محتويات
شكل فطريات القطط
فطريات القطط هي كائنات طفيلية تنتج الأبواغ، وتتغذى على المكان الذي تعيش عليه، وبعضها فقط الذي يسبب العدوى، ومصدر هذه العدوى هو التربة ويمكن أن تُصاب بها القطط عن طريق الاستنشاق أو من خلال تناولها، أو من خلال الجلد، وقد تكون القطة معرضة للإصابة بالفطريات عن طريق لمس براز طيور أو حيوانات مصابة أو الاختلاط بهم.
وإليكم شكل فطريات القطط بالصور للتنبه إن ظهرت على حيوانك الأليف فمن الضروري أن تذهب به إلى الطبيب البيطري الخاص لمعالجته:



بداية فطريات القطط
نبدأ في طريقنا لمعرفة كيف تبدأ فطريات القطط ولا نتطرق للأعراض فقط بل تبدأ الفطريات من حيث معرفة سببها وكيفية الإصابة بها، ومن ثم الأعراض التي تظهر على قطتك عند إصابتها بهذه الفطريات ، فمن أسباب فطريات القطط تلك الفطريات التي تصيب القطط تكون متواجدة بشكل شائع في البيئة وبعضها يسبب الأمراض والبعض الآخر لا يتسبب في الأمراض.
وتوجد الفطريات المسببة للأمراض غالبًا في التربة، ولكنها تنتشر من خلال المواد الملوثة والحيوانات الأخرى حيث تنتقل من التربة إليها، وتصاب القطط من خلال التعرض المباشر لهذه الفطريات سواء باختلاطها مع حيوان ملوث بها أو مصاب بتلك الفطريات من خلال جرح في الجلد، ويمكن إصابة القطط بهذه الفطريات عن طريق استنشاق أو ابتلاع هذه الجراثيم.
ويساعد على ذلك ضعف المناعة عند القطط والجروح المصابة بها في الجلد، وغالبًا تأتي الالتهابات الفطرية والبكتيرية معًا، ويصعب تحديد أيهما أصاب القط أولًا، ولا يُستثنى القط المنزلي من هذه العدوى ولكن القط المتجول تزيد فرصة تعرضه للإصابة بالفطريات ونقلها لحيوانات أخرى أو البشر. [1]
أعراض فطريات القطط
- تساقط الشعر.
- الاحمرار.
- قشور.
- بثور.
- إفرازات دموية من الأنف.
- العطس.
- السعال.
- فقدان الوزن.
- قلة الشهية.
- مشاكل بالعين.
- فقر دم.
- إسهال.
- كآبة.
- صعوبة التنفس.
- عقيدات تحت الجلد.
إن كانت الالتهابات الفطرية سطحية وبسيطة تقتصر الأعراض على تساقط الشعر و الاحمرار والقشور والتصبغات فقط، لكن إن كان الالتهاب أعمق وحاد فيمكن أن يسبب عقيدات تحت الجلد وخراج، فالعديد من الالتهابات الفطرية قادرة على غزو الجسم وإحداث أمراض قد تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي والرئتين، لذلك إن كنت لاحظت على القط الخاص بك أي تغيير أو أحد أعراض فطريات القطط التي نوهنا عنها فلابد من زيارتك للطبيب البيطري المعالج حتى تبدأ في العلاج في المرحلة الأولى من المرض. [1] [2]
أنواع فطريات القطط
- المستخفيات.
- المبيضات.
- خميرة الملاسيزية.
- رينوسبوريديوسيس.
- الورم الفطري.
- الرشاشيات.
- حمى الوادي.
- البلعوم.
- الفطريات.
بعض أنواع العدوى تصيب الحيوانات السليمة بالفطريات والمرض، ولكن أغلب أنواع الفطريات يلزم للإصابة بها أن يكون القط مريضًا أو ضعيفًا أو مناعته منخفضة حتى يتمكن منه، كذلك استخدام المضادات الحيوية لمدة طويلة أو أدوية تثبيط المناعة يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات الفطرية.
لا يتشرط أن تتسبب العدوى في الجسم بأكمله ولكنها قد تكون موضعية وقد تصيب الجسم بالكامل على حسب القط ونوع الفطر، والالتهابات الفطرية مثل: السعفة وهي تصيب الجلد وشائعة في القطط، لكن الالتهابات الفطرية العامة بشكل عام نادرة الحدوث. [3]
المستخفيات: هو مرض فطري يتسبب في مشاكل عضوية تنفسية وعصبية وجلدية، وأيضًا قد يتسبب في حدوث إصابة في العيون، يأتي هذا الفطر إلى القطط عن طريق التربة، وهو متواجد أيضًا في فضلات الطيور والحمام بالذات.
