مطويات عن الجودة في التعليم

إن التعليم الجيد هو التعليم الذي يوفر لجميع الدارسين القدرات التي يحتاجونها ليصبحوا منتجين اقتصاديا، وتطوير سبل عيش مستدامة والمساهمة في المجتمعات السلمية والديمقراطية، وتعزيز رفاهية الفرد، وتختلف نتائج التعلم المطلوبة وفقا للسياق ولكن في يجب أن تشمل نهاية دورة التعليم الأساسي مستويات الحد الأدنى لمحو الأمية والحساب، والمعرفة العلمية الأساسية والمهارات الحياتية بما في ذلك الوعي والوقاية من الأمراض، وتنمية القدرات لتحسين نوعية المعلمين وغيرهم من أصحاب المصلحة في التعليم أمر حاسم في هذه العملية .

الجودة بالتعليم

مفهوم ديناميكي يضمنه القانون الدولي

الجودة هي في قلب التعليم، إنه يؤثر على ما يتعلمه الطلاب وكيف يتعلمون، وما الفوائد التي يستفيدونها من تعليمهم، والتعليم الجيد هو مفهوم ديناميكي، ويتطور مع الوقت ويخضع للظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، ومع ذلك يوفر القانون الدولي لحقوق الإنسان إطارا قانونيا عاما يضمن التعليم الجيد، وحددت المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) والمعاهدات الرئيسية التي تضمن الحق في التعليم، وأهداف التعليم التي تؤثر على محتوى التعليم ومواد وعمليات التعليم والتعلم والبيئة التعليمية والتعلم النتائج .

أهداف التعليم

إلى جانب اكتساب مهارات الحساب ومحو الأمية وفقا للمادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) “يجب توجيه التعليم نحو التنمية الكاملة لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية”، وتم التأكيد على ذلك وتطويره في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966 ، المادة 13 واتفاقية حقوق الطفل (1989 المادة 29 على النحو الذي فسرته اللجنة حول حقوق الطفل (CRC) في التعليق العام (2001) حول أهداف التعليم، وبناء على هذا الإطار القانوني الدولي يجب أن يحصل الطلاب على تعليم جيد يمكن شخصياتهم ومواهبهم وقدراتهم من العيش حياة كاملة ومرضية داخل المجتمع، وأهداف التعليم تتجاوز مجرد اكتساب مهارات الحساب ومحو الأمية، وتشمل المهارات الأساسية أيضا “المهارات الحياتية مثل القدرة على اتخاذ قرارات متوازنة لحل النزاعات في المسؤولية والتفكير النقدي والمواهب الإبداعية وغيرها من القدرات التي تمنح الأطفال الأدوات اللازمة لمتابعة خياراتهم في الحياة .

أهمية التعليم

1- إن التعليم مهم للغاية لأنه جزء من حياتنا، والتعليم مهم جدا للنجاح في الحياة .
2- التعليم مهم للتنمية الشخصية والاجتماعية والاقتصادية للأمة .
3- التعليم مهم للعيش مع السعادة والازدهار .
4- التعليم يمكن العقول التي ستكون قادرة على تصور الأفكار والأفكار الجيدة .
5- التعليم يمكن الطلاب من إجراء التحليل أثناء اتخاذ قرارات الحياة .
6- الحياة تعطي تحديات بقاء مختلفة للبشر، ولكن التعليم يرشد الإنسان للقتال مع الفشل والحصول على النجاح في الحياة .
7- التعليم هو شيء واحد فقط يمكن أن يزيل الفساد والبطالة والمشاكل البيئية .
8- التعليم لا يتعلق بالحصول على درجة وإنما يتعلق بكيفية العيش مع قدميك .

مراحل التعليم

التعليم النظامي

يحدث التعليم الرسمي في بيئة منظمة هدفها الواضح هو تعليم الطلاب، وعادة ما يتم التعليم الرسمي في بيئة مدرسية مع فصول دراسية لطلاب متعددين يتعلمون جنبا إلى جنب مع مدرس مدرب ومعتمد للموضوع، ويتم تصميم معظم أنظمة المدارس حول مجموعة من القيم أو المثل العليا التي تحكم جميع الخيارات التعليمية في هذا النظام، وتتضمن هذه الاختيارات المناهج الدراسية والنماذج التنظيمية وتصميم مساحات التعلم البدني (مثل الفصول الدراسية) والتفاعلات بين الطالب والمعلم وطرق التقييم وحجم الفصل والأنشطة والوسائل التعليمية وغير ذلك.

مرحلة ما قبل المدرسة

توفر مرحلة ما قبل المدرسة التعليم من سن 3 إلى 7 سنوات تقريبا اعتمادا على البلد الذي يلتحق فيه الأطفال بالتعليم الابتدائي، وتعرف هذه أيضا باسم مدارس الحضانة ورياض الأطفال، باستثناء الولايات المتحدة حيث يشير مصطلح رياض الأطفال إلى المستويات الأولى من التعليم الابتدائي، وتوفر روضة الأطفال منهجا يركز على الطفل ومرحلة ما قبل المدرسة للأطفال من عمر ثلاث إلى سبع سنوات يهدف إلى الكشف عن الطبيعة الجسدية والفكرية والأخلاقية للطفل مع التركيز بشكل متوازن على كل واحد منهم .

المرحلة الابتدائية

يتكون التعليم الابتدائي (أو الابتدائي) من أول خمس إلى سبع سنوات من التعليم الرسمي المنظم، وبشكل عام يتكون التعليم الابتدائي من ست إلى ثماني سنوات من التعليم ابتداء من سن الخامسة أو السادسة، وعلى الرغم من أن هذا يختلف بين البلدان وأحيانا داخلها، وعلى الصعيد العالمي هناك حوالي 89 ٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة إلى اثني عشر مسجلون في التعليم الابتدائي، وهذه النسبة آخذة في الارتفاع في إطار برامج التعليم للجميع التي تقودها اليونسكو .

المرحلة الثانوية

في معظم النظم التعليمية المعاصرة في العالم يشتمل التعليم الثانوي على التعليم الرسمي الذي يحدث خلال فترة المراهقة، ويتميز بالانتقال من التعليم الابتدائي الإلزامي والشامل للقاصرين إلى التعليم الاختياري أو الانتقائي أو “ما بعد الثانوي” أو “العالي” (مثل الجامعة أو المدرسة المهنية) للبالغين، وبناء على النظام يمكن تسمية المدارس لهذه الفترة أو جزء منها بالمدارس الثانوية، أو القاعات الرياضية أو المدارس المتوسطة أو الكليات أو المدارس المهنية، والمعنى الدقيق لأي من هذه المصطلحات يختلف من نظام إلى آخر .

مرحلة التعليم العالي

يعد التعليم العالي الذي يطلق عليه أيضا التعليم الاكاديمي أو المرحلة الثالثة، أو التعليم ما بعد الثانوي، هو المستوى التعليمي غير الإلزامي الذي يتبع إتمام المدرسة مثل المدرسة الثانوية، ويؤخذ التعليم العالي عادة لتشمل التعليم الجامعي والدراسات العليا وكذلك التعليم والتدريب المهني، والكليات والجامعات توفر أساسا التعليم العالي، وهذه هي المعروفة أحيانا باسم مؤسسات التعليم العالي، ويحصل الأفراد الذين يكملون التعليم العالي بشكل عام على شهادات أو شهادات أو شهادات أكاديمية .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *