أشهر 20 اختبار كيميائي

كتابة sarah آخر تحديث: 02 فبراير 2020 , 18:59

الاختبارات الكيميائية عبارة عن اختبارات دم تقيس كميات معينة من المواد الكيميائية في عينة من الدم، إنها توضح مدى عمل بعض الأعضاء ويمكن أن تساعد في العثور على تشوهات، وهناك العديد من أنواع اختبارات كيمياء الدم، وهي تقيس المواد الكيميائية بما في ذلك الإنزيمات والكهارل والدهون والهرمونات والسكريات والبروتينات والفيتامينات والمعادن، غالبًا ما يتم تجميع العديد من المواد الكيميائية معا وقياسها في نفس الوقت .

الاختبارات الكيميائية الشائعة

يمكن استخدام اختبارات مختلفة لقياس أنواع مختلفة من المواد الكيميائية، وفيما يلي بعض هذه الاختبارات الشائعة :

اختبار مصل الدم

يقيس هذا الاختبار البروتين الكلي في الدم، كما يقيس مقدار مجموعتين رئيسيتين من البروتينات في الدم هم : الألبومين والجلوبيولين، ويتكون الألبومين بشكل رئيسي في الكبد، ويساعد على منع تسرب الدم من الأوعية الدموية وهو مهم لنمو الأنسجة والشفاء، بينما يتكون الجلوبيولين من بروتينات مختلفة تسمى أنواع ألفا وبيتا وجاما يتم تصنيع بعضه عن طريق الكبد، بينما يتم تصنيع البعض الآخر عن طريق الجهاز المناعي [1] .

اختبار الفسفتاز القلوي

يقيس اختبار الفسفتاز القلوي مقدار إنزيم ALP في الدم، ويتكون ALP في الغالب في الكبد وفي العظام والأمعاء والكلى، كما أنه مصنوع من المشيمة في النساء الحوامل، وقد يؤدي زيادة البروتين لعدد من الحالات بداية من نمو العظام السريع حتى السرطان [2] .

اختبار ALT

يقيس اختبار ALT مقدار هذا الأنزيم في الدم، وقد تم العثور على ALT بشكل أساسي في الكبد وعثر عليه بكميات أصغر في الكلى والقلب والعضلات والبنكرياس، وكان يطلق على ALT سابقا اسم المصل الجلوبياميكي البيروفي ترانساميناز (SGPT)، ويتم قياس ALT لمعرفة ما إذا كان الكبد تالفا أو مريضا .

اختبار مادة أمين الأسبارتات

يقيس اختبار مادة أمين الأسبارتات (AST) مقدار هذا الأنزيم في الدم، حيث يوجد AST عادة في خلايا الدم الحمراء، القلب، الأنسجة العضلية، البنكرياس، والكلى، وعادة ما توجد مستويات منخفضة من AST في الدم عندما تتعرض أنسجة الجسم أو العضو مثل القلب أو الكبد للتلف .

اختبار البيلروبين

يقيس اختبار البيليروبين كمية البيليروبين في عينة دم، البيليروبين عبارة عن مادة صفراء بنية اللون موجودة في الصفراء، يتم إنتاجها عندما يقوم الكبد بالتخلص من خلايا الدم الحمراء القديمة، ثم تتم إزالة البيليروبين من الجسم من خلال البراز وهذا ما يعطي البراز لونه الطبيعي، وعندما تكون مستويات البيليروبين مرتفعة قد يظهر لون الجلد وبياض العينين أصفر (اليرقان) .

اختبار جلوكوز الدم

يقيس اختبار نسبة الجلوكوز في الدم كمية السكر التي تسمى الجلوكوز في دمك، والجلوكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة، ويقوم الجسم بإفراز الأنسولين وهو هرمون يساعد خلايا الجسم على استخدام الجلوكوز حيث يطلق في الدم عندما ترتفع كمية الجلوكوز، وعادة تزيد مستويات الجلوكوز في الدم لديك قليلا بعد تناول الطعام، لكن ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم باستمرار يمكن أن يلحق الضرر بك بكلا من : العين والكلى والأعصاب والأوعية الدموية [3] .

اختبار نيتروجين اليوريا في الدم

يقيس اختبار نيتروجين اليوريا في الدم كمية النيتروجين في دمك، وتتكون اليوريا عندما يتم تقسيم البروتين في جسمك، وتصنع اليوريا في الكبد ويتخلص منها الجسم عن طريق البول، ويتم إجراء الاختبار لمعرفة مدى جودة كليتيك .

اختبار الكالسيوم في الدم

اختبار الكالسيوم في الدم هو اختبار للتحقق من مستوى الكالسيوم في الجسم الذي لا يتم تخزينه في العظام، وعندما تنخفض مستويات الكالسيوم في الدم تطلق العظام الكالسيوم لإعادته إلى مستوى طبيعي، بينما عندما ترتفع مستويات الكالسيوم في الدم يتم تخزين الكالسيوم الزائد في العظام أو يخرج من الجسم في البول والبراز .

اختبار ثاني أكسيد الكربون

يحمل الدم ثاني أكسيد الكربون إلى رئتيك، حيث يتم الزفير، ويوجد أكثر من 90 بالمائة من ثاني أكسيد الكربون في دمك على شكل بيكربونات (HCO3)، وما تبقى من ثاني أكسيد الكربون يكون غاز ثاني أكسيد الكربون المذاب (CO2) أو حمض الكربونيك  H2CO3، وتوازن الكليتين والرئتين مستويات ثاني أكسيد الكربون والبيكربونات وحمض الكربونيك في الدم، ويقيس هذا الاختبار مستوى البيكربونات في عينة من الدم، والبيكربونات مادة كيميائية عازلة تحافظ على الدم من أن يصبح حمضي جدا .

اختبار الكلوريد

يقيس اختبار الكلوريد مستوى الكلوريد في دمك أو بولك، والكلوريد هو واحد من أهم الشوارد في الدم، وهو يساعد في الحفاظ على توازن كمية السائل داخل وخارج خلايا الجسم، ويساعد في الحفاظ على حجم الدم الصحيح، وضغط الدم [4] .

اختبارات الكوليسترول والدهون الثلاثية

هي عبارة عن اختبارات دم تقيس الكمية الإجمالية للمواد الدهنية وهم : الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم، وزيادة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية يؤدي لأمراض القلب والأوعية الدموية .

اختبار كرياتنين الدم

تقيس اختبارات كرياتنين الدم مستوى الكرياتينين في الدم والبول، وهذه الاختبارات توضح مدى صحة كليتيك، وتتشكل مادة الكرياتين عندما يتحول الطعام إلى طاقة من خلال عملية تسمى الأيض، وينقسم الكرياتين إلى مادة أخرى تسمى الكرياتينين، والتي يتم إخراجها من دمك بواسطة الكليتين، ثم تخرج من جسمك في البول، وإذا تعرضت كليتك للتلف ولم تستطع العمل بشكل طبيعي، فإن كمية الكرياتينين الموجودة في البول تنخفض بينما يرتفع مستواه في دمك .

اختبار غاما جلوتاميل ترانسفيز

اختبار غاما جلوتاميل ترانسفيز (GGT) هو بروتين أو أنزيم يسرع التفاعلات الكيميائية في الجسم، ويوجد أساسا في الكبد والقنوات الصفراوية، ويتم إجراء فحص الدم لقياس مستويات GGT للتحقق من تلف الكبد، وخاصة الأضرار الناجمة عن تعاطي الكحول [5] .

اختبار LDH

اختبار (LDH) هو بروتين أو أنزيم يسرع التفاعلات الكيميائية في الجسم، ويوجد في خلايا الدم الحمراء وفي العديد من الأعضاء بما في ذلك القلب والكبد والعضلات والرئتين والدماغ والكلى، ويتم إجراء فحص دم لقياس مستويات LDH للتحقق من الأضرار التي لحقت بالأعضاء في جميع أنحاء الجسم .

اختبار الفوسفات في الدم

يقيس اختبار الفوسفات كمية الفوسفات في عينة دم، حيث يتم ترشيح الفوسفات الزائد عن طريق الكلى ويمر خارج الجسم في البول، وعادة ما يكون سبب ارتفاع مستوى الفوسفات في الدم وجود مشكلة في الكلى [6] .

اختبار البوتاسيوم في الدم

يتحقق اختبار البوتاسيوم من مقدار البوتاسيوم الموجود في الدم، وغالبا ما تتغير مستويات البوتاسيوم مع مستويات الصوديوم، فعندما ترتفع مستويات الصوديوم تنخفض مستويات البوتاسيوم والعكس، وتتأثر مستويات البوتاسيوم أيضا بهرمون يسمى الألدوستيرون، والذي تصنعه الغدد الكظرية .

اختبار الصوديوم في الدم

يتحقق اختبار الصوديوم من مقدار الصوديوم الموجود في الدم ويتم التخلص من الصوديوم الزائد في البول والتعرق، وانخفاض نسبة الصوديوم أمر غير شائع، ويكون السبب فيها قصور القلب، الإسهال، وسوء التغذية .

اختبار حمض اليوريك في الدم

اختبار حمض اليوريك في الدم يقيس كمية حمض اليوريك في عينة الدم، وينتج حمض اليوريك من الانهيار الطبيعي لخلايا الجسم ومن الأطعمة التي تتناولها، ويتم تصفية معظم حمض اليوريك عن طريق الكلى ويمرره الجسم في البول، وهناك كمية صغيرة تمر من خلال البراز، ولكن إذا تم إنتاج الكثير من حمض اليوريك أو إذا لم تتمكن الكليتان من إزالته من الدم بشكل طبيعي، فإن مستوى حمض اليوريك في الدم يزداد، ويمكن أن تؤدي المستويات العالية من حمض اليوريك في الدم إلى تكوين بلورات صلبة داخل المفاصل، وهذا يسبب حالة مؤلمة تسمى النقرس [7] .

اختبار الدم الزلالي

اختبار الدم الزلال يقيس كمية الزلال في دمك، والزلال هو بروتين يصنعه الكبد، وهذا الاختبار من الاختبارات التي تقيس وظائف الكبد [8] .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق