أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات

أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات
1

أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات

أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات عبارة عن سلسلة من الأهداف حددتها الأمم المتحدة ضمن الأجندة العالمية 2030، كرؤية عالمية بعيدة المدى لمستقبل الأمم داعية للسعي في الحد من الفقر وحماية العالم وضمان سلام الشعوب.

أهداف الاستدامة في أي دولة من الدول الأعضاء الـ 193 باتفاقية التنمية المستدامة، هي أهداف إنمائية مترابطة فأي منها ضروري لتحقيق هدف آخر؛ وعددها الإجمالي 17 هدف موزعة على 4 مواضيع بيئية واجتماعية واقتصادية والشراكات، كما لها 169 غاية مستقبلية فضلاً عن 231 مؤشر، أما الأهداف الإنمائية فهي:

  • الحد من مستويات الفقر.
  • القضاء على حالات الجوع نهائياً.
  • الوصول إلى الصحة الجيدة وتأمين رفاه المواطن.
  • ببلوغ مستوى التعلم الجيّد.
  • تفعيل مبادئ المساواة بين الجنسين.
  • الاعتناء بالنظافة الصحية الشخصية والمياه النّظيفة.
  • استثمار أفكار الطاقة البديلة النظيفة حفاظاً على البيئة، وتوفيرها بأسعار معقولة.
  • توفير فرص العمل اللائق والعمل على نمو الاقتصاد.
  • دعم قطاع الصناعة وميدان الابتكار بكافة الهياكل الأساسية البنى التحتية.
  • الحد من أوجه عدم المساواة بين البشر.
  • إقامة مدن ومجتمعات محلية في ناشطة بالإنجازات المستدامة.
  • تفعيل أفكار الاستهلاك والإنتاج المسؤولان.
  • العمل على تحقيق التغيير المناخي.
  • دراسة الحياة تحت الماء والاستفادة منها.
  • تنظيم الحياة في البر.
  • إرساء قواعد الأمن والسلام والعدل عبر المؤسسات القوية.
  • عقد الشراكات مع الدول الأخرى لتحقيق كافة الأهداف.

وتقتضي هذه الأهداف العمل المشترك والتعاون بين كافة الشركاء لاتخاذ الخطط الأفضل لتحسين الحياة للأجيال القادمة، بحيث توفر مبادئ وغايات وفق أولويات تطبيق الخطط الوطنية، مع ضرورة إتاحة فكرة عامة عن تحديات العمل التي يواجهها العالم.

كما تمثل هذه الأهداف خارطة طريق شاملة تتركز على استنباط أسباب فقر وتوحد الشعوب العالمية للتدخل الإيجابي وليس داخل حدود الدولة العضو فقط، والأفضل هو التكاتف وفق ما يضمن تحقيق الأهداف والاستدامة للجميع. [1]

مؤشرات التنمية المستدامة

جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 26 عالمياً والأولى عربياً وفق تقرير مؤشرات التنمية.

وهو عبارة عن تقرير حول مؤشر التنمية البشرية المستدامة الصادر عن هيئة الأمم المتحدة من برنامجها الإنمائي سنوياً، ليكون مؤشراً مركباً يدل على مستوى رفاهية الشّعوب حول العالم وفقاً المعايير الأساسية الثلاثة التالية: (الصحة والمعرفة ومستوى المعيشة)، بحيث تقرأ النتائج وفق المؤشرات 4 مؤشرات “العمر عند الولادة – العدد المحتمل – متوسط سنين الدراسة – نصيب المواطن من إجمالي الناتج المحلي”.

ويلاحظ خلال التقرير الأخير الصادر في العام الفائت 2022 تحسن مستوى مؤشر دولة الإمارات من 0.890 إلى 0.911 “من أصل 1” مقارنة بنتيجة سويسرا الأولى في التقييم والتي بلغ مؤشرها 0.962، ليصار إلى اعتبار دولة الإمارات ضمن قائمة دول “التنمية البشرية العالية للغاية” وفق تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأحدث.

يقيس التقرير المؤشر سالف الذكر عادةً وفق تقييمات 191 دولة بناءً على معطيات إحصائية تتيح ترتيب ونتيجة تتراوح بين الـ 0 حتى الـ 1؛ حيث إن (0 يعني الأسوأ، 1 يعني الأفضل)، ويقسم مؤشر الإمارات سالف الذكر وفق ما يلي من المعطيات:

  • 78.7 بالنسبة لمتوسط الأعمار المحتمل عند الولادة
  • 12.7 لمتوسط عدد سنوات الدراسة.
  • 15.7 بالنسبة للعدد المحتمل لسنوات الدراسة.
  • 62,574 هو نصيب المواطن الإماراتي من الدخل الوطني الإجمالي. [2]

فوائد التنمية المستدامة

تتمثل الفوائد المرجوة من التنمية المستدامة بأهداف الاستراتيجية الوطنية التي أطلقتها دولة الإمارات بحثاُ عن جودة الحياة لتكـون بمثابة خطة شاملة وهادفة لتحقيق رفاهية الإماراتيين.

