مصادر الطاقه التي تساهم في المحافظه على الهواء والماء من التلوث

مصادر الطاقه التي تساهم في المحافظه على الهواء والماء من التلوث
0

مصادر الطاقه التي تساهم في المحافظه على الهواء والماء من التلوث

مصادر الطاقه التي تساهم في المحافظه على الهواء والماء من التلوث: هناد عدد من مصادر الطاقة التي تساهم في الحفاظ على البيئة، وبالتالي تصنف أنها صديقة للبيئة وهي:

  • الطاقة الشمسية.
  • الطاقة الحيوية.
  • الرياح.
  • الطاقة المائية.

الطاقة الشمسية: باستخدام الطاقة الشمسية، يمكن تلبية متطلبات الطاقة بكلا الشكلين؛ الكهرباء والتدفئة. والتي عادة ما يوفرها حرق الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة الأولية الأخرى. حيث أن استخدام الطاقة الشمسية يساعد في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء وطاقة التدفئة للتطبيقات الصناعية والمنزلية.

الطاقة الحيوية: وهي نوع آخر من مصادر الطاقة النظيفة، والتي تعتبر بديلاً للوقود الأحفوري ومصادر الطاقة التقليدية. تعتمد الطاقة الحيوية على استخراج الطاقة من مواد الكتلة الحيوية، أي المادة العضوية التي تنتج من الأجسام الحية مثل النباتات والحيوانات. يعتبر استخدام الكتلة الحيوية لإنتاج الطاقة تقنية مثالية، وذلك لأنها تعتمد على أساس الدورة الطبيعية للنباتات والمواد العضوية في البيئة.

الرياح: يتم تحويل سرعة الرياح العالية إلى طاقة ميكانيكية، ومن ثم إلى كهرباء، وذلك باستخدام توربينات الرياح. تُستخدم تصاميم مختلفة لتوربينات أو طواحين الرياح، ويكون ذلك اعتماداً على الإمكانيات المتاحة للرياح في منطقة معينة. ومن المتوقع أن تستمر طاقة الرياح بلعب دور كبير في تقليل تلوث الهواء، وإبطاء تغير المناخ مستقبلاً.

الطاقة المائية: وتعني استخلاص الطاقة من الطاقة الحركية للمياه، وتعد هذه الطريقة مناسبة جداً للمناطق الجبلية أو المواقع الطبيعية الحاوية على المياه. حيث يتم حبس كمية كبيرة من المياه على ارتفاع عالٍ، ثم يتم تمريرها بعد ذلك من خلال مسار ضيق، مما يؤدي إلى تدفق الماء بسرعة كبيرة جداً، كما يوضع الموتور المائي في هذا المسار ويحول الطاقة الحركية للماء إلى طاقة كهربائية. [1]

أهمية المحافظة على الهواء من التلوث

أهمية المحافظة على الهواء من التلوث: من الضروري المحافظة على الهواء من التلوث لأجل الحفاظ على صحة الكائنات الحية وخاصةً الإنسان.

حيث يستنشق الشخص في المتوسط حوالي 14,000 لتر من الهواء كل يوم. عندما يكون الهواء الذي نتنفسه جودته سيئة، يمكن أن يؤثر ذلك على صحتنا. لذا، فمن المهم المحافظة عليه.

فمن الناحية الصحيّة، عندما نتنفس، تعمل الشعيرات الموجودة في الأنف ومجاري التنفس عادةً على إزالة الجزيئات التي يزيد حجمها عن 10 ميكرومتر، حيث يمكن للجزيئات التي تقل ابعادها عن 10 ميكرومتر أن تصل إلى الرئتين وتؤثر على صحتنا. ومن بين أكثر الآثار الصحية شيوعاً هي:

  • تهيج العيون.
  • تهيج الحلق والرئتين.

كما أن استنشاق هذه الجزيئات يمكن أيضاً أن يزيد من سوء بعض الأمراض التنفسية مثل الربو أو التهاب القصبات. ويمكن القول أن أكثر الأشخاص تاثّراً بظاهرة التلوث هم:

  • الأطفال.
  • البالغين المصابين بأمراض رئوية انسدادية.
  • مرضى الربو.
  • كبار السن.

يمكن للتلوث أن يؤثر أيضاً على النظم البيئية، حيث يمكن للملوثات الجوية الموجودة في الهواء أن تترسب على سطح الأرض والمسطحات المائية. ومن ثم يمكن أن تتركز في المجاري المائية أو أن تُمتصّ من قِبل النباتات والحيوانات، وبالتالي التأثير على المياه المستهلكة من قبل الكائنات.

ومن ناحية أخرى، عندما تتلامس الملوثات الجوية مع النباتات يمكن أن تعيق نموها، حيث أن استنشاق النباتات للملوثات يمكن أن يؤثر عليها بنفس الطريقة التي يتأثر بها البشر عند استنشاق الملوثات.

كما يمكن أن تُقلل الجزيئات الموجودة في الهواء من إمكانية الرؤية، لأنها يمكن أن تُشتت أو تمتص الضوء، فتنتج صعوبة في الرؤية سواءً في الليل أو في النهار. [2]

كيف نحافظ على الهواء من التلوث

  • استخدام وسائل النقل العامة.
  • إطفاء الأنوار في حال عدم الحاجة إليها.
  • إعادة التدوير.
  • الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية.
  • استخدام المراوح بدلاً من مكيفات الهواء.
  • استخدام فلاتر للمداخن.
  • تجنب استخدام المفرقعات.
  • تنفيذ إعادة التشجير.

حيث هناك طرق حماية البيئة من التلوث عديدة، وأهمها الحفاظ على حماية الهواء، ومنها:

استخدام وسائل النقل العامة: استخدام وسائل النقل العام يُعتبر وسيلة مؤكدة للمساهمة في تقليل التلوث الهوائي، لأنه يقلل من استهلاك الوقود. حيث أن عدد سيارات أقل على الطرقات يعني انبعاثات أقل.

إطفاء الأنوار في حال عدم الحاجة إليها: الطاقة التي تستخدمها الأضواء تزيد من في تلوث الهواء، فيمكن استخدم مصابيح الفلورسنت الموفرة للطاقة للمساعدة في حماية البيئة.

إعادة التدوير: مفهوم إعادة التدوير وإعادة الاستخدام لا يقتصر فقط على الحفاظ على الموارد واستخدامها بحكمة، بل إنه مفيد أيضاً في مكافحة تلوث الهواء، لأنه يساعد في تقليل الانبعاثات الملوثة. بالإضافة إلى ذلك، المنتجات المُعاد تدويرها تحتاج إلى طاقة أقل في عملية التصنيع.

الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية: استخدام المنتجات البلاستيكية قد يكون ضاراً جداً بالبيئة، نظراً لأنها تحتاج إلى وقت طويل جداً للتحلل، ويعود ذلك لكونها مصنوعة من مشتقات النفط. حيث أن استخدام الأكياس الورقية بدلاً من البلاستيكية هو الحل الأمثل لأنها تتحلل بسهولة ويمكن إعادة تدويرها.

استخدام المراوح بدلاً من مكيفات الهواء: استخدام أجهزة التكييف يستهلك الكثير من الطاقة، ويسبب انبعاث الحرارة بشكل كبير، وهو أمر ضار بالبيئة.

استخدام فلاتر للمداخن: الغازات المنبعثة من المدافئ في المنازل والمصانع تكون خطيرة للغاية على البيئة، وتضر بجودة الهواء بشكل بالغ. حيث أن استخدام الفلاتر سيساعد على تخفيف تأثير الغازات الضارة.

تجنب استخدام المفرقعات: استخدام الألعاب النارية خلال المهرجانات والأعراس هو واحد من أكبر المسببات لتلوث الهواء، حيث يؤدي إلى تكوّن طبقة من الضباب الدخاني الذي هو شديد الضرر على الصحة.

تنفيذ إعادة التشجير: حيث أن زراعة الأشجار توفّر العديد من الفوائد للبيئة وتساعد في إنتاج الأكسجين. [3]

مصادر الطاقة الملوثة للبيئة

  • الفحم.
  • الغاز الطبيعي.
  • الطاقة النووية.

من أكثر مصادر الطاقة تلويثاً للبيئة والتي تولّد انبعاثات الكربون هي:

الفحم: ينتج الفحم ملوثات للبيئة أكثر من أي مصدر طاقة آخر. في حين أن الفحم ينتج فقط 44% من الكهرباء في الولايات المتحدة، إلا أنه يُنتج 80% من انبعاثات الكربون لمحطات الطاقة. حيث أن حرق الفحم قد يؤدي إلى:

  • الضباب الدخاني.
  • الأمطار الحمضية.
  • الاحتباس الحراري.
  • انبعاثات الكربون.

الغاز الطبيعي: يساهم الغاز في تلوث الهواء، كما أن له مخاطر بيئية وصحية. تنقيب واستخراج الغاز الطبيعي، ونقله في الأنابيب يؤدي إلى تسريب الميثان، وهو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، الذي هو أقوى بـ 35 مرة من ثاني أكسيد الكربون في حبسه الحرارة. كما أن للتنقيب عن الغاز والنفط قد يضر بالنظم البيئية، وذلك من خلال الملوثات التي تتسرب إلى الجداول المائية القريبة.

الطاقة النووية: الطاقة النووية هي واحدة من أكبر مصادر الطاقة المتجددة في العالم. وعلى الرغم من أن الطاقة النووية خالية من الانبعاثات، وتوفر حوالي 2.4 مليار طن من انبعاثات الكربون سنوياً التي ينتجها الفحم، إلا أنها تنتج نفايات إشعاعية عالية المستوى. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top