محتويات
تنتشر في بلادنا المعالم التاريخيه القديمه
تنتشر في بلادنا المعالم التاريخيه القديمه وفي كافة أرجاءها، مما يدل على عراقة وطننا السعودية وأصالة شعبها، وقد وسعت السعودية المواقع والمعالم الأثرية المدرجة بقائمة اليونيسكو خلال السنوات الأخيرة، حتى تجاوزت اهم معالم بلادي البارزة الـ 60 معلم معترف به في هذه المنظمة العالمية المعنية بحفظ أوابد التاريخ من الزوال، أبرزها ما يلي:
- آثار العلا “مدائن صالح”.
- مدينة جدة التاريخية.
- قصر ومتحف المصمك.
- حي طريف.
- معالم أخرى.
آثار العلا “مدائن صالح”: المسجلة منذ 2008 باليونيسكو وقد باتت الوجهة السياحية الأولى في المملكة لغناها بمواقع أثرية أشهرها مدائن صالح ومواقع (الخريبة – عكمة – المابيات) وجبال (أم درج – جبل أثلب)، وبلدة العلا.

مدينة جدة التاريخية: التي حظيت منذ القدم بالاهتمام بسبب موقعها الاستراتيجي كبوابة كلاسيكية لمكة المكرمة وجسر تواصل بين الثقافة الآسيوية والإفريقية ، فضلاً عن مواقعها السياحية الفريدة كمدينة سياحية ساحلية مفعمة بالحيوية على ساحل البحر الأحمر.

قصر ومتحف المصمك: الذي يرتبط تاريخياً بنشأة المملكة بعد استرداده على يد الملك وانطلاق معارك التوحيد منه، وهو اليوم معلم تاريخي يتضمن مجسمات ولوحات وصور وخرائط وخزائن وعروض مرئية تروي قصة كفاح دامت ثلاثة عقود خلال معارك التوحيد، علماً أن عمره يقدر بقرابة الـ 200 عام.

حي طريف: الذي أدرج بقائمة المعالم السياحية الأثرية في اليونيسكو بالعام 2010، وهو من أهم معالم الدرعية القديمة المؤسسة منذ قرابة الـ 3 قرون في 1767 مـ، معاصراً أهم المراحل السياسية التي عايشتها السعودية الحديثة.

معالم أخرى: وهي معالم كثير ومشهورة كـ (مغاير شعيب في تبوك على ضفة وادي عفال – الأخدود وجبال حما بمنطقة نجران – نقوش جبة والشويمس الصخرية ومدينة فيد وقصر القشلة في حائل – بئر هداج في تيماء – قرية رجال ألمع بمنطقة عسير – واحة الأحساء – قلعة تاروت بالمنطقة الشرقية – قلاع تبوك – قصر شبرا بالطائف – بلدة أشيقر بمنطقة الرياض).
معالم السعودية الحديثة
- برج الفيصلية.
- المسجد العائم.
- فقيه أكواريوم.
- قرية الدولفين.
- أرض المستقبل.
شهدت السعودية بالآونة الأخيرة مستوى حداثة عمراني غير مسبوق بالمنطقة العربية، والذي أثمره تضافر الجهود بين أبناء الوطن المحبين له بصدق وبين الجهات الحكومية المختلفة في المستويات العليا؛ وبالأخص الهيئة العليا للسياحة ووزارة السياحة ووزارة الترفيه، مما جعل السعودية في مقدمة الدول الخليجية سياحياً نظراً لغزارة معالمها المستحدثة، ونذكر منها:
برج الفيصلية: في العاصمة الرياض الذي تم بنائه بالعام 2000مـ كثاني أطول أبراج المملكة وبطول 267 متر عن سطح الأرض، تصميمه غريب ويتألف من 30 طابق تتجمع بها محلات أقوى الماركات التجارية بالإضافة للمطاعم وصالات الاحتفالات.

المسجد العائم: بمدينة جدة ويسمّى أيضًا مسجد الرّحمة، بُني في 1985مـ ضمن مسطح مائي على ساحل البحر الأحمر، يزوره يومياً 20 ألف زائر من الحجاج والمعتمرين، تصميمه فريد يجمع بين العراقة والفن الاسلامي القديم، حيث تم تطريز البناء بآيات قرآنية من الداخل والخارج.

فقيه أكواريوم: من معالم جدة السياحية حديثة النشأة وهو عبارة عن منتزه بحري تم افتتاحه للعوام في العام 2013، وقد تم تضمينه الأنواع النادرة من الحيوانات البحرية كالقرش وأسد البحر، وتتواجد فيه فقرات ترفيهية وعروض لأسماك الدلفين، وقد أوجد هذا الصرح لزيادة التوعية بضرورة حماية الحياة البحرية.
قرية الدولفين: الموجودة بمنطقة الدمام وهي عبارة عن مدينة ترفيهية هائلة غنية بالمرافق والألعاب المائية والعروض والمتاحف الخاصة بكافة أنواع الحيوانات برية أو مائية.

أرض المستقبل: وهي عبارة عن جزء من مخططات المملكة ضمن رؤية المتمثلة بالمشاريع الكبيرة ذات المردود الكبير وفي كافة القطاعات خاصةً قطاع السياحة، من خلال بناء مدينة سياحية “مدينة نيوم” ضمن منطقة تبوك شمال المملكة كواحدة من عجائب العالم الطبيعية والسياحية المناسبة لعشاق المغامرة. [2]

أهمية الآثار وضرورة المحافظة عليها
أهمية الآثار تنبع من كونها عنوان حضارة الأمم والمحافظة عليها ومن واجبنا كمواطنين أن نتكفل بها.
إن موقع المملكة العربية السعودية جعلها تاريخياً مهداً للحضارات سواءً قبل الإسلام أو بعده، وهو ما يرويه معالم تلك الحضارات كالآثار الإسلامية والحصون والقصور والقلاع التي يتهددها خطر الاندثار بسبب الجهل بقيمتها أو محاولات الباحثين عن الكنوز لسرقة مضامين التاريخ وتحقيق المكاسب المادية.
خلال القراءة التاريخية لمعالمنا الإسلامية نجد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في 43 مسجداً لم يبقى منها إلا (المسجد النبوي – قباء – الإجابة – القبلتين) والباقي طمست معالمه تاريخياً، كما توجد الكثير من المعالم الأخرى غير الدينية ذات الأهمية الاقتصادية والسياحية الكبيرة والتي أدرجت لاحقاً في قوائم اليونيسكو حفاظاً عليها من الضياع.
إن ضمان استمرار شموخ هذه الأوابد فيه إحياء للمعاني الرّوحية والتاريخ بالأبناء، وتعليم الأجيال القادمة بوسائل الحماية بات من ضرورات أو أساسيات العلاقة بها، وهناك فرق حفاظنا على هذه الأوابد والاعتقاد الشرعي الذي يحجم طرق حفظها أو كيفية النظر إليها كموروث ثقافي، فهي مما يجب أن نفاخر بها العالم لأنها من أساسيات شريعة التوحيد.
كيف نحافظ على الآثار
نحافظ على آثار بلادنا من خلال تجنب العبث بها ونقلها وترحيلها، إبلاغ الجهات المختصة عن أماكنها وتوعية الشركاء بالوطن بأهميتها.
يبدأ واجبنا نحو الحفاظ على آثار بلادنا من الوعي بأهميتها لدورها بإبراز التراث الثقافي لتاريخنا القديم على اعتبار أنها القناة التي تصلنا بالأجداد، وتصور واقع هذه الأرض التي نقطنها اليوم قبل عشرات القرون، فهي مرآة الماضي أمامنا لذا فالقيام بما يضمن بقائها ووصولها للأجيال القادمة أولوية حتمية.
تعد الآثار عنصراً مهماً في الثقافة الإنسانية مما يلزم حمايته من التشوهات، فلا بد من تأهيل المواقع الأثرية كافة والعمل على تنميتها بشكل مستدام، وبلادنا مليئة بالمعالم في كافة مدنها وقراها بدءً من البحر الأحمر حتى الخليج ومن الشمال إلى الجنوب، فلا يكاد يخلو شبراً من ترابها إلا وقد وطأته حوافر جياد الأجداد ممن كانت أوابدهم نبع فخرٍ نعتز بالانتماء له.
للأسف يوجد الكثير من الأشخاص ممن لا يعون قيمة التراث فتجدهم عابثين بالآثار إما من منطلق الجهل أو اللا مبالاة، لذا تقدم هيئة التراث بالمملكة عدة مبادرات بين الحين والآخر لإزالة تشوهات المواقع الأثرية وبمشاركة فعالة من خبراء الآثار للتوجيه المستمر بكيفية التعامل مع تراثنا العريق. [4]


من قصور الملوك القديمة إلى أبراج السماء الحديثة تتجلى في بلادنا السعودية معالم تاريخية تعبر عن تطور وازدهار الحضارة عبر العصور