ما العلاقه بين سلبيات التنميه الاقتصاديه والتنميه المستدامه

ما العلاقه بين سلبيات التنميه الاقتصاديه والتنميه المستدامه
0

العلاقه بين سلبيات التنميه الاقتصاديه والتنميه المستدامه

العلاقه بين سلبيات التنميه الاقتصاديه والتنميه المستدامه هي علاقة عكسية تمامًا.

لأن كلًا منهما يحمل مفاهيم وقناعات مختلفة، ولمعرفة سلبيات كلًا منهما تابع الآتي:

سلبيات التنمية الاقتصادية منها:

  • تضخم الاقتصاد: سيؤدي النمو الاقتصادي إلى زيادة الطلب الكلي الذي إذا زاد بشكل سريع سيكون هناك طلب زائد و نقض في الغرض الخاص بالاقتصاد، بعد ذلك يكون المنتجين بزيادة الأسعار وذلك الوضع يفرض التضخم، من ثم يظهر فرط النشاط الذي سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التضخم الذي سيقلل من الاستثمار المحلي والأجنبي.
  • مشاكل بيئية: أثناء إتمام إجراءات النمو الاقتصادي ستعمل المصانع لفترة أطول عن المعتاد، مما يؤدي إلى زيادة انبعاث الكربون والذي يلوث الهواء،مع سرعة في استنزاف الموارد الغير متجددة، من ثم تدمر عدد كبير من الغابات وموائل الحيوانات والنباتات ويسبب تغير في المناخ.[1]

سلبيات التنمية المستدامة:

  • التكلفة الخاصة بالعمليات تكون أعلى من تكاليف الأساليب الأخرى والتي تصنع بأنها غير صديقة للبيئة، حيث تطلب معدات ومواد أكثر تكلفة.
  • صعوبة في الالتزام لأنها تتطلب استخدام مواد وكذلك أساليب صديقة للبيئة فقط.
  • تغيير طريقة التفكير و البقاء واعيًا حتى لا يتأثر من حولك سواء بشر أو حيوانات أو نبات بأي رد فعل سلبية.
  • البطالة بسبب تقلص بعض الصناعات واختفاء بعضها بسبب المنافسين الجدد أصحاب مبادئ الاستدامة والبعد عن الربح مما يعمل على تسريح العمال في بعض القطاعات.
  • غير عملية وتدفع إلى المثالية وعدم التركيز في الجانب المربح أو النمو الاقتصادي.[2]

ما هو مفهوم التنمية الاقتصادية

هي عبارة عن مجموعة من البرامج أو السياسات أو الأنشطة التي تهدف إلى تحسين مستوى الاقتصاد ورفاهية الحياة للمجتمع.

مفهوم التنمية الاقتصادية بالنسبة للفرد يعتمد على المجتمع الذي يتعايش معه، وذلك لأن لكل مجتمع فرصة مختلفة وتحدياته متباينة وكذلك أولويات خاصة.

ما هي أهداف التنمية الاقتصادية

على الرغم من أنها مختلفة الأولويات، إلا أنها في الغالب تهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية مشتركة منها الآتي:

  • تقديم فرص للعمل وخلق المزيد من التنوع الوظيفي.
  • المحافظة بشكل عام على الأعمال التجارية وكذلك الحصول على أخرى تكون جديدة ومختلفة.
  • تقديم حياة أفضل مع مستوى آخر من الرفاهية والراحة.
  • دفع الأشخاص والشركات إلى دفع الضرائب والتي تعتبر من أهم أساسيات التنمية الاقتصادية.
  • العمل على إنتاج بنسب أكبر للممتلكات التي يحتاجها المجتمع والفرد.
  • تعزيز أصول المجتمع بشتى الطرق.
  • البحث عن المزيد من العمال من ذوي الكفاءة العالية.

من المسؤول عن تخطيط وأعمال التنمية الاقتصادية

عدد كبير من الأشخاص هم المسؤولون عن التنمية الاقتصادية منهم ممارسي التنمية والمسؤولين، أبرزهم الآتي:

  • الحكومات المحلية للسكان منهم الأصليين والغير أصليين.
  • غرف التجارة بكل أنواعها.
  • مراكز التكنولوجيا أو الأعمال في البلاد.
  • وكالات التنمية الإقليمية.
  • كليات المجتمع وكذلك الجامعات وأيضًا مؤسسات البحث.
  • حكومات المقاطعات وكذلك الحكومات الفيدرالية.
  • السلطات الخاصة منها المطارات والموانئ وغيرها.
  • كافة المنظمات الغير ربحية والإنسانية وكذلك جمعيات الأعمال والصناعية.
  • منظمات تنمية القوى العاملة في البلاد.
  • مجموعات الحي ومقدمو المرافق.

كل القيادات والمسؤولين السابقين يعملون على:

  • قيادة التخطيط للتنمية الاقتصادية.
  • العمل على تحقيق ولاية المجتمع أو تقديم رؤية خاصة للتنمية الاقتصادية.
  • كذلك العمل على دعم العلاقات القطاعية والتواصل للاهتمامات وفرص التنمية الاقتصادية.
  • العمل على قيادة المشاريع وتعزيز التنمية الاقتصادية.[3]

ما هو مفهوم التنمية المستدامة

هي عبارة عن تلبية احتياجات الحاضر من دون أي مخاطر أو سلبيات تمس قدرة الأجيال القادمة على تلبية الإحتياجات الخاصة بها.

المغزى من نهج التنمية المستدامة هو تحقيق التوازن ما بين الاحتياجات المختلفة والتنافس مع الوعي بقيود البيئة والمجتمع والاقتصاد، وتم إنشاء أسسها بغرض الحد من أضرار البيئة بسبب الأزمات المالية واسعة النطاق وكذلك التغيرات العالمية في المناج بسبب الاعتماد على مصادر الطاقة الغير متجددة والوقود الأحفوري.[4]

من ايجابيات عناصر التنمية المستدامة

بعد دراسة ايجابيات وسلبيات التنمية المستدامة، وجد أن كفة الإيجابيات كثيرة للغاية أهمها الآتي:

  • حماية البيئة.
  • منافع اقتصادية.
  • مساواة اجتماعية.
  • فوائد طويلة الأجل.

حماية البيئة: من أبرز مزايا التنمية المستدامة هي المساعدة في حماية البيئة، لأنها تعتمد على تقنيات آمنة، مثل مصادر الطاقة المتجددة والحد من النفايات، كما أنها تساعد على الحد من التلوث وانبعاثات الغازات المضرة، وذلك يحسن من نوعية الحياة للمجتمع ويحافظ على الأجيال القادمة.

منافع اقتصادية: مثل الاستثمارات في الطاقة المتجددة وكذلك البنية التحتية الخضراء، وتوفير التكنولوجيا المستدامة كما أنها تعمل على خلق فرص للعمل وكذلك تساعد الشركات على التقليل من تكاليف التشغيل و تحسن من مستوى الكفاءة والأرباح.

مساواة اجتماعية: تعزيز العدالة الاجتماعية من أهم إيجابيات التنمية الاجتماعية، وذلك لأنها تعمل على حصول الجميع على ما يحتاجونه من ماء وغذاء ورعاية صحية، مما يضمن عدم تخلف أي أحد عن الركب في السعي من أجل تحقيق الاستدامة سواء الاقتصادي منها أو البيئي.

فوائد طويلة الأجل: تم تصميمها على أن تكون طويلة الأمد، على سبيل المثال استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس وكذلك الرياح والطاقة الكهرومائية، الأمر الذي ينتج عنه توفير الطاقة بكل أنواعها للأجيال القادمة.[5]

ما اهمية التنمية المستدامة من الجانب الاقتصادي والبيئي

تضمن مستقبل متوازن ومزدهر للجميع من خلال تبني الممارسات المستدامة، وذلك من خلال:

  • حماية التنوع البيولوجي في المجتمع.
  • المحافظة على البيئة بكل جوانبها.
  • العمل على التخفيف من نسب تغير المناخ.
  • القضاء على الفقر وتعزيز الشمول الاجتماعي.
  • زيادة نسب النمو الاقتصادي ولكن على المدى الطويلة.

المفهوم الرئيسي للتنمية المستدامة هي أن الأ{ض تمتلك ما يكفي من الموارد من أجل تلبية كافة الاحتياجات الحالية وكذلك المستقبلي منها، من أجل التنمية و الاقتصاد لذلك يجب استخدامها بحرص شديد وعدم استهلاكها بشكل مبالغ، حتى لا يتحول عالمنا إلى أرض قاحلة فقيرة.

تحديات وعقبات التنمية المستدامة

على الرغم من كافة الفوائد الخاصة بالتنمية المستدامة، إلى أن هناك عدد كبير من العقوبات التي يمكن أن تعيق من تحقيق اهدافها، ويمكن حصر تلك التحديات في النقاط الآتية:

  • الفقر وعدم الوصول إلى الموارد والفرص الاقتصادية اللازمة بسبب عدم توفير الامكانيات المطلوبة.
  • الديون خاصة في الدول ذات المستويات المرتفعة من الدين الوطني وكذلك القيود المالية.
  • الكوارث المرتبطة بالمناخ مثل الجفاف أو التصحر، مما يعيق من حركة استغلال مواد الطاقة المتجددة.
  • الحروب والصراعات المسلحة والاحتلال الأجنبي، يمكنها أن توقف كافة المخططات والبرامج الخاصة بالتنمية المستدامة.
  • النمو السكاني المتزايد والسريع والغير منضبط في بعض البلاد النامية يؤدي إلى إجهاد الموارد والبنية التحتية.
  • التدهور البيئي مع الاستنزاف المستمر للموارد الطبيعية كل ذلك مع الإنتاج والاستهلاك الزائد.
  • الفقر التكنولوجي وعدم وجود الخبرة الفنية مما يعيث من تنفيذ برنامج التنمية المستدامة.[6]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top