بحث عن موسى عليه السلام

كتابة ساره سمير آخر تحديث: 31 أغسطس 2020 , 13:44

قصص الأنبياء هي من الأمور المشوقة ، والتي تساعد على معرفة الكثير عن حياة الأنبياء ، ومراحل حياتهم ، وكيف وصلت لهم الرسالة ، وحالهم مع قومهم ، ومؤكد أن هناك الكثير من الدروس ، والعبر التي يمكن للإنسان أن يتعلمها ، ويعلمها لأبنائه من خلال قصص الأنبياء ، ومعرفة ما لاقوه من أجل أن ينشروا دين الله – عز وجل – في الأرض ، وأعظم قصص الأنبياء هي قصة موسي عليه السلام حيث تحتوي على الكثير من الأحداث العظيمة التي غيرت شكل التاريخ .

تعد هذه القصة من أروع القصص خاصة إذا رويت بالعربية الفصحى ، حيث أنها تحتوي على العديد من المواقف التي لا تتضح إلا من خلال لغة قوية سليمة : [1]

نسب سيدنا موسى عليه السلام

هو نبيّ الله مُوسَى بنُ عمْرَانَ بن قَاهِثَ بن عازر بن لاوى بن يَعْقُوب بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِم السَّلَام . [1]

مولد سيدنا موسي عليه السلام

ولد سيدنا موسي – عليه السّلام – في مصر ، ولكن الفترة التي ولد فيها نبي الله موسى – عليه السلام – كانت فترة صعبة جداً ، حيث أن فرعون كان هو من يحكم البلاد ، وقد رأي في منامه بسبب المعاملة غير الحسنة التي كان يعامل بها شعبه ، أن هناك نار خرجت من بيت المقدس ، وقد أحرقت هذه النار كل المسيحين ، وتركت بنو إسرائيل ، ومن منهم فقط ، ذلك أصدر قرار بأن أي مولود يولد في بني إسرائيل يجب قتله على الفور ، وقد خافت أمه عليه كثيراً ، أن يكون مصيره مثل مصير جميع الصبيان الذين يولدون في بني إسرائيل ، ولكن الله – عز وجل – ألهمها ، وأوحى إليها أن تضعه في تابوت وتلقيه في اليم ، وما كان من هذه السيدة الرائعة إلا أن تطيع الله في كل ما يأمرها به ، وتثق أنه سوف يحفظ لها صغيرها . [2]

حياة سيدنا موسى في بيت فرعون

وبعد أن وضعت أم موسى رضيعها في اليم ، أخذته زوجة فرعون ، وكانت تدعى آسيا ، ولم تكن مثل زوجها في الشدة ، والغلظة ، بل كانت مؤمنة بالله – عز وجل- وقد أثرت أن تأخذ سيدنا موسي لتربيه في بيتها ، ويكون أبناً لها ، ووفاق فرعون على ذلك ، وبعد القليل من الوقت عرضوا على سيدنا موسي جميع المرضعات التي في البلاد ولكنه رفض أن يرضع من أي ثدي غير ثدي أمه ، لذلك كانت أخته تراقبه من بعيد بأمر من أمه ، حتى تطمئن عليه إلي أين وصل ، فأخبرتهم أخته أنها تعلم مرضعة جيدة يمكن أن يرضع منها الصغير ( سيدنا موسي ) وبالفعل ذهبت إلى أمها وقصت عليها ما علمت به وأنها يجب أن تذهب لترضع أبنها لأنه يرفض أي ثدي غير ثديها ، وذهبت له و أرضعته فرضع منها ، وبذلك تحقق وعد الله – عز وجل – لها عندما قال في كتابه العزيز : (وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (7) فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِ‍ِٔينَ (8) وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ (9) وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (10) وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ (11) وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ (12) فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ )  .

قصة سيدنا موسى كاملة

وحدثت بعد ذلك قصة مشهورة وهي عندما بلغ سيدنا موسى – عليه السلام – أمره الله – عز وجل – أن يدعوا قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، وكانت هذه هي الرسالة التي جاء بها جميع الأنبياء ، وقد آتي الله – عز وجل- موسى – عليه السلام – الكثير من العلم والحكمة لتبليغ هذه الرسالة ، وفي ذلك الوقت استغاث به رجل من بني إسرائيل على عدو له ، فضربها سيدنا موسى فمات الرجل ، وفي اليوم الثاني يتكرر المشهد فيرى موسى نفسَ الرجل يستغيثُ به، فلمّا أراد موسى عليه السلام أن يبطش بالذي هو عدوٌّ لهما، ظنّ الرّجل أنّ موسى عليه السلام إنّما يريد قتله هو فقال: (أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ).
وقد ذكر القرآن الكريم هذه القصة في آيات سورة القصص فقال الله تعالي : (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (14) وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ  )
وعندما عرف قوم فرعون بما حدث من سيدنا موسي – عليه السلام – وأنه من قتل صاحبهم ، أمرو بقتله ، وعندها رأي رجلاً صالحاً فقال له أنه لابد أن يخرج من هذه المدينة ، حتى لا يقتله قوم فرعون ، ومن هنا بدأت قصة زوجة موسى عليه السلام فعندما خرج من مصر ذهب إلى مدين وهناك وجد أمرأتين لا تسطيعان أن يأخذوا الماء من البئر مثل الأخرين لأنهم ضعفاء ، بمفردهم فأخذ يساعدهم ويأخذ لهم الماء من البئر ،  وعندها ذهبت الفتاتان وقتا لأبويهما ما حدث معهما وعندها عرض عليه ذلك الرجل ، أن يعمل عنده لمدة ثمان سنوات مقابل أن يتزوج بإحدى بناته ، لما رأى فيه من شجاعة ، فقبل سيدنا موسي – عليه السلام .
وظل يعمل لمدة ثمان سنوات عنده ويقول الله عز وجل : ( فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ (18) فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ (19) وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ (22) وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ (23) فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ (24) فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (25) قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَ‍ٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَ‍ٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (27) قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ) .  [2]

عودة سيدنا موسى إلى مصر

لما انقضت المدة رجع إلى مصر ليكمل دعوته إلى الله – عز وجل – وعندها أيده الله – عز وجل – بالمعجزات موسى عليه السلام وهي معجزة تحول العصا ثعبان ، واليد التي تخرج بيضاءَ للناظرين ، وقد طلب سيدنا موسي من أخيه هارون أن يذهب معه إلى مواجهة فرعون ، فقد كان – عليه السلام – فصحى اللسان ويستطيع مجادلة القوم ، وبعد أن عرض موسى – عليه السلام – جميع البراهين ، والدلائل على أنه نبي وهزم السحرة ، وتحداهم في موقف عظيم ، لدرجة أنهم أمنوا مع سيدنا موسى – عليه السلام – و صدقوه في دعواه ، وتحداهم في موقف عظيم ، ظل فرعون على تكذيبه وكفره .

نهاية قصة موسى عليه السلام

في خاتمة بحث علمي عن قصة موسى عليه السلام ، ففي النهاية عندها عاقب فرعون السحرة بالقحط ، التعذيب ، فأمر الله – عز وجل – سيدنا موسى أن يخرج ببني إسرائيل من مصر إلى فلسطين ، وتبعهم فرعون حتى يقتلهم ، لكن الله – عز وجل – شق البحر لسيدنا فرعون ومن معه ، وعندما أرد فرعون أن يمر وجنود أمر الله البحر أن يبتلع ما فيه فأغرق فرعون وجنوده فآية من آيات الله – عز وجل- وقد ذكرت في كتابه الكريم فقال تعالى : ( وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ (31) ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ (32) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (33) وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِ‍َٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ (35) فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِ‍َٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ (36) وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ (37) وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ (38) وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ (39) فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ )
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق