محتويات
العوامل المؤثرة على مدة وقوة الانتصاب
- الكحول.
- ضغط الدم والأدوية المعالجة له.
- الوزن.
- الاكتئاب والأدوية المعالجة له.
- التمارين الرياضية.
- التغذية.
- حالة انقطاع النفس أثناء النوم.
إن الانتصاب هو عبارة عن عملية معقدة يؤثر فيها كل من الهرمونات، الأعصاب والصحة الجسدية. ومن أهم العوامل المؤثرة في مدة وقوة الانتصاب نجد:
الكحول: إن استهلاك الكحول بكمية كبيرة له أَضرار عديدة في الجسم تشمل العديد من الأعضاء. وأهمها الكبد، الدماغ، والخصيتين؛ واللتان هما المفرز الأساسي للتستوستيرون. وكلما كانت كمية الكحول أكبر، كان التأثير أكثر ضرراً.
ضغط الدم والأدوية المعالجة له: يؤثر ضغط الدم المرتفع بشكل كبير على عملية الانتصاب لدى الرجال. حيث يؤثر من خلال تلف الأوعية الدموية الخاصة به. ومن جهة أخرى، يمكن لأدوية خفض الضغط أن تؤثر أيضاً في عملية الانتصاب والحفاظ عليه.
الوزن: إن للوزن تأثير كبير على العديد من العوامل في الجسم وبالتالي التأثير في النهاية على الانتصاب. ويكون ذلك من خلال أن يسبب هذا الوزن عبء إضافي على القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري وغيرها من التبدلات الهرمونية أيضاً.
الاكتئاب والأدوية المعالجة له: يؤدي الاكتئاب، بالإضافة للحالات الأخرى المرتبطة به إلى مشاكل في الانتصاب. وكما هو الحال في ضغط الدم، فإن الأدوية التي تُستخدم لعلاج الاكتئاب غالباً لها تأثير على الانتصاب والرغبة الجنسية.
التمارين الرياضية: التمارين الرياضية هي من العوامل المفيدة لصحة الجسم بشكل عام. وخاصة صحة القلب، الأوعية الدموية وغيرها؛ وهو ما ينعكس على صحة الأعضاء التناسلية بما فيها القضيب لأجل عملية انتصاب صحيحة.
التغذية: يؤثر تناول الأطعمة الغنية بالدهون الحيوانية ومنتجات الألبان بشكل كبير سلباً على عملية الانتصاب؛ مما يستدعي التخفيف من تناولها. ولكن من جهة أخرى، هناك بعض الأطعمة المفيدة لصحة الانتصاب مثل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والفواكه وغيرها.
حالة انقطاع النفس أثناء النوم: في بعض الدراسات أظهرت النتائج وجود ربط مهم ما بين حالة انقطاع التنفس أثناء النوم، وضعف عملية الانتصاب. لذلك من المهم استشارة طبيب مختص في حال ضعف عملية الانتصاب لأجل إجراء دراسة حول النوم. [1]
تعريف عملية الانتصاب
هي عملية يصبح فيها القضيب صلباً ومتضخماً، ومنتصباً بعيداً عن الجسم. وذلك يحدث بسبب زيادة التدفق الدموي إلى داخل الأوعية الدموية فيه.
وإن السبب الرئيسي لهذه العملية هو التنبيه الجنسي أو الإثارة، مما يؤدي لحدوث الانتصاب نموذجياً. ولكن هناك بعض الحالات التي قد يحدث فيها انتصاباً عفوياً أو تلقائياً. ويزول هذا الانتصاب بعد حدوث القذف، أو ممكن قبله.
يبدأ الانتصاب بالتنبيه الحسي والعقلي في الدماغ. ومن بعد ذلك، يرسل الدماغ رسائل إلى القضيب عبر الأعصاب. هذه الأعصاب تحمل أوامر وتنبيهات تعمل على استرخاء عضلات الجسم الكهفي؛ الذي يحتوي على مادة تشبه الإسفنج، مما يؤدي إلى استئرخائه، مما يسمح بمرور الدم إلى داخل الأوعية الدموية. ومن ثم يتم حبس الدم تحت ضغط عالٍ بواسطة سلسلة من الصمامات، مما يخلق الانتصاب. وقد يساعد على ذلك وجود الغشاء الأبيض المحيط بالجسم الكهفي، وبالتالي يبقى صلباً.
يتم عكس عملية الانتصاب عندما تنقبض عضلات القضيب، مما يوقف تدفق الدم. حيث ينخفض الضغط وتفتح الصمامات، مما يتيح للدم التدفق خارجاً. وعندها يفقد القضيب انتصابه ويصبح مرناً. ومن العوامل المهمة التي تؤثر في مدة الانتصاب نجد كلاً من العمر، الأدوية والعلاجات المختلفة، بالإضافة إلى التوتر والكحول وغيرها. [2]
أنواع الانتصاب
- الانتصاب الانعكاسي.
- الانتصاب النفسي.
- والانتصاب الليلي.
غالباً ما يرتبط الانتصاب بالنشاط الجنسي، ولكن يمكن حدوث الانتصاب بدون أي نشاط جنسي أو حتى أثناء النوم. ومن أنواعه نجد:
الانتصاب الانعكاسي: هذا النوع هو الانتصاب الذي يحدث عندما يتم لمس أي شيء للأعضاء التناسلية لديك، مما يسبب الإثارة. وهو النوع الأكثر حدوثاً.
الانتصاب النفسي: يحدث هذا النوع عندما تفكر في ذكريات جنسية أو أوهام وغيرها. ويحدث هذا النوع من الانتصاب بدون لمس جسدي، وإنما فقط نفسياً.
والانتصاب الليلي: هناك نوع من الانتصاب قد يحدث أثناء النوم أيضاً، وهو أكثر ما يحدث في مراحل النوم العميقة. [2]
تعريف ضعف الانتصاب
إن ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي هو عدم القدرة على إحداث الانتصاب بشكل كامل وصحيح والمحافظة عليه بشكل كافي لممارسة الجنس.
إن حدوث مشاكل في الانتصاب في فترات متباعدة مختلفة ليس حالة تدعو للقلق، أي أنها حالة طبيعية. ولكن في حال كان الضعف الجنسي هو مشكلة متكررة ومستمرة، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على حياتك، سواء سببّ ذلك حدوث التوتر، المشاكل العاطفية، القلق وضعف الثقة بالنفس وغيرها.
كما يمكن أن يكون وجود مشاكل في الحصول على الانتصاب أو الحفاظ عليه علامة على وجود حالة صحية كامنة تحتاج إلى علاج، وعامل خطر لأمراض القلب وغيرها. وفي بعض الأحيان الأخرى قد تكون بعض الادوية هي المسببّة لحدوث ضعف الانتصاب بشكل كبير.
من المهم زيارة الطبيب في هذه الحالات:
- في حال كنت مصاباً بمرض السكري، أمراض مرتبطة بالقلب أو الأوعية وغيرها من الحالات الصحية التي قد تؤثر في عملية الانتصاب.
- في حال المعاناة من مشاكل جنسية أخرى قد ترتبط بالضعف الجنسي، مثل القذف الباكر أو المتأخر.
- وفي حال وجود أعراضاً أخرى بشكل عام مرتبطة بصحة أعضاءك إلى جانب وجود حالة الضعف الجنسي. [3]
أسباب ضعف الانتصاب
- أسباب جسدية.
- أسباب عاطفية.
قد ينجم الضعف الجنسي عن مشاكل صحية عدة، أو مشاكل عاطفية لدى الشخص أو كليهما معاً. ومن أهم أسباب ضعف الانتصاب نجد:
أسباب جسدية: وهذه الأسباب عديدة وهي:
- نقص تدفق الدم إلى القضيب، وينتج ذلك عن حالات عديدة. وذلك مثل أمراض القلب، ارتفاع سكر الدم، والتدخين وغيرها.
- عدم قدرة القضيب على حبس الماء أثناء الانتصاب، مما يضعف عملية الانتصاب بشكل كبير. وهي حالة تحدث في أي عمر.
- عدم وصول الإشارات العصبية اللازمة للانتصاب من الدماغ أو النخاع الشوكي، مما يضعف حدوث هذه العملية. ويعود ذلك لسبب الأمراض المختلفة، الجراحات في منطقة الحوض أو الأذيات في هذه المنطقة.
- السكري؛ حيث يسبّب اعتلال أوعية دموية صغيرة وخاصة في منطقة القضيب، الأمر الذي يضعّف حدوث الانتصاب بشكل كافي.
- أدوية السرطان قد تؤثر على هذه العملية. ويكون ذلك خاصة في حال المعالجة الكيميائية للسرطان في منطقة أسفل البطن أو الحوض.
- الأدوية، حيث هناك العديد من الأدوية التي تستعمل من أجل معالجة حالات طبية مختلفة ويكون لها تأثيراً جانبياً على عملية الانتصاب.
أسباب عاطفية: بعض الحالات النفسية والعاطفية ممكن أن تؤثر مثل:
- الاكتئاب.
- القلق.
- الضغط في العمل، أو في المنزل.
- الصراعات الكثيرة في العلاقات العاطفية.
- التوتر الناتج عن المجتمع أو الصراعات الاجتماعية وغيرها.
- والقلق بشأن الأداء الجنسي.
بالإضافة لذلك، هناك عوامل خطر محددة قد تسبب هذه الحالة مثل:
- العمر أكبر من 50 سنة.
- ارتفاع سكر الدم.
- ارتفاع الضغط الشرياني.
- وارتفاع في مستوى الكوليسترول.
- التدخين.
- البدانة.
- نقص النشاط الفيزيائي.
- أمراض القلب والأوعية الدموية. [4]
أعراض ضعف الانتصاب
- عدم القدرة على الحصول على الانتصاب في وقت الرغبة.
- عندما يكون يمكن الحصول على الانتصاب ولكن لا يمكن الحفاظ عليه فترة كافية لممارسة الجنس.
- عدم القدرة على الحصول على الانتصاب في أي وقت أيضاً.
- مشاعر الإحباط والقلق.
- عدم الشعور باكتمال الحياة الجنسية.
- التأثير على الحياة الاجتماعية بشكل عام.
- فقدان الشعور بالثقة بالنفس بشكل كافي.
- التأثير على الرفاهية بشكل عام وإضعافها.
- التأثير على حياة العمل وغيرها من الأعراض المختلفة. [5]

