مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم

كتابة آيه احمد زقزوق آخر تحديث: 18 أغسطس 2020 , 02:56

إن العلم هو السبيل الحقيقي والوحيد للحياة، فالحياة لا تروق أبداً للجاهلين، حيث إن جميع الأديان دعت للعلم والتعلم، وكانت أول كلمة أنزلت على خير خلق الله أقرأ، دلالة على قيمة القراءة والتعلم، فخير الأمم أعلمها، وشر الأمم أجهلها[1].

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم

تعتبر الإذاعة المدرسية أحد أهم الأمور التي تقدم يومياً في فناء المدرسة، حيث تفيد الطلاب، وتجعلهم يتسابقون للأفضل، حيث يبحث كل طالب عن مقدمة اذاعة مدرسية تبهر المعلمين، وتفيد زملائه، وهكذا باقي الفقرات الإذاعية المميزة ولا سيما أن من أفضل الموضوعات التي يمكن مناقشتها في حضرة الزملاء والمعلمين موضوع العلم، حيث العلم هو أساس النهضة والحضارة والحياة.

المقدمة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد النبي الأمي الأمين، علمه الله أحسن تعليم، وأدبه كما يشاء سبحانه رب الكون العلي المتين، وبعد، نعلم جميعاً قيمة العلم، ونقف اليوم في محراب مستعدين ليوم جديد نتعلم فيه من علمائنا و أساتذتنا الأجلاء، إيماناً بأن العلم هو السلم الحقيقي للحياة والنجاح، ولا سيما أصدقاء وأساتذتي أن العلم أحد وصايا الرحمن، إذ يقول تعالى في كتابه العزيز في سورة النمل “وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ” دلالة على قيمة العلم، الذي يستحق الحمد والشكر لله، كما أن البلاد والأوطان تحتاج إلى أبنائها العلماء،  لكي يرفعوا الرايات ويعلوا الشأن، ويشرفوها أينما أتجهوا، فالمواطن المتعلم الواعي، خير من قبائل وجيوش من الجهلاء، حيث إن المستقبل يتطلب أم واعية وأب وقور ولا يعي ولا وقر إلا ذو علم، كما ان الصفات الحميدة جميعها في العلماء، فالعالم وقور قيم متواضع كيس فطن، فبالعلم يكتمل الإيمان، وبالعلم تحفظ الأديان، وبالعلم تنهض البلدان وبالعلم تستقيم الأوطان، فالعلم العلم يا خلان، العلم العلم يا اخوان.

المقدمة الثانية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله، أما بعد، مما لا شك فيه ولا يقبل الشك، أن العلم نور القلب وبصيرته، فلا تتهاون في طلب العلم، وأطمع فيه فالطمع في الدين والعلم عبادة وحق مشروع، ما دمت لا تؤذي أحد بل تفيد العالم ونفسك والمجتمع، كما أن هناك العديد من الآيات والأحاديث الشريفة التي تحض على العلم، ومن بينها قوله تعالى في سورة يونس بسم الله الرحمن الرحيم، هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” إذ أن الله خاطب العلماء وأصحاب العلمز

فيجب علينا التسلح بالعلم من كل أذى، ولا سيما أن الله تعالى، حين أختار النبين والصديقين أختار لهم العلم، وعلمهم حتى الأميين، فأنزل القرآن على الهادي محمد وبدأ بإقرأ سبحانه جل علاه، علمه ما لم يعلم، وطيبه وذكاه، لكي تتخذ الأمة العلم منهج ورسالة، كما أن القرآن الكريم خير معلم، ففيه القصص والعبر والدلالات والوصايا، فما من قارئ له إلا ذي علم، ولا من تارك له إلا على ضلال، فاللهم هدي النبين وعلم الصديقين يا رب العالمين.

مقدمة اذاعية عن اهمية العلم

بسم العلم مادام العلم يهدينا، بسم العلم مادام طلب العلم فريضة علنا، بسم العلم مادامت نهضة الأمم به، بسم العلم مادام العلم ذاد يطعمنا ويسقينا بسم العلم مادام العلم دواء يشفينا، اليوم نقدم  اذاعة مدرسية عن اهمية العلم فسبحان الله الذي سخر لنا العلم ووهبنا العقل، ومن علينا بالقرآن وعلمنا وسلحنا بالعلوم وسخر لنا الحياة وما عليها، فالعلم يا رفاقي خريطة الحياة، ودليل الرحلة، فلا يضل من أتبع العلم، ولا يقل من تسلح به، فكل العلوم ذو قيمة كبيرة، فالرياضة تغذي العقل وتنشطه، واللغة العربية تهذب النفس وتطربها، والدين يعف القلب ويغنيه، والتاريخ يعلم الحكمة والعبرة والعلوم يذكى النفس وكل العلوم تجعلنا نوحد الباقي ذو الجلال ونسبح بحمده، فكلما زاد علم الإنسان تعجب عن دقة الخالق في الكون ما اعظمه.

المقدمة الثانية

صباح مشرق على طلاب العلم ومعلميه، صباح مبارك قيم لكل طالب علم مجتهد، فالعلم يعرف راغبيه ويقرب، إذ ييسر طريق العلم لكل متعلم، سبل العلم باتت متيسرة بشكل كبير، فلا تبخل النفس على نفسها بالعلم، الذي يطهر الروح ويغذي العقل وينير الدرب ويفتح الطرق، فالعلم درج، كلما صعد بات النور أكثر بزوغ، فالعلم بوابة الأمل وطريق الهدى، كما أنه اقتراب لله عز وجل، فالله يحب عباده العلماء ويرفعهم مقام ودرجات.

المقدمة الثالثة

بسم الله والحمد لله الذي هدانا إلى ذلك ومن دون الله ما اهتدينا، فالله تعالى سخر العلم، وأرشدنا أن نتعلم، كما وهبنا العقل، وأرشدنا أن نعمله، فالعقول خزائن فيجب على كل عاقل أن يخزن ما يليق به وبنفسه، وليس هناك أجمل من العلم لتزهر العقول، وتطيب القلوب وترتاح الأنفس، ولا سيما أن العلم يهذب النفس ويطربها كعزف جليل يهدأ الروعة ويكفي النفس شر الحقد والألم، ففي حضرة العلم الكل يتعظ.

مقدمة اذاعية عن طلب العلم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الهادي الأمين، محمد بن عبد الله الأمي الأمين، علمه ربه فأحسن تأديبه، وعلمه بعد كبر فكان خير علا، سبحان الله تعالى جعل الأنبياء نور يهدينا، كمل صفاتهم ونزه نفوسهم وعلمهم بالقلم والهدي المبين، العلم العلم يا أخواني، حيث يرفع الله العباد درجات وفقاً لدينهم وعلمهم، كما أن مجتمعنا يحتاج أن نتعلم ونجد ونتعب إلى أن نصل إلى المجد، ونصنع المعجزات، فالعلم حق لنا، وواجب علينا، كما أن الدين ميز أهل العلم، والله تعالى رفعهم، ومن بين الدلائل على ذلك قول الحق في سورة سبأ أية6″وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ”، صدق الله العظيم، فالعلم رسالة مقدسة واجب أتباعها واجب.

المقدمة الثانية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على النبي الأمي محمد بن عبد الله، وعلى أله وصحبه أجمعين، أما بعد، فنقدم اليوم برنامج أذاعي عن العلم، وأقيم الكلام الكلام في حضراتكم، أساتذتي الأفاضل مصابيح العلم، وشركاء النجاح، وزملائي الأعزاء الكرام، طلاب العلم وراغبيه، فالعلم قيمة كبيرة، ترفع أصحابها في المكانة، وتجعلهم محل هيبة وكرامة، فالناس تهيب العلماء وتحفظ لهم مكانة كبيرة، والله تعالى حباهم وكرمهم ومجدهم وذكرهم في مواضع عديدة، والرسول الكريم وصانا بطلب العلم والاهتمام بالتعلم، والمجتمعات تطلب أناس واعون متعلمون قادرون على التطوير والتغيير، فأطلبوا العلم وأطلقوا لنفوسكم الحرية والسعادة، فالحياة تطيب لطالب العلم، كريم الخلق، والأبواب تفتح لكل ذي علم، فالعلم العلم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق