استمارة تحديد الاحتياجات التدريبية

- -

إن العديد من الشركات والمنظمات تستعين بالبرامج التدريبية التي توفر لموظفيها مواكبة أحدث ما وصل إليه العلم والبحث العلمي بمجالاته المتعددة والمختلفة ، وتتيح هذه البرامج التدريبية تحقيق أسمى الدرجات بإنجاز العمل؛ وبداية ظهور هذه البرامج التدريبية كانت مع بداية الإدارة العلمية ، التي صبت كامل اهتماماتها على ضرورة تدريب العامل من أجل تأدية مهامه الوظيفية بتفوق لتحقيق السمو بالاقتصاد والإنتاج.

فوائد البرامج التدريبية

إن البرامج التدريبية تقوم بتقديم كل الفرص المتاحة للموظفين للعلم والدراية بتطورات العصر بكافة المجالات ، مما يساعدهم على معرفة كل ما هو جديد ، وبالتالي يعمل كل موظف منهم على تطوير ذاته والارتقاء بها ؛ وتتبع الشركات والمنظمات مسلك البرامج التدريبية مع ضرورة المداومة عليها ، لذلك فإن الشركات والمنظمات لا تبخل بإنفاق أموال طائلة على تدريب الموظفين والمختصين لديهن سنويا.

تحديد الاحتياجات التدريبية

إن أولى خطوات العملية التدريبية هي خطوة تحديد الاحتياجات التدريبية ، والتي تعتبر الركيزة التي تعتمد عليها العملية التدريبية لما لها من أهمية فائقة ، ولكن من المؤسف حقا أن يتجاهل البعض هذه الخطوة بالرغم من معرفتهم بأهميتها.

إن خطوة تحديد الاحتياجات التدريبية تعبر عن مجموعة من المتطلبات التي تم تحديدها مسبقا ، والتي يلزم تغييرها والتعديل بها رغبة بأن يصبح الموظف أكثر ملائمة لأداء مهام وظيفته ، ولتحقيق الكفاءة المنشودة ومواكبة تحديات العصر بكافة حقول العمل.

الأسس التي يقوم عليها تحديد الاحتياجات التدريبية

إن خطوة تحديد الاحتياجات التدريبية تقوم على أسس متعددة ، والتي من أهمها :

تحديد أهداف واضحة للمنظمة عما يلزم تحقيقه من متطلبات كأنشطة العاملين التنفيذية وقدراتهم.

تحديد العاملين وإدراج من هم بحاجة للبرامج التدريبية ، والتي تتضح من خلال مؤهلاتهم الدراسية ، قدراتهم ، دوافعهم ، اتجاهاتهم ، والتزامهم.

تحديد كافة المناحي التي يتطلب التركيز على تدريب العاملين بها من أجل تعديل اختصاصاتهم الوظيفية لتحقيق الآمال المنشودة.

تحديد مدى احتياج هذه الشركات والمنظمات للأسواق من حيث الجودة والأسعار المقدمة للعملاء وغيرها ، ويتم ذلك لمعرفة النقاط التي يلزم التركيز عليها بالتدريبات.

تحديد كافة الوظائف من حيث طبيعة عملها ، وظروف أدائها ، ومتطلباتها من قدرات تلزمها من أيدي العاملين بها.

الاستماع لرؤية العاملين بشأن ما يحتاجون إليه من تدريبات ، والحرص على عمل تقارير لتقييم القصور والعجز لدى العاملين بصفة دورية مستمرة.

تحديد التطورات الحادثة نتيجة البرامج التدريبية للعاملين من خلال التقارير التي تعمل على تقييم ما توصلوا إليه ، ويتم كل ذلك للعمل على مدى اكتمال سد الثغرات والحاجات التدريبية.

فوائد عملية تحديد الاحتياجات التدريبية

 تتميز عملية تحديد الاحتياجات التدريبية بفوائدها المثمرة التي تعود على المنظمة التابعة لها ، وهي فوائد متعددة من أهمها:

تعمل على بناء صلة وثيقة بأهدافها المرجوة وأهداف المنظمة الحالية والمستقبلية.

تعمل على تحديد المهام الوظيفية المرجوة من التدريب.

تعمل على تحديد القدرات للمهام الوظيفية المطلوب تحقيقها من العاملين بالمنظمة.

تعمل على تحديد المغزى من التدريب وسبب القيام به.

تعمل على تحديد معايير تقييم أهداف التدريب.

تعمل على ربط الاحتياجات بخطط القوى العاملة وإستراتيجية المنظمة.

الأسباب التي يرجع إليها مقاومة البعض لعملية تحديد الاحتياجات التدريبية

يرجع ذلك إلى أسباب متعددة ومتنوعة ، والتي منها :

رغبة البعض في الكسب المادي المباشر لتحقيق ربح أكبر.

الجهل بمدى أهمية هذه العملية ، وما لها من قيم كثيرة ومفيدة بمجال الاستثمار خاصة.

تكاليف البرامج التدريبية الباهظة ، وعدم القدرة على تحملها.

أحيانا يكون الجهد المبذول ببعض المنظمات يفوق بمراحل العائد المردود منه.

يحتمل أحيانا أن يكون هذا الرفض لمصالح شخصية ، أو لاحتكار المعرفة.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *