جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على العقيدة الصحيحة

جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على العقيدة الصحيحة
0

جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على العقيدة الصحيحة

جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على العقيدة الصحيحة منذ نشأة المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه- إلى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز -أدامه الله ذخراً للوطن-، وقد تجلت جهود القيادة الحكيمة في ترسيخ مبادئ الدين الإسلامي الصحيح فيما يلي:

  • توحيد الملك عبد العزيز أجزاء الدولة السعودية بمسمى المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد.
  • الاعتماد على الشريعة الإسلامية والسنة النبوية المطهرة في القوانين والتشريعات التي تسنها، فنظام الحكم قائم على الشريعة الإسلامية.
  • اعتماد راية التوحيد كعلم للبلاد دلالة على تمسك السعودية بالدين الإسلامي وراية التوحيد.
  • العمل على نصرة الدين الإسلامي والمسلمين، وجميع الدول المسلمة.
  • الحفاظ على العقيدة الإسلامية نقية وصافية، وصيانتها من الخلل والانحراف كما جاءت عن النبي محمد فتم إنشاء مجمع الملك سلمان للحديث النبوي لهذا الغرض.
  • العناية الدائمة في ترميم الأماكن المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن.
  • تيسير أمور الحج على الحجاج وتأمين كل السبل التي يحتاجها زوار الرحمن.
  • تحقيق ذلك الأمان والأمن للحجاج لحمايتهم من التعرض للنهب أو السلب كما كان يحدث سابقاً بسبب انعدام الأمن.
  • العناية بكسوة الكعبة المشرفة، وترميم المسجد الحرام، وتوسيع باحة المسجد النبوي الشريف، والعناية بإضاءة المسجد الحرام.
  • إيصال مساحة المسجد الحرام إلى 750 ألف متر مربع في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون قادر على استيعاب المسجد لمليوني مصلٍ في موسم الحج والعمرة، والحريم الذكر أن المملكة تعتبر توسيع المسجد النبوي الشريف من أكبر وأهم المشاريع التي تم إنجازها.
  • إنشاء مشروع قطار المشاعر الدينية لتذليل المعوقات والمعاناة التي كان يواجهها الحجاج في التنقل بين جبلي منى وعرفات والمزدلفة.
  • القيام بالتوسعة الثالثة للحرم المكي ليشمل التوسعة ساحة الحرم وأنفاق الخدمة والطريق الدائري الأول وتصل التوسعة إلى إجمالي مليون و470 متر مربع.
  • إقامة مشروع مترو مكة المكرمة لاستكمال مشروع قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين.
  • تعزيز منظومة شبكة النقل في الأماكن المقدسة والحرمين الشريفين لخدمة زوار الرحمن.

دور رؤية المملكة في ترسيخ العقيدة

جاءت رؤية المملكة 2030 ميلادي في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه دورها في ترسيخ العقيدة الإسلامية، وتحافظ عليها، وجاء ضمن بنود أهداف الرؤية ما يلي:

  • تمكن أكثر من 15 مليون مسلم على أداء العمرة سنوياً مع حلول عام 2020 ميلادي، وتسهيل أمور دخولهم وخروجهم من البلاد، وإرضاء الحجاج من خلال الخدمات التي سيتم تقديمها لهم.
  • تسهيل إجراء التأشيرات وكافة إجراءاتها الوصول إلى إتمام إجراءاتها خدماتها إلكترونياً.
  • إثراء الرحلة الدينية والثقافية للحجاج من خلال زيارة المشاعر الدينية.
  • إسهام كل من القطاع العام والقطاع الخاص في تحسين الخدمات المقدمة للمعتمرين بما في ذلك حسن الضيافة وتسهيل الإقامة لهم لأسرهم.
  • زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال الحجاج والمعتمرين من 8 مليون حاج إلى 30 مليون معتمر. [1]

جهود المملكة العربية السعودية في خدمة السنة النبوية

قدمت المملكة العربية السعودية العديد من الجهود من أجل خدمة السنة النبوية المطهرة وحفظها، وأمتثالها في مجالات الحياة، ولعل أبرز الجهود التي بذلتها ما يلي:  

  • سعت المملكة العربية السعودية إلى نشر كتب السنة النبوية المطهرة وتوزيعها كهدايا للعلماء والمتخصصين.
  • ليس هذا فقط بل قدمت جهودها في خدمة السنة، ولعل أبرز ما قامت به هو إنشاء مركز السُّنَّة في المدينة المنورة تم من خلال هذا المركز نشر أمهات الكتب الفقهيه، أبرزها كتاب “إتحاف المهرة” لابن حجر العسقلاني، وكتاب “مسند الإمام أحمد بن حنبل”، وقد حقق نشر خمسين جزءاً.
  • إضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة أم القرى الإسلامية في مكة المكرمة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والتي تؤدي دور كبير في خدمة العلوم الفقهية وعلوم الحديث الشريف.
  • تخصص العديد من أبناء المملكة العربية السعودية في مختلف علوم الدين الإسلامي الحنيف، وخاصة علوم الحديث.
  • إقامة دراسات على العديد من الكتب المتخصصة بالحديث الشريف وعلومه الفقهية. [2]

جهود علماء السعودية في نشر عقيدة أهل السنة والجماعة

يسعى علماء السعودية إلى نشر عقيدة أهل السنة والجماعة الصحيحة كما جاءت عن رسولنا الكريم، ومن هذا المنطلق يتم تدريس دين التوحيد في المدارس والمعاهد كما تسعى لنشر العقيدة الصحيحة.

كما تسهم السعودية في إرسال العلماء والدعاة، وتبني المدارس والمساجد والمراكز الإسلامية في جميع أقطار العالم للحفاظ على الشريعة والدين الصحيح ونشره في العالم.

إضافة إلى ذلك أولت السعودية الاهتمام بطباعة المصحف الشريف، وكتب السنة النبوية المشرفة وتوزيع ملايين النسخ في العالم بأسره من خلال مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة المنورة.

ونشر الكتب الفقهية وكتب الحديث والكتب الواردة عن السلف الصالح وغيرها من الكتب المختصة بعلوم الشريعة وعلوم اللغة العربية، فضلاً عن جهود العلماء المبذولة لمن اللغو في الإيمان والإرهاب واتباع الاعتدال والوسطية في الدين.

وسعت أيضاً إلى التحذير من الفرق الضالة المتشددة وعلى رأسها الإخوان المسلمين وكل التنظيمات الأخرى التي تفرعت عنها نحو تنظيم القاعدة وداعش والتبليغ والسرورية، وذلك من خلال المؤتمرات والندوات والمحاضرات وخطب الجمعة فضلاً عن نشر كتب علماء المسلمين الصادقين. [3]

ما الدور التنموي للمملكة العربية السعودية في دعم القضايا الإسلامية

تؤدي المملكة العربية السعودية دور جلل في دعم قضايا المسلمين، فتسعى جاهدة للتوفيق بينهم وجمع كلمتهم على نهج دولتهم وهو العقيدة الإسلامية القائمة على خدمة الإسلام والمسلمين، ولعل أبرز النقاط التي تبين الدور الذي تؤديه تتمثل في: 

  • تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام  1389 هجري / 1969 ميلادي.
  • إقامة مجلس التعاون الخليجي في عام 1401 هجري / 1981 ميلادي.
  • تعد المملكة العربية السعودية واحدة من سبع دول يعود له الفضل في تأسيس جامعة الدول العربية في عام 1364 هجري 1945 ميلادي.
  • كما أن السعودية واحدة من 51 دولة مؤسسة لهيئة الأمم المتحدة  على رفاة عصبة الأمم المتحدة بعام 1364 هجري /1945 ميلادي.
  • دعم الدول الإسلامية مادياً ومعنوياً. [4]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top