراض

- -

يعد الأرنب البري من بين أهم الحيوانات الصغيرة والمشهورة على مستوى العالم ولديها شهرة مخصوصة لدى الصيادين، ومن المعروف عن الأرانب البرية ومنذ القدم وحتى اليوم إنها من بين أكثر الأشياء التي يتم اصطيادها من قبل الملوك والصيادين والبشر بمختلف الطبقات، ونظرا لكثرة اصطياد ذلك النوع من الحيوانات البرية فمن المتوقع أن ينضم إلى الحيوانات المنقرضة.

الارنب البري واسباب تهدده بالانقراض

يوجد العديد من المواصفات الخاصة بالأرنب البري وحدة والتي تميزه عن الأرانب الأهلية فيوجد العديد من أنواع الأرانب حيث أنها تعد من أشهر الثدييات، وعن الحجم الخاص به فإن الأرنب البري يكبر في الحجم عن الأرانب الأخرى أو ما تعرف تحت مسمى الأرانب الأهلية ويعد الأرنب البري من الحيوانات اللطيفة وجميل المظهر كما أنه يتميز بمشيته الرقيقة، كما أن لحم الأرنب البري لذيذ في الطعم مما يجعله من الحيوانات التي يهواها الكثير من الصيادين اليوم ومنذ القدم.

وعلى الرغم من كثرة اصطياد تلك النوعية من الحيوانات إلا أنها لم تدخل في قائمة الحيوانات المهددة بالإنقراض، ولكن من الممكن أن يهدد بالإنقراض مع المداومة على اصطياده من قبل الصيادين والأهالي، وقد شهدت الجزيرة العربية أختفاء نسبة كبيرة من ذلك الحيوان البري بمرور الفترة الماضية .

مواصفات الارنب البري

1- من الملاحظ على الأرنب البري أنه يكبر في الحجم عن أنواع الأرانب الأخرى بشكل قليل.

2- كما أن الأرنب البري يعد أكثر عدوا من أنواع الأرانب الأخرى وما يميزه عن الأرانب الأخرى هو طول الأذنين.

3- كما أن لديه يدين قصيرتين والتي تتميز بالمخالب القوية وحادة والتي يستخدمها في عملية القفز بالإضافة إلى زيادة قدرته على نبش التربة وحفرها.

4- كما أن لون الأرنب البري يمتاز بأنة بني غامق او من الممكن أن تجده مموج باللون الرمادي، كما أن لون الأرنب البري يتناغم بشكل كبير مع البيئة التي يوجد بها.

5- وزن الأرنب البري بين كيلو وحتى 3 كيلو جرام.

كما أن الأهالي يطلقون على الأرنب البري العديد من الأسماء المختلفة والتي من بينها العدنة وهو ذلك الاسم الذي تعرف به الأنثى وعن الذكر يطلق عليه الخزز أما صغير الأرنب البري يعرف تحت مسمى الخرينق، كما أن الأرانب البرية توجد بشكل كبير في العديد من الأماكن من بينها المملكة وخاصة المناطق التي لا يوجد بها الكثير من الناس مثل منطقة الربع الخالي، كما أنه يوجد في العديد من المحميات الطبيعية.

كما أن لديه القدرة على التعايش في الكثير من البيئات المختلفة كما أن الأرنب البري مثله مثل باقي الأرانب يعيش في الأنفاق والجحور وداخل الحفر أيضا التي يقوم بحفرها في الأراضي وما يميز الأرنب البري عن غيره من الأنواع أنه ليلي أي أنه يتغذى في الليل وتتغذى الأرانب البرية على الأعشاب وصغار الشجر والنباتات بشكل عام، كما أن الأرنب البري مثله مثل باقي الحيوانات العادية والتي لديها الكثير من الأعداء.

ويهرب الأرانب البرية إلى المرتفعات والمناطق العالية كي يتمكن من الهروب وحتى يتعب الأعداء من ملاحقته إلى تلك المناطق المرتفعة، ومن بين أشهر الأعداء لتلك الأنواع من الحيوانات هو الذئاب والثعالب وأيضا القطط البرية والإنسان أيضا هو الأخر يعد من بين الأعداء الخاصة بالأرانب البرية، ويحدث تكاثر وتناسل أيضا للأرانب البرية عملا على المحافظة على النسل،

الصفات التناسلية للارنب البري

1- تتزوج الأرانب البرية وفقا للأبحاث التي مرت عليها خمس مرات في العام كما أنها تلد من 4 إلى 12 صغير في الولادة الواحدة.

2- كما أن مدة الحمل للأرنب البري تصل إلى شهر واحد فقط.

3- كما أن صغار الأرانب تولد عارية كما أن الصغار أيضا تكون خلال الولادة عمياء.

4- ومن الممكن أن يقتل الذكر الأبناء خلال تلك الفترة الصغيرة من أجل الاستمرار في التزاوج مع الأنثي.

5- ونظرا لكثرة ولادة الأنثى خلال حياتها مع تلوث المؤخرة الخاصة بها كثيرا بالدماء قد يعتقد الكثير من الناس أن تلك الأرانب تحيض مثل بنو البشر، إلا أن الأمر غير صحيح فالأرانب لا تحيض وإنما تلك المشكلة تحدث عند الولادة فقط نظرا لولادتها الكثير من الأرانب في المرة الواحدة.

كما أن الإنسان قد برع في تطوير الطرق الخاصة باصطياد الأرنب البري نظرا لحبه الشديد لها وتناولها وطعمها اللذيذ، فمن الممكن اصطياد الأرانب البرية من خلال كلاب الصيد والتي تقوم بمطاردة الأرانب البرسة كثيرا حتى تهلكها من التعب ويصبح من السهل اصطيادها من قبل الإنسان، أو من الممكن اصطياد الأرانب البرية من خلال البنادق التي تحتوي على الخرز، ومن الممكن أن تتعرض تلك الأرانب إلى الانقراض نتيجة طبيعية لكثرة اصطيادها من قبل الكثير من الناس اليوم وهي بالفعل تقل ولكن في المناطق التي يوجد بها الإنسان ويكثر تواجدها في المناطق الخالية من البشر.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

ايمان محمود

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *