اسماء ماركات الساعات عند الحميضي

أصبحت ساعات الجيب شائعة خلال القرن السادس عشر، وظلت أكثر أنواع الساعات شيوعا حتى الحرب العالمية الأولى، وكما يوحي اسمها فقد كانت صغيرة ومسطحة ومصممة لتناسب جيب الرجل، وعادة ما يكون لديهم سلسلة متصلة تؤمن لهم صدرية أو حلقة حزام أو طية صدر السترة، وظلت الساعات في تطور دائم، ويقدم السوق الخليجي وخصوصا السعودي الساعات الأصلية بأسعار وهمية .

ساعات الحميضي

شركة الحميضي للساعات مقرها الرئيسي هي المملكة، وتعرف الشركة بدورها الفعال في انتاج الساعات الرائعة بأسعار في متناول اليد، كما تنتج شركة الحميضي ساعات عالمية وماركات عريقة في ساعات اليد للنساء والرجال، كما أنها تعتبر من الساعات التي تقدر قيمتها بقدر أكبر من البراعة الحرفية المتقنة والنداء الجمالي والتصميم الساحر أكثر من ضبط الوقت البسيط، فهي أيضا تعطي مظهر رائع لاكتمال الاناقة .

ماركات ساعات الحميضي

1- موفادو Movado

تشتهر بلمساتها العصرية والفاخرة، إن ماركة موفادو تتميز بروعة تصميمها، وتعد ساعات موفادو من أكبر ماركات الصناعات السويسرية، وقد تأسست عام 1881 وأصبحت واحدة من أهم وأشهر الساعات السويسرية، كما يوجد لها ضمان عالمي بالإضافة إلى ضمان الوكيل في المملكة .

2- مونت بلانك Montblanc

مونت بلانك هي شركة المانية، انشأت من قبل من قبل “ستاتينور كلاوس جوهانز”، والمهندس “أوغست إيبرستين”، وفوس بانكر الفريد نيهيمايس في عام 1908، وتشتهر مونت بلاك بمنتجاتها الفاخرة والرائعة جدا، وتتميز بتنوع ساعتها وهذا ما يلقى إعجاب الكثير من الرجال المحبين لاقتناء الساعات المختلفة .

3- ريموند ويل Raymond Weil

تأسست ماركة ريموند ويل عام 1976 في جينف، وهي ماركة عالمية وتشتهر بتميزها لتقديم أشكال وأنواع كثيرة ومختلفة من الساعات التي تناسب جميع الأعمار والأذواق والأجناس، وتعتبر من أفخم وأرقي الماركات الموجود في شركة الحميضي للساعات في المملكة .

4- فيرزاتشي Versace

تأسست في عام 1978 في ميلانو، وتعتبر من أشهر الماركات الموجودة في الحميضي بالمملكة، وأسمها ايطالي ومشهور في عالم الازياء، وقد أنشائها وأسسها  جياني فيرزاتشي، وهو مصمم أزياء إيطالي، وتعتبر فيرزاتشي دار أزياء عالمية تنتج الإكسسوارات والعطور والمكياج والمفروشات المنزلية والملابس .

ساعة اليد

يعود مفهوم ساعة اليد إلى إنتاج الساعات الأولى في القرن السادس عشر، حيث تلقت إليزابيث الأولى من إنجلترا ساعة يد من روبرت دادلي في عام 1571، ووصفت بأنها ساعة مسلحة، وأقدم ساعة يد على قيد الحياة (وصفت آنذاك على أنها ساعة سوار) هي واحدة صنعت في عام 1806 وأعطيت لجوزفين دي بويهارنايس، ومنذ البداية كانت النساء يلبسن ساعات اليد تقريبا بينما استخدم الرجال ساعات الجيب حتى أوائل القرن العشرين، وتم ارتداء ساعات المعصم لأول مرة من قبل رجال الجيش في نهاية القرن التاسع عشر، عندما تم الاعتراف بشكل متزايد بأهمية مزامنة المناورات خلال الحرب، دون احتمال الكشف عن الخطة للعدو من خلال الإشارة .

وحصلت شركة Garstin في لندن على براءة اختراع لتصميم “ساعة اليد” في عام 1893، ولكنها ربما كانت تنتج تصميمات مماثلة من ثمانينات القرن التاسع عشر، وبدأ الضباط في الجيش البريطاني في استخدام ساعات المعصم خلال الحملات العسكرية الاستعمارية في الثمانينيات من القرن التاسع عشر، كما حدث أثناء حرب الأنجلو بورما في عام 1885، وخلال حرب البوير الأولى أصبحت أهمية تنسيق حركات القوات ومزامنة الهجمات ضد متمردي البوير شديدة الحركة .

حركة الساعة

حركة الساعة هي الآلية التي تقيس مرور الوقت وتعرض الوقت الحالي (وربما غيرها من المعلومات بما في ذلك التاريخ والشهر واليوم)، وقد تكون الحركات ميكانيكية بالكامل أو إلكترونية بالكامل (يحتمل أن تكون بدون أجزاء متحركة)، أو قد تكون مزيجا من الاثنين، ومعظم الساعات المخصصة بشكل أساسي لحفظ الوقت اليوم لها حركات إلكترونية، مع وجود أيدي ميكانيكية على وجه الساعة تشير إلى الوقت .

الساعة الميكانيكية

بالمقارنة مع الحركات الإلكترونية تكون الساعات الميكانيكية أقل دقة، وغالبا ما تكون هناك أخطاء بالثواني في اليوم، كما أنها حساسة للموضع ودرجة الحرارة والمغناطيسية، كما أنها مكلفة في الإنتاج وتتطلب صيانة وتعديلات منتظمة، كما أنها أكثر عرضة للفشل، ومع ذلك لا تزال صناعة الساعات الميكانيكية تجذب الاهتمام من جانب جمهور شراء الساعات، وخاصة بين جامعي الساعات، وتم تصميم الساعات الهيكلية لترك الآلية مرئية للأغراض الجمالية .

وتستخدم الحركة الميكانيكية آلية هروب للتحكم في أجزاء الفك واللف من الزنبرك والحد منها، وتحويل ما يمكن أن يكون مجرد فك بسيط إلى إصدار طاقة متحكم ودوري، وتستخدم الحركة الميكانيكية أيضا عجلة توازن مع زنبرك موازنة للتحكم في حركة نظام التروس في الساعة بطريقة تشبه البندول الخاص بساعة البندول، والتوربيون وهو جزء اختياري للحركات الميكانيكية هو إطار دوار للهروب، والذي يستخدم لإلغاء أو تقليل آثار انحراف الجاذبية على ضبط الوقت، ونظرا لتعقيد تصميم توربيون فهي غالية الثمن للغاية، ولا توجد إلا في الساعات المرموقة .

الساعات التناظرية

تحتوي ساعات المعصم ذات الشاشات التناظرية عموما على مقبض صغير، يسمى التاج والذي يمكن استخدامه لضبط الوقت، وفي الساعات الميكانيكية دائما ما يكون التاج موجودا على الجانب الأيمن من الساعة حتى يمكن ارتدائه من المعصم الأيسر لفرد يميني، وهذا يجعل استخدامه غير مريح إذا تم ارتداء الساعة على المعصم الأيمن، وتقدم بعض الشركات المصنعة “محركا يسارا” ويعرف أيضا باسم “destro” ، وهي ساعات مكونة تنقل التاج إلى الجانب الأيسر مما يجعل ارتداء الساعة أسهل بالنسبة للأفراد الأيسر .

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *