يرتبط مقدار التعرق عموماً بدرجة حرارة

يرتبط مقدار التعرق عموماً بدرجة حرارة
0

يرتبط مقدار التعرق عموماً بدرجة حرارة

الجو .

أن الجسم يشتمل على حوالي ثلاثة ملايين غدة عرقية ويتواجد نوعان من الغدد العرقية وهما الغدد المفرزة والغدد الصماء، فتقوم هذه الغدد بإفراز عرقًا كثيفًا محمل بالدهون ويكون له رائحة مميزة وتعتبر هذه الرائحة هي ما تسمى برائحة الجسم فحين يتحلل العرق المفرز يتم أختلاطه مع البكتيريا التي على جلد فينتج عنه رائحة.

يقوم الجهاز العصبي بصورة لإرادية بإفراز العرق ويعرف هو الجزء من الجهاز العصبي أنه يعمل من تلقاء نفسه ، دون أي تحكم واعي كما أن كمية التعرق مرتبطة بشكل عام بدرجة حرارة الجو في حالة الطقس الحار كما ترتفع درجة حرارة الجسم نتيجة لممارسة الرياضة أو الإصابة بالحمى فيطلق العرق من خلال قنوات في الجلد ليرطب سطح الجسم ويبرده أثناء تبخره كما هو موضح بالصورة أدناه.[1]

العوامل المؤثرة على كم العرق المفرز

مكونات العرق أغلبها من الماء وهو يحتوي على كل من الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، فمن لا يحظون بلياقة جسدية سليمة يفقدوا الكثير من الصوديوم خلال التعرق أكثر من الشخص الذي له لياقة بدنية جيدة، كذلك تختلف كمية العرق من شخص لأخر، وتقوم كمية العرق المفرز تنتجه على مجموعة من العوامل وهي:

  • حجم الجسم: يعتبر الأشخاص ذوات الحجم الضخم مضطرون لتحريك المزيد من كتلة الجسم وهذا بالتبعية معناه المزيد من الحرارة المنتجة وبالتالي الكثير من العرق وتحتاج مساحة الجسم الأكبر لكمية كبيرة من العرق لتبريده.
  • العمر: يصبح الجسم أقل مقاومة للحرارة مع التقدم في السن فأن الغدد العرقية تتغير مع تقدم بالعمر وهذا بدوره يحد من قدرة الجسم على تبريد نفسه بشكل سليم.
  • كتلة العضلات: أن كتلة العضلات تنتج حرارة أكثر بسبب الدهون ومن هنا يتضح في حالة أن شخصين نفس وزن الجسم لكن معدل العرق سيختلف بحسب النسبة المئوية لكتلة العضلات.
  • الحالة الصحية: من الممكن أن تتسبب بعض من الحالات الصحية على كمية العرق المفرزف فمثلاً قد تؤثر نزلات البرد والإنفلونزا وحتى بعض الأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب على كمية إفراز العرق، والوضع مماثل مع التقلبات الهرمونية فقد ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية لدي النساء في حالات الحمل أو في فترة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية.
  • مستوى اللياقة البدنية: الأشخاص ذوات اللياقة الجيدة يتعرقون أكثر من مماثليهم ذو اللياقة الضعيفة، ولكن إذا كان هذين النوعين من الأشخاص يقومون بنفس المهام، فإن الشخص الأقل لياقة سيتعرق أكثر لأنه سيقوم ببذل المزيد من الطاقة لعمل ذات المهام.[2]
  • الهرمونات: تتعرض الكثير من السيدات لما يعرف بالهبات الساخنة وهي التي تحدث خلال فترة انقطاع الطمث بسبب أن مستويات هرمون الاستروجين تكون مذبذبة، ولهذا يجعل من الصعب على المخ بمنطقة تحت المهاد أن يتحكم في درجة الحرارة بالجسم، فلا يستطيع تحديد ما إذا يحتاج الجسم للتبريد أم لا، وبسبب هذه الهبات يشعر الشخص بأن حرارته عالية، لذا فإن الغدد العرقية تتفشى فتعلو الحرارة والرطوبة والتعرق.
  • معدلات التوتر: يمكن أن تتسبب هرمونات التوتر إلى تحفيز إفراز العرق كما أن التوتر يرفع  من ضربات القلب ومستوى ضغط الدم وهذا بدوره يرفع درجة حرارة الجسم لذا فيمكن أن يؤدي الضغط النفسي لتعرق راحتي اليد وباطن القدمين.

أسباب زيادة التعرق

أن زيادة التعرق أو التعرق المفرط تظهر من خلال فرط التعرق ويعتبر الإفراط بالتعرق مجهول السبب هو الشكل الأكثر انتشاراً وهو يطلق عليه مجهول السبب لأنه لا يعرف له سبب لحدوثه، يمكن أن يظهر هذا النوع خلال مرحلة الطفولة أو في أي مرحلة عمرية بالحياة وقد يكون مؤثر على أي جزء من الجسم ، ومن أكثر المناطق تأثراً هم الراحتين والأخمصين أو الإبطينكما قد يحدث التعرق المفرط حتى في الجو البارد ، لكنه يكون أسوأ خلال الطقس الحار وعندما يتعرض الشخص لضغط نفسي، أما الأسباب الأخرى لزيادة التعرق ما يلي:

  • زيادة الوزن.
  • التغيرات الهرمونية المتعلقة بانقطاع الدورة الشهرية فتظهر في صورة هبات ساخنة.
  • الأمراض المسببة للحمى كالعدوى أو الملاريا.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • مرض السكري.
  • بعض الأدوية تزيد من التعرق.

في أغلب الحالات ، لا يلزم الأمر عمل فحوصات لتشخيص فرط التعرق ولكن بعض الأطباء قد يوصون بعمل فحص دم لمرضى الغدة الدرقية.[3]

متى يكون للعرق رائحة

  • اختلاف النظام الغذائي.
  • التوتر والقلق.
  • أقمشة تسبب تعرق زائد.
  • اختيار مزيل عرق غير مناسب.

بعض الاشخاص يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالبروتين وقليل في الكربوهيدرات يحدث هذا النظام تغيير واضح في رائحة العرق، وهذا لأن الجسم يطلق رائحة مميزة في العرق بسبب تحلل البروتين لأحماض أمينية فيحول الجسم رائحة العرق لرائحة مثل الأمونيا كما أن هذه الرائحة تظهر في البول كما في العرق ، كذلك التعرض للجفاف أيضًا أن يجعل العرق له رائحة غير محببة وهذا لأن الجسم في أحتياج للماء للتخلص من الأمونيا عن طريق العرق.

عند حدوث التوتر يتفاعل الجسم من خلال تنشيط الغدد العرقية لتعمل بسرعة أعلى فأن التعرق العصبي شيئاً طبيعيًا تمامًا ولكن يسبب رائحة للجسم إذا لم يستعمل مزيل العرق المناسب.

الأقمشة المصنوعة من البوليستر والنايلون والحرير لا يقوموا بإمتصاص العرق مما يسبب رائحة للعرق كما أن هذه الأقمشة لا تدخل الهواء مما يبقي البكتيريا فوق الجلد ومن هنا أفضل الأقمشة للحد من التعرق هم القطن أو الصوف أو الكتان كونهم الأكثر امتصاصًا للعرق.

يمكن لبعض ماركات مزيل العرق أن تحفز نمو البكتيريا ذات الرائحة الكريهة من خلال إعطاء البكتيريا المزيد من الوقود. قم بالتبديل إلى مزيلات العرق الطبيعية أو التركيز على تنظيف الإبط جيدًا بالماء وعصير الليمون بدلاً من اختيار المكونات الاصطناعية لوقف العرق.[5][4]

كيفية التحكم في التعرق الزائد

  • شرب الماء.
  • الملابس المناسبة للجو وتسمح بمرور الهواء.
  • استخدام مضادات التعرق.
  • العلاج من خلال البوتوكس.
  • علاجات مخصصة لزيادة التعرق.

أن إبقاء الجسم رطبًا يمكن أن يساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم والحد من زيادة التعرق.

أت إرتداء الملابس الخفيفة يعمل على تمرير الهواء للجسم، فمن يرتدون الملابس ضيقة يكونةا أكثر تعرض للتعرق كذلك إرتداء الملابس القطنية وبالضرورة تكون فضفاضة ليدخل الهواء بشكل جيد للجسم.

بعض قد يحتاج تناول مضادات التعرق فمن الممكن القيام بالبحث عن المنتجات التي تشتمل على من 15٪ إلى 20٪ من مادة كلوريد الألومنيوم كما ينصح أن أفضل استخدام لهذه المنتجات أثناء الليل لأنه يسمح للمكونات بالعمل والامتصاص في جسم خلال وقت كافي.

يجب إدراج البوتوكس كحل للتعرق يوصي به الأطباء فيتم الحقن من خلال مادة توكسين البوتولينوم فهي تسيطر على التعرق وتتم في المناطق الشائعة التي يحدث فيها التعرق الشديد مثل الإبطين وفروة الرأس.

في حالة تجربة العديد من الطرق ولكنها لم ينجح في الحد من المشكلة ، يمكن التوجه إلى الطبيب وطلب النصيحة بخصوص مناديل جليكوبيرونيوم الموضعية فهي تقوم بعلاج فرط التعرق ولكنها قد تهيج البشرة لدى البعض كما أنها باهظة الثمن، لذا لا تعتبر الحل الأول لحالات فرط التعرق.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top