الجدول الصيني حقيقه ام خرافه

كتابة rabab Goda آخر تحديث: 09 يناير 2020 , 01:40

تعد معرفة نوع الجنين أحد الأمور التي يهتم بها الوالدين، ويسعون إليها بعدة طرق، إما من خلال إجراء الفحوصات الطبية المخبرية الحديثة، أو عن طريق فحص الموجات فوق الصوتية، أو إجراء فحص الكروموسومات، أو تحليل الدم، وغيرها من الفحوصات الطبية الحديثة، ولكن يوجد طريقة حسابية أخرى لمعرفة نوع الجنين ، من أول حدوث الحمل ، وذلك من خلال الجدول الصيني للحمل، ولكن رغم ذلك مازال البعض يتساءل هل الجدول الصيني حقيقة أم خرافة ؟

هل الجدول الصيني حقيقة أم خرافة ؟

الجدول الصيني هو عبارة عن طريقة حسابية، لتوقع نوع الجنين عن طريق جدول حسابي دقيق، يتم إدخال العمر الصيني للمرأة الحامل فيه، مع الشهر القمري الصيني الذي حملت به، ليظهر بعد ذلك نوع الجنين في الجدول، وقد وصلت نسبة نجاح الجدول الصيني، لمعرفة نوع الجنين حتى 90%، وهي نسبة عالية جدًا، تجعلنا نتوقف لنفكر مليًا في صحة وحقيقة الجدول الصيني، فبالرغم من عدم وجود أساس علمي طبي للجدول الصيني، إلا أن النسبة المرتفعة لصحة نتائجه تكاد تكون مذهلة.

و بإمكاننا القول أنه يمكننا استخدامه لمعرفة نوع الجنين، بشكل مبدئي كنوع من أنواع إرضاء الفضول المثار حول نوع الجنين، ولكن مع وضع احتمالية عدم صحة نتائجه للنهاية، حتى إتمام عمل الفحوصات الطبية المتعارف عليها والسابق ذكرها.

تاريخ الجدول الصيني للحمل

الجدول الصيني واحد من الموروثات الصينية العظيمة، أول من قام بإنشائه علماء صينيون، للعائلة الإمبراطورية المالكة  تشينج، وذلك في الفترة الزمنية بين عامي 1644م وحتى عام 1911م، وقد احتفظت به العائلة المالكة فقط لنفسها، دون عامة الناس، وبعد حدوث الانقلاب على العائلة الإمبراطورية تشينج ونهاية الإمبراطورية، انتقل هذا الإرث الثمين، إلى أيدي القوات البريطانية في انجلترا، وقد قام الملك إلى ترجمته للغة الانجليزية.

وبعد ذلك انتقل الجدول الصيني بين البلاد الأجنبية، وقد قام أحد العلماء بالنمسا إلى تحويل هذا الجدول لرسم بياني، وقام باحث صيني بدراسته تفصيليًا، ومن ثم إعادته إلى وطنه الأصلي، والنسخة الأصلية من الجدول الصيني للحمل موجودة حاليًا، في معهد العلوم في بكين، ويحظى باهتمام وجدل شديدين في العالم الغربي والشرقي حتى الآن.

كيفية استخدام الجدول الصيني للحمل

هناك عدة طرق لاستخدام الجدول الصيني لمعرفة جنس الجنين، وسنذكر أصح طريقة في الخطوات التالية:
أولا: لابد من معرفة العمر القمري للمرأة الحامل، وذلك بإضافة عام واحد إلى العمر الحقيقي للمرأة الحامل، ماعدا مواليد شهر يناير، وحتى 22 فبراير، تضيف المرأة عامين إلى عمرها الحقيقي، لأن مواليد تلك الفترة بحسب السنة الصينية، قد سبقوا بداية السنة الصينية بأيام قليلة.

ثانيًا: يجب حساب عمر المرأة الحامل بعدد صحيح، فإن كان عمر المرأة الحامل، طبقًا للجدول الصيني 28عام و6 أشهر، يتم تجاهل الشهور الزائدة، ويحسب العمر 28 عام كعدد صحيح.

ثالثًا: إن كانت المرأة الحامل لا تتذكر بدقة اليوم، أو الفترة التي حدث فيها الإخصاب والحمل، فبإمكانها الاعتماد على تذكر آخر موعد للدورة الشهرية، ومن ثم تضيف 14 يوم ، فعلى سبيل المثال إن كان أخر ميعاد للدورة الشهرية هو شهر أكتوبر، فإن الحمل قد حدث في شهر نوفمبر.

رابعًا: وأخيرًا فإن النقطة التي يتقاطع فيها، العمر القمري للمرأة الحامل، مع الفترة التي حدثت بها الحمل، تكون هي النتيجة التي تحدد لك جنس المولود.

وفي النهاية فالأمر كله بيدي الله، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم{ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } سورة الشورى، الآية 49). صدق الله العظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق