محتويات
القدرة العضلية هي القوة المميزة بالسرعة
نعم القدرة العضلية هي القوة المميزة بالسرعة، فتعتبر القوة العضلية بمثابة قدرة الجسم على القيام بنشاط معين بسرعة وبصورة متكررة عن طريق تطبيق قوة معينة كما أن المحافظة على قوة عضلية قوية أمرًا غاية في الأهمية لصحة الجسم وجودة الحياة بالأخص في منتصف العمر.
في خلال التقدم العمري، تكون الحركة متعبة نوعاً ما أو حتى جلب شيء من الأرض أمر مجهد، وكل هذا معتمد على القوة العضلية التي للجسم، وطريقة ممارسة الرياضة والاستمرارية عليها بشك منتظم، فالطبع الأشخاص الذين يعيشون حياة نشيطة بدنيًا كل حياتهم لهم قوة عضلية أكثر نشاطًا وتتطور بشكل أفضل من الذين شرعوا بتلك الأنشطة في سن كبير، كما يجب الوضع في الاعتبار أن العامل الوراثي يؤثر بشكلاً ما على القوة العضلية[1]
الفرق بين القوة العضلية والطاقة العضلية
أولاً القوة العضلية
كما أوضحنا أن القوة العضلية تعتبر بمثابة قدرة العضلات على القيام بأنشطة ما ضد المقاومة فمثلاً القدرة على الضغط مع وجود حديد بوزن 200 رطل يعد هو مقياس للقوة العضلية، أما بالحياة اليومية فيحتاج الفرد لقوة عضلية لحمل صندوق ثقيل وما يشبهها من أنشطة.
القوة مقابل الطاقة والتي غالبًا ما يتم الخلط بينهما، ولكن الفرق الأاساسي يكون في السرعة فالطاقة على عكس القوة فلا تتطلب القوة حركات سريعة لإنتاج الطاقة ويتم ظهورها عن طريق حركات أبطأ ويمكن التحكم فيها.
فمثلاً قد يستغرق الشخص القوي حوالي 3 إلى 5 ثوانٍ للوقوف أثناء تمرين القرفصاء ، لكن الشخص ذو طاقة قوية يمكنه الوقوف لثانية واحدة ومن الرياضات الأكثر شهرة وتحتاج القوة هي رفع الأثقال وكرة القدم والمصارعة والملاكمة ورياضة التجديف.
كما سنوضح أدناه القوة العضلية يتم قياسها بغدة طرق ومن خلال هذه الطرق تحسب قوة الجزء العلوي من الجسم والجزء السفلي من الجسم بصورة منفصلة، فتشتمل اختبارات القوة تمرين ضغط الذي للجزء العلوي من الجسم ، وتمرين القرفصاء للجزء السفلي من الجسم ، ورفع الأثقال المميتة فهي لتقييم أسفل الظهر والساق.
القوة العضلية تعد نسبية فأن مقياس للقوة يقوم على حجم الجسم ويتضح هذا من خلال نسبة الوزن المرفوع إلى وزن الجسم، على سبيل المثال ، إذا قام شخصان برفع ذات الوزن ، فإن الشخص الذي يزن أقل سيكون لديه قوة نسبية أكبر.
ثانياً الطاقة العضلية
يمكن أن تجعل أي إضافة من السرعة للقوة تعطي شعور كبير جداً بالقوة لكن كون الشخص له طاقة لا يعني دائمًا إلى كونه قويًا فقد أوضحت Sports Fitness Advisor فيمكن للشخص أن يكون له طاقة بشكل استثنائي ، ولكن إذا لم يمكنه شد عضلاته سريعاً، فهو ليس قويًا.
تعريف الطاقة العضلية هو التفجير من خلال القدرة على تحريك الوزن سريعاً فعلى سبيل المثال ، يمكن للقسم السفلي القوي من الجسم أن يقوم بتمارين القرفصاء بأوزان ببطء ، لكن لا يمكنه بالضرورة توليد طاقة للقيام بذات الرفع بالسرعة فيكون تعريف القوة أكبر قدر من الطاقة في أقصر وقت ممكن.
باستثناء رفع الأثقال فيتم القيام بمعظم تمارين القوة مثل القفزات العمودية والقفزات الجانبية بصورة متكررة لتحسين السرعة والطاقة على التحمل وردود الفعل فقد تشمل رياضات القوة مثل رفع الأثقال الأولمبية ، وألعاب القوى ، والملاكمة ، وكرة القدم ، وهوكي الجليد.[2]
كيف يتم قياس القوة العضلية
اختبار الحد الأقصى لمرة واحدة (1RM): هو الاختبار القياسي ليتم قياس قوة العضلات من خلال اختبار 1RM فيقوم المتمرن بعمل التمرين بشكل متكرر وهذا لمعرفة مقدار الوزن الذي يمكن أن يرفعه من خلال التقنية الصحيحة فيوجد بروتوكول معين للقيام بهذا الاختبار وهو يتم إجراؤه بالعادة في ضغط البنش لقوة الجزء العلوي من الجسم وضغط الساق لقوة الجزء السفلي من الجسم.
اختبار العضلات اليدوي: في جلسات العلاج الطبيعي يقوم المعالج بقياس قوة عضلات العميل بطريقتين من خلال اختبار العضلات اليدوي فيقاوم الشخص الضغط الذي يقوم به المعالج لدفع جزء من الجسم مثل القدم أو الزراع في اتجاه معين ويتم هذا المقياس من خمس نقاط ومتاح أيضًا استخدام جهاز دينامومتر فهو يقوم بالضغط على الشخص عليه بقوة لتقاس بالكيلوجرامات.
مقياس أكسفورد: هذا المقياس بشكل عام لا يحتاج لمعدات خاصة كما أنه يعتبر من طرق القياس الأكثر دقة فهو مثلاً يقيس قوة قبضة اليد عن طريق توفر قياسًا كميًا يمكن قياسه بمرور الوقت، ولكن هذا المقياس يختلف إذا تم تغير مكان الجسم المقاوم للضغط فمثلاً يختلف القيس إذا تم على الأرجل أو الاوراك عن قبضة اليد كذلك يتأثر المقياس بالسن والجنس.
اختبار تأثير البروتين على العضلات: بالنسبة للأفراد الذين لا يتدربوا، من المحتمل ألا يكون تناول البروتين الإضافي مؤثراً على الكتلة الخالية من الدهون وقوة العضلات في فترة الأسابيع الأولى من تمارين المقاومة فأن مكملات البروتين تعمل على تسريع الطاقة متمثلة في الطاقة الهوائية واللاهوائية مع ارتفاع وتيرة تدريب المقاومة ووقتها وحجمها.[4]
كيفية تنمية القوة العضلية
تمارين القرفصاء “Squats”: تساهم تمارين القرفصاء على بناء عضلات كل من الفخذين والأرداف وهذا سيحسن ويسهل كل من المشي أو الجري أسهل كذلك رفع الأشياء الثقيلة الصعود والنزول على السلالم.

