محتويات
اهمية الماء في الجسم
يحافظ الماء على توازن الجسم والعمليات الحيوية به .
تعمل المياه على تنشيط الطاقة في جسم الإنسان بشكل جيد، كما تعزز من صحته، حيث أن كافة الوظائف في جسد الإنسان متوقفة على معدلات المياه التي يتناولها الإنسان حتى تعمل بكفاءة وتستمر في عملها وذلك بسبب وجود المياه في الجسم بمعدل ستون بالمائة من حجم الجسد، وهذا ما يجعل الجسد به رطوبة في كافة الأوقات، وسنتعرف أكثر على اهمية الماء في الجسم فيما يلي. [1]
ماذا يفعل الماء في جسم الإنسان
- تعمل المياه على ترتيب معدلات الحرارة في جسم الإنسان.
- تقوم أيضاً بترطيب كافة الأنسجة المتواجدة في العينين والفم والأنف.
- تعمل المياه على حماية كافة الأجهزة و، الأنسجة المتواجدة في الجسد.
- تقوم المياه بأخذ الفوائد والأكسجين وتوصلها إلى الخلايا الموجودة في الجسد.
- من اهمية الماء في الجسم أنها تساعد في تشحيم العظام والمفاصل لسهولة الحركة.
- تقلل المياه من مشاكل الكبد ومشاكل الكلى من خلال زوال الأضرار منها.
- تقوم المياه بتحليل المعادن وكافة العناصر المغذية حتى تذهب لكل أعضاء الجسد بسهولة.
ما هي معدلات المياه التي يحتاج لها الجسد
يحتاج الرجل 3 لترات من الماء بينم تحتاج المرأة اثنان فقط .
يقوم الإنسان في خلال أربعة وعشرون ساعة بفقد ما يقارب من لترين مياه إلى اثنا عشر كوب من المياه، وذلك عن طريق العرق الذي يفرزه الجسد والتنفس، وكذلك عن طريق البول وعمليات الأمعاء.
يوجد فرق ما بين احتيار الرجل والمرأة للمياه فالرجل يجب أن يتناول اثنا عشر كوب من الماء أو المشروبات عموماً في خلال اليوم، ولكن المرأة تحتاج إلى لترين فقط.، ومن الأسباب التي تؤدي لارتفاع معدل تناول المياه والسوائل هي ممارسة الأعمال المنزلية والرياضات المختلفة، بالإضافة إلى التعرض لأشعة الشمس المرتفعة، وتناول الأطعمة المحتوية على الأملاح والكحوليات، وغيرها.
من اهمية الماء في الجسم هو ترطيبه لكافة الأجهزة، حيث تتنوع كميات المياه والسوائل التي يحتاج لها الإنسان من جسم لآخر فيمكنك معرفة ذلك عن طريق رؤية المياه الخاصة بالبول لديك ودرجات ألوانها وخاصة عند الاستيقاظ من النوم، فلون البول الأصفر الفاتح علامة على أن الجسد به ترطيب كافي ومعتدل، كما يدل اللون الغامق للبول على احتياج الجسد للمياه.
نصائح هامة للحفاظ على ترطيب الجسم
- بمكنك في بداية كل يوم أن تتناول كوب من المياه قبل تناول أي شيء آخر.
- يمكنك ملئ زجاجة من المياه وتأخذها معك في أي مكان.
- يمكنك تحفيز نفسك على تناول المياه من أجل شيء معين مثل تحسين رطوبة البشرة، وهذا لتستمر في تناول المياه بشكل منتظم.
- يجب عدم تناول الحلوى والسكر حتى لا تحصل على سعرات حرارية أكثر.
- في حالة عدم رضاك عن مذاق المياه التقليدية يمكنك إضافة كمية صغيرة من عصير الفاكهة بها أو قطع من الليمون.
وصفة قوية لترطيب الجسم بالريحان والفاكهة
المكونات:
- قطع من الفراولة أو أي نوع من الفاكهة.
- كمية من ورق الريحان.
- قطع من الليمون.
- ثمانية أكواب من المياه.
طريقة التحضير:
يتم وضع المكونات بداخل زجاجة كبيرة ونضع بها المياه أيضاً ونتركهم لبعض الوقت الذي لا يقل عن ساعتين.
يمكنك وضع ذلك المشروب والاحتفاظ به في الثلاجة على مدار يومان فقط. [2]
أسباب احتياج الجسم للمياه
- تشحيم المفاصل
- تكون اللعاب والمخاط
- مد الجسم بالأوكسجين الكافي له
- يقوى من صحة ونضارة الوجه
- تعديل معدلات الحرارة في الجسد
- الجهاز الهضمي واعتماده على المياه
- التخلص من الفضلات
- ضبط معدلات ضغط الدم
- تنظيم الشعب الهوائية
- فضل المياه في أخذ الفيتامينات المعادن
- الحماية من تلف الكلى
- تمرينات أكثر جودة
- تساعد على التخسيس
- التخلص من فضلات الكلى .
تشحيم المفاصل: يوجد بداخل جميع غضاريف الجسد والعظام والدوائر الموجودة في العمود الفقري ما يقارب من ثمانين بالمائة من المياه، والتي تعمل على تحمل الآلام الناتجة عن التصادم، وعدم اكتفاء تلك الغضاريف بالمياه تحدث بعض الآلام في مفاصل العظام.
تكون اللعاب والمخاط: من فوائد اللعاب أنه يساعدنا في عملية المضغ، كما يجعل الفم رطب باستمرار، بالإضافة إلى رطوبة الأعين التي تفيد في غلقها وفتحها دون الشعور بالألم، وكذلك أيضاً المخاط في الأنف يسهل عملية التنفس، كما يعمل الماء على بقاء الفم نظيفاً دون بقايا طعام أو أي مواد أخرى، حيث تعمل المياه أيضاً على حماية الأسنان من التسوس بفضل إزالتها للأطعمة المتراكمة.
مد الجسم بالأوكسجين الكافي له: حيث أن دم الإنسان به كمية كبيرة من المياه والتي تعادل تسعون بالمائة، كما يقوم الدم بإعطاء كافة الأعضاء الموجودة في الجسد بما يكفيها من الأوكسجين.
يقوى من صحة ونضارة الوجه: تساعد المياه على جعل الجلد رطب بشكل جيد، وعدم تناول المياه بكثرة يؤدي إلى جفاف البشرة ويجعلها تمتلئ بالتجاعيد بشكل أسرع.
تعديل معدلات الحرارة في الجسد: تتكون المياه في داخل الطبقة التي في المنتصف من الجلد وتخرج في صورة التعرق في حالة سخونة الجسد، أما في حالة تجفيف هذه المياه فعندها يشعر الجسد بالبرودة.
الجهاز الهضمي واعتماده على المياه: عدم اكتفاء الجهاز الهضمي بمعدل كافي من المياه يعمل على صعوبة سيره بشكل جيد فسيحدث بعض الاضطرابات منها الإمساك، أو الشعور بالحموضة، فيؤدي الجفاف إلى وجود مشاكل في المعدة.
التخلص من الفضلات: تعتبر المياه هي المكون الرئيسي الذي يعمل على تخلص الجسد من فضلاته الغير مفيدة والضارة، ومنها العرق، والبول، وكذلك أيضاً البراز.
ضبط معدلات ضغط الدم: تعمل قلة وجود المياه في الجسد على ارتفاع معدل سمك الدم وهذا ما يتسبب في ضغط الدم المرتفع.
تنظيم الشعب الهوائية: في حالة عدم تناول الإنسان للمياه بالمعدل الطبيعي يمكن أن يتسبب في المرض بالربو أو بحساسية في الصدر.
فضل المياه في أخذ الفيتامينات المعادن: تعمل المياه على ذوبان المعادن والأطعمة المفيدة والفيتامينات بها، وهذا يوفر لك سهولة مد الجسم بما يحتاجه من عناصر في جميع أعضائه.
الحماية من تلف الكلى: تعمل الكلى في جسد الإنسان على ترتيب كافة السوائل في أجزاء الجسد المختلفة وتنظيمها، وتناول المياه بصورة غير كافية يمكن أن تسبب لك أمراض في الكلى أو ظهور بعض الحصوات بها.
تمرينات أكثر جودة: تعمل المياه الناقصة في جسد الإنسان على حدوث توقف أثناء ممارسة التمارين الرياضية بسبب قلة الجهد، كما أن تناول المياه في أوقات التمرين يساعد على رفع معدل القوة والطاقة.
تساعد على التخسيس: من اهمية الماء في الجسم أنه يساهم في تخسيس الجسد في حال تناوله، وترك المشروبات التي يتواجد بها سكريات، وكذلك أيضاً المشروبات الغازية، كما بإمكانك أن تتناول كمية كبيرة من المياه قبل كل طعام، وهذا سيساعدك في الشعور بالشبع وتتناول كمية قليلة من الطعام، وستشعر بمعدة ممتلئة.
تلف الكلى: يعمل تناول المياه بشكل كافي للجسم على تذويب كافة المواد الغذائية، والمعادن، وتوزيعها على جميع أجزاء الجسد، بالإضافة إلى أن المياه تساعد في التخلص من كافة فضلات الكلى، والجسد أيضاً.
كما أن عضو الكلى مفيدة بصورة أساسية في عمل تنظيم لمعدلات السوائل لكل عضو وجزء في جسم الإنسان، وتلك العمليتان تفيد في نشاط الكلى.
على مدار أربعة وعشرون ساعة تقوم الكلى بعمل نقل لحوالي مائة وعشرون إلى مائة وخمسون مكان معتمد للسوائل في الجسد، ومن ضمنهم جميعاً يتم التخلص من ما يعادل حوالي لتر إلى لترين من المياه التي توجد في الجسم، والتي تخرج في هيئة مياه البول، أو التعرق، كما يتم استرجاع المياه المتبقية من خلال مجرى الدم في الجسم. [3]

