مميزات وعيوب الدراسة في المانيا

كتابة Yasmin آخر تحديث: 31 أغسطس 2020 , 22:45

من المعروف عن دولة ألمانيا وهي أحد دول أوروبا ما تتمتع به من نظام تعليم متقدم وصارم يجعل الطلاب من الدول العربية يطمحون في الحصول على فرصة لاستكمال دراستهم بها والتي تقوم كل عام بإصدار عدة منح لمن يرغب في التوجه إلى الدراسة بها، وقد احتلت ألمانيا المرتبة الثالثة من حيث الإقبال عليها من قبل الطلاب الدوليين، حيث بلغت نسبة الطلاب المتوافدين عليها من أجل الدراسة من جميع أنحاء العالم حوالي 12%، وذلك يرجع إلى القيمة الكبيرة التي تتمتع بها شهادة الجامعات الألمانية  في جميع الدول.

مميزات الدراسة في ألمانيا

من يفكر في إكمال دراسته بالخارج عليه أن يضع ألمانيا ضمن قائمة أولوياته في الاختيار خاصة لمن يرغب في الدراسة بواحد من أكثر التخصصات المرموقة العلمية المعروفة بـ(STEM) ذلك النظام يعرف عنه بتكلفته المادية المرتفعة، ولكن يمكن اختيار التخصصات الأخرى ذات التكلفة المعقولة، كما أن دراسة البكالوريوس بالجامعات الألمانية الحكومية مجانية، بينما الدراسات العليا فإنها تتوفر بتكلفة رمزية.

ومن مميزات نظام التعليم الألماني وفقاً لأنظمة وقواعد القانون الرئيسي (Grundgesetz) للوزارات الاتحادية للشؤون الثقافية والتعليم، حيث تعد العلوم هي السلطة الأساسية التي تقوم بوضع المبادئ التوجيهية لسياسة الفنون والعلوم والتعليم، واعتماد اللوائح والقوانين الإدارية، وفي ذلك تتعاون الوزارات بشكل وثيق مع سلطات واتحاد الولايات الألمانية (Länders) بالإشراف على النشاط الكامل للمؤسسات التعليمية والمنظمات والمؤسسات. [1]

أفضل مدن الدراسة بألمانيا

هناك العديد من المدن الكبرى في ألمانيا إلى جانب العاصمة برلين يمكن أن تعد من بين الوجهات الأكاديمية المميزة لتلقي العلم بها من قبل الطلاب، ولمن كان يرغب في دراسة الهندسة في المانيا وغيرها من التخصصات مثل التقنيات الطبية، تكنولوجيا التصنيع والسيارات، فإن مدينة آخن تمثل اختياراً مثالياً بالنسبة له حيث إنها تشتهر بجامعة FH Aachen للعلوم التطبيقية المتخصصة بمجال الهندسة الميكانيكية والتطبيقية، بل إنها قد احتلت المرتبة الأولى بين الجامعات التطبيقية للعلوم بألمانيا. [2]

مدينة برلين

برلين هي عاصمة ألمانيا كما أنها أكبر مدينة بها من حيث المساحة وعدد السكان إذ يبلغ عدد السكان الذين يقيمون بها ما يزيد عن ثلاثة مليون ونصف نسمة، وبها تتركز أكبر الجامعات ومعاهد الأبحاث، ومن بين تلك الجامعات (Humboldt-Universität zu Berlin) وجامعة (Freie Universität Berlin) تلك الجامعتين حاصلتان على التصنيف الأكاديمي الأعلى عالمياً، إلى جانب ما تتضمنه من مؤسسات ومعاهد تعليمية، فضلاً عن ما تتيحه برلين من فرصة للاطلاع على تاريخ ألمانيا عن طريق زيارة متاحفها الشهيرة، مثل المتحف العظيم (Neues)، وكذلك أرشيفات باهاوس.

مدينة فرانكفورت

تمثل مدينة فرانكفورت الوجهة الرئيسية والأولى في تخصصات الأعمال والمال، حيث يتلقى الطالب من خلالها الفرصة لعيش تجربة مميزة خاصة لمن هم طموحين يسعون إلى العمل بمجال الاقتصاد العالمي، وقد تم اعتبارها من قبل البعض العاصمة الاقتصادية لدولة أوروبا، وبها يوجد مقر البنك المركزي الأوروبي، والبورصة الأكبر في العالم.

مدينة فرايبورغ

تمنح تلك المدينة لمن يتجه إليها من أجل تلقي العلم تجربة مميزة للدراسة بأحضان الطبيعة لما تتمتع به من طبيعة ساحرة وخلابة تنبض بالحياة طيلة الوقت والتي تقع تحديداً بالجنوب الغربي لألمانيا، وتتميز بالطقس المعتدل المائل للدفء، كما أنها مدينة قديمة يترجع تاريخ مبانيها إلى العصور الوسطى ولكن تم إعادة بنائها وترميمها، كما يتسنى للطلاب بها ممارسة الرياضات والمشي بالهواء النقي، ولعل أبرز الدراسات التي يمكن ممارستها في فرايبورغ هي (علوم الطاقة الشمسية، الاستدامة والتخطيط الحصري).

مدينة هامبورغ

المدينة الساحلية ذات الطبيعة المائية الخلابة هامبورغ والتي تقع بشمال ألمانيا وتتصل مع بحر الشمال عن طريق نهر إلبة، ويوجد بها الكثير من القنوات تصل إلى المئات فضلاً عن المساحة المائية الكبيرة مما يجعلها تتشابه مع هولندا إلى حد كبير، ولمن يرغب في دراسة الهندسة المعمارية أو التخطيط الحضري فهي الاختيار المناسب له، حيث يوجد بها الجامعة الحديثة (HafenCity University) التي يرجع تأسيسها لعام (2006م) وتتركز الدراسة بها على التنمية الحضارية والهندسة المعمارية.

مميزات دراسة الماجستير في ألمانيا

هناك العديد من المميزات التي تقدمها ألمانيا لطلبة الدراسات العليا بما يجعلها سبب في التهافت عليها من قبل طلاب العالم أولها أن الحصول على الدرجة العلمية منها أياً كان نوع التخصص سوف يكون الأقوى مقارنة بأي شهادة يتم الحصول عليها من الدول الأخرى والتي دوماً ما يكون معترفاً بها من جميع أنحاء العالم.

كما يصل عدد مؤسسات التعليم العالي التعليمية بمختلف التخصصات المعتمدة من قبل وزارات التعليم العالي مائة ثلاثة وستين جامعة، فضلاً عن الجامعات التي تم اعتمادها من قبل هيئة التبادل الألماني الثقافي (DAAD) والبالغ عددها مائتي ثمانية وثلاثون معهد وجامعة متخصصون، حيث بلغ عدد الجامعات المتخصصة والحكومية بألمانيا مائتان تسعة وسبعون جميعها يحظى برعاية الحكومة واهتمامها إلى جانب تلقيها التمويل من الحكومة بما جعل مصاريف الدراسة بها زهيدة تتراوح ما بين (330 إلى 500 يورو) بالفصل الواحد، في حين تصل مصاريف الدراسة بالجامعات الخاصة ثلاثون ألف يورو للمرحلة الأكاديمية كاملة، بينما تبلغ الجامعات التي تمنح درجة الدكتوراه بجميع التخصصات مائة وعشرة جامعة.

سلبيات الدراسة في ألمانيا

مثلما يهم الراغبين بالسفر لاستكمال الدراسة في ألمانيا المميزات التي سوف يتلقونها أثناء رحلة تلقيهم التعليم كذلك يرغبون في التعرف على السلبيات التي قد تنجم عن التعليم بها وهو ما يجدر الإشارة به أن تلك السلبيات تعد قليلة للغاية مقارنة بالإيجابيات والتي قد توصف بأنها غير منعدمة، ولكن لابد من العلم أن اللغة اللمانية صعبة إلى حد ما في التعلم إذ أنها قد صنفت من بين أصعب ثلاث لغات بالعالم من حيث القواعد، ولكونها لازمة لكي يتمكن الطالب من الدراسة في ألمانيا لا بد من تعلمها مهما بلغت صعوبتها.

التقديم للجامعات بألمانيا

التقديم للجامعات الألمانية أمر يسير يتم من خلال شبكات الإنترنت ولكن هناك بعض الجامعات التي تطلب التقديم عن طريق مؤسسة تعرف بالـ(يوني أسيست  uni-assist)، ويتم التقديم من خلال الدخول إلى الرابط الآتي.

ومن أبرز الأمور التي قد تهم الطلاب العرب في حالة  الرغبة للسفر إلى ألمانيا للتعليم ما يوجد من المدارس العربية في المانيا مثل مدرسة (ابن خلدون لتعليم اللغة العربية ببرلين، أكاديمية الملك فهد، مدرسة قرطبة للبنين والبنات ببرلين، مدرسة فلسطين، مدرسة الرابطة اللبنانية في برلين، مدرسة النور في برلين، مدرسة الأندلس في برلين، المعهد الثقافي العربي ببرلين [3]).

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق