الثدييات التي تبيض

كتابة خلود صلاح آخر تحديث: 28 سبتمبر 2020 , 03:05

إن الثدييات هي أحد فصائل الحيوانات التي تقوم بتغذية صغارها على الحليب الذي يتم إنتاجه من الغدد الثديية الخاصة بها، وبعض أنواع الثدييات لا تلد، بل أنها تقوم بوضع بيضها حتى يفقس ويخرج منه الصغار، كما أنها تنحدر من فصيلة الثدييات الأولية، ومن الجدير بالذكر أن الثدييات بوجه عام تحتوي على عدة خصائص تميزها عن غيرها من الحيوانات، كالشعر والفرو، الدم الحار، القلب ذو الأربع غرف، غدد الثدي، عظام الأذن، الفكوك السفلية، الحجاب الحاجز، استبدال الأسنان اللبنية.

الثدييات التي تبيض

يمكن القول بأن كافة الثدييات تلد صغارها، إلا نوعين فقط منهم فهما يقومان بوضع البيض الذي يحمل بداخله الأطفال بدلًا من ولادتهم، وفي العصر الحالي لا يوجد سوى نوع واحد من حيوان خلد الماء، بالإضافة إلى ثلاثة أو أربعة أنواع من حيوان إيكيدنا، وهما من ذوات الدم الحار، كما أنها تستوطن غينيا الجديدة وأستراليا، ويمكن توضيح النوعين بالتفصيل فيما يلي: [1]

ثدييات خلد الماء

إن خلد الماء أو منقار البط (Ornithorhynchus anatinus) من الحيوانات التي تبيض، كما أنه حيوان يتميز بالمظهر الخارجي الغريب، وهو مُصنف ضمن جداول الثدييات ذات البنوك التي تناسب الاختباء، فهو جسم مصقول، يتميز بالون البني، كما يمتلك ذيل مسطح مثل ما يوجد لدى القندس، بالإضافة إلى أن وجهه يحتوي على منقار كبير مشابه لمنقار البطة، والذكور منه تشتمل على نتوءات سامة في أجسامها وبالأخص على كاحليهم الخلفية، وذلك النوع يتغذى على اللافقاريات الموجودة في القاع مثل سرطان البحر، وهم يستوطنون شرق أستراليا، بما في ذلك تسمانيا.

ثدييات إيكيدنا

يوجد منها أكثر من نوع، ويمكن تفصيل كلًا منهم في التالي:

  • إيكيدنا قصير المنقار: كما يُعرف في اللغة الإنجليزية بـ(Tachyglossus aculeatus)، وهو من الحيوانات المنتشرة بصورة كبيرة، وبالأخص يعيش في كافة أجزاء أستراليا وأيضًا غينيا الجديدة، كما أنهم من ضمن الحيوانات الشائكة، وأجسامهم تحتوي على أطراف أمامية شديدة القوة تساعدهم على الاختباء، ويقوم بتناول الحشرات، وفي فصل الشتاء يظل في وضع السبات. 
  • الشرقية طويلة منقار إيكيدنا: يتغذى زاجلوسوس بارتوني على الديدان التي تعيش في الأرض بصورة حصرية على الأغلب، كما أنهم من الحيوانات الفقارية، وهذا النوع يحتاج إلى غابة رطبة حتى يتكيفون فيها، ويُعتبر فوق مستوى سطح البحر من أفضل الأماكن لديهم، وفي غينيا الجديدة يوجد أربعة أنواع فرعية من إيكيدنا الشرقي طويل المنقار، ولكن يفصلها المنطقة الجغرافية.
  • السير ديفيد طويل المنقار إيكيدنا: يعيش هذا النوع في جبال (Cyclops) الموجودة بغينيا الجديدة، وهي تُعد من أصغر أنواع (Zaglossus)، ومن المحتمل أن يكون هذا النوع مُهدد للانقراض أو أن يكون بالفعل قد انقرض من فترة، حيث لم يقم الباحثون بتجميع عينة منذ سنة 1961، ولكن بعض المقابلات التي أُجريت مع السكان المحليين في سنة 2007، بالإضافة إلى علامات التنقيب أشارت إلى أن ذلك النوع من الثدييات موجود على قيد الحياة، وعلى الرغم من ذلك لم يتمكن العلماء من رؤيته حتى الآن.
  • غربي إيكيدنا طويل المنقار: يُعد من أكبر القطع الموجودة، إذ يتراوح الوزن الخاص بها ما بين خمسة و عشرة كيلو جرامات، ومن الجدير بالذكر أنهم يتكيفون أكثر بالعيش في المروج الألبية والغابات الجبلية، وهي تُعد من الأنواع المهددة بالانقراض، ويُعتبر موطنهم الأساسي هو غينيا الجديدة.

الفرق بين الحيوانات التي تلد والتي تبيض

هناك عدة اختلافات توجد بين الثدييات التي تقوم بوضع البيض، والأخرى التي تلد صغارها، إذ ان الحيوانات التي تلد تتميز عن غيرها، ويمكن ذكر أهمها في التالي: [1]

  • يمتلكون مناقير أو منقار ناعم، بخلاف الأفواه التي توجد عند الثدييات الأخرى.
  • نسبة معدلات الأيض عندهم تكون أقل من غالبية دونها من الثدييات.
  • الأنواع الكبيرة (monotremes) لا يمتلكون أسنان، على الرغم من امتلاك خلد الماء الصغيرة على بعض الأضراس إلا أنها تضيع عندما تكبر.
  • يكون ذكر خلد الماء البالغ سام، كما يشتمل (Echidnas) كذلك على نتوءات، لكنها خالية من السم، ولكن الأدلة الأحفورية تدل على أن أسلافهم المشتركة الأخيرة كانت من النوع السام، بالإضافة إلى وجود بعض فئات الثدييات الأخرى التي تُعد من الأنواع السامة ومنها (اللوريس البطيء)، وغيره الكثير من أنواع القوارض.
  • إن حزام الكتف يتباين بصورة تامة ما بين الأحاديات والثدييات الأخرى، هذا يجعلها تسير في مشية مشابهة لمشية الزواحف، بحيث تكون أقدام الحيوان على الجانب، بدلاً من أن تكون أسفل الحيوان مباشرة.
  • الأحاديات لديها القدرة على الاستقبال الكهربائي، وهذه المقدرة البيولوجية تعمل على الإحساس بالمحفزات الكهربائية، كما أن أسماك القرش أيضًا تمتلك تلك القدرة.
  • الثدييات التي لا تلد، ولكنها تضع البيض لا تمتلك حلمات، إذ أنها عوضًا عن هذا، تقوم بإفراز اللبن من الغدد الثديية على الجلد الخاص بها.

أسماء الحيوانات الثدييات

يوجد الكثير من اسماء الحيوانات من فئة الثدييات، وهي في الغالب ما تكون شائعة لدى الجميع، من حيث سماع الاسم، وحتى يمكن أن يكون هذا بالنسبة لرؤية أشكالها، وقد تكون تلك الرؤية في إحدى الأماكن الخاصة بتربية الحيوانات أو عن طريق الوسائل الإلكترونية الأخرى، ومنها ما يلي: [2]

  • انسان الغابة.
  • أوركا.
  • قندس.
  • ثور.
  • خنزير.
  • الدب القطبي.
  • النيص ذئب.
  • الحمار الوحشي.
  • ماعز.
  • حصان بوما.
  • أرنب.
  • الراكون.
  • وحيد القرن.
  • خروف.
  • سنجاب.
  • نمر.
  • الفظ.
  • ذئب امريكى – كايوتى.
  • الغزال.
  • الكلب.
  • دولفين.
  • فيل.
  • فوكس.
  • الباندا.
  • جيبون.
  • كوالا.
  • فهد.
  • أسد.
  • اللاما.
  • حيوان الوشق.
  • خلد.
  • قرد.
  • الفأر.
  • ناروال.
  • الحمار.
  • مضرب.
  • يتحمل.
  • سمور.
  • قط.
  • شمبانزي.
  • بقرة.
  • زرافة.
  • ماعز.
  • جوفر.
  • قنفذ.
  • فرس النهر.
  • حصان.
  • الحوت الأحدب.
  • جاكوار.
  • كنغر.

الثدييات الكيسية

يوجد من الثدييات الكيسية أكثر من 250 نوع، وهي من فئات الثدييات التي تتصف بالولادة المبكرة، ومن ثم تعلق أطفالها بالحلمات التي توجد أسفل بطن الأم أو ما يُعرف بـ(الحقيبة، الجراب)، وهو عبارة عن قطعة من الجلد تقوم بتغطية الحلمتين، ومن المحتمل أن تكون الحلمات لديها مكشوفة بشكل تام أو مخفية ببقايا الحقيبة، ويظل الأطفال متمسكين بقوة بالحلمات التي تعطي اللبن لفترة غالبًا ما تكون مساوية للمدة الأخيرة من نمو الجنين في رحم الثدييات المشيمية (eutherian)، كما تعيش أكبر مجموعة والأكثر اختلافًا من الثدييات الكيسية والتي تبلغ حوالي مائتي نوع في دول أستراليا وغينيا الجديدة والجزر المجاورة، إذا أنها تقوم بتشكيل الغالبية العظمى من الثدييات المحلية التي توجد هناك، وهذا بالإضافة إلى الأنواع الكبيرة مثل الكنغر، الولاب، الومبات، والكوالا. [3]

تحتوي بعض أنواع الثدييات الكيسية على مقدمة تتميز بالقوة، مما يمكنها من حفر العديد من الأنفاق في الأرض لامتلاك الغذاء والمسكن، كما أن الكنغر له أرجل خلفية تعمل بمثابة أسلحة قوية، أما ما يتغذى عليه الجرابيات فيمكن القول بأن أغلبها يتناول الحيوانات الصغيرة والحشرات، نظرًا لما تُعطيه هذه الوجبات لها من قوة ونشاط وطاقة عالية، وبعضها ما يعتمد في غذائه على تناول النباتات والحيوانات معًا، وهناك أنواع آكلة للحوم وهي خطيرة لعدم توفر ما يناسبها من طعام، ومن أجل ذلك تم نقلها إلى البر الرئيسي من خلال الدنغو. [3]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق