أخطر الأمراض التي يسببها التغير المناخي

أخطر الأمراض التي يسببها التغير المناخي
0

أخطر الأمراض التي يسببها التغير المناخي

من أخطر الأمراض التي يسببها التغير المناخي:

  • حمى الضنك Dengue.
  • داء البابسيّات Babesiosis.
  • فيروس الإيبولا.
  • داء لايم Lyme disease.
  • البكتيريا الآكلة للحم Vibrio vulnificus.

حمى الضنك Dengue: تُحذِّر منظمة الصحة العالمية من الانتشار السريع لحمى الضنك والشيكونغونيا. فمع الارتفاع المستمر لدرجات الحرارة، يتأقلم البعوض الزاعج الحامل لمرض حمى الضنك، فيتمكن من النمو في المناطق الجبلية. تُعتبر هذه إشارة خطيرة لأنّ البعوض أيضًا يحمل أمراضًا أخرى، مثل الملاريا والتهاب الدماغ الياباني. وتشمل أعراض حمى الضنك الشديدة: القيء المستمر، وآلام البطن الشديدة، ونزيف اللثة، وقد يصل للوفاة.

داء البابسيّات Babesiosis: هو نوع من العدوى الشبيهة بالملاريا المتفشيّة في المناطق الاستوائية، والذي ينتقل بواسطة القُراد. ورغم أنّه من النادر إصابة أو موت البشر به، وإمكانية علاجه بالمضادات الحيوية، غير أنّه يمكن أن يتسبّب التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض، في توفير بيئة مناسبة لنموه.

فيروس الإيبولا: فيروس مميت يُصيب البشر والثدييات الرئيسية، يتسبّب بأعراض مثل الحُمى والقيء، والنزيف الداخلي أو الخارجي. يتفشى فيروس الإيبولا نتيجة التغير المناخي، الذي يُمكن أن ينتج عنه هطول أمطار غزيرة، أو فترات جفاف في وسط إفريقيا، والتي غالبًا ما يتبعها انتشار المرض.

داء لايم Lyme disease: هو عبارة عن عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق القراد، ويزداد انتشار المرض مع ارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغيرات المناخية.

البكتيريا الآكلة للحم Vibrio vulnificus: مع ارتفاع معدلات درجة حرارة مياه البحر، تتجه بعض الكائنات المسببة للأمراض المعدية، من بكتيريا أو حشرات أو بعوض إلى بيئات أكثر برودة. ما يؤثر على انتقال الأمراض المعدية التي تحملها إلى بيئات جديدة. تعيش البكتيريا آكلة اللحم في المياه قليلة الملوحة، والتي تزيد درجة حرارتها عن 20 مئوية. وهي تُسبِّب التهاب الجروح وتأكل اللحم حولها، ما يُمكن أن يؤدي إلى البتر. [1] [2]

ما هي الأمراض التي تحدث بسبب تغير الجو

  • الكوليرا.
  • الملاريا.
  • مرض النوم.
  • ظاهرة المد الأحمر.
  • مرض السل.
  • الطفيليات.
  • الطاعون.

الكوليرا: يتسبّب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض في ازدهار بكتيريا الكوليرا في المياه الدافئة. في حالة الإصابة بالكوليرا، فإنّها تُسبِّب إسهال شديد يُمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال أسبوع. وهي تنتج عن تناول طعام أو مياه ملوثة ببكتيريا الكوليرا. لذلك، فإنّ التغيرات المناخية والفيضانات، خاصةً في المناطق التي لا يوجد بها صرف صحي، تتسبّب بانتشار المرض

الملاريا: تتوسع بعوضة الأنوفيلة الناقلة لحمى الملاريا في رقعة انتشارها إلى مناطق أخرى، نتيجة الارتفاع في درجات الحرارة. ما يؤدي إلى وصولها إلى مناطق جديدة بمرور الوقت، وزيادة نسب الإصابة.

مرض النوم: بمرور الوقت يُمكن أن يؤدي الاحتباس الحراري إلى زيادة الرقعة، التي تنتشر فيها ذبابة تسي تسي الناقلة لمرض النوم. يُصاب حوالي 300 ألف شخص سنويًا بالمرض في إفريقيا، وتشمل الأعراض: الخمول الشديد وتورُّم في الغدد الليمفاوية.

ظاهرة المد الأحمر: يُمكن أن تؤدي التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة في المياه إلى زيادة تكاثر الطحالب السامة فيما يُعرف بظاهرة المد الأحمر. ما ينتج عنه آثار سيئة على حياة الكائنات البحرية، وعلى الإنسان إذا سبح في الماء أو تناول الكائنات البحرية المريضة.

مرض السل: يتسبّب الجفاف كصورةٍ من صور التغير المناخي، في زيادة أنواع السل التي تصيب البشر والماشية.

الطفيليات: يعمل ارتفاع معدل درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار الغزيرة على نمو وازدهار العديد من أنواع الطفيليات. والتي تنتقل بين البشر والماشية والحياة البرية، ومنها: دودة الراكون المستديرة Baylisascaris procyonis.

الطاعون: يزداد انتشار أعداد القوارض عالميًا، نتيجة التأثر بالتغيرات في درجات الحرارة ومعدل هطول الأمطار، ما يزيد من فرص الإصابة بالطاعون، وزيادة أعداد المصابين، وتفشِّي المرض. [1] [2]

كيف يؤثر تغير المناخ على صحة الانسان

  • تأثيرات متعلقة بدرجة الحرارة.
  • تأثيرات جودة الهواء.
  • آثار الطقس المتطرف.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة.
  • أمراض تتعلق بالمياه.
  • التأثيرات على الغذاء.

تأثيرات متعلقة بدرجة الحرارة: ينتج عن درجات الحرارة المرتفعة موجات حارّة أطول وأكثر تكرارًا، والتي تؤدي إلى زيادة الوفيات نتيجة الحرارة الشديدة. بالإضافة إلى أنّ التعرُّض لها قد يؤدي للإصابة بالجفاف أو ضربة شمس، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض الدماغية.

تأثيرات جودة الهواء: يتسبّب ارتفاع درجات الحرارة، وأنماط الطقس المتغيرة، وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، إلى إفساد جودة الهواء. والذي يؤدي إلى تأثيرات صحيّة سيئة على الجهاز التنفسي، والقلب، ونوبات الربو، ومسبِّبات الحساسية الهوائية. بالإضافة إلى زيادة المستويات غير الصحيّة من غاز الأوزون على الأرض. والذي قد يُسبِّب التهاب الشعب الهوائية، تلف أنسجة الرئة، تفاقم الربو والوفاة المبكرة.

آثار الطقس المتطرف: تُهدِّد كوارث الطقس القاسي كالجفاف والعواصف والفيضانات والأمطار الشديدة صحة البشر، ومن آثارها:

  • عدم توفر الغذاء ومياه الشرب.
  • تدمير الطرق وعدم إمكانية الحصول على الرعاية الصحيّة.
  • زيادة الإصابة بأمراض المعدة والأمعاء.
  • تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، مثل الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.
  • مخاطر صحيّة على كبار السن وذوي الإعاقة.

الإصابة بالأمراض المنقولة: يؤدي التغير المناخي إلى زيادة انتشار الأمراض المنقولة بواسطة ناقلات المرض، كالبعوض والقراد والبراغيث. والتي تحمل مسببات الأمراض المعدية كالبكتيريا والفيروسات إلى البشر. فمثلًا: ينشط القراد الحامل لمرض لايم أبكر ويتوسع في الانتشار مع ارتفاع درجة حرارة الهواء. كما تؤثر درجات الحرارة القصوى على نمو وانتشار البعوض المُسبِّب لفيروس غرب النيل.

أمراض تتعلق بالمياه: يزيد التغير المناخي من خطر الإصابة بأمراض المياه الملوثة، خلال ارتفاع درجات الحرارة، والأمطار الغزيرة، والصرف، والأعاصير الملوِّثة لمصادر مياه الشرب. ما يؤدي إلى أمراض الجهاز الهضمي، وآثار سلبية على الجهاز العصبي والتنفسي، وتلف الكبد والكلى.

التأثيرات على الغذاء: قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة حالات التسمم الغذائي أو البكتيري مثل السالمونيلا، والتي تنمو وتزدهر في البيئات الدافئة. ينتج عن ذلك الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي أو الوفاة. [3]

أسباب تغير المناخ

  • توليد الطاقة.
  • الصناعة.
  • قطع الغابات.
  • استخدام وسائل النقل.
  • إنتاج الغذاء.
  • زيادة الاستهلاك.

توليد الطاقة: يتم توليد الكهرباء والحرارة بحرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي. يتسبّب ذلك في زيادة إنتاج الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروز، والتي تعمل عمل الصوبة الزجاجية، وترفع درجة حرارة كوكب الأرض.

الصناعة: تُنتَج الصناعات انبعاثات حرق الوقود الأحفوري في عملية إنتاج الأشياء، مثل الحديد والبلاستيك والملابس والإلكترونيات وغيرها. كما تستهلكها غالبًا الآلات الصناعية. تُساهم عمليات حرق الوقود وإنتاج الطاقة المستمرة، في زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة حول العالم.

قطع الغابات: تُطلِق أشجار الغابات المقطوعة الكربون المُخزّن بداخلها، فتخرج هذه الانبعاثات إلى الهواء. بالإضافة إلى أنّ قطع الأشجار يحدّ من كمية ثاني أكسيد الكربون التي كانت تمتصها، فتبقى في الغلاف الجوي، وتزيد انبعاثات الغازات الدفيئة بمقدار الربع.

استخدام وسائل النقل: تُساهم وسائل النقل في ارتفاع نسبة الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون؛ لكونها تعمل بحرق الوقود البترولي والبنزين. تُمثِّل نسبة ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن وسائل النقل فقط ما يُقارب ربع الكمية الكليّة له.

إنتاج الغذاء: ينتج عن إنتاج الغذاء انبعاث غازات دفيئة مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون. وذلك نتيجة إزالة الغابات لتجهيز الأراضي للزراعة، واستخدام الأسمدة لزراعة المحاصيل، والطاقة المستخدمة لتشغيل المعدات الزراعية وقوارب الصيد.

زيادة الاستهلاك: استهلاكك للطاقة، سواءٌ في وسائل النقل، أو في البيت، أو كمية طعامك والفائض منه، واستهلاك السلع والإلكترونيات والملابس.. يؤثر كل ذلك في زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تؤدي للتغير المناخي. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top