محتويات
معلومات عن عملية قص الجلد المترهل
معلومات عن عملية قص الجلد المترهل: إنّ عملية قص الجلد المترهل؛ أو ما يعرف باستئصال السبلة الشحمية، هي عملية جراحية يتم إجراؤها لإزالة الدهون الزائدة والممتدة والجلد المتدلي من البطن.
إن ذلك يمكن أن يحدث بعد أن يخضع الشخص لفقدان الوزن بشكل كبير، وفي هذه الحالة نرى أن الجلد يتدلّى ليغطي أعضاء جسمك الأخرى، مثل الفخذين مثلاً، وهذه العملية ستساعد على تحسين مظهرك بشكل كبير عندها. تختلف هذه العملية عن عملية شد البطن، لأنه في عملية شد البطن يتم إزالة الدهون مع شد عضلات البطن أيضاً معاً، وأحياناً من الممكن إجراء هاتين العمليتين معاً.
ومن المعلومات المهمة عن هذه العملية أيضاً هي:
- تجرى هذه العملية في مستشفى أو مركز جراحي، وتبلغ مدتها عدة ساعات.
- تخضع أثناء هذه العملية إلى التخدير العام، وهذا ما يمنع الشعور بالألم أثناء العملية.
- الجرّاح قد يقوم بعدة أجراءات أثناء هذه العملية، حيث قد يقوم بإجراء قطع من أسفل عظمة الظهر وحتى أعلى عظمة الحوض مباشرةً.
- ومن جهة أخرى، يمكن إجراء قطع أفقي وذلك في الجزء السفلي من البطن، فوق منطقة العانة مباشرةً.
- ومن ثم الجرّاح يقوم بإجراء إزالة الجلد والدهون الزائدة المتدلية، وبعدها يقوم بإغلاق الجروح.
بعد انتهاء العملية عادة وفي فترة الشفاء؛ قد تحتاج إلى ارتداء مشد بطني. [1]
مدة الشفاء من عملية شد البطن
مدة الشفاء من عملية شد البطن: تحتاج للشفاء من عملية شد البطن ما يقارب (6) أشهر.
قد يستغرق الشفاء الكامل من عملية شد البطن حوالي ستة أشهر، حيث سوف تبدأ بتحقيق التحسّن بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وسوف تستمر بالتحسن بشكل متقدّم بعدها. يمكن لمعظم الناس العودة إلى العمل بعد مرور أسبوعين واستئناف روتين التمرين العادي بعد 4 أو 5 أسابيع. وتختلف مدة العلاج عادةً من شخص لآخر، والشخص هو ما يساعد نفسه في هذا العلاج.
إن جراحة شد البطن قد تترافق مع عمليات جراحية أخرى، ولكن هي التي تحتاج للمدة الأكبر للشفاء. لذلك، حتى إذا قمت بجمع عملية جراحية أخرى مثل زراعة الثدي مع جراحة شد البطن، يجب أن تظل فترة الشفاء نفسها كما ذكرنا سابقاً. [2]
هل عملية شد البطن خطيرة
هل عملية شد البطن خطيرة: نعم، إن هذه العملية فيها خطورة على عدة جوانب.
وإن خطورة هذه العملية هي:
- مخاطر التخدير.
- عدم التناظر بين الجانبين.
- النزف.
- خثار الأوردة العميقة وتجلّطها، وأيضاً مضاعفات القلب والرئة.
- تنخر دهني في الأنسجة العميقة.
- ورم مصلي بسبب تجمع السوائل.
- ورم دموي.
- الإنتان.
- الخدر أو التنميل في أنحاء الجلد المختلفة.
- الألم المستمر.
- شفاء الجروح بشكل ضعيف.
- وجود احتمال لتكرار العملية.
- عودة ترهل الجلد.
- فقدان مناطق من الجلد.
- فشل العملية بسبب النتيجة غير المرضية.
- ندبات غير مرغوب فيها.
كل هذه المخاطر يجب مناقشتها مع الطبيب الجرّاح والاطلاع عليها قبل العملية. [3]
علامات فشل عملية شد البطن
علامات فشل عملية شد البطن: هناك عدة علامات محتملة تظهر لك أن العملية قد فشلت وهي:
- شد غير منتظم لجدار البطن.
- تشوه عضلات البطن.
- تعليق السرة وانخفاضها جداً.
- تشوه غير منتظم للندبة، قد تكون عالية جداً أو منخفضة جداً.
- تورم أوكَدَمات غير طبيعية.
- جلد زائد متدلّي في نهايتي الجرح وتسمى العلامة “أذني الكلب”.
- سرة غير منتظمة أو مشوهة.
- تدلي العانة.
- جلد زائد فوق السرة.
- تراكم السوائل.
- تلف الأعصاب.
- ألم أو عدم راحة في المنطقة المعالجة. [4]
العمر المناسب لعملية شفط الدهون
العمر المناسب لعملية شفط الدهون: لا يقل عن 18 عاماً، ووسطياً بين ال30 وال40.
عندما يتعلق الأمر بمعالجة منطقة البطن من خلال عملية شد البطن، يلعب العمر دوراً مهماً، ولكن هناك عوامل أخرى مهمة تتفوق في تحديد متى يجب اختيار هذا الإجراء. معظم النساء اللاتي يخترن هذا الإجراء يقومون بإجرائه في أواخر الثلاثينيات، أو في أوائل الأربعينيات، أو بعد ذلك. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بعمرك، طالما كنت ملتزماً بالحفاظ على النتائج، ولا تخطط للحمل مرة أخرى، وتتمتع بصحة جيدة، فإن أي عمر هو العمر المناسب. [5]
موانع عملية شفط الدهون
موانع عملية شفط الدهون: لهذه العملية موانع عديدة يجب النظر إليها في حال الرغبة بإجرائها وهي:
- الرغبة في إنجاب المزيد من الأطفال.
- المريض لا يرغب بأن يترك لديه ندبة دائمة.
- عدم فهم أو وعي المخاطر والمضاعفات المحتملة المرتبطة بالعملية.
- المريض مدخن ولا يرغب في التوقف عن التدخين قبل أو بعد العملية.
- السمنة أو الوزن الزائد.
الرغبة في إنجاب المزيد من الأطفال: إذا كان لدى المريضة رغبة في الحمل والإنجاب، فمن الأفضل عدم إجراء عملية شد البطن، حيث أن الحمل اللاحق قد يلغي تأثير الجراحة. في الواقع، حتى إذا كانت المرونة الجلدية جيدة، قد يكون من الصعب استعادة مظهرها الأصلي بعد الحمل، خاصة في حالة الحمل المتعدد.
المريض لا يرغب بأن يترك لديه ندبة دائمة: حجم ومظهر الندبة يعتمد على كمية الأنسجة التي يتعين إزالتها وقدرة المريض على اتباع التوصيات بعد الجراحة للحصول على ندبة غير واضحة. ستستغرق الندبة سنة للشفاء والنضج تمامًا، وبعد هذا الوقت، ستبدو بكثير من الأحيان كخط أبيض رفيع.
عدم فهم أو وعي المخاطر والمضاعفات المحتملة المرتبطة بالعملية: يجب أن تجرى عمليات التجميل فقط على المرضى الذين يدركون مخاطر الإجراءات التي يرغبون في الخضوع لها، ويجب أن يكون لدى هؤلاء المرضى الاستعداد لإجراء الجراحة. و من مسؤولية الجراح التجميلي تقديم المخاطر والمضاعفات التي يمكن أن تحدث أثنائها.
المريض مدخن: التدخين هو أحد الموانع في هذا الإجراء حيث يعرض المريض لخطر زيادة تنخر الجلد، وإن التنخر الجلدي لا يسهل الشفاء وبالتالي يؤخر عملية التعافي. إذا كنت لا تعتقد أنك يمكنك التوقف عن التدخين، فلا تفكر حتى في إجراء عملية شد البطن لتجنب المضاعفات التي قد تحدث بسبب نقص التأكسج للأنسجة المرتبط بالتدخين.
السمنة: إن هذا الإجراء يهدف إلى تسطيح بطن غير متناسب مع بقية الجسم، وبالتالي هي مخصصة للأشخاص الذين يعانون من تمدد الجلد أو تراكم الدهون الكبير على البطن. ولا يمكن أن يتم إجراء هذه العملية إذا كان وزن المريض المحتمل هو السبب الرئيسي لتراكم الدهون. [6]
تكلفة عملية قص الجلد الزائد
تكلفة عملية قص الجلد الزائد 12.000 ريال سعودي وتصل إلى 50,000 ريال سعودي.
حيث إن تكلفة عملية قص الجلد الزائد هي مختلفة بحسب كل شخص، وتعتمد على إجراءات العملية والطبيب المعالج وغيره، وهذا يشمل عادةً تكلفة المنشأة والتخدير ورسوم الجراح، وفي بعض الحالات، المبيت في المستشفى بعد الإجراء. [7]