تدريب الاندفاع “Lunges”: هذا التمرين هام لتقوية أوتار الركبة والعضلات بالقسم الخلفي للجزء العلوي من الشاق، وتساهم أوتار الركبة القوية على تسريع الجري وتحقيق المزيد من الثبات لمفاصل الركبة.

تمرين الدفع للامام “Biceps curls”: يعتبر هذا التمرين للعضلات الموجودة في الجزء الأمامي من الذراعين العلويين حين يكون للشخص قوة عضلية كبيرة فسيكون من الأسهل القيام بالأنشطة اليومية مثل حمل الأشياء أو المشي لمسافات كبيرة مع حمل أوزان.

تمرينات الضغط: تقوم تمارين الضغط بالتأثير على الكثير من عضلات بالجزء العلوي من الجسم، بما في هذا كل من الصدر والظهر والذراعين وهذا سيحسن من حركات الدفع ، مثل دفع عربة بقالة أو دفع عربة أطفال.

التمرين على اللوح الخشبي “Pushups”: التمارين على اللوح الخشبي تفيد الجزء العلوي من الجسم فتعمل على تقوية عضلات الجذعك كما تعطي القدرة على القيام بوضعية تمارين أفضل وتحقيق توازنًا وحركة أفضل.

تمارين البطن: تعمل هذه التمارين على بناء القوة بمنطقة الوسط والظهر وكما هو معروف أن هذه المناطق تساعد في الحد من آلام أسفل الظهر المزمنة.

فوائد القوة العضلية
عندما يتم العمل على تحسين قوة العضلات، فإن الجسم يحظى بالكثير من الفوائد بالأخص لمن يحاولوا أن ينقصوا وزنهم والأمر لا يعتبر معقداً أو غير ممكن ولكن سيحتاج بعض من المجهود والممارسة وبناء عليه سيحصل الجسم على الفوائد الآتية:
- سيتم بناء المزيد من كتلة العضلات الضعيفة.
- أرتفاع التمثيل الغذائي.
- الحد من نسبة الدهون بالجسم.
- الحركة بسهولة أكثر خلال الأنشطة اليومية.
- تحسن في الأداء الرياضي.
- حرق الكثير من السعرات الحرارية حتى خلال الراحة.
- يقوي عمليات التفكير.
- زيادة الثقة بالنفس.
- الحماية من الأمراض الخطيرة، مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب.
- الحد من الإحساس بالألم.
- تحفيز على الحركة رغم تقدم العمر مما يحسن كل من توازن واستقرار الجسم.
- الحد من الإصابات الحادة.[3]

