خصائص زلزال بومرداس

كتابة سمر عادل آخر تحديث: 24 سبتمبر 2020 , 04:30

يعتبر زلزال بومرداس من أنواع الزلازل التي حدث في العالم كما أنه تم استخدام المخططات الإقليمية للزلازل التي تمتاز بالنطاق العريض للتعرف على العزم الزلزالي لهذا الزلزال الذي تم في الجزائر عام 2003 كما تم تحديد الكثير من المعلومات الأخرى التي تفيد في التعرف على المعلومات اللازمة للزلزال الذي حدث كما تم حصر الأضرار التي حدثت في الجزائر.

ذكرى زلزال بومرداس

من خلال مقدمة عن الزلازل يمكننا التحدث عن زلزال بومرداس حيث أنه تم استخدام الكثير من المختطات لتحديد المعلومات الكافية عن الزلزال حيث أنه كان زلزال مدمر جدا حدث في عام 2003 وذلك في الواحد والعشرين من شهر مايو وحدث ذلك الزلزال سريعا .

لكن كان للزلزال توابع أخرى وتم تقديم الكثير من الحلول اليدوية والتي وصل عددها إلى 30 حل وذلك في الفترة بين 2003 و2004 كما أنه كانت آثار التصدع تصل إلى 15-20 كم في البحر مما أدى إلى التشوهات في قاع البحر وذلك عند قاعدة المنحدر حيث أنه تم الاستنتاج أن طول التمزق للصدمة قد بلغ حوالي 50 كم وذلك في اليوم الأول فقط .

كما أنه تم الإشارة أن الخطوة كانت يسارية من التقرب الرئيسي حيث أنه كانت أحداث الدفع تمت في الاتجاه الخاطئ، فقد كان الزلزال له كثافة تصل إلى EMS 98 وتقترب بشدة من المناطق الساحلية حيث كان التضرر شديد بها، كما أنه كان هناك شقوق طفيفة وبعض الانهيارات الأرضية ولكن الأسطح لم تتصدع.

شدة زلزال الأصنام

تعتبر شدة الزلزال كانت قوية جدا في الجزائر حيث أنه كان له تأثير كبير على السواحل بشكل خاص وذلك بسبب التصدعات التي حدثت لقاع البحر والاضطرابات التي حدثت كما أن المركز الرئيسي للصدمة الذ تم نقله يقع في 36.83 درجة شمالاً ، 3.65 درجة شرقاً والذي كان يشير إلى أن التمزق حدث على طول من 50 إلى 55 كيلومتر من الصدع الجنوبي كما أنه كانت مدة التمزق ما بين 12 إلى 18 ثانية فقط والتي كانت في بقعتي انزلاق رئيسية والتي كانت على مسافة تصل إلى 2.5 و3 متر كما أن هذه المعلومات مفيدة جدا في أي بحث عن الزلازل

أسباب حدوث زلزال بومرداس

كان موقع الصدمة الرئيس في الجزائر العاصمة، بومرداس ودليس وذلك ما تم اكتشافه حيث أنه لم تكن كل المحطات متاحة للحدث أما عن السبب الرئيسي للزلزال هو بسبب التقارب بين إفريقيا وأوراسيا حيث أنه حدث أغلب التشوهات من الزلزال على الشريط الضيق من الطيات الذي يتدرج إلى اليمين والذي يتجه إلى اليسار واليمين في تل الأطلس،.

كما أن هذا التقارب المنخفض الذي يقدر ب6 مم لكل سنة يكون السبب في هذه الزلازل والتي لا تعتبر متكررة ولكنها إن حدثت تسبب الدمار الكامل للأماكن القريبة من منطقة التقارب، حيث أنه أكبر حدث تم رصده كان في القرن العشرين وقد حدث على بعد 150 كم في الجنوب الغربي في الجزائر العاصمة أما الزلزال الذي حدث بالقرب من بومرداس يعتبر منخفض عن الزلزال في القرن العشرين.

إعادة التوطين بعد زلزال بومرداس

  • تم نقل الزلازل ولك باستخدام المحلول اللحظي موتر وذلك بالنسبة إلى المركز الرئيسي حيث تم تطبيق التقنية الخاصة بالتحديد لمركز الزلزال للوصول إلى الموجة التداخلية وذلك طبقا إلى أنواع الموجات الزلزالية
  • تم تقييد الاعماق كلها إلى 10 كم وذلك نسبة للدقة المحدودة طبقا لبيانات التليزيزم كما تم اعتبار أن الشكوك الطولية تقل عن ± 6 كم عند 95 ٪ كما أن ذلك تم نقله عن قريب حيث تم نفل حوالي خمس أحداث من الوقع الخاص بهم وذلك بمقدار −0.134 درجة خط عرض و 0.016 درجة في خط الطول.
  • كما تم وضع الكثير من العلامات التي تحمل حرف R والتحولات التي تحمل حرف X.
  • كما أن المركو للزلزال من الشرق إلى الغرب يعتبر مقيد المدى وذلك يعتبر في صورة جيدة حيث أنع تكون العوامل التي تخص عدم اليقين في خطوط العرض هي العالم الأكبر.