المبيضات: هو مرض فطري موضعي، أي يصيب موضع بعينه فقط، هو يصيب الأغشية المخاطية والجلد، ولكنه فطر نادر الإصابة به للقطط، وهو مرتبط بأمراض الفم والجهاز التنفسي العلوي وأمراض العين، وتزيد فرصة الإصابة به عند تناول الأدوية المثبطة للمناعة أو المضادات الحيوية أو الإصابة بأي التهاب في الأغشية المخاطية، ولكن كما ذكرنا فهو نادر الحدوث في القطط.
خميرة الملاسيزية: هي عدوى تصيب الجلد خاصة في الجلد والأذنين، ارتبطت الخميرة الملاسيزية ببعض أنواع السرطان في القطط.
رينوسبوريديوسيس: هو عدوى مزمنة غير مميتة تصيب بطانة الممرات الأنفية، واحيانًا تصيب الجلد، وتتسبب الرينوسبوريديوسيس في حدوث عقيدات أو أورام حميدة للقطة، وتتميز أعراض هذا الفطر بظهور زوائد تشبه الزوائد اللحمية، وهي كبيرة بشكل يكفى لإغلاق الممرات الأنفية ، ويتم تشخيصها عن طريق أخذ عينة من الزائدة الجلدية، والاستئصال الجراحي هو العلاج المثالي لهذه الفطر، وينتشر هذا الفطر في الهند وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
الورم الفطري: هو عدوى غالبًا ما تصيب الجلد بالتورمات وأنسجة البطن كذلك، وينتج عن هذا الورم الفطري افرازات، وغالبًا ما تصيب القطط بعد الجروح الناتجة عن الجراحة أو بعد الجراحة عامةً، وهي نادرة الحدوث في القطط.
الرشاشيات: هي عدوى فطرية تنفسية ونادرًا ما تنتشر في الجسم، يصيب داء الرشاشيات جميع الحيوانات الأليفة تقريبًا وأيضًا الحيوانات البرية، ولكن فرصة الإصابة بالعدوى تختلف باختلاف الأنواع، فالقطط المجهدة أو ذات المناعة الضعيفة هي أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وبجانب أنه عدوى تنفسية فهو يمكن أن يصيب الجهاز العصبي المركزي ويسبب نوبات.
حمى الوادي: أو كما يعرف بداء الكروانيديا، فهو عدوى غير معدية، وتنتقل عن طريق الغبار وتقتصر على الأماكن الجافة مثل الصحراء في غرب أمريكا والمكسكيك ومناطق أمريكات الوسطى والجنوبية، إن استنشاق هذه الفطريات عن طريق الغبار لأنها غالبًا ما تكون محملة على جزيئات الغبار، فاستنشاقه هو الطريقة الوحيدة للعدوى، وقد يحدث في فترات الأوبئة والجفاف وعدم نزول المطر الذي يؤدي إلى عواصف ترابية بالتالي إن كان التراب محملًا بالفطر فسيتم الإصابة وهو عدوى غير شائعة في القطط.
وهو مرض تنفسي وأعراضه تتنوع بين الحمى وكتل تحت الجلد والخراج، ونادرًا ما تظهر علامات صعوبات التنفس.
البلعوم: هي مجموعة من الالتهابات الفطرية وتسبب تكتلات الجلد، وتتضخم هذه التكتلات ببطء تحت الجلد في أصابع القدم والأذنين والوجه وبطانة الممرات الأنفية، وغالبًا ما تحدث العدوى نتيجة لتلوث فطري للأنسجة، وداء البلعوم غير شائع في القطط، ويمكن أن يصيب الجهاز العصبي المركزي لكنه أمر نادر الحدوث، يتم العلاج عن طريق الاستئصال الجراحي ، أو الأدوية المضادة للفطريات في الحالات التي لا تصلح معها الجراحة.
الفطريات: تسبب هذه العدوى أمراض الجهاز العصبي والتنفسي عند القطط، وأشهرها: الالتهاب الرئوي، تعد القطط هي الأكثر إصابة بداء الفطريات بنسبة أكبر من الكلاب والبشر، كما أن القطط تظهر عليها أعراض الإصابة بالفطريات في أعضاء متعددة مثل: الحمى والخمول وضعف الشهية وفقدان الوزن بخلاف الكلاب، وهو مقتصر على مناطق معينة مثل: أحواض نهر المسيسيبي وميسوري وتينيسي وأوهايو، وشمال غرب المحيط الهادئ لأن التربة تكون رطبة وحمضية وغنية بالنباتات المتحللة، وكذلك يوجد داء الفطريات في براز الحمام والخفافيش، وغالبًا ما يتم علاج داء الفطريات بأدوية مضادات الفطريات ولكنها تستعمل لفترة طويلة شهرين أو أكثر وحسب شدة الحالة. [1] [3]





