علامات اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية

علامات اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية
0

علامات اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية

علامات اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية وهي من الأعراض المشهورة التي تظهر بعد الصدمة:

  • استرجاع التفاصيل.
  • تجنب الحديث عن الحدث.
  • التفكير السلبي.
  • التغير في التفاعل.

من الأعراض التي تظهر بعد التعرض لصدمة معينة والتي تسمى اضطراب الكرب الذي يلي الصدمة:

استرجاع التفاصيل: من أشهر أعراض كرب ما بعد الصدمة هي استرجاع التفاصيل، حيث يحاول العقل استرجاع تفاصيل الحادثة التي تسببت له في هذه الصدمة، حيث تأتي التفاصيل على هيئة أحلام مؤلمة أو تتمثل لهم أمام أعينهم.

تجنب الحديث عن الحدث: يريد الإنسان بعد الحدث أن يتجنبه تمامًا، ويشمل هذا التجنب تجنب الأشخاص والذكريات المؤلمة، كما يتجنبون الحديث عنه تمامًا حتى لا يتذكروا ما حدث.

التفكير السلبي: من الأعراض أيضًا تغيير طريقة التفكير حيث تصبح كل الأفكار عنده مشوهة وسلبية سواء عن الأشياء التي يعتقدها أو أفكاره الشخصية عن نفسه، فعندما يريد التحدث عن نفسه يقول: أنا سيء ولا أحد يحبني.

التغير في التفاعل: تتغير طريقة تفاعل الإنسان بالطبع بعد الحدث المؤلم وحدوث الصدمة، حيث يزداد الانفعال من أقل شيء وتحدث باستمرار نوبات غضب أو التهور في إثبات صحة شيء ما.[1]

ما هو اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية

اضطراب نفسي يصيب الأشخاص الذين تعرضوا لحدث مؤلم.

اضطراب الكرب الذي بعد الصدمة أو ال PTSD هو عبارة عن اضطراب نفسي يصيب الأشخاص الذين تعرضوا لأحداث مؤلمة لم يتحملوها وحدثت لهم صدمة نفسية قوية، وبعد مرور هذه الصدمة تظهر عليهم مجموعة من الأعراض العاطفية والنفسية والجسدية والتي بشكل ما قد تكون محددة لحياتهم وأعمالهم بشكل عام.

تختلف أعراض اضطراب الكرب ما بعد الصدمة باختلاف شدة الحدث المؤلم الذي تعرض له الإنسان، حيث أن هناك أحداث طويلة الأمد تؤثر تأثيرات شديدة، وأحداث قصيرة الأمد قد تستمر أعراضها لمدة أسابيع فقط.[1]

أسباب اضطراب ما بعد الصدمة

  • التجارب السيئة.
  • الصفات الشخصية.
  • الهرمونات.
  • التاريخ الصحي.

يحدث الاضطراب بسبب التعرض لحادث مؤلم ولكن شدته وتأثيره تكون بسبب أشياء أخرى؛ مثل:

التجارب السيئة: التجارب السيئة والأحداث المؤلمة هي السبب الأساسي لظهور أعراض الاضطراب، مثل التعرض لأحداث إرهابية أو اغتصاب أو تجارب نفسية سيئة.

الصفات الشخصية: الصفات الشخصية تكون مؤثرة للغاية مع الأحداث، وذلك لأننا لا نتفاعل مع الأحداث بنفس الطريقة بل تختلف طريقة التفاعل باختلاف الصفات الشخصية والتي تسمى أيضًا بالحالة المزاجية والتي تتداخل مع الحدث فتنتج الاضطرابات المختلفة.

الهرمونات: الهرمونات أيضًا قد تكون من الأسباب التي تزيد من اضطراب الكرب ما بعد الصدمة، ويرجع ذلك إلى المستويات المنخفضة من الكورتيزول، والمستويات المرتفعة من الكورتيكوتروبين وهذا يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم.[2][3]

معايير تشخيص اضطراب كرب ما بعد الصدمة

  • الضغط.
  • التطفل.
  • أعراض التجنب.
  • التغيرات السلبية.
  • مدة استمرار الأعراض.

من معايير تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة:

الضغط: أول معيار من معايير تشخيص الكرب التالي للصدمة هو الضغط أو الحادثة التي تعرض لها الشخص وجعلت هذه الاضطرابات تظهر، ويقاس الأمر من خلال طريقة التعرض للضغط:

  • التعرض المباشر.
  • التعرض للصدمة مباشرة.
  • تعرض أحد الأقارب للصدمة.
  • التعرض لتفاصيل الصدمة من الأشخاص الذين عاشوها.

التطفل: قياس مدى تطفل الذكريات الخاصة بالحادث على الشخص، فالذكريات قد تتطفل بعدة طرق، منها:

  • ذكريات مزعجة تتمثل وكأنها حقيقة.
  • كوابيس متكررة.
  • ذكريات مؤلمة من الماضي لا تخص الحادث.

أعراض التجنب: قياس مدى أعراض التجنب التي يقوم بها الشخص، فالشخص قد يتجنب الأفكار والمشاعر المتعلقة بالحادث، أو قد يتجنب الأشخاص الذين يذكرونه بالصدمة أو الحادث.

مدة استمرار الأعراض: مدة استمرار الأعراض هي أحد المعايير المهمة التي من خلالها يتم تشخيص الكرب ما بعد الصدمة، فلا بد أن تستمر الأعراض على الأقل شهر حتى يتم تشخيصه بهذا المرض.[4]

هل يمكن الشفاء من اضطراب ما بعد الصدمة

نعم، يمكن الشفاء باتباع بروتوكولات علاج معينة.

يمكن الشفاء من كرب ما بعد الصدمة باتباع أساليب العلاج المختلفة والمناسبة للحالة، فكل حالة يكون لها طريقة علاج معينة، وهناك نسبة من المرضى تشفى من هذا المرض والتي تصل إلى 30%، كما أن هناك 40% من المرضى يتحسنون بالاستمرار في العلاج، ولكن هذا لا يعني أن الأعراض ستختفي تمامًا، بل ربما تبقى بعض الأعراض الخفيفة أو الأعراض التي تظهر كل فترة وأخرى.[3]

كيف أتخلص من كرب ما بعد الصدمة

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • العلاج بالدواء.
  • العلاجات التكميلية.

حتى يتخلص الشخص من كرب ما بعد الصدمة يمكنه اللجوء إلى أحد هذه العلاجات الثلاثة:

العلاج السلوكي المعرفي: من أشهر العلاجات المستخدمة في علاج الكرب ما بعد الصدمة، وهو العلاج الذي يعمل على تعديل السلوك وتعديل الأفكار السلبية عن النفس والحياة والتي تنشأ بعد الصدمة.

العلاج بالدواء: هناك أدوية كثيرة تستخدم في هذه الحالات وخاصة الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، وهذه الأدوية تساعد على تخفيف الأعراض ومن ثم يستجيب الشخص للعلاج النفسي، ولكن هناك بعض الأدوية التي تعالج الأعراض ولكنها تسبب الاكتئاب ونحن نعرف أن اضرار استخدام الادوية المسببة للإكتئاب كثيرة لذلك تناول الدواء يكون بأمر الطبيب.

العلاجات التكميلية: العلاجات التكميلية أو العلاجات البديلة وهي التي تتم بصورة مختلفة عن العلاج السلوكي، حيث تتطلب قدرًا أقل من الإفصاح ولكن يتم التعامل مع هذا الحكي بصورة طبية صحيحة بحيث يؤتي العلاج بثماره.[1]

أنواع اضطراب ما بعد الصدمة

  • اضطراب الإجهاد الحاد.
  • الاضطراب المركب.

هناك نوعين أساسيين لاضطراب ما بعد الصدمة، هما:

اضطراب الإجهاد الحاد: هو اضطراب ما بعد الصدمة لا يستمر طويلًا حيث أنه حالة صحية نفسية قصيرة المدى مقارنةً بالنوع الآخر، وتحدث هذه الحالة بعد التعرض لحادث مؤلم وتم إدراجها تحت اضطراب ما بعد الصدمة لأن أعراضها تستمر لمدة شهر.

الاضطراب المركب: الاضطراب المركب هو عبارة عن اضطراب ما بعد الصدمة بالإضافة إلى مشاكل واسعة النطاق في العلاقات والنفس والشعور، ويحدث هذا الاضطراب نتيجة التعرض لصدمة طويلة الأمد مثل التحرش الجنسي المستمر للأطفال أو العنف المنزلي. [3]

كيف أعرف أني أعاني من صدمة نفسية

يمكن أن تعرف إذا كنت تعاني من صدمة نفسية من خلال الأعراض التي تلاحظها على نفسك، منها:

اضطرابات النوم: عادة ما تؤثر الصدمات على الساعة البيولوجية للجسم مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات شديدة في النوم، والتي تتراوح بين عدم القدرة على النوم أو عدم القدرة على الاستمرار في النوم، وقد يعاني الشخص من الأرق.

الاكتئاب والقلق: نوبات الهلع والاكتئاب والقلق من أكثر الأعراض شهرة بعد الصدمات، ولا تؤثر هذه النوبات على الصحة النفسية فقط بل تتعدها إلى الصحة الجسدية أيضًا.

الشعور بالخجل من النفس: يتفاوت هذا الشعور بين شخص وآخر بحسب الصدمة التي تعرض لها، فصدمات الطفولة عادة ما تؤثر على ثقة الأشخاص بنفسهم مما يجعلهم يشعرون بشكل دائم بالخجل وعدم الثقة بالنفس، بل يمكن أن يصبح هذا الشعور أشد ويصبح عبارة عن مشاعر عار تراود الإنسان عن نفسه.

ذكريات الماضي: ذكريات الماضي عن الصدمة أو الذكريات المختلفة عن غيرها وخاصة الذكريات المؤلمة القديمة من أعراض الصدمة النفسية، حيث يسترجع الشخص كل الذكريات المؤلمة التي مر بها في حياته.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top