 أخذت الجهات المعنية في دولة الإمارات بعين الاعتبار أنه لا يمكن القفز فوق التحديات الراهنة للوصول إلى الحلول المبتكرة في سبيل تنفيذ هذه الاستراتيجية ما لم يكن الإماراتي ممن يتمتعون بصحة نفســية جيدة، وقد تضمنت هذه الاستراتيجية ثلاثة محاور “نمط حياة الإماراتي – اللحمة الوطنية – تقدم الدولة”، أما أهدافها الحالية فهي:

  • التشجيع علـى إيجاد نمط حياة غني بالصحة ومفعم بالحيوية والنشاط وتبني مبدأ إيجابية التفكير.
  • توفير بيئة مناسبة لجعل نمط الحياة جيد من الناحية البدنية والعقلية.
  • السعي لخلق أسـر قوية متماسـكة البنية في المجتمع الإماراتي تتعايش ضمن المجتمــع الإماراتي المترابط والمدعّم بأخلاق وقيم التسامح والعطاء.
  • تعزيز ميزات المجتمع الإماراتي من النواحي الاجتماعية والاقتصادية لتحديد فـرص رفـع مسـتوى المعيشة.
  • تأمين ما يلزم من البنى التحتية لتعزيـز رفاهية المجتمـع الإماراتي؛ كإقامـة الأنشطة والفعاليات المنوعة التي تحتفي بها الدولة للاستمتاع بما تذخر به من تنـوع الثقافي. [3]

ما هو دور دولة الإمارات في الاستدامة

كان للإمارات الدور الحاسم والتأثير الإيجابي في تعزيز الغايات من التنمية المستدامة، عبر الشراكات والمشاريع التي نفذت محلياً وفي جميع دول العالم بدعم إماراتي، وذلك من خلال:

  • تطبيق مبادئ التعاون والشراكة إقليمياً ودولياً بما يضمن الوصول لأهداف التنمية المستدامة.
  • جعل الدبلوماسية الصحية من أولويات السياسة الخارجية للإمارات في ظل جائحة كوفيد – 19.
  • وجود عدد كبير من الممارسات المحلية والدولية في سبيل تحقيق الاستدامة.
  • النمو الكبير في صادرات الإمارات العربية المتحدة غير النفطية.
  • المساعدات الدولية واسعة النطاق وخدمات الدّعم الّلوجستي لما يزيد عن 130 دولة خلال السنوات الماضية، لتأمين المجتمعات من الفقر والأمراض، وتحصينها بأساليب التعليم المثالية.
  • دور الإمارات المميز في صياغة أهداف التنمية المستدامة بمجرد اعتمادها منذ 2015.
  • الدور الإيجابي لشركاء الحكومة الإماراتية الاستراتيجيين في صنع سياسات الاستدامة بكافة قطاعات الدولة.
  • الالتزام بتسريع تحقيق الهدف الخامس للاستدامة وهو تمكين المرأة من المناصب القيادية وريادتها في المجتمع.
  • توسيع ميدان الاستثمار الأجنبي في الدولة من خلال فتح المجال لأكثر من 20 شركة محلية وعالمية.
  • مساهمة اللجنة الوطنية الاتحادية بتوفير شبكة دولية متعددة ذات اختصاصات منوعة تضم خبراء يزيد عددهم عن الـ 200 لقيادة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالإمارات والعالم.
  • تنظيم أسبوع أبو ظبي للاستدامة الهادف للاطلاع على التقنيات الجديدة وتغيّر المناخ والتحديات، وهو أكبر حدث سنوي للاستدامة والذي استقطب مؤخراً 170 دولة عالمية.
  • تنظيم حملة الوعي بأهداف الأمم المتحدة لطلبة المدارس عبر سرد قصص تتعلق بالاستدامة.
  • الجهود الإماراتية للتغلب على تحديات التغيّر المناخي. [4]

ما هي انجازات الامارات في مجال الاستدامة

فيما يلي أهم إنجازات دولة الإمارات في مجال الاستدامة بالأرقام، كما وردت في تقارير الأمم المتحدة الأخيرة حول مساهمات الإمارات في تعزيز التنمية، وهي: 

  • المشاريع والمبادرات الإماراتية المحلية والدولية الهادفة لترسخ أهداف التنمية المستدامة ضمن المجتمعات الإنسانية، كإطلاق منصة الأمم المتحدة لبيانات أهداف التنمية المستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • مبادرات الشيخ محمد بن راشد لمشروع المدرسة الرقمية لتمكين المجتمعات المحرومة وتسجيل 1000000 تلميذ حول العالم بحلول سنة 2025.
  • تخصيص حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرات إنسانية بقيمة 7 مليارات ساهمت بتغيير معالم حياة 91 مليون إنسان ضمن 97 دولة حول العالم.
  • مشاركة 22 مليون طالب في مسابقة أفصل قارئ وفي منصة المدرسة الرقمية مما كلف الإمارات العربية المتحدة 253 مليون درهم فقط في العام 2021، التي استفاد أكثر من 48.4 مليون شخص منها حول العالم.
  • مساهمة مؤسسة نور دبي بعشرات المبادرات وحملات العلاج من الأمراض والوقاية منها بلغت 51.2 مليون درهم بعام2021.
  • بلغت قيمة مبادرات الإمارات حوالي 88.7 مليون درهم انعكست بالفوائد على 2.1 مليون شخص حول العالم.
  • مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة.
  • منح جائزة لأهداف التنمية في ميدان التصوير الضوئي التي بلغ عدد المشاركين في مسابقتها 4 ملايين شخص حول العالم. [5]
1
guest
0 تعليقات
Scroll to Top