نتائج زلزال بومرداس

  • توجد الكثير من خسائر زلزال بومرداس حيث أن الدفع الأساسي هو في الأساس تم تتبعه بالكثير من التوابع القوية وذلك يشير إلى عدة الأخطاء والأعطال كما أن الثلاثة أيام الأولى التي كانت بها جميع الأحداث التي حدثت من قبل الزلزال ماعدا الانزلاق الذي حدث والاضراب الذي أخذ رقم 11 والذي كان عبارة عن دفعات.
  • كما أن تأثير الزلازل على البيئة كبير حيث أنه يؤثر على البيئة بشكل عام وعلى المباني والمنشئات والكثير من الصناعات وقد تسبب الكثير من الوفيات
  • أما بعد الهزة الأرضية التي جاءت بعد رقم 20 كانت الآليات أفضل وأكثر تنوعا والتي تم إيجاد قوة الدفع بها والانزلاق للضربة.
  • بدأ النشاط في الغرب 45 درجة شرقاً وفي ذلك الوقت حدثت التوابع الكبرى الارتدادية والتي أخذت الأرقام 2، 8 و20 والتي كانت بالقرب من الصدمات الرئيسية وكان لها اتجاه محاور 338 درجة أم بالنسبة للأحداث التي حدثت في الشرق كانت بالقرب من حوالي 3.8 درجة شرقاً والتي اتخذت الأرقام 3، 4، 14، 16، 18 و26 كما أنه كان لها اتجاه في الشمال بحوالي ​​352 درجة شمالًا والذي كان يشير إلى انحناء صدع بحوالي 10 درجات إلى 15 درجة والذي كان يقترب من الخط الساحلي للجزائر وكانت بالقرب من 3.9 درجة شرقا.
  • تعتبر التوجهات التي حدثت في الشمال كانت تقترب من الصدمة الرئيسية بشكل كبير حيث أنها اتخذت الأرقام 6، 9، 10، 15، 17 و19 حيث تم العصور على مجموعة من التوابع الضيقة.
  • تم الافتراض على أن الأحداث التي وقعت في الجدار المعلق أنها من الحوادث العادية والتي اتخذت الأرقام 24 و28 كما أن الاندفاعات الجنوبية اتخذت الأرقام 7، 29 و27 كما حدثت الضربة والانزلاق والت اتخذت الرقم 11.
  • التراجع في الأخطاء هي من أفضل المعاملات التي تعتبر مقيدة لأحداث الدفع حيث أن مستوى الغمس في الجنوب انخفض من شدة الصدمة الرئيسية والأحداث الأخرى التي تمت بدفع أقل من بحوال 30 درجة، فالأشكال للأمواج الإقليمية تعتبر غير متوافقة وذلك طبقا للانخفاضات الأكثر حدة حيث تم العثور على الكثير من الانعكاسات لموجة الجسم عن بعد والحصول على 40 درجة كما أن جامعة هارفارد تمتلك 44 و47 درجة.
  • تم تقدير التمزق من خلال الصدمة الرئيسية بطول يقدر بحوالي 50 كم وذلك بناء على التقاطع في التحويل الذي تم اقتراحه من الدفع الرئيسي طبقا لتوابع اليوم الأول والتي امتدت بقدر 3.9 درجة شرقا، كما أن التقدير تم الاتفاق معه ومع النمذجة للارتفاع الساحلي والبيانات الزلزالية كما تم الافتراض على أن التمزق قد حدث على عمق 10 كم وانتشر في قاع البحر وذلك بطول تصدع 25 درجة وعمس 50 كم والذي يعطر متوسط للإزاحة الخاطئة وقدرها حوالي 1 متر وصلابة 3 × 10 10نيوتن / م 2 )والذي يتفق مع النماذج للانزلاق.
  • يعتقد البعض أن الصفائح الأرضية وعلاقتها بالزلازل والبراكين قد تكون من ضمن الأسباب في حدوث هذه الخسائر والتي كان من أحد أسبابها التصدع في قاع البحر والاضطرابات الكثيرة في القاع.[1]
